الرسالة لم ولن تصل إلى مبتغاها، وخصوصًا محاولة إظهار الحزب وكأنّه المدافع عن حقوق الإنسان والحامي الأول للاستقرار، في حين أنَّ الصورة مغايرة لا بل منقلبة على مشهد التمسّك بالسلاح
الرسالة لم ولن تصل إلى مبتغاها، وخصوصًا محاولة إظهار الحزب وكأنّه المدافع عن حقوق الإنسان والحامي الأول للاستقرار، في حين أنَّ الصورة مغايرة لا بل منقلبة على مشهد التمسّك بالسلاح
تزداد وتيرة ابتعاد الرئيس جوزاف عون عن الخطّ البياني لخطاب القسم بشكل يجعل كلّ القوى السيادية مضطرة لمراجعة حساباتها في التعامل مع العهد في ظلّ الإصرار المستحكم على إعطاء الأولوية
تدفع حالة عدم اليقين إزاء اقتراب قرار إسرائيل توسيع الحرب على “الحزب” ولبنان اللّبنانيّين إلى التعلّق بحبال الهواء. يزيد التخبّط والتناقض في خطاب ومواقف القيادة الإيرانيّة، وبالتالي “الحزب”، من صعوبة
في لحظاتٍ تثقل كاهل اللبنانيين وتزيد منسوب القلق على مستقبل وطنٍ أرهقته الأزمات، تأتي زيارة البابا إلى لبنان كنسمة رجاء تنعش القلب وتعيد إليه القدرة على الحلم. ليست زيارة بروتوكولية،
أعادت الغارة الإسرائيلية التي استهدفت السبت الماضي حفارة في أحد أحياء بلدة شبعا الحدودية، منطقة العرقوب القصية إلى واجهة الحدث الجنوبي اليومي. فهذه الغارة الليلية، تعدّ الفعل الإسرائيلي الأول من
انشغال اللبنانيين، على امتداد ثلاثة أيام، باستقبال البابا ليو الرابع عشر لن يسدل الستار، في اليوم التالي لانتهاء زيارته التاريخية للبنان، على التجاذبات السياسية التي تتمحور حول حصرية السلاح بيد
تستمر الهجمة الدولية في ازدحامها على الساحة اللبنانية. وفي الوقت الذي تتصدر فيه الولايات المتحدة الأميركية المشهد وتمتلك مفتاح الحرب أو الاستقرار، تسعى دول كثيرة إلى الدخول على خطّ منع
يعود السجال حول قانون الانتخاب إلى واجهة الاهتمام في البرلمان، بعدما تسلمت الامانة العامة للمجلس مرسوم إحالة التعديل الذي أقرته الحكومة بصفة معجل. رئيس المجلس نبيه بري اعتبر ان إعطاء
تضاربت الأنباء حول طلب رسمي أميركي من السلطات اللبنانية، يقضي بإعادة صاروخ لم ينفجر، ضمن مجموعة صواريخ استهدف بها الجيش الإسرائيلي قيادياً في «حزب الله» في الضاحية الجنوبية لبيروت قبل
لم يكن إدراج الحبر الأعظم البابا لاوُون الرابع عشر زيارته لموقع تفجير الرابع من آب مجرّد محطة رمزية ضمن برنامج زيارته الرعوية – السياسية إلى بيروت. تخصيصه وقتًا للصلاة بصمت
تصل بعد غد الخميس الى بيروت بعثة مجلس الامن الدولي آتية من سوريا، وتضم 14 سفيراً يمثلون الدول الاعضاء باستثناء السفيرة دورثي شيا، ممثلة الولايات المتحدة في المجلس، حيث ستحل
– محطات حاشدة للبابا مدججة برمزيات «لبنان الرسالة» لم تُخالِفْ الوقائعُ التوقّعاتِ لجهة ما يتربّص بلبنان بعد أن يودّعه البابا ليو الرابع عشر تاركاً وراءه «وديعة سلامٍ» شكّل شعارَ زيارته
ثلاثة أيام سماوية يعيشها اللبنانيون التوّاقون إلى القيامة، بعد سنوات من الصلب على خشبة المحاور والحروب. في اليوم الثاني لزيارة الحبر الأعظم، تجلّى لبنان بأبعاده الثلاثة: قداسة عابقة من “قمّة
لم تقل عظة البابا لاوون الرابع عشر أمام رؤساء وممثلي الطوائف في اللقاء المسكوني أهمية في دلالاتها ومعانيها وإضاءتها على جوهر تطلعات البابا إلى لبنان التعددي الحضاري والسلام المرجو له
