lebanon49- Page

3194Articles

فضيحة الشهادات المزورة أعادت فتح ملف التعليم العالي في لبنان، بعد تسريب تسجيلات تكشف “سوقاً سوداء” لبيع شهادات ماجيستير ودكتوراه من جامعات لبنانية، إذ أظهرت مراسلات مسجلة من وسطاء يدعون

انزلقت “الجماعة الإسلامية” مجددًا إلى خندق العمل العسكري، بعد أعوامٍ من الاكتفاء بالدعوة والسياسة، لتعيد إلى الواجهة “قوات الفجر” وارتباطاتها القديمة. فقد كشفت التحقيقات العسكرية في ملفّ شبكة بتيبات ـ

بالإضافة إلى فقدان أي شكل من أشكال التوازن معه يتكئ العدو الإسرائيلي على كتب الضمانات الأميركية من مستويات مختلفة. ولا يجب ان ينسى المراقبون ان ضمانات ترامب سبقت الإعلان عن

حاصباني للمغتربين: تسجّلوا   نائب رئيس مجلس الوزراء السابق، عضو “تكتل الجمهورية القوية” النائب غسان حاصباني يتحدث عن: وصف برّاك للبنان بالدولة الفاشلة، الخوف من بسط سلطة الدولة بالقوة، ومحاولة

ليس غريبًا أن يتنقل توم برّاك بين حال الناقم وحال المنتقم بعد الإشادة بالمسؤولين في البداية. الغريب أن نستمر في خداع أنفسنا بالتصور أن موفدًا أميركيًا لبناني الأصل يمكن أن

التنسيق كان كاملًا مع الأمن الفلسطيني ما ساهم في هروب التجّار من شاتيلا إلى برج البراجنة، حيث لا تتخطّى المسافة بين المخيّمَيْن الكيلومترات القليلة، وغابت كلّ مظاهر الرقابة والملاحقة بشكلٍ

مقتل الشاب إيليو أبو حنا في مخيّم شاتيلا وضع مجدّداً ملف المخيّمات الفلسطينية على نار حامية، وسط ارتفاع أصوات تدعو الدولة إلى اقتحام المخيّم وغيره لفرض الأمن بالقوّة… ولكن، ما

في منطق “حزب الله” أنه نفذ الجزء المتعلق به في اتفاق وقف الأعمال العدائية جنوب الليطاني حصرا، مصرّا على تفسيره الاتفاق بأنه يتعلق بجنوب الليطاني فحسب، فيما إسرائيل التي يتعين

قال مصدر سياسي لـ «الأنباء»: «تنطلق مقاربة رئيس الجمهورية العماد جوزف عون لمسألة التفاوض لإيجاد حل للصراع اللبناني ـ الإسرائيلي، من قراءة وطنية شاملة تتجاوز الحسابات الضيقة، وتستند إلى منطق

لأننا نستجيب لنداء الوطن ولأننا نستحق الوطن الذي دفعنا دمًا لتأسيسه ودمًا لاستقلاله ودمًا لإبقائه بجناحَيه المسيحيّ والمسلم، سنردّ على محطة “المنار” التحريضية بصراحتنا وجرأتنا المعهودتين، غير آبهين بتهديدها ووعيدها

بين التصعيد المنهجي للتهديدات الإسرائيلية المنذرة باتّساع العمليات في لبنان واستحقاق الخروج السريع من مأزق الخلاف على اقتراع المغتربين بعدما ضاقت المهل وغدت داهمة، يتأرجح المشهد الداخلي على صفيح ساخن

Search
Latest News
Loading

Signing-in 3 seconds...

Signing-up 3 seconds...