إنها عودة مقررة، تنتظر اختيار التوقيت والشكل والكيفية. بذلك يمكن اختصار مضمون زيارة سعد الحريري إلى لبنان وفحوى مواقفه. سنة بعد أخرى، وتحديداً منذ إعلانه تعليق عمله السياسي، يصرّ سعد
إنها عودة مقررة، تنتظر اختيار التوقيت والشكل والكيفية. بذلك يمكن اختصار مضمون زيارة سعد الحريري إلى لبنان وفحوى مواقفه. سنة بعد أخرى، وتحديداً منذ إعلانه تعليق عمله السياسي، يصرّ سعد
تتجه الأنظار بعد ظهر يوم غد الإثنين إلى القصر الجمهوري في بعبدا، حيث يلتئم مجلس الوزراء، لمناقشة جدول أعمال من ثلاثين بندًا، يتصدّرها الاستماع إلى التقرير الشهري للجيش اللبناني بشأن
ليس من قبيل الصدفة ان يكون رئيس مجلس النواب نبيه بري أول المرشحين للانتخابات النيابية، بعدما أحجم الجميع حتى الآن عن تقديم أوراق الترشيح رسميا، بمن فيهم أولئك الذين يستفيدون
استعاد «حزب الله» الخطاب الحربي، بعد أسابيع على التهدئة مع الدولة اللبنانية، إذ فعّل خطاب «الطائرات المسيرة»، في محاولة لشد عصب مناصريه، واستقطاب الناخبين في بيئته الذين أصيبوا بالإحباط نتيجة
بعد صدور قرار قضائي بالتصديق على قرار منع محاكمة المحقق العدلي في قضية إنفجار مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار بعد عامين من توقيف التحقيقات، برزت إيجابيات ستتبلور قريباً وستعطي العدالة
وردني على هاتفي الجوال ما أنعش خلاياي النائمة. إنها رسالة مؤثرة من شركة ألفا: “عبّر عن حبّك مع The Weekender من ألفا! فاجئ محبّينك وخلّي رقمك Private واستفيد من 2.5
هل قصد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بقوله إن مجلس النواب هو الذي يقرّر إذا ما كان سيتمّ إجراء الانتخابات النيابية في موعدها أو تأجيله تقنيًا أن الرئيس نبيه بري هو
افادت غرفة “التحكم المروري” بان طريق ترشيش – زحلة مقطوعة أمام مختلف الآليات حالياً بسبب تساقط الثلوج اما طريق عام ضهر_البيدر فسالكة امام جميع المركبات ضهر البيدر سالكة و ترشيش
يستمرّ المثلث اللبناني – الإسرائيلي – السوري كأحد أكثر نقاط الاشتباك حساسية في الشرق الأوسط في لحظة إقليمية تتّسم بسيولة غير مسبوقة. غير أن هذه الحساسية لا تنبع فقط من
مساران قضائيان، انضما حديثاً إلى الملف الانتخابي، ومن شأنهما إما وضع خارطة طريق تساهم في تكريس إجراء الانتخابات في موعدها بعد نزع الألغام التي لا تزال تعتريها، وإما أضافة المزيد
في هذه السلسلة من “العدالة المؤجلة”، التي تمتد على ثلاثة أجزاء، ندخل في خبايا وتفاصيل عمليات اغتيال سياسية هزت لبنان منذ نحو نصف قرن، والقاسم الوحيد المشترك بينها كان: اتهام
العدالة للشهيد رفيق الحريري اصطدمت بالواقع السياسي، فالمتهمون لم يُسلَّموا، ولم يُعتقل أي منهم، وبقيت الأحكام حبرًا على ورق من الناحية التنفيذية. رفض “الحزب” الاعتراف بشرعية المحكمة، واعتبرها مسيّسة، وأعلن
تواصل القوى السياسية اللبنانية استعداداتها لخوض الانتخابات النيابية وتتصرف على أنها حاصلة في موعدها، بخلاف ما يروّج له البعض بأن التمديد للبرلمان يتقدم على إنجازها، واضعة في الحسبان إصرار رئيس
بعد دعوة الهيئات الناخبة وفتح باب الترشّح وإمهال المرشّحين مهلة قصوى للانضواء في لوائح وإطلاق الأحزاب ماكيناتها، غدت انتخابات 2026 في أيّار على الأبواب كأنّها حاصلة حتماً في هذا الموعد.
