إستهدفت مسيّرة إسرائيلية، سيارة بصاروخين قرب مستشفى صلاح غندور في مدينة بنت جبيل، صباح اليوم السبت. إستهداف سيارة بصاروخين في بنت جبيل .
إستهدفت مسيّرة إسرائيلية، سيارة بصاروخين قرب مستشفى صلاح غندور في مدينة بنت جبيل، صباح اليوم السبت. إستهداف سيارة بصاروخين في بنت جبيل .
خلال انعقاد الجمعية العمومية للأمم المتحدة، كان دونالد ترامب يطمح إلى تتويج نفسه بطل السلام، باستكمال اتفاق غزة بآخر بين أحمد الشرع وبنيامين نتنياهو. لكن الإسرائيلي «كبَّر حجر» المطالب والشروط
قبل أن يصدر “حزب الله” كتابه المفتوح الذي وجهه إلى رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة، والذي رفض فيه علنًا التفاوض وتسليم سلاحه، كانت أجواء الرؤساء عون وبري وسلام
التفاوض آتٍ حتماً، لكن كيف وبأيّ ثمن؟ قد تختصر هذه المعادلة واقع مرحلة ما قبل جلوس الإسرائيلي واللبناني وجهاً لوجه، تماماً كما هو حاصل اليوم في اجتماعات “الميكانيزم”، بحضور الأميركيّ
انقلب المشهد الانتخابي في قضاء المتن رأساً على عقب سواء لناحية التحالفات أو لناحية القدرة التجييرية لأحزاب المنطقة. ففي حين تعمل القوات اللبنانية على عقد تحالف جديد مع أحد الناشطين
بدل أن يصدر رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الحكومة ورئيسها نواف سلام “البلاغ رقم واحد” أصدره “حزب الله”. هي مسألة سلطة وقرار لا تحتمل الانتظار. في هذه الدولة الأمر
بعد افتتاح “مركز قيادة مشترك للدفاع الجوي” القطري – الأميركي في قاعدة “العديد” ينتظر المراقبون شكل الاتفاقيات السعودية والسورية الأميركية المشتركة. وهو امر يدعو الى انتظار القمتين السورية والسعودية –
تجمع الأوساط السياسية اللبنانية على أن «حزب الله» توخى من كتابه المفتوح إلى رئيس الجمهورية جوزيف عون، ورئيسي مجلس النواب نبيه بري والحكومة نواف سلام، رفضه بطريقة غير مباشرة للأفكار
أراد «حزب الله» أن يكون كتابه الأسود الأخير انقلابًا على مسار الأحداث، لكن الحكم على مدى يومين اعتبر الكتاب وكأنه لم يصدر. وبالتالي، فإن موقف «الحزب» لن يغيّر من اتجاهات
بعد فرض وزارة الخزانة الأميركية عقوبات جديدة على شبكة تدعم حزب الله مالياً، أكّدت السفارة الأميركية في بيروت أن الولايات المتحدة ستمنع حزب الله من تهديد لبنان والمنطقة. لا تبدو
نداء الوطن -نقلت أوساط أن دولة عربية كانت تحاول الدخول على خط الوساطة ولكن كتاب “حزب الله” ثناها عن هذا الدور. -تستبعد مصادر برلمانية أن تتم عرقلة مشروع القانون المعجل
النهار -تداعيات متفاقمة للتصعيد ورد صارم لسلام على الحزب نداء الوطن -من القمصان السود إلى الكتاب الأسود -هجمة مرتدة لسلام: القرار للدولة ولا كلام -“حزب الله” بلَف الدولة… والأميركيون: بري
شارل خلف: التفاوض مسارنا الوحيد عضو حزب ” الكتلة الوطنية” شارل خلف يتحدث عن: التشويش على اقتراع المغتربين، هيمنة الرئيس بري على مجلس النواب وماذا ينتظر الجنوب والجنوبيين. شارل
غالباً ما عرف لبنان، في تاريخه المثقل بمراحل خليطة ما بين الحرب والسلم، تجارب ومفارقات “غرائبية” يرتفع فيها ضجيج طبول الحرب مع إعلاء صوت مناسبات هي الأكثر رمزية للسلام والاستقرار،
على مدى ساعتين ونصف الساعة، أدلى المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار، بإفادته أمام رئيس محكمة التمييز القاضي حبيب رزق الله، كمدعى عليه في الدعوى التي
بينما كانت الأنظار تتّجه إلى الحكومة واحتمال تعرّضها لتصدّعات بنيويّة بفعل الخلاف على قانون الانتخابات، في الشقّ المتّصل تحديداً بتصويت المغتربين، جذب بيان “الحزب” الذي أتى على شكل كتاب مفتوح
كتب عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب غسان حاصباني عبر حسابه على “أكس”: “مبروك للمغتربين! تسجلوا ولا تترددوا”. وأضاف حاصباني: “الحكومة أقرت مشروع قانون يتيح للبنانيين في الخارج التصويت من بلد
تشغل المفاوضات التي أطلق مسارها رئيس الجمهورية جوزاف عون الرأي العام اللبناني. وتعتبر مصيريّة لأنها قد تُقرّر مستقبل لبنان والمنطقة، فإذا سارت بإيجابية ستنعم البلاد باستقرار تفتقده منذ نكبة 1948.
