رحّب رئيس جمعية إنماء طرابلس والميناء أنطوان أ. حبيب بزيارة قداسة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان، معتبراً أنها محطة تاريخية تحمل في طياتها نفحة سلام ورجاء لوطنٍ أثقلته الأزمات،
رحّب رئيس جمعية إنماء طرابلس والميناء أنطوان أ. حبيب بزيارة قداسة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان، معتبراً أنها محطة تاريخية تحمل في طياتها نفحة سلام ورجاء لوطنٍ أثقلته الأزمات،
في الزمن الميلادي قرّر أن يأتي. في غمرة الانتظار قرّر أن يطّل. في ساحة اليأس والإحباط أراد أن يحطّ. في زحمة الأزمات شاء أن يسير. في وسط التقلبات لم يتردّد
أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الجيش أعرب عن قلقه من تسريب اليونيفيل معلومات عسكرية واستخباراتية حساسة إلى حزب الله. ونقلت عن مسؤول عسكري رفيع قوله إن اليونيفيل قوة مزعزعة ولا
وقّع لبنان وقبرص (اليونانية) منذ أيام (في 26 تشرين الثاني الفائت) اتفاقية جديدة لترسيم حدودهما البحرية بعد أكثر من 18 سنة من المماطلة والتأجيل. هذا الاتفاق – الذي وصفه الجانب
أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأنّ “إيران تسرّع وتيرة استعداداتها خشية هجوم إسرائيلي على أراضيها”. وأضافت أنّ “طهران تعيد تسليح وكلائها في اليمن ولبنان وسوريا”. إيران تُعيد تسليح “وكلائها”… واستعداداتٌ خشية
يستعدّ “الحزب” بدعمٍ من إيران لمواجهةٍ مقبلة، ولا يمكن إضعافه إلّا من خلال سياسة ضرباتٍ طويلة الأجل عبر “الساحة اللبنانيّة بأكملها”، تُنفَّذ بالتعاون مع الولايات المتّحدة وبعض الدّول الأوروبيّة ودولٍ
تَحمِلُ زيارةُ بابا رُوما لِلبنان وَقعًا فَريدًا في لحظةٍ إقليميّةٍ مُضطَرِبة، لِأنّها تُعيدُ تَصديرَ لبنان كَمَركزٍ لِلتَّلاقي الرُّوحيّ في مِنطَقَةٍ تَتَشابَكُ فيها حَقائقُ السّياسةِ بِدَلالاتِ الدّينِ والتّاريخِ. فَمعَ كُلِّ زِيارةٍ
قال مصدر رسمي لـ «الأنباء»: «تخفيف الاحتقان وتبديد الأجواء الضاغطة، ومعها التهويل بالحرب سيكون عنوان التحرك في الأسابيع المقبلة، مع التأكيد على ان التعهدات التي التزمتها الدولة اللبنانية في بيانها
استهدفت مسيّرة معادية حفّارة في بلدة شبعا – حي الوسطاني التحتا، دون تسجيل أية إصابات. استهداف حفارة في شبعا .
الجيش اللبناني عرض للإعلام المحلي والخارجي إنجازاته في نزع سلاح الحزب في جنوب الليطاني دحضاً للسردية الاسرائيلية في هذا الإطار تصعب رؤية ما إذا كانت زيارة البابا لاوون الرابع عشر
غيّر “حزب الله” أمس خطابه المعادي للولايات المتحدة الأميركية لمناسبة زيارة البابا لاوون الرابع عشر الذي يصل اليوم الى لبنان. وخلت الرسالة التي وجهها الحزب إلى البابا عشية الزيارة من
بالتوازي مع الملف الأمني، تحظى الانتخابات النيابية المقبلة بأهمية بالغة في الشارع اللبناني. صحيح أنها ليست الملف الأول الذي يؤرق بال المواطنين؛ إذ يتصدر تفكير المواطن اللبناني والقوى السياسية، وفي
يطغى الحديث عن إمكان تجدد الحرب على حياة اللبنانيين اليومية، وثمة قلق وهواجس من قيام إسرائيل بعمل عسكري كبير، وهو ما يتبدى من خلال زيارات بعض الموفدين الدوليين والعرب، وآخرهم
مكثفة جدا بالمحطات والمعاني هي الساعات الـ 46 في لبنان لرأس الكنيسة الكاثوليكية في العالم البابا ليو الرابع عشر، والأكيد أن الزيارة هي بزاد ومفاعيل وبحجم الزائر الكبير الذي يطأ
هل يكمن المخرج من انسداد أفق إبعاد شبح الحرب الإسرائيليّة على لبنان في وجود أميركيّ عسكريّ في جنوب لبنان، لمعالجة “بارانويا” الدولة العبريّة من تهديد مناطقها الشماليّة؟ طرح مراقبون السؤال
افادت وكالة الأنباء الكاثوليكية ان الطائرة البابوية، التي كان من المقرر أن تقل البابا لاوون الرابع عشر من تركيا إلى لبنان اليوم، تأثرت بخلل الكمبيوتر الذي أصاب الآلاف من طائرات “إيرباص