النهار -أفاد مصدر وزاري تعليقا على عدم دعوة رئيس حزب “القوات اللبنانية” الى استقبال البابا في بعبدا، انه جرى الاستناد إلى الترتيب البروتوكولي، المنصوص عليه بالمحلق الرقم ،4 من المرسوم
النهار -البابا يختتم ثلاثيته اليوم بـ”نداء الخلاص” -اليوم الثاني بين “الأعماق المسيحية” واللقاء المسكوني البابا محتضناً بالحشود: وطنكم سيستعيد شبابه نداء الوطن -لحظة عنايا -البابا في المرفأ: صلاة صامتة تكسر
د. زعاطيطي: نحن بلد ممنوع نستثمر ثروتنا الطبيعية أطلق الدكتور في علوم المياه الجوفية سمير زعاطيطي صرخة موجعة يناجي بها المعنيين محملهم مسؤولية الشح في المياه مؤكداً وجود تقصير
البابا لاوون الرابع عشر يصل إلى كنيسة مار جرجس في جبيل، حيث يستقبله وفود من المؤمنين ويتوجه البابا الى دير مار مارون عنايا وضريح القديس شربل. البابا لاوون الرابع عشر يصل إلى
في خطوة بارزة شكلا وتوقيتا، لبى قائد الجيش العماد رودولف هيكل، دعوة رسمية لزيارة هولندا، في إطار تعزيز التعاون العسكري والأمني بين لبنان والدول الأوروبية. فالزيارة التي اتت في توقيت
زيارة البابا يفترض أن تكون مناسبة للمصالحة، وكان ممكناً تخطي البروتوكول فيها إذ يحق لصاحب الدعوة، كما للشاعر، ما لا يحق لغيره. كشفت النائبة ستريدا جعجع أنّ رئيس حزب “القوّات
كان لافتاً ما أشار إليه الحاكم السابق لمصرف لبنان رياض سلامة في مقابلته الأخيرة على قناة “العربيّة”، حين أشار -في سياق الدفاع عن نفسه- إلى أنّ المصرف المركزي أعاد إلى
يبدو المشهد في جنوب لبنان، وفق ما يتكشف يوما بعد يوم، أقرب إلى إعادة رسم دقيقة لمعادلة السرديات المتداولة حول الوضع الأمني جنوب نهر الليطاني. فبينما تصوب الاتهامات بشكل متكرر
يبدو المشهد في جنوب لبنان، وفق ما يتكشف يوما بعد يوم، أقرب إلى إعادة رسم دقيقة لمعادلة السرديات المتداولة حول الوضع الأمني جنوب نهر الليطاني. فبينما تصوب الاتهامات بشكل متكرر
في حياته النسكية المسكونة بالصمت العميق والتأمل المتواصل، ليلًا ونهارًا، لم يخطر على بال الراهب اللبناني شربل مخلوف المنقطع عن العالم وعن شهواته وملذاته وبهرجته وضوضائه وصخبه أن رأس الكنيسة
يواصل الجيش اللبنانيّ عمليّاته لملاحقة كبار رؤوس تجّار المخدّرات. شكّل توقيف أحد أكبر “أباطرة” تصنيع الممنوعات والمتاجرة بها نوح زعيتر محطّةً فاصلة في سياق الحرب على المخدّرات، لكنّها بالتأكيد ليست
هذه سطورٌ من وحي زيارة البابا لاوون الرابع عشر الى لبنان، سعينا جاهدين فيها أن نغفل عن تناول بعض التعليقات التي قرأناها عن الزيارة، كي لا نحوّل حدثاً بهذا الحجم
لم يعد الحديث عن حرب إسرائيلية محتملة خلال الأسابيع المقبلة مجرد تهويل، بل صار اندلاعها مسألة وقت، وسط تصاعد التوتر على الجبهة الجنوبية وتكثيف إسرائيل ضغوطها السياسية والعسكرية لشن عمليات
يساعد اثنان من كبار شخصيات “الحزب” نعيم قاسم في إدارة المنظمة: الأول، هو وفيق صفا، عضو قديم ومتزوّج من أخت نصر الله. يدّعي مسؤولو الاستخبارات الأميركية أن صفا كان متورّطًا
أهدى رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري البابا لاوون الرابع عشر كتابًا بعنوان: “على خطى يسوع المسيح في لبنان / In The Footsteps Of Jesus, The Messiah, In Phoenicia/Lebanon”، وذلك خلال اللقاء