ما خلا “الحزب”، لا أحد من الأفرقاء اللبنانيّين يمانع التفاوض مع إسرائيل، انسجاماً مع المبرّر الذي ساقه رئيس الجمهوريّة جوزف عون من أن لا خيار سواه ولا بديل منه بعدما
وافق المحقق العدلي في قضية خطف وإخفاء الإمام موسى الصدر ورفيقيه، القاضي زاهر حمادة، على تخفيض الكفالة المالية من 11 مليون دولار إلى 900 ألف دولار أميركي (80 مليار ليرة
ينتظر لبنان جواباً إسرائيلياً يتبلغه عبر الولايات المتحدة الأميركية بشأن خيار التفاوض وتجنّب التصعيد. في إسرائيل، كل التسريبات تتركز على الاتجاه نحو تنفيذ عملية عسكرية غير معروفة التوقيت، المدى والأهداف.
يستقبل الرئيس نواف سلام زواره متجاوزًا التكليف والبروتوكول. شخصية فيها من الملامح ما يكفي لطرح الكثير من الأسئلة، كونها تجمع الجدية والساركازم والرصانة والعمق في آن. يمارس السياسة بخلفيته القانونية،
تعليقاً على رسالة “حزب الله” المفتوحة، رأت مصادر سياسية مطلعة، عبر جريدة “الأنباء” الإلكترونيّة، أن “رئيس الجمهورية جوزاف عون ومن خلال مبادرته التفاوض لمنع الدخول في الحرب مجدداً هو حق
في خضمّ التحوّلات المتسارعة في أميركا اللاتينية، تبرز مجدداً الاتهامات التي تطال النظام الفنزويلي برئاسة نيكولاس مادورو، وهذه المرّة من بوابة لبنان. فزعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، الحائزة جائزة
منذ خمس سنوات، وتحديدًا في مطلع تموز من العام 2020، وبعد قرابة الثمانية أشهر على “ثورة 17 تشرين”، أطل وزير الاقتصاد والتجارة في حكومة الرئيس حسان دياب، راوول نعمة، ليعلن
صعّدت إسرائيل عدوانها المتواصل في جنوب لبنان، وشنت سلسلة غارات عنيفة ضد ما قالت إنها بنى تحتية تابعة ل «حزب الله»، بعد أن أصدرت للمرة الثانية منذ سريان الهدنة في
لم تعُد تُسمّى البيئة الشيعية في لبنان بـ “بيئة المقاومة” بل صارت تُعرف بـ “بيئة السلحفاة” حاملة بيتها على ظهرها وهاربة من جحيم الموت. هذا الموت الذي وضع “حزب الله”
يجد لبنان نفسه اليوم أمام مفترق دقيق في مقاربته لمسألة التفاوض مع إسرائيل، حيث تتقاطع الضرورات الميدانية والسياسية مع الثوابت الوطنية التي أرساها منذ اتفاق الهدنة عام 1949. فالبلد، الذي
– نتنياهو: ندافع عن أنفسنا بأنفسنا ونقرر أين يكمن الخطر ونواجهه سواء على طول الخط الأصفر في غزة أو كما نفعل في لبنان – الحكومة الاسرائيلية: لن نسمح لـ «حزب
مع أن لبنان كان بدأ يتحسب لانزلاقه إلى أجواء العدّ العكسي لتدهور ميداني تحت وطأة التهديدات المتصاعدة بعملية إسرائيلية واسعة حددت مهلتها في نهاية تشرين الثاني الحالي، غير أن المجريات
يرقى كتاب «حزب الله» المفتوح الذي وجهه إلى الرؤساء الثلاثة والشعب اللبناني إلى مستوى الانقلاب على الدولة اللبنانية ومؤسساتها الدستورية والشرعية و «خطاب القسم» و «البيان الوزاري» والقرارات الدولية واتفاق
سعيد حديفة: بلدية بيروت منهوبة والمطلوب حل جذري عضو مجلس بلدية بيروت الدكتور سعيد حديفة يكشف عن فضائح الفساد في البلدية، ومصير التحقيقات. سعيد حديفة: بلدية بيروت منهوبة والمطلوب
فتح إسلامي جديد سطّره زهران ممداني بفوزه بعمدة نيويورك رغم أنف ترامب. يدعم حقوق المثليين، لا يهمّ، يمكن اعتباره بمثابة عرض جانبيّ لا يحجب أهميّة النصر. ما سبق ليس مبالغة،
تطلب بعض المدارس الخاصة اليوم من الأساتذة المقرّرين في الملاك التوقيع على أوراق تسقط حقهم عن السنوات السابقة، وكأنهم أنهوا خدمتهم نهائياً. وتصف النقابة هذا السلوك بأنه محاولة مكشوفة لانتزاع