سنة كاملة مرّت على اتفاق وقف الأعمال العدائية بين إسرائيل و«حزب الله» والذي أقرته الحكومة اللبنانية مع مفارقة واضحة وهي أن لبنان وضمناً «حزب الله» التزم بهذا الاتفاق بشكل كلي
يبدأ البابا ليو (لاوون) الرابع عشر، اليوم، زيارة تاريخية إلى لبنان، يُراد لها أن تكون محطة تأسيسية للسلام الذي اختير عنواناً لهذه الزيارة. وتشهد الزيارة التي تنتهي الثلاثاء فعاليات عدة
يعود لبنان إلى حالة السباق بين الديبلوماسية والحرب. إسرائيل تكثف تسريباتها وتهديداتها التي وصلت إلى حدّ نقل رسائل بأنه في حال لم يُسحب سلاح حزب الله فإنها ستوسع من عملياتها
بين الأحد والثلاثاء، لن يعلو صوتٌ ولا صورة فوق الزيارة التاريخية التي يقوم بها البابا ليو الرابع عشر للبنان تحت شعارَ «طوبى لفاعلي السلام». ومن قَلْبِ هذه الزيارة، ترتسم الدلالاتُ
يدخل هذا اليوم ، الأحد 30 تشرين الثاني ، في محطة تاريخيّة من محطات لبنان اذ يسجل بداية اول رحلة خارجية يقوم بها البابا لاوون الرابع عشر لتركيا ولبنان بعد
بيار الخوري: لبنان لن يخرج من أزمته إلا اذا… الكاتب في الإقتصاد السياسي الدكتور بيار الخوري يتحدث عن: أسباب إستمرار الإنهيار الإقتصادي، خطة التعافي، أداء مصرف لبنان، وماذا ينتظرنا
تصنيف الإخوان المسلمين أميركيّاً كمنظمة إرهابية، له عدّة اتّجاهات ومؤثّرات. فهو يطال، إخوان مصر، الأردن، ولبنان، تحديداً، لكنّ القرار سيتحوّل إلى كرة ملتهبة، تتنقّل بين البلدان، بسبب التداخلات الشديدة بين
تزامنًا مع الزيارة التاريخية المرتقبة لقداسة البابا لاوون الرابع عشر، لبنان، يستعدّ اللبنانيون، وبيروت بكاتدرائيّاتها وكنائسها وجامعاتها، لحدث ثقافي وروحي موازٍ بات جزءًا من تقاليد العاصمة في شهر عيدي الميلاد
أصدر وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار قرارا بمنع سير الشاحنات في محافظتي بيروت وجبل لبنان، اعتباراً من الساعة 8:30 صباح يوم الأحد في 30/11/2025 ولغاية الساعة 21:30 من يوم الثلثاء
يحتاج لبنان إلى معجزة تقيه حتميّة التصعيد الإسرائيليّ المقبل عند انتهاء المهلة الممنوحة له حتّى آخر العام لحصر السلاح بيد الدولة وتفكيك الجهاز الأمنيّ والعسكريّ لـ”الحزب”، وربّما يحتاج إلى معجزة
لعل أبرز ما يميز دائرة كسروان-جبيل الانتخابية (ثمانية مقاعد موزعة بين خمسة مارونية في كسروان ومقعدين مارونيين في جبيل وآخر شيعي) عن باقي الدوائر، أنها أرض الزعامات التقليدية المتجذرة في
ليست مسألة عابرة أن يزور لبنان خلال ثلاثين عامًا ثلاثة بابوات تربّعوا على عرش روما بينما لا يزال لبنان يبحث عن سلامه واستقراره. من يوحنا بولس الثاني، إلى بنديكتوس السادس
لا شكّ في أن الحبر الأعظم قداسة البابا لاوون الرابع عشر، وقبل مجيئه إلى لبنان في زيارة “سلام وأمل”، قد انكبّ على قراءة الارشاد الرسولي، مستندًا إلى ما تجمّع لدى دوائر الفاتيكان
فتحت المراجعة القانونية المقدمة أمام مجلس شورى الدولة ضد قرار تعيين رئيسة الهيئة الناظمة للاتصالات، نقاشا أوسع من حدود منصب في موقع رسمي. فالدعوى التي تقدمت بها “المفكرة القانونية” نيابة
تنطلق الاثنين في جنوب فرنسا محاكمة المغني المغربي سعد لمجرد المتورط أصلا بعدد من قضايا الاعتداء الجنسي، وذلك بتهمة اغتصاب نادلة في حانة بالقرب من سان تروبيه عام 2018، وهي
انتقل النقاش بملف القرض الحسن في كواليس السلطات النقدية والمالية والأمنية، من مرحلة البحث في مدى ضرورة إغلاق جمعية القرض الحسن بشكلها الحالي إلى مرحلة كيفية إغلاقها، لينتقل لاحقاً إلى
“الحرب قبل زيارة البابا أو بعدها؟”، “أورتاغوس في لبنان بعد مغادرة البابا”، “هل سيوبّخ البابا قيادات كنسيّة أخطأت؟”، “هل يسمعه المسؤولون في لبنان؟”… أسئلة وعناوين تتكرّر منذ الإعلان الرسمي عن
