كثرت التأويلات السياسية في لبنان للدوافع التي أملت على رئيس المجلس النيابي اللبناني نبيه بري تكليف معاونه السياسي النائب علي حسن خليل لتمثيله في المؤتمر الذي استضافته طهران، وعنوانه «القانون
كثرت التأويلات السياسية في لبنان للدوافع التي أملت على رئيس المجلس النيابي اللبناني نبيه بري تكليف معاونه السياسي النائب علي حسن خليل لتمثيله في المؤتمر الذي استضافته طهران، وعنوانه «القانون
تعيش الحدود اللبنانية السورية الشرقية منذ أيام على وقع توترٍ متصاعد، وخصوصًا في المحور الممتد من فليطا السورية وصولًا إلى جرود عرسال، بعد قيام الجيش اللبناني بتعزيز انتشاره واستحداث نقاط
لم تكن زيارة وليد جنبلاط قبل أيام لجامعة الروح القدس في الكسليك، بالأمر العابر. فالرجل يختار خطواته بعناية، ويبرع في اعتماد الرمزيات لتمرير مواقفه السياسية. لربما على امتداد الطريق من
– «حزب الله»: انتشار الجيش اللبناني جنوب الليطاني… تَنازُل بين ضوضاء الحرب على لبنان التي «تُقرع طبولها» في إسرائيل بوصْفها باتت محكومةً بسؤال «متى» تقع وليس «هل»، و«الأضواء الكاشفة» التي
تتزايد في الأسابيع الأخيرة مؤشرات التصعيد الإسرائيلي ضد لبنان، وسط خطاب سياسي وأمني يوحي بأن تل أبيب تبحث عن لحظة مناسبة لإطلاق جولة محدودة من العمليات العسكرية تحت عنوان «الأيام
في مشهد تتقاطع فيه إشارات التشجيع الدولي والعربي، مع رسائل الحزم والمساءلة، تسلّم لبنان رسميًا أوراق اعتماد السفير الأميركي الجديد ميشال عيسى. تزامن ذلك مع طلائع عودة اقتصادية سعودية من
لم يفوّت “حزب الله” فرصة التنغيص والتشويش على الدولة واللبنانيين وسط بروز بعض معالم الإيجابيات الواعدة، فانبرى على لسان أمينه العام، عشية انعقاد أول مؤتمر استثماري خلال العهد الحالي والحكومة
النهار -أبلغ مسؤول سعودي بارز زوّاره قبل مدة قصيرة أنّ عدداً من المؤسسات اللبنانية خضع لسلسلة اختبارات وتقييمات شملت المطار والمرفأ وسواها، وقد حظيت الاجراءات المعتمدة فيها استحساناً كبيراً. وهذا الأمر،
النهار – كرة التصويت الاغترابي إلى “مربع بري” – تمويل “حزب الله”: المطاردة الأميركية الى ذروتها – اقتصاد سوريا: 500 شركة لبنانية في دمشق – تحديات الإعلام في زمن الذكاء
محفوظ: أرد على الإشاعات بنجاحاتي اعتبر مصمم الازياء اللبناني عبد محفوظ ان اي اشاعة تطاله ترفعه اكثر. مؤكداً انه يصب اهتمامه حالياً على الاكادمية الخاصة به معتبراً. محفوظ: أرد
هاجمت صحيفة “طهران تايمز” إجراءات مصرف لبنان النقدية التي تستهدف تجفيف اقتصاد الكاش المعتمد بصورة أساسية من “حزب الله”. وكتبت الصحيفة التابعة للنظام: “لقد تخلّى البنك المركزي اللبناني فعلياً عن
لا يختلف اثنان في لبنان والعالم على أهمية زيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى وطن الأرز. وقد اختار أن تكون وجهته الأولى هذا البلد الصغير المتخم بالأزمات، والمفارقة أن توقيت
تراجع الناتج المحلي في لبنان من نحو 50 مليار دولار ما قبل العام 2019، إلى حوالى 25 ملياراً اليوم، أي انهيار بنسبة 50% تقريباً. فما تأثير هذا التدهور على حياتنا
إذا توقّف أي لبناني، أيًّا يكن انتماؤه الطائفي أو المناطقي أو الحزبي، أمام مشهدية ما يجري في لبنان، وأمام المتغيرات المتسارعة في المنطقة، وأمام الواقع المأزوم عشية الانتخابات النيابية غير المعروف
حرّكت زيارات الموفدين والسفراء إلى بيروت الجمود القاتل. وتشمل الزيارات الدول المعنية بالشأن اللبناني. وتعمل باريس دائمًا على حفظ موقع متقدّم في لبنان وتتعاطى بملفاته كافة. لا يمكن لفرنسا خسارة
تبرز علاقة الفاتيكان مع مسيحيي لبنان ضمن إطار فريد ومميز، يحمل في طياته حاضنة معنوية تعطيه الكثير من الدفع والروابط الروحية. وهذه العلاقة ساهمت في إبعاد القلق عن مسيحيي لبنان،
