lebanon52- Page

3194Articles

يسود الوسط الأمني في لبنان تفاؤل واضح بإمكانية أن يكون عام 2026، عام نهاية «عالم المخدرات» الذي أنتجته الحرب الأهلية اللبنانية ومتفرعاتها من الحروب الأخرى التي أمنت لهذا العالم بيئة

لا يزال “التخاذل” أدق المصطلحات وصفًا للإدارة اللبنانية مدّعية التجديد، ذلك إذ تجلّى أمس الأربعاء في مشهدية تبادل الرئيسين العزاء في ما بينهما على طاولة العمل الحكومية “حُزنًا” على الشاب

لم تكن صدمة بليدا فجر أمس التي أودت بموظف مدني في بلدية بليدا على يد جنود إسرائيليين توغلوا إلى البلدة، سوى الطبعة الميدانية المسلطة على لبنان لاختلاط الجانب التصعيدي العسكري

إذا بقيت الضربات الإسرائيلية ضمن إطار “الاستنزاف المُدار” وتدمير البنى التحتية “التي يمكن تعويضها”، فإنّ صمت “الحزب” سيستمرّ طويلًا. وعلى الأرجح، سينتظر “الحزب” لحظة “المعركة الكبرى” لكي يرتدي مجدّدًا ثياب

تُقرع طبولُ المنازلة الانتخابية في دائرة بعبدا التي تتمتّع بخصوصية معيّنة، محورها التعدّدية الحزبية والطائفية. غير أنّ أهمية هذه الدائرة تكمن في كونها تشكّل خطّ تماس بين الجبهتين السياسيتين الكبيرتين

على أهمية المتابعات الديبلوماسية والعسكرية للتحرك المكوكي الأميركي الذي يملأ المشهد اللبناني المتصل بملفات حصرية السلاح في يد الدولة، والترتيبات المحتملة للجم اتساع التصعيد الإسرائيلي المتدرج ضد “حزب الله” نحو

هل الصدفة هي التي جمعت المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس والأمين العام للجامعة العربية احمد ابو الغيط ورئيس الاستخارات المصرية حسن رشاد في بيروت، التي من المفترض ان تستقبل أيضا المبعوث

على وقع “تطيير” نصاب الجلسة التشريعية مرّة أخرى لم يعد أمام مجلس الوزراء سوى الانكباب على درس مشروع القانون بصفة العجلة، الذي أودعه وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي الأمانة العامة للمجلس، والمتضمن طلب إلغاء

مع اقتراب مرور سنة على اتفاق وقف إطلاق النار في الجنوب، تزداد القناعة بأنّ الجلوس وجهًا لوجه بين الوَفدَيْن اللبناني والإسرائيلي لم يعد احتمالًا بعيدًا، بل استحقاقًا وشيكًا. بزيارة مورغان

عادَت الحربُ إلى غزّة كما تعودُ النارُ إلى الهشيم، بقصفٍ إسرائيليٍّ جديدٍ ضربَ عرضَ الحائطِ بالاتّفاقِ الذي كان يُفترَضُ أن يُشكِّلَ هدنةً إنسانيّةً ولو مؤقّتة. مرّةً أُخرى، تُثبتُ إسرائيل أنّها

سقطت كلّ المحاذير في المعركة المفتوحة بين المعسكر الداعي إلى إلغاء مقاعد الاغتراب وتصويت المغتربين من الخارج لـ128 نائباً، ورأس حربته “القوّات اللبنانيّة”، ومعسكر تصويت المغتربين، من لبنان، لأعضاء البرلمان

“تنافست” الأحداث والتطورات المتزامنة ديبلوماسياً و”حربياً” وسياسياً فوق سطح المشهد اللبناني الداخلي أمس، راسمة صورة مثيرة لشتى أنواع السيناريوات المتصلة بالتأزم الخطير ميدانياً من خلال المخاوف المتعاظمة من اتّساع الحرب

Search
Latest News
Loading

Signing-in 3 seconds...

Signing-up 3 seconds...