كان صادماً إعلان وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس، قبل يومين، عن رغبة إسرائيل في إعادة النظر في اتفاق الترسيم البحري الموقّع مع لبنان قبل 3 سنوات. ولكن، بدا واضحاً أنّ
لن تكون زيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان التي يبدأها غدًا الأحد مناسبة تُسجّل في روزنامة الزيارات، بل تبدو كأنها استعادة لنبض قديم يعرفه هذا الحبر الأعظم أكثر ممّا
في لبنان، حيث تتغيّر ملامح المجتمع وتتبدّل أولويات الحياة بوتيرة متسارعة، لم تعد مسيرة المرأة ترتبط بالضرورة بإيقاع الساعة البيولوجية التقليدية. فمع تزايد شغف التعلّم والسعي لتمكين الذات، وبناء مسار
صار جلياً أنّ لبنان أمام أسابيع عصيبة. قالها الموفدون الأميركيون بشكل صريح وواضح: لا بدّ من إجراءات صارمة تثبت أنّ لبنان قطع شوطاً مهماً في قرار حصرية السلاح، وذلك قبل
لم يقصّر الوزير يوسف رجي في الرد على “العزيز” عباس عراقجي الذي كرر معزوفته الناشزة وفحواها أن بلاده لا تتدخل في شؤون لبنان فعاجله بتغريدة مهذبة إلى حدّ ما وجاء
الإرشاد الرسولي الذي أصدره يوحنا بولس الثاني كان وثيقةً استراتيجيةً للبنان، وقد لعب دورًا فكريًا وسياسيًا في تشكيل خطاب الكنيسة لعقود. أمّا زيارة البابا لاوون الرابع عشر، فلا يُتوقّع أن
يتصاعد التّوتّر وسط التّهديدات الإسرائيليّة المتكرّرة بشنّ حربٍ على لبنان، ولم يعد السّؤال المطروح “في حرب أو ما في؟”، بل بات الجميع يتساءل حول موعد اندلاعها من جديد. التّهديد الإسرائيليّ
من شأن العملية العسكرية الإسرائيلية في بيت جنّ أن تسهم في تعقيد المشهد الإقليمي أكثر فأكثر، خصوصاً على الساحتين السورية واللبنانية. قبل أيام، أعلن مسؤولون إسرائيليون أن هناك مجموعات إسلامية،
مع مرور عام على وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة على طول الحدود اللبنانية الإسرائيلية، تحوّل موقف واشنطن تجاه لبنان من حالة السعي لمعالجة الأزمة إلى “التسامح المشروط”
ستُرافقه طوال جولته في لبنان، وعبر زجاجها، سيرى هذا الوطن على حقيقته وسيتأمّل في وجوه اللبنانيّين المتعطّشة للقائه. إنّها سيارة البابا لاوون الرابع عشر المعروفة بـPopemobile والتي خطفت الأنظار منذ
سيعود اللبنانيون إلى يومياتهم بعد اقلاع طائرة البابا من مدرج مطار رفيق الحريري الدولي الثلاثاء، مع سؤال يتردد عن باكورة أيام 2026، أي اليوم الاول لنهاية ما يتردد بقوة في
تتصرّف السلطة السياسية في لبنان وكأنها غير معنية بما يجري في الشرق الأوسط وفي منطقتنا بالتحديد، وتتجاهل عمدًا تقارير أمنية وسياسية واجتماعية خطيرة تُنشر في الصحف الغربية والخليجية أو تقارير
يجتهد رئيس مجلس النواب نبيه بري على خطَي طهران/الرياض، وذلك بالتزامن مع طرح المبادرة المصرية لتجنيب لبنان هجومًا إسرائيليًا مقرونًا باجتياح يمدد رقعة الأرض المحروقة في جنوب لبنان. وأيضًا بالتزامن
ما كشفه قائد قطاع جنوب الليطاني عمّا أنجزته عملية “درع الوطن” رسم خطاً بيانياً أسقط كثيراً من الملاحظات السلبية وكرّس أخرى ولو متأخرة… وفي كل حال الجيش التزم بكل ما
دعا بطريرك أنطاكية وسائر المشرق، بشارة الراعي، الأميركيين للضغط على إسرائيل لـ«وقف استباحتها للبنان»، متوقعاً أن زيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان هي «رسالة سلام، وتشجيع على تجنب الحرب»
توحي ضبابية المشهد السياسي في لبنان بأن الأيام والأسابيع القليلة المقبلة ستحمل الكثير من المخاطر والاهتزازات الأمنية (ضربات إسرائيلية)، لاسيما وان الحل المرتجى لا زال يدور في حلقة مفرغة، على
ليس مُستبعدًا أن تقود التحقيقات الأوليّة التي تُجرى مع الوجه الأشهر بين تجار المخدرات في لبنان نوح زعيتر إلى كشف الشبكات التي كانت تعمل لصالحه تحت الغطاء السياسيّ – الأمني