يحيي لبنان الذكرى الحادية والعشرين لاغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري، في لحظة لبنانية وإقليمية غير مسبوقة من حيث حساسيّتها وتحوّلاتها العميقة. لم تعد 14 شباط مجرّد محطة وجدانية أو
على الرغم من كل الضجيج السياسي الذي يشهده لبنان، إلا أن السياسة تبدو غائبة. إنها استحقاقات داهمة ومتزاحمة، لكنها تبدو مؤجلة أو معلقة، بانتظار ما ستحمله تطورات الخارج. وما قبل
يواجه «صقر نيابي» في كتلة مسيحية مأزقاً، إذا ما اتجهت قيادة الحزب الذي ينتمي إليه إلى إبعاده عن الترشيح للانتخابات في أحد أقضية الجبل للدورة المقبلة. «صقر نيابي» يواجه مأزقا
تتقاطع المؤشرات السياسية والعسكرية الصادرة عن واشنطن وتل أبيب في اتجاه واحد، يوحي بأن خيار الحرب على إيران لا يزال قائمًا والتحضيرات له مستمرة، وهو سيناريو يجري التحضير له بجدية
أعلنت قوى الأمن الداخلي، الجمعة، أنّها نفذت مداهمة في إطار جهودها لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الحربية، وجاءت العملية في محلة الشياح ضمن نطاق الضاحية الجنوبية لبيروت، وأسفرت عن توقيف
في ظلّ سباق عالمي محموم على تأمين كل ميغاواط إضافي من الطاقة، تقف الدول أمام واقع جديد تفرضه طفرة غير مسبوقة في الطلب على توربينات الغاز، مدفوعة بثورة الذكاء الاصطناعي
أوقف جهاز أمن الدولة اللبناني مواطناً سورياً يُشتبه بتواصله مع الإسرائيليين، بهدف القيام بأعمال تجارية، وذلك بعد يومين فقط على وصوله إلى لبنان، وتجوله بين منطقتَي صيدا وبنت جبيل في
تتهيأ العاصمة القطرية الدوحة لاستضافة الاجتماع التمهيدي لمؤتمر دعم قدرات الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي في الخامس عشر من الشهر الجاري، في خطوة تعكس تصاعد الاهتمام الدولي بتحصين المؤسسات العسكرية
يحيي لبنان اليوم الذكرى الواحدة والعشرين لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري وسط ظروف متسارعة تتصل بالمحور الذي تورط باغتيال الراحل الكبير في 14 شباط 2005، فكان أن سقط من المحور نظام
على غرار كل سنة وإنما بدوافع إضافية تضفي على المحطة الحالية المزيد من الانشداد، يتطلع اللبنانيون عموماً وقواعد “تيار المستقبل” خصوصاً باهتمام بالغ إلى مضمون الخطاب الذي سيلقيه ظهر اليوم
نداء الوطن -واجه حزب نافذ في منطقة جبلية انتقادات لتناقضاته، بين تجييش إعلامه لإحياء مناسبة أليمة تذكّر بالحرب اللبنانية واعتباره أنها لـ “تعزيز المصالحة” التي يتبناها، وقد وضع رئيسه أكاليل
النهار -قرار الحريري اليوم… أي “مستقبل” في الانتخابات؟ نداء الوطن -الحريري 14 شباط 2026: إنهاء الاعتكاف؟ -بري يقتل الانتخابات ويمشي في جنازتها ترشيحًا -لبنان في مهبّ صراع الطاقة بين واشنطن
في الوقت الذي كانت فيه التوقعات الجيوسياسية تشير إلى احتمال انكفاء التبادل التجاريّ بين طهران وبيروت نتيجة الضغوط العسكرية والحرب الأخيرة، كشفت البيانات الجمركية والاقتصادية لعام 2025 عن واقع مغاير
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ الآتي: “في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها قوى الأمن الداخلي لمكافحة الجرائم، لا سيما تلك المتعلقة بالاتجار
في هذه الحلقة الثانية من حديثه إلى “نداء السنين” يروي العميد المتقاعد جورج نادر وقائع من معارك 14 شباط 1989 وحربي التحرير والإلغاء. كيف تبلّغ أوامر الهجوم على “القوات” في
بأسرع من البرق تلقف الأمين العام لـ “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم الزيارة، التي قام بها رئيس الحكومة نواف سلام للجنوب، والتي اعتبرها كثيرون “فلكورية” بامتياز، والتي جاءت كعرفان للجميل على تعويم حكومته
“لا قطيعة بين بكركي وحزب الله، بل تواصل دائم قد يكون احيانًا بعيدًا عن الاضواء، لكنه سيستمر”، هكذا اجمعت بكركي وحزب الله على عنوان هام جدًا ومطمئن في الداخل اللبناني،
تحلّ ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري غدًا وسط تغيّرات جذريّة في المنطقة. الذكرى الماضية ترافقت مع سقوط نظام الأسد، أمّا هذا العام، فالجميع ينتظر ماذا سيحلّ بالنظام الإيرانيّ. 21
