“ساعة الرّمل” الأميركية بدأت تنفد، والضرائب التي فُرضت لن تمنع الارتطام الكبير المقبل. وعلى الأرجح، واشنطن لن تنتظر انتهاء مهلة الـ4 أشهر أو الـ6، لأنّها تعرف مسبقًا ما المنتظر في
“ساعة الرّمل” الأميركية بدأت تنفد، والضرائب التي فُرضت لن تمنع الارتطام الكبير المقبل. وعلى الأرجح، واشنطن لن تنتظر انتهاء مهلة الـ4 أشهر أو الـ6، لأنّها تعرف مسبقًا ما المنتظر في
تشكّل محافظة بعلبك الهرمل التي تضم 365108 ناخبين بينهم نحو 255 ألف ناخب شيعي، واحدة من أكثر الساحات حساسيةً في المشهد الشيعي اللبناني، حيث يختلط الماضي بالحاضر ويمتزج البعد السياسي بالأبعاد الأمنية والاجتماعية والدينية، ويتداخل
كل المنطقة تترقب نتائج المفاوضات الإيرانية – الأميركية وما سينتج منها في المرحلة المقبلة، خصوصاً أن الأجواء بعد الجولة الثانية في جنيف لم تقطع الطريق على احتمالات الحرب، رغم أن
يتصاعد في لبنان الرفض للزيادات التي أقرتها الحكومة يوم الاثنين لتمويل رواتب القطاع العام. والمفارقة أن الأصوات المنتقدة لا تقتصر على الأحزاب المعارضة أو الجهات غير المشاركة في الحكومة، بل
ما حصل في الجلسة الحكومية الأخيرة يختصر مسار الأفخاخ التي تمرّر القرارات في يوم وتؤجّل الحقيقة المرّة إلى الغد. الفخ الأوّل: الضريبة الحلّ الأسهل وتفصيل القانون على قياس القرار لفهم
إن نجحت إيران في حماية منشآتها النووية بالشروط الأميركية دون اي تعهدات أخرى بشأن اسلحتها في لبنان والمنطقة فإنّ مصيرها سيبقى متروكاً لإسرائيل، وكل ذلك يجري وسط حديث إيراني عن
يواجه لبنان اليوم أزمة داخلية متفاقمة في إيران، وضغوط دولية متزايدة على نظامها، وخوف متصاعد داخل “حزب الله” من اهتزاز الداعم الأكبر. يلاحظ مصدر دبلوماسي أن “حزب الله”، وفق مؤشرات
أُفيد منذ نحو شهر، وحتّى اللّحظة، باختفاء ستّة مواطنين لبنانيّين في تركيا، وهم من المقيمين على أراضيها، في حادثةٍ تُتابع على مستوياتٍ رسميّةٍ وأمنيّةٍ رفيعة. ووفق معلومات “المدن”، يجري تواصلٌ
أصبحت مراكز أبحاث إسرائيلية مثل “مركز ألما للبحوث” مصدرًا أساسيًا للمعلومات، ولما تسير عليه الأحداث في لبنان، وفي قلب “حزب الله”، وبصرف النظر عن مدى موثوقية هذه المصادر أو رغبة
أغار الطيران الحربي المعادي ليلا، على تبنا لجهة تفاحتا. و نفذت قوة من جيش العدو ليلا تفجيراً عند الأطراف الجنوبية لبلدة يارون في قضاء بنت جبيل. غارة على تبنا وتفجير عند
مع أن الأجواء الصاخبة ظلّت تتقدم المشهد الداخلي غداة العاصفة الاحتجاجية التي أثارتها القرارات الضريبية التي اتخذها مجلس الوزراء في جلسته الأخيرة، والتي قد لا تقف عند حدود ما جرى
النهار -بدأ نواب كانوا يرفضون فكرة التمديد لمجلس النواب، الحديث عن المنافع والإيجابيات المحققة من خطوة التمديد لضمان تنفيذ القرارات السيادية التي اتخذتها الحكومة الحالية. -بعد الاخبار عن حشد أميركي
النهار -من “يفرمل” الترشيحات المقيمة والاغترابية؟ -أوليفييه كاديك لـ”النهار” على “حزب الله” أن يختار -جبل الشيخ حلبات تزلج ومنتجعات من جهة اسرائيل نداء الوطن -لبنان يجتمع على الصوم -صافرة “مؤتمر
لم تعد الهزات الخفيفة في لبنان حدثًا يمرّ بهدوء كما في السابق، بل تحوّلت إلى مادّة إعلاميّة دسمة تُواكب كلّ اهتزازة حتى تلك التي لا يشعر بها الناس فتغدو خبرًا
أصدر وزير الصناعة جو عيسى الخوري القرار رقم 16/1 ألغى بموجبه القرارين رقم 58/1 تاريخ 10/8/2022 ورقم 68/1 تاريخ 14/9/2022 المتعلّقين بفرض نظام معايرة أجهزة في المؤسّسات الصناعية. وجاء في
لا يمرّ يوم إلا وتحاول حكومة نواف سلام أن تثبت للناس أنها حكومة كل شيء إلا حكومة هؤلاء الناس، الذين يسعون بشقّ النفس إلى أن يتأقلموا مع متطلبات الحياة، التي أصبحت
نَسَفَ راي هيئة التشريع والاستشارات طلب الترشيح الأوّل للانتخابات النيابيّة الذي قدّمه الرئيس نبيه برّي. الرأي، غير المُلزِم، الذي عاكَس مساراً طويلاً تبنّاه رئيس مجلس النوّاب برفض اقتراع المغتربين من الخارج للـ
في وقت تكثّف فيه الدولة اللبنانية مساعيها لحصر السلاح، أتى موقف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس ليعلن أن بقاء الجيش الإسرائيلي في «النقاط الخمس» داخل جنوب لبنان لم يكن جزءاً
شكّل التقرير الشهري الذي عرضه قائد الجيش أمام مجلس الوزراء محطة أساسية في مسار تثبيت حصرية السلاح بيد الدولة، لأنه رسم بوضوح معالم المرحلة الثانية من هذه العملية التي تقوم
في هذه الحلقة الرابعة يتهم العميد المتقاعد جورج نادر «حزب الله» باغتيال اللواء فرنسوا الحاج ويروي قصة اللقاء الذي كان يجب أن يحصل بينهما يوم اغتياله. ويروي كيف بدأت معركة
علّق حزب الوطنيين الأحرار على قرار زيادة الرسوم على المحروقات ورفع ضريبة القيمة المضافة (TVA) بنسبة 1% لتمويل الرواتب، بالبيان الآتي: بدل معالجة الخلل البنيوي في القطاع العام وضبط التضخّم
يتقدّم سيناريو التمديد بهدوء، ومن دون ضجيج، مستنداً إلى تلاقي مصالح داخلية، ولامبالاة خارجية، وإدارة سياسية محترفة تعرف متى تقول “نعم” ومتى تكتفي بالصمت. وبين النفي العلني والقرار الضمني، يبدو
بدأت تتكشف بوضوح المخاطر التي تواكب مسعى الحكومة اللبنانية إلى عقد اتفاق تعاون وتمويل مع صندوق النقد الدولي بأي ثمن. ومن الواضح أن الحكومة التي كانت تعتبر أنها قدمت تضحيات
ترتبط الإشكالية التي يواجهها لبنان في موضوع تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الجيش اللبناني حول حصرية السلاح والتي تمتد بين الليطاني والأولي بأنها تقع في خضم تشدد إيراني تحاول من
وسط الاهتمام الموجه نحو إقرار خطة انتشار الجيش شمال الليطاني، مررت الحكومة حزمة من الضرائب القاسية، ستكون لها تداعياتها على غير صعيد، في وقت يبقى موضوع الانتخابات النيابية موضع جدل
لم تتضمّن البيانات التي أعقبت لقاءات وفد صندوق النقد الدولي مع المسؤولين اللبنانيين كلّ ما قيل أو بحث. بل خرجت بعبارات تبني على الإيجابية. لكن بعض ما نوقش داخل “الغرف
لم تصمد “المرونة” التي أظهرها “حزب إيران/ حزب الله” أكثر من بضعة أيام. كانت مجرد مناورة تبددت مفاعيلها ما إن أعلن الجيش اللبناني أنه ماضٍ في خطة “حصر السلاح”. لم
يبلغ الاحتقان في المجتمع اللبناني درجة متقدمة جداً. احتقان يمكنه أن ينفجر في أي لحظة، وبنتيجة خطأ واحد في أحد الملفات. فالملفات المعيشية والاجتماعية والاقتصادية تجمع مختلف المكونات التي تجد
يعتمد الجيش اللبناني مقاربة أمنية – سياسية في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة «حصرية السلاح» التي أبلغ الحكومة بالشروع بها، استكمالاً لخطة «المراحل» التي وافق عليها مجلس الوزراء مطلع سبتمبر
رغم اقتراب مجلس الوزراء في جلسته الأخيرة من حافة الخط الأحمر، أشعل “الحزب” الأصفر ضوءه الأخضر. فلماذا آثر “حزب الله” خفض السقوف بدل كسرها؟ وأيّ توازنات أقنعته أن تدوير الزوايا
يتكثف الحراك الخارجي باتجاه لبنان في مرحلة مفصلية تتقاطع فيها الاعتبارات الدولية والإقليمية مع الحاجة اللبنانية الداخلية إلى تثبيت الاستقرار وإعادة بناء مؤسسات الدولة وتعزيز قدراتها. ويعكس هذا الحراك اهتماما
.. هل ثمة مَن نَصَبَ فخاً لحكومة الرئيس نواف سلام التي وَجَدتْ نفسَها بعد عامٍ و9 أيام على تشكيلها أمام منعطفٍ شديد الحساسيةِ بدا معه أن «الحصان» المالي الذي كان
تمخضت جلسة الإثنين الوزارية عن “توأمين” سيادي ومعيشي، شتان ما بين ملامحهما؛ مولودٌ أوّل تمثل في تحديد مهلة خطة الجيش اللبناني شمال الليطاني، حيث أراحت اللبنانيين وبشرت باستكمال نهاية زمن