في ظل الضغوط الدولية المتزايدة والمرحلة المالية الحساسة التي يمر بها لبنان، اتخذ مصرف لبنان خطوة حاسمة تعد من الأكثر تشددا منذ أعوام، في محاولة جدية للفصل بين الاقتصاد الشرعي
ينشغل لبنان بالتحضيرات القائمة لاستقبال رأس الكنيسة الكاثوليكية البابا لاوون الرابع عشر، في أول زيارة خارجية له منذ تسلّمه مهماته رسمياً. ومع ما تحمله هذه الزيارة من معانٍ تجاه بلد
أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، بأن “إيران وحزب الله يعيدان بناء نظام تهريب يمرّ عبر دول أخرى”. وأضافت الصحيفة أنّ “نظام التهريب الذي يعيد حزب الله وإيران بناءه يعتمد على طرق
يقف لبنان اليوم عند مفترق حاسم يحدد مستقبله الأمني والسيادي، مع تصاعد الضغوط الأميركية والدولية التي تطالب بخطوات ملموسة لنزع سلاح “حزب الله” وتجفيف مصادر تمويله. وتشير مصادر دبلوماسية أميركية
فِعْلُ المدّعى عليهم مُنْطَبِقٌ على جنايات المادتَيْن 335 و288 من قانون العقوبات، والمادة 125 من قانون المخدرات، وتمّت إحالتهم إلى المحاكمة أمام محكمة الجنايات في لبنان الشمالي، وتسطير مذكرة تحرٍّ
تستعدّ واشنطن لمرحلة من الضغط الأقصى وإعادة تقييم استراتيجيّتها تجاه بيروت مع بدء العدّ التنازليّ لمهلة نزع السلاح غير الشرعي في لبنان. فقد بدأت الإدارة الأميركية فعليًا تسليط الضوء على
بعد اكتمال كلّ التواقيع الرئاسيّة والوزاريّة، تُرسِل اليوم رئاسة الجمهوريّة مشروع القانون المعجّل للتعديلات على قانون الانتخاب إلى مجلس النوّاب. لكن ليس لهذه الخطوة الدستوريّة أيّ تأثير فعليّ على تصويت
لا يمكن الحديث عن اتفاق الطائف وتطبيقه، من دون الوقوف عند موقف القوى المسيحية على تنوعها واختلافاتها. ففي ظل التأكيدات المتوالية التي يعلنها المسؤولون، ولا سيما رئيس الحكومة نواف سلام،
في الأسابيع الأخيرة، عاد الحديث ليطفو إلى السطح حول ملف ظلّ طيّ الكتمان طوال أشهر: خضوع عدد من كبار مسؤولي “حزب اللّه” لعمليات تجميل وإعادة بناء للوجه، بعضها في لبنان
علمت “النهار” أنّ مجموعة من النواب اطلقوا حملة تواقيع على عريضة نيابية جديدة تنص على التمسك بانتخاب المغتربين للنواب الـ 128 وعدم حصر اصواتهم بالدائرة الـ 16 اي اقتراعهم لـ
تترقب الساحة اللبنانية بارتياح وتفاؤل المسار الذي تقوده القاهرة في محاولة لفرملة الانزلاق نحو مواجهة أوسع في الجنوب، وسط اقتناع عام بأن أي مبادرة جدية لاحتواء التصعيد تحتاج إلى قوة
انتهى التحذير، تغيّرت قواعد اللعبة وقد أعذر من أنذر. على هذه القاعدة، تتعاطى الإدارة الأميركية مع ملف تمويل “حزب اللّه” بعدما اكتشفت أن “الحزب” تمكّن من إدخال مليار دولار إلى
طالب رئيس التجمع الطبي الاجتماعي اللبناني والأمين العام للرابطة الطبية الاوروبية الشرق الاوسطية الدولية وعضو مجلس نقابة الأطباء البرفسور رائف رضا، بمراقبة القادمين من إثيوبيا، خصوصًا عبر المطار، من مرض
– «حزب الله» حذّر من طعْن بيئته مالياً: تهديد للاستقرار ويضع لبنان على عتبة مرحلة خطيرة فَرَضَ التصعيدُ المشهودُ للضغوط الدولية عموماً والأميركية خصوصاً على لبنان، والذي كَرَّسَ «تلازُم المسارات»
شهدت أروقة نقابة المحامين في بيروت أمس معركة نقابية كبرى وسط إقبال كثيف على الاقتراع ، خاضتها “القوات اللبنانية” وحلفاؤها من حزبي الأحرار والاشتراكي وعدد كبير من المستقلين والذين لم
في لهجة غير معهودة علناً، أشار رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أمس الأول، إلى أن الحملات السياسية التي يتعرض لها هدفها تأمين فوز مرشح بديل عنه بمنصب رئيس مجلس
إذا كان من خلاصة موضوعية لتزامن الاستباحات الإسرائيلية والإيرانية للسيادة اللبنانية، فهي برزت في الساعات الأخيرة بأبرز تجلياتها عبر التصعيد الإسرائيلي المتعمد تجاه الشرعيتين اللبنانية والدولية ميدانياً، كما عبر اندفاع