رأت لجنة التَّنسيق اللُّبنانيَّة – الأميركيَّة (LACC)” أن حَصريّة السِّلاح بيد الدّولة اللّبنانيّة، تشكّل موجبًا دستوريًّا وسياديًّا غير قابلٍ للتأجيل أو المساومة أو الاجتزاء”. وبعدما ثمنت اللجنة “زيارة قائد الجيش
إعلان السلطات في سوريا في 26 من الشهر الماضي كشف محاولة تهريب “أسلحة ضمت صواريخ وقذائف في اتجاه الأراضي اللبنانية”، من ضمن إشارات غير خافية تتهم “حزب الله” بهذه المحاولة،
يترقّب جمهور تيار المستقبل كلمة الرئيس سعد الحريري في الذكرى الحادية والعشرين لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ظهر يوم السبت، في ساحة الشهداء، وعمّا اذا كانت ستحمل فعلاً إعلاناً صريحاً
خلال الأيام والأسابيع الماضية عاد إلى العلن الحديث عما عرف بوحدة الاغتيال في “حزب الله” الوحدة 121. لا شك أن الحديث عن “حزب الله” والاغتيالات يعيدنا إلى ذاكرة مليئة بالشخصيات
لم تكن جلسة المواجهة التي عُقدت بين الفنان اللبناني فضل شاكر والشيخ أحمد الأسير أمام المحكمة العسكرية كافية لوضع حدّ لمحاكمة شاكر في أربعة ملفات أمنية، ما دفع المحكمة إلى
لا تتعلق التغييرات التي يشهدها حزب الله في الداخل، من خلال الإجراءات والتعيينات التي يتم إقرارها، بمسألة توزيع مراكز القوى والنفوذ داخل الحزب، ولا ترتبط بسعي الأمين العام الشيخ نعيم
اعتاد كثيرٌ من اللبنانيّين أن يتصالحوا مع الموتى. يحكمون على شخصيّات عبر ردّات أفعالٍ تخرج غالباً من رؤوسٍ حامية. بعد سنواتٍ، وأحياناً عقود، تصبح الرؤية أوضح، وما كان مرفوضاً يصبح
واصل حزب «القوات اللبنانية» مفاجآته الخاصة بالانتخابات النيابية، آخرها إعلان النائب ملحم الرياشي عدم اختياره من قبل الحزب لخوض معركة المقعد الكاثوليكي في دائرة المتن الشمالي، والتي كان توج فيها
على وَهْجِ الخلاصاتِ «حمّالة الأوجه» للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والتي بقيتْ معها كل الخيارات والاحتمالات، الدبلوماسية كما العسكرية، مفتوحةً حيال ملف إيران، بدا لبنان
بين ترقب مآلات لقاء ترامب – نتنياهو وانسحابه على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وتداعياتها على ساحات النفوذ في المنطقة، يدخل لبنان مرحلة سياسية مفصلية تتقاطع فيها المطالب الداخلية والخارجية عند
النهار -يؤكد مصدر سوري أنّ ما يتم تداوله في الآونة الأخيرة من معلومات عن تحركات عسكرية غير اعتيادية في منطقة القلمون وريف حمص، لا تعكس الواقع الميداني بدقة. -انتقد جمهور
تتجه كل أوجه الحركة الداخلية إلى “التعليق” في الساعات الـ48 المقبلة التي تشكّل مناسبة الذكرى الـ21 لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، والتي تشهد هذه السنة انشداداً واسعاً لدى قواعد “تيار
مُرعب ما ستقرأونه، تماما كما هو مُرعب ما تفعله الهواتف المرمية لساعات بين ايدي أولادكم. وان كنتم تراقبونهم، لأدركتم ان هذا الانفعال الزائد والعدوانية غير المبررة ليست الا نتيجة لما
لا يزال القطاع الصحي في لبنان يشكّل أحد أعمدة الصمود في اقتصادٍ أنهكته الانهيارات. فالسياحة الطبية، التي لطالما كانت عنوانًا لدور لبنان التاريخي كـ “مستشفى الشرق”، تعود اليوم إلى الواجهة
لا يمكن اعتبار خطف كوماندوس إسرائيلي للقيادي في “الجماعة الإسلامية” عطوي عطوي، أحد أبرز مسؤوليها في منطقة العرقوب، بالمقياسين الأمني والسياسي، عملية عابرة خالية من الأبعاد والدلائل الأمنية والسياسية، بل
دوًن ملتقى التأثير المدني عبر حسابه الخاصّ على موقع “إكس” فكتب: “في المُهَلِ الدُّستوريَّة قُدسيَّة لم تعُد تحتَمِلُ أيّ تمييع. الإصرارُ على احتِرامِها يُثبِتُ أنْ في لبنان، من ينتمي إلى
يربط نتنياهو أي تقدّم في خطة لبنانية لإعادة الإعمار والحصول على التمويل الدولي اللازم لذلك بالخلوّ الكامل والمؤكّد للقرى من أي مظاهر مسلحة أو أنفاق. وهذه الرسالة تدركها الدولة اللبنانية
لم تتطابق حسابات الحقل مع حسابات البيدر في مسألة استثناء لبنان من القرار الذي اتخذته السلطات الرسميّة السورية بحصر نقل البضائع إلى داخل أراضيها بالشاحنات السورية. فبعد ستة أيام على