واكب «حزب الله» زيارة البابا ليو الرابع عشر إلى لبنان بمجموعة من النشاطات، لعل أبرزها توجيه رسالة إليه تمنى فيها اتخاذ مواقف ضد «الظلم والعدوان» الإسرائيلي، كما وكّل الحزب كشافة
قبل 500 سنة وصف البابا لاوون العاشر الموارنة بـ “الوردة بين الأشواك”، لكن لاوون الرابع عشر وصل إلى “وطن الأرز” لا “وطن الوردة”. ورغم إغراء الوصف البابوي “الوردي” استقرّت الأرزة
بعض الحسابات غير الرسمية في وسائل التواصل الاجتماعي تحدثت عن 20 ديسمبر/كانون الأول 2025 كتاريخ محتمل للمواجهة الجديدة مع مرور خمسة أشهر على “حرب الـ12 يوماً” بين إيران وإسرائيل (التي
بعد عام كامل على سريان «اتفاق وقف الأعمال العدائية» بين إسرائيل و«حزب الله»، لا تزال بنوده محاصرة بسلسلة من التعقيدات التي تُبقي الجنوب، ومعه كلّ لبنان، عرضة للاستهداف الإسرائيلي، وتُنذر
أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الدّاخلي تدابير السير ليومَي الإثنين والثلاثاء لزيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان. وقالت في بيان: اليوم الثاني لزيارة قداسة البابا لاون الرابع عشر لبنان بتاريخ
يحل البابا لاوون، رسولاً رابعاً من رسل خلفاء القديس بطرس على رأس الكنيسة إلى لبنان منذ ستينيات القرن الماضي حين تجمع خيمة “اللقاء المسكوني” بعد ظهر اليوم الثاني من زيارة
لم تكن زيارة البابا يوحنا بولس الثاني إلى لبنان عام 1997 مجرّد حدث كنسي، بل محطة تاريخية أعادت التأكيد على طبيعة الهوية اللبنانية: لبنان الإنسان والحرية، لبنان الوطن النهائي، لبنان
بدأ منذ ساعات الصباح الاولى توافد المواطنين إلى دير مار مارون في عنايا لاستقبال قداسة البابا لاوون الرابع عشر. بدء توافد المواطنين الى دير مار مارون في عنايا لاستقبال الحبر
يومَ كتَبَ جبران خليل جبران كتاب النبيّ وذاع صيت لبنان في العالم، لُقِب بـ «الحِبر الأعظم» وبسبب إرثه الأدبيّ والفنيّ العالميّ الذي جعله ثالث أكثر شاعر تُباع كتبه في التاريخ
تعود الحركة السياسية ابتداء من الغد إلى الدوران على وقع التهديدات الإسرائيلية مع اختتام زيارة البابا ليو الرابع عشر إلى لبنان. وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية رفعت من منسوب التهديدات، بالإشارة
طغى شعار السلام على ما عداه من مفردات في لبنان، بالتزامن مع زيارة البابا لاوون الرابع عشر، الذي افتتح كلمته الأولى من على الأراضي اللبنانية بالقول: “طوبى لصانعي السلام”. وهو
يعيش لبنان ثلاثة أيام كأنها خارج مسلسل أحداثه. لم يكن أكثر المتفائلين يتوقعون حلول قداسة البابا لاوون الرابع عشر في ربوعه. أما وقد تمت الزيارة فالعبرة تبقى في استغلالها إيجابًا.
سيكون برنامج اليوم الثاني من الزيارة البابوية مكثفا بالمواعيد والمحطات، بدءا بزيارة ضريح القديس شربل في دير مار مارون في عنايا (أعالي جبيل) والتي أريد لها في البداية برغبة فاتيكانية
جاء في أسرار “النهار”: تردد أن أحد أسباب إلغاء زيارة قائد الجيش، العماد رودولف هيكل، إلى الولايات المتحدة الأميركية اعتراضه على لقاء كان سيقام على شرفه وسيجمع ضباطاً كبار وملحقين
– أناقة وفخامة في استقبال الزائر البابوي واستنهاض شعبي يبلغ ذروته الثلاثاء – إسرائيل عدّلت إجراءاتها العسكرية ضد «حزب الله» بما