قال مصدر ديبلوماسي في بيروت لـ «الأنباء»: «تأتي زيارة المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس المرتقبة إلى بيروت، في إطار مسار أميركي جديد يعيد تشكيل مقاربة واشنطن للملف اللبناني من بوابتي الأمن
قال مصدر ديبلوماسي في بيروت لـ «الأنباء»: «تأتي زيارة المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس المرتقبة إلى بيروت، في إطار مسار أميركي جديد يعيد تشكيل مقاربة واشنطن للملف اللبناني من بوابتي الأمن
في الوقت الذي كانت فيه بعبدا تُنجز اتفاق الترسيم البحري مع قبرص، فاتحةً نافذة مستقبلية للتنمية والنهوض الاقتصادي، واصلت إيران استثمارها في خراب لبنان. إذ لم يتردّد مستشار المرشد الأعلى،
– ولايتي: وجود «حزب الله» أهمّ من الخبز اليومي للبنان… واعتداءات إسرائيل تظهر النتائج الكارثية لنزع سلاحه – وزير خارجية لبنان ردّ على ولايتي: سيادتنا وحريتنا قرار داخلي… وأهمّ من
النهار -يلاحظ أن البرودة الانتخابية تطغى على ما عداها نتيجة التطورات الأمنية وترقب قانون الانتخاب ليبنى على الشيء مقتضاه، وحيث ماكينات الأحزاب لم تتحرك بعد بفعالية بانتظار التطورات المذكورة .
أشارت معلومات إلى أن وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي حذّر خلال عشاء ليل أول من أمس، من تجدّد الحرب الإسرائيلية على لبنان والتي لن تقتصر على الضربات الجوّية سقطت
النهار – بدء “هدنة البابا” على إيقاع ساخن -الراعي ل”النهار”: لا قيمة بعد لسلاح الحزب – البابا في لبنان مغتربون قادمون لاستقباله – “فيفا” ولبنان خطوة رمزيّة لتنمية رياضيّة شاملة
بيتر جرمانوس: إعادة تموضع بانتظار الشيعة مفوض الحكومة الســابق لدى المحكمة العسكرية القاضي الدكتور بيتر جرمانوس يتحدث عن: الإنتخابات، الحـ ـرب، إعادة رسم خريطة المنطقة ومصير الأقليات. بيتر جرمانوس:
تعيش المنطقة اليوم لحظة انتقالية حسّاسة يصعب توصيفها بإعلان حرب أو هدنة. إنها منطقة رمادية تتقاطع فيها مفاوضات غير مرئية بين واشنطن وطهران، ورهانات سعودية على الاستقرار، وتصعيد إسرائيلي محسوب،
يكثُر الذين يلعنون القرارات الدولية والاتفاقات والهدن التي أعلنت بوساطات دولية أو نصف دولية، ذات الصلة بلبنان، من أيام اتفاق الهدنة عام 1949 إلى اتفاق 27 تشرين الثاني لوقف الأعمال
أعلنت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد، في حديث إلى برنامج “حوارات السراي”، الذي تقدمه الزميلة ندى صليبا، عبر “تلفزيون لبنان”، تغيير اسم الوزارة إلى وزارة التنمية الاجتماعية، مؤكدة أن “هذا
خلّفت الضربة القوية التي تلقاها “حزبُ الله” الأحد، باغتيال إسرائيل أرفعَ قياداته العسكرية هيثم الطبطبائي، إرباكًا وضياعًا في صفوف “الحزب”، ظَهَرا بوضوح في مواقف مسؤوليه. سببُ هذا التخبّط، غيابُ القيادة
يُخشى أن وساطة الدول الصديقة للبنان لن تنجح في الذهاب إلى سلام أو تهدئة جذرية لا تبدو ظروفهما متاحة بدا “حزب الله” مفاخرا بالتحسب الإسرائيلي لرد فعل يمكن أن يقوم
في 27 تشرين الثاني 2024 اعتقد “حزب الله” أنه نجا من المقتلة من خلال الموافقة على اتفاق وقف النار. كان يريد أن يوقف الهجوم الإسرائيلي المتواصل بأي ثمن، حتى لو
“الوحدة بلا تعدّد استبداد… والتعدّد بلا وحدة تفكّك”. بهذه العبارة – الحكمة حدّد الحبر الأعظم قداسة البابا لاوون الرابع عشر عنوانًا عريضًا لزيارته للبنان، التي تبدأ يوم الأحد المقبل لثلاثة أيام ستكون
تحرك أميركي جديد بشأن «جماعة الإخوان» المحظورة في بلد التأسيس مصر منذ 2013، وفروعها المنتشرة بدول عربية، في أول خطوة من نوعها في الولاية الثانية للرئيس دونالد ترمب، والثانية بعهده
أعلنت إسرائيل، الأربعاء، بدء عملية عسكرية واسعة شمالي الضفة الغربية المحتلة. وقال بيان مشترك للجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك)، إنهما أطلقا، مع حرس الحدود الإسرائيلي، ليلة الأربعاء، عمليات في
على مدى سنوات طويلة، تمدّد تجّار المخدرات في لبنان في ظلّ غياب شبه كامل لأي ردع فعلي. الدولة بدت عاجزة، الأجهزة الأمنية مكبّلة، وهؤلاء المطلوبون ظهروا وكأنهم في منطقة خارجة
التحدّي الأكبر أمام الحزب لن يكون كيفيّة الرد، بل كيفيّة احتواء الانهيار المعنوي داخل بيئته. فالشارع الذي اعتادَ على صورة “الحزب الذي لا يُخترق” يُواجِه اليوم حقيقةً صادمةً: العدو وصل
مثل الفنان فضل عبد الرحمن شمندر، المعروف بفضل شاكر، أمام المحكمة العسكرية للمرة الأولى أمس، في جلسة لم تتعدَّ الدقائق العشر، بعد أكثر من عقد على بدء ملاحقته وصدور أحكام
كيفَ كشفت إسرائيل مكان هيثم علي الطبطبائي؟ ماذا يعني استهدافه؟ كيف يشبه اغتياله اغتيالَ سلفهِ فؤاد شُكر؟ ليس تفصيلاً أن تغتال إسرائيل المعاون الجهاديّ للأمين العامّ لـ”الحزبِ” هيثم الطبطبائي.
منذ قيام الثورة الإسلامية في العام 1979، بدأ النظام الإيراني باستغلال الساحة اللبنانية كتربة خصبة لمشاريعه التوسعية، فالحرب الاهلية التي كانت مشتعلة، حينذاك سمحت باللعب على الوتر المذهبي بما يلائم
انتظر رئيس مجلس النواب نبيه بري اليوم الأول بعد عطلة الاستقلال، ليكشف في حديث صحافي ما كان معلومًا لكثيرين منذ اللحظة الأولى، وهو أن مصير مشروع قانون الحكومة المعجّل لتعديل
أعاد معهد “ألما” الإسرائيلي، المتخصّص برصد نشاطات “حزب الله” وتحليلها، نشر لائحة محدّثة تتضمّن أسماء عدد من قيادات الحزب السياسية والعسكرية، في خطوة أثارت تساؤلات عن دلالاتها وتوقيتها، وما إذا
على مستوى وزير خارجيتها بدر عبد العاطي، تفعّل مصر دورها الساعي إلى احتواء الأزمة الناجمة عن العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان. وقد استبقت إسرائيل الزيارة التي يفترض أن تحمل استكمالاً
حين اجتاح أحمد الشرع دمشق، لم يدخلها بوقعِ أقدامٍ فقط، بل بوهج مقصّ عملاق شقّ حبل السرّة الذي ظلّ دهرًا يشدّ “حزب الله” بطهران، ويضخ في عروقه مالًا وعتادًا كما
ما أبرز الاغتيالات التي نفذتها تل أبيب في الضاحية الجنوبية لبيروت، ولا سيما منذ مطلع 2024؟ وكيف ردّ “حزب الله” عليها؟ لم تكن الغارة على منطقة حارة حريك الأحد الفائت
أعاد اغتيال هيثم علي الطبطبائي، القائد العسكري الأعلى في «حزب الله»، بعمق الضاحية الجنوبية، ترتيب المشهد الأمني داخل لبنان بصورة دراماتيكية. فبعد ساعات من العملية، نشر مركز «ألما» الإسرائيلي رسماً
تشكل زيارة وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي إلى بيروت محطة سياسية جديدة تأتي في لحظة شديدة الخطورة داخليا وإقليميا، إذ يتقاطع توقيتها مع ارتفاع منسوب الخشية اللبنانية من توسع دائرة
استهدفت إسرائيل عشية الأحد، عمق ضاحية بيروت الجنوبية، بعد أسابيع على المخاوف اللبنانية من تصعيد نطاق الضربات العسكرية، واغتالت الرجل الثاني في “حزب الله” هيثم الطبطبائي. سبق أن تغنى الأمين
يترقب اللبنانيون والمجتمع الدولي ما إذا كان «حزب الله» سيبادر للرد الفوري على إسرائيل بعد اغتيالها العضو البارز في مجلسه الجهادي هيثم علي الطبطبائي وأربعة من رفاقه في قلب الضاحية
عشية مرور سنةٍ على اتفاق وَقْفِ النار بين لبنان وإسرائيل، تبدو الجبهةُ التي لم تَسْتَرِحْ على مدى الأشهر الـ 12 الماضية وكأنها عشية حرب الـ 65 يوماً التي انفجرت في
بعد أيام مثقلة بالتطورات السياسية والأمنية، تلقى لبنان دفعة مطرية متأخرة بعد شحّ طال مداه. وبينما غمرت المياه الشوارع وبعض الوزارات والمؤسسات، ظلّت قنوات التواصل بين بعبدا و”حزب الله” مفتوحة،
عشية مرور ذكرى سنة كاملة، غداً، على سريان “اتفاق وقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل” في 27 تشرين الثاني 2024، بدا لبنان في ذروة مرحلة يحفها الغموض والقلق، وسط تصاعد
النهار – ينقل عن احد كبار تجار المخدرات في بعلبك – الهرمل قوله “يمكن اذا ما سلمنا حالنا بعد قليل، نموت، لانهم باعونا للدول العربية، ولم يعد لدينا غطاء”. ويضيف
النهار -سنة على “وقف النار”: حرب استنزاف! -تصنيف “الإخوان” هل يشمل “الجماعة” في لبنان؟ -البابا في لبنان لقاء الشبيبة وتحضيرات لوجستية -باسم يوسف- عندما يصبح الضحك آخر أشكال الحقيقة نداء