النهار -نائب “تغييري” ردّد في مجلس ضيّق أنّه يُفضّل التمديد للمجلس وأنّه لا يملك المال للقيام بحملته الانتخابية. -في السياق، علمت “النهار” أنّ مجموعة من النواب اطلقوا حملة تواقيع على
النهار -إسرائيل وإيران تتبارزان في استباحة لبنان – مصرف لبنان: اجراءات صارمة تهاجمها ايران -غزة: واشنطن تراهن على مجلس الامن لانقاذ خطة ترامب نداء الوطن -موفد بري في طهران: “خلص
د. حداد: السكري رفاهية تطرق الاختصاصي بالسكري والغدد الصماء د. شوقي حداد الى تفاصيل اليوم العالمي للسكري مع التشديد على اهمية الدعم النفسي واعطاء بعض الارشادات. د. حداد: السكري
ما قاله الأمين العام لـ “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم مؤخرًا من أنّ “من واجب كل مسلم أن يطالب بالدولة الإسلامية حيث يعيش”، ليس جديدًا من المنظور العقائدي، وإن كان غير متطابق
تحوّل لبنان عمليًا في الآونة الأخيرة، إلى حال يشبه أحوال الضفة الغربية وقطاع غزة. تتصرّف حركة “حماس” في تلك الأنحاء من فلسطين التاريخية على أساس أنها لا تخضع للسلطة الفلسطينية
هل باتت القاعدة القائلة إنّه حيث تكون دمشق يكون لبنان في تموضعه الإقليميّ والدوليّ أقرب إلى التحقُّق بعد الحضور الجذّاب للرئيس أحمد الشرع في واشنطن؟ كانت السعوديّة نقطة انطلاق رحلته لإخراج
لن تبقى تجارة الذهب في لبنان بعد زيارة وفد وزارة الخزانة الأميركية لبيروت كما كانت قبله. فالوفد الأميركي الذي حدّد هدف زيارته بقطع طريق التمويل على حزب الله، حدّد أيضاً
من الصعب اليوم رسم إحاطة تامة للآثار التي تخلفها ظاهرة الخطف المستمرة عند السوريين، خصوصا أن الغالبية الساحقة تطال نساء من طائفة واحدة. وإذا كان طبيعيا أن تبادر أي عائلة
إصرار رئيس الجمهورية اللبناني جوزيف عون، كما رئيسي المجلس النيابي نبيه بري، والحكومة نواف سلام، على إجراء الانتخابات النيابية في موعدها في ربيع 2026، لا يعني بالضرورة أن الطريق سالكة
يظهر المسار السريع الذي بدأه لبنان خلال الأيام الأخيرة، أن البلاد دخلت مرحلة جديدة من التعامل مع الضغوط الأميركية المتصاعدة المرتبطة بمكافحة تمويل «حزب الله»، في ظل زيارات متلاحقة لوفود
يتعرض رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى حملة ضغوط عنيفة. تتقاطع الضغوط داخلياً وخارجياً. ولكن في المقابل، ينظر إليه كثيرون في الداخل والخارج باعتباره يحمل “مفتاح الحل والتسوية”. وربما لأنه
بينما يرزح الجنوب والبقاع تحت نيران الاعتداءات الإسرائيلية، ويستمر “حزب الله” في فرض معادلة السلاح غير الشرعي، خرج رئيس مجلس النواب نبيه بري بمشهد إعلامي جديد تحت عنوان “إعادة إعمار
وفد الخزانة استثنى رئيس مجلس النواب من جدول اللقاءات الرسمية باتت واشنطن ترى أن الفساد والاقتصاد الموازي يشكلان تهديداً موازياً لسلاح “حزب الله”، إذ حملت زيارة وفد الخزانة الأميركية إلى
ميشال عيسى كان الأول في صفه في اللغة العربية والفرنسية… أظهرات صورة نشرها جورج دانيال سعد على “فيسبوك” أن السفير الأميركي الجديد في لبنان ميشال عيسى كان من تلاميذ مدرسة الحكمة الأم في بيروت،
فيما تشهد البلاد معالم أزمة سياسية داخلية على خلفية قانون الانتخاب وانتهاء مهلة تسجيل المغتربين في 20 تشرين الثاني/نوفمبر الحالي وامتناع رئيس مجلس النواب نبيه بري عن إحالة مشروع القانون
قضية الجدار الاسمنتي الذي تبنيه إسرائيل عند الحدود الجنوبية لا زالت تتوالى فصولًا. فبعدما أكدت الأمم المتحدة وقوات “اليونيفيل” أن الجدار يتجاوز الخط الازرق، ومنع السكان الجنوبيين من الوصول إلى
على بُعد أيام من انتهاء مهلة تسجيل المغتربين للمشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة، احتدم الكباش بين القوى السياسية؛ ما يهدد مصير الانتخابات ككل، والتي يُفترض أن تحصل في مايو (أيار)