الاعتراض الواسع على قرارات الحكومة طغى على قرار حصر السلاح شمال الليطاني، علماً أن النظرة إليه شابها الالتباس لناحية المهلة المطاطة ما بين أربعة أشهر وثمانية أشهر بما يثير التساؤل
النهار -لوحظ ان مؤسسات إعلامية عربية غابت عن تغطية الذكرى الـ21 لاغتيال الرئيس رفيق الحريري بعدما كانت تتولى التغطية المباشرة في الأعوام السابقة. -يردد مرجع سياسي في مجلسه أن الاستثمارات
النهار – الحكومة تحت حصار “الزيادة الحارقة” – كليمان لـ”النهار”: هذه سبل التعاون بعد زيارة شتاينماير -محسن دلول: رسائله المشؤومة الى جنبلاط والحريري – برلين 76 حين تبكي الزوجة ويهرب
بانتظار تداعيات المواجهة الأميركيّة – الإيرانيّة، يبدو لبنان كالسفينة التائهة في البحر تضربها الأمواج من كلّ صوب. لا يزال لبنان كياناً لا يقوى على الوقوف وحيداً، مربكاً بين الاستحقاقات والواجبات،
كتب النائب زياد حواط على منصة “إكس”: “قرار مجلس الوزراء بإعطاء زيادات على رواتب موظفي القطاع العام والعسكريين قرار غير مدروس ، وعواقبه الاقتصادية ستكون كارثية بكل معنى الكلمة. ضريبة
يختصر الخلاف اللبنانيّ على الانتخابات النيابيّة الصراع على موقع الطائفة الشيعيّة في التركيبة الداخليّة في مرحلة ما بعد حروب المنطقة. اكتسبت قيادتها الممثّلة بثنائيّ “الحزب” وحركة “أمل” في العقود الماضية
كلّ الأنظار تتجه إلى مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، وسط تصاعد في الخطاب السياسي والعسكري الصادر عن الولايات المتحدة، يقابله تصلّب واضح حتى اللحظة من الجانب الإيراني. الرأي العام العالمي
غيّب الموت صباح اليوم الوزير والنائب السابق محسن دلول عن عمر ناهز الـ93 سنة. ولد دلول عام 1933 في بلدة علي النهري بالبقاع. بدأ حياته المهنية مدرساً في البقاع وبيروت،
لم تشكل الضربات الإسرائيلية الأخيرة لعناصر من “حزب الله” جنوبا وأخرى من تنظيمات إسلامية عند نقطة المصنع، خروجا عن “روتين” تكرس في نهاية حرب الأيام الـ66 التي خاضها الإسرائيليون ضد
عندما قرّر الرئيس نبيه بري أن يتقدّم بترشيحه للانتخابات النيابية في دورة العام 2026، كأول مرشح رسمي، لم يكن في وارد تسجيل رقم قياسي بعدد ترشيحاته منذ العام 1992 من دون
أقرّ مجلس الوزراء زيادة 300 ألف ليرة على صفيحة البنزين، ورفع الضريبة على القيمة المضافة (TVA) بنسبة 1%، بالتوازي مع إقرار زيادة ستة رواتب على أساس راتب القطاع العام، ومنح
لا يناور رئيس مجلس النواب نبيه بري في اعتراضه العنيف على فتوى هيئة التشريع والاستشارات، والقاضية بأنّ للمغتربين الحق في التصويت للمقاعد الـ128، وليس لمقاعد «الدائرة 16». وخلافاً للقراءات السطحية
تكثف فرنسا اتصالاتها وتحركاتها السياسية، استعدادًا لمؤتمر دعم الجيش اللبناني المقرّر عقده في باريس خلال شهر آذار، في مسعى واضح لتأمين مشاركة وازنة من الدول المؤثرة والجهات القادرة على توفير
الحزب بات بندًا ضمن المفاوضات الأميركية – الإيرانية، وورقة تحملها طهران ولن تتنازل عنها، أي أنّ الوضع اللبناني أصبح مرهونًا بالمفاوضات المذكورة، وتسليم السلاح هو أيضًا ورقة تضعها إيران ضمن
ارتكب وزير الداخلية أحمد الحجار خطأ لا يُغتفر بتوجيهه سؤالًا إلى هيئة التشريع والاستشارات عمّا إذا كان اللبنانيون غير المقيمين والمسجّلون في الخارج سيقترعون لانتخاب النواب الـ 128 كما جرى
من لقاءات قائد الجيش العماد رودولف هيكل خلال مشاركته فيمؤتمر ميونيخ الثاني والستين للأمن للعام 2026 الذي أقيم في جمهورية ألمانيا الاتحادية يطغى موضوع حصرية السلاح على ما عداه، في
لعل أكثر ما يميز دائرة جبيل كسروان الانتخابية عن باقي الدوائر في لبنان، أنها الدائرة التي تنعقد حولها التحالفات الانتخابية في العديد من الدوائر في لبنان. حتى أن البعض في