ياسين: نزع السـ ـلاح الآن هو نقطة سلبية بالتفاوض فسّر العميد المتقاعد بسام ياسين مدى أهمية التفاوض للوصول الى حل جذري مؤكداً انه يؤيد تسليم السلاح إنما في هذا
قبل أن يبدأ لبنان، وقبل ايام من الزيارة التاريخية للحبر الأعظم قداسة البابا لاوون الرابع عشر، مرحلة الاستعداد لهذه الزيارة، التي ستكون بطبيعة الحال استثنائية لما لها من دلالات سياسية وروحية،
ليس بسيطاً ما يتعرّض له «حزب الله» منذ صيف 2024. بالتأكيد، هو لم يتصور يوماً أنّه سيصل إلى الوضعية المريرة التي يتخبّط فيها حالياً. وأسوأ ما فيها هو أنّه خسر
نشرت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية تقريرًا جديدًا قالت فيه إنّ “الضربة الإسرائيلية الدقيقة في الضاحية الجنوبيّة لبيروت ضدّ رئيس أركان حزب الله هيثم علي طبطبائي هي دليلٌ واضحٌ على الوضعيّة
لم يأتِ تعميم مصرف لبنان حول تحديث واعتماد نموذج اعرف عميلك (KYC) الخاص بالعمليات النقدية وعمليات الصرافة لدى المؤسسات المالية غير المصرفية، من عدم، بل جاء لسدّ الثغرات الموجودة في
ما إن وقع باني إمبراطورية الإتجار بالمخدرات في البقاع نوح زعيتر في قبضة الجيش اللبناني الأسبوع الماضي، حتى امتلأت وسائل التواصل الاجتماعي بسيلٍ من التحليلات والتوقعات والشكوك، حول خلفيات توقيفه،
بعد السياسة والمال والتفاوض، لبنان مكشوف أمنيّاً منذ ما بعد حرب 2006 تحديداً. لا حاجة إلى النقاش في ذلك بعد التجربة المريرة التي مرّ بها البلد في حرب 2024. إلّا
مع اغتيال رئيس أركان القوة العسكرية لـ”حزب الله” هيثم طبطبائي يوم الأحد الفائت في الضاحية الجنوبية، أطلقت إسرائيل المرحلة الثانية في المواجهة بعد الحرب مع الحزب المذكور. فالضربة في قلب
انخفض الناتج المحلي في لبنان من نحو 55 مليار دولار ما قبل الأزمة إلى حوالى 30 ملياراً، حسب المرصد الدولي. فما تأثير هذا الإنهيار على ميزانية الدولة وعلى القطاع العام؟
تزداد المخاوف من قيام إسرائيل بعملية عسكرية واسعة ضد «حزب الله» اللبناني، بحجة أنه يقوم بإعادة بناء قواه ومنشآته العسكرية، وهو ما دأبت الوسائل الإعلامية الإسرائيلية على تأكيده في الفترة
في لحظة يرفع فيها لبنان شعار “بناء الدولة” و”استعادة الثقة”، يجد القضاء نفسه اليوم أمام امتحان من العيار الثقيل: فضيحة تزوير واحتيال وهدر مال عام موثقة بالأدلة، تجاوزت الـ 4.7
طرحت عملية اغتيال رئيس أركان «حزب الله» هيثم الطبطبائي بغارة إسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية، أكثر من علامة استفهام حول كيفية نجاح تل أبيب في تحديد هويته وموقع وجوده والتوقيت
أياً كان الحديث عن انقسام داخلي مزعوم في قيادة “حزب الله”، هناك أسباب كثيرة تحول دون أي ردّ محتمل في ظل السيناريوهات الإسرائيلية الهمايونية. وعليه يطرح السؤال كيف لمسؤول مثل
قتلت رصاصة السلاح المتفلّت الشاب إيليو أبو حنا في مخيم شاتيلا، وتركت وراءها تساؤلات حول مسرحية سحب السلاح من المخيمات الفلسطينية. فتحت التحقيقات وتشكّلت لجنة تحقيق فلسطينية بالتنسيق مع الجيش
تتجه العلاقات اللبنانية – السورية إلى محطة سياسية وديبلوماسية مختلفة عن كل ما سبق، عنوانها الأساسي الانتقال من منطق إدارة الأزمات القديمة إلى صياغة أسس جديدة تقوم على الثقة والتضامن