في أقل من أسبوعين، انتقل لبنان من موقف يرفض مبدأ التفاوض مع إسرائيل، إلى القبول به شرط ألاّ يكون مباشرا، وأن يحصل في إطار لجنة مراقبة وقف الأعمال العدائية (الميكانيزم)
الكلام الذي أطلقه قبيل أيام الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط فجأة، وتحدث فيه عن مخاطر كامنة جراء وجود “رواسب أمنية للنظام السوري السابق في لبنان” على الوضعين اللبناني
أدّت “حرب الإسناد” إلى إنهاء سلاح “حزب اللّه” ودوره محليًا وإقليميًا، وإذا لم يسلِّم ما تبقى له من سلاح فسيواجه مصيرًا قاتمًا. هذا المشروع انتهى في غزة ولبنان وسوريا، وسينتهي
تأخذ الأوساط اللبنانية بتنوعها، التهديدات الإسرائيلية والتحذيرات الأميركية على محمل الجدّ. لكن «حزب الله»، وعلى رغم من اتخاذه إجراءات داخلية جدّية لمواجهة اندلاع حرب جديدة، يراهن على احتمال أن تكون
إرث لبنان الأخضر في خطر وأحراجه تواجه واحدة من أسوأ الكوارث البيئية، وكأن ما يصيبها بفعل الإهمال الداخلي والاعتداءات الخارجية لا يكفي حتى تتواطأ الطبيعة ضدها لتجفف شريان الحياة الذي
يكثر الرئيس جوزف عون الحديث هذه الأيام عن ضرورة شق طريق التفاوض مع إسرائيل، من دون التوصل إلى رأي لبناني جامع في هذا الخصوص حتى الآن، مع تشديد تل أبيب،
لا يكاد يمر يوم إلا ويتعرّض أحد أفراد “حزب الله” لاستهداف اسرائيلي. ولا يمرّ يوم واحد إلا وتجوب فيه المسيرات الاسرائيلية في سماء لبنان من جنوبه حتى عاصمته، التي هدّدها وزير الدفاع في
ألقت مسيّرة معادية قنبلة على شاطئ رأس الناقورة. كما يسجّل في هذه الاثناء تحليق للطيران الحربي الاسرائيلي في اجواء الهرمل وقرى البقاع الشمالي. مسيّرة تلقي قنبلة على شاطئ رأس الناقورة
هذا “الإذهال” بدأ في الواقع مع انفتاح الرئيس الأميركي على الشرع برعاية مباشرة من المملكة العربية السعودية في أثناء زيارة الرئيس الأميركي للمملكة في أيار/مايو الماضي مسار مذهل سلكه النظام
حصلت “المدن” على تفاصيلِ مكالمةٍ جرت بين أحدِ الموقوفينَ السّوريّين في سجنِ روميّة، مبنى “ب” المخصّص لقضايا الإرهاب، والنائبِ الجمهوريّ في الكونغرس الأميركيّ جو ويلسون، حيث كشف الموقوفُ، الذي فضّل
ميشال عون لم يكن قائدًا عاديًا في الجيش اللبناني، بل ظاهرة استثنائية في تاريخ المؤسسة العسكرية، تتجاوز حدود الانضباط إلى نزعة جامحة للسلطة، اتخذت من العناد وقودًا ومن الوهم مشروعًا.
ليس أمام الحكومة و”الحزب” إلا الحصول على تعويذة تجلب الحظ، أو الرهان على صلاة شبيهة بـ”صلاة الاستسقاء” التي نشهدها هذه الأيام، لعلنا نمنع حرباً باتت حتمية عاجلاً أو آجلاً للصدفة،
في الإنتخابات المحلية في الولايات المتحدة الأميركية، ولاسيما في ولاية ميشغن، كثيراً ما يحصد أبناء مدينة بنت جبيل المراكز التي تعزز حضورهم الاجتماعي والثقافي والعلمي، كجزء من النسيج الأميركي. فقد
في الأسابيع الأخيرة، صعّدت إسرائيل من لهجتها تجاه «حزب الله» ولبنان، مُركّزة روايتها على الادعاء بأن الحزب «يُعيد تسليح نفسه ويجب تحييده»، ومؤكدةً أن الحكومة والجيش في لبنان سيُقدّمان خطةً
لقد توقف الكثيرون عند المذكرة الفرنسية التي استلمها مدعي عام التمييز اللبناني والتي تطالب الدولة اللبنانية والقضاء اللبناني والاجهزة الأمنية بتوقيف كل من المدير السابق لمكتب الأمن الوطني السوري علي
أحمد الشرع في البرازيل. إنها الزيارة الأولى لرئيس سوري يشارك في قمة المناخ. شاءت الأقدار أن تنعقد القمة في جوار فنزويلا، التي تشخص إليها أنظار العالم. فواشنطن تواصل ضغوطها على





