news15- Page

3348Articles

تسير الحكومة اللبنانية بين ألغام الرسائل النارية الإسرائيلية المدمرة. والمواقف الرافضة لتسليم السلاح، والتي تشكل ضغطا يحاول أركان السلطة تجاوزه من خلال تدوير الزوايا، ومن دون تراجع عن استكمال الخطة

يضع حزبا «القوات اللبنانية» و«الكتائب اللبنانية» اللمسات الأخيرة على تحالفهما الانتخابي لخوض الاستحقاق النيابي المقرر في مايو (أيار) المقبل. فبعد تباعدهما في استحقاقي دورتي 2018 و2022، يتحدث رئيس جهاز الإعلام

فيما «الميكانيزم» في الناقورة تترنح، أو تستعد للدخول في مرحلة جديدة، تشهد الكواليس حراكاً سياسياً ثلاثياً (لبنان- الولايات المتحدة- إسرائيل) لإطلاق مفاوضات تتجاوز الإحداثيات الجغرافية لترسانات «حزب الله» وأنفاقه، وتنتقل

بدأ السجناء «الإسلاميون» في سجن رومية، أكبر سجون لبنان، إضراباً مفتوحاً عن الطعام، احتجاجاً على ما وصفوه بـ«الواقع المأساوي» الذي يعيشونه، وتجاهل الدولة اللبنانية لمطالبهم الإنسانية والقانونية، وفي مقدّمتها تخفيض

ألقت مسيّرتان معاديتان من نوع “كواد كوبتر”، قدمتا ليلا من موقع صلحا المعادي، عبوات متفجرة على منزل في بلدة يارون في قضاء بنت جبيل. عبوات متفجرة على منزل في يارون .

بعثتْ وزارة الخارجيّة والمغتربين، بواسطة بعثة لبنان الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك، برسالة الى مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتّحدة، تضمّنتْ شكوى بشأن استمرار الخروقات الإسرائيليّة للسيادة اللبنانيّة خلال

عندما تمارس «فائض القوة» وتخسر، فنصيبك الباقي هو «فائض العزلة». هذا هو واقع «حزب الله» اليوم: عزلة داخلية وعربية ودولية، والتعريف الذي يطغى هو أن هذه الجماعة مارست وتمارس الإرهاب

كما كل الحملات الظرفية في لبنان التي تنطلق من دون سابق إنذار وبلا سبب مباشر، انطلقت حملة مؤخرًا تستهدف بعض الشركات النفطية. منذ عشر سنوات خلت انطلقت حملة الأمن الغذائي

 عمليات بحث مكثّفة لم تتوقّف طوال ساعات الليل! أكثر من 48 ساعة مرَّت على كارثة انهيار مبنيَين سكنيَّين في منطقة القبة، بمدينة طرابلس، شمالي لبنان، ولا تزال جهود الإنقاذ والإغاثة متواصلة، في

يعود اسم الدوحة مجددًا إلى التداول في المشهد اللبناني، لكن هذه المرة من بوابة مختلفة: مبادرة قطرية شاملة لإعادة الإعمار تطال الوحدات السكنية المدمرة والبنى التحتية الحيوية، وتستكمل بمؤتمر سياسي

كل الحركة الديبلوماسية تجاه لبنان لا تغفل ارتفاع منسوب الخطر جراء التهديدات الإسرائيلية المستمرة بتوسيع العمليات العسكرية ضد “حزب الله” والضغوط التي ترافقها على غير مستوى عسكري وسياسي ما لم

في خضم التحولات الإقليمية المتسارعة والضغوط الدولية المتزايدة على لبنان، يبرز التمسك اللبناني بالدور الفرنسي داخل لجنة «الميكانيزم»، المشرفة على تنفيذ إعلان وقف الأعمال العدائية، كخيار استراتيجي يعكس قراءة عميقة

ظهرت في الساعات الماضية إلى العلن معطيات متصلة بالحرب الأميركية على إيران بمشاركة محتملة من إسرائيل. وفي الوقت نفسه، بدا لبنان في دائرة مخاطر توسع الحرب بسبب سلاح “حزب الله”.

فيما اكتملتْ الجهوزيةُ العسكرية في المنطقة التي باتت في وضعيةِ «الإصبع على الزناد»، نفّذتْ إسرائيل الأحد، سلسلةَ اعتداءاتٍ «تذكيرية» بأنها على أهبّة الاستعداد على كل الجبهات وخصوصاً لبنان الذي يشكّل

أقر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس السبت، باستخدام سلاح سري جديد أطلق عليه اسم “المُربِك” أو “المُشتت” في العملية الأميركية التي أدت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في كاراكاس مطلع الشهر

Search
Latest News
Loading

Signing-in 3 seconds...

Signing-up 3 seconds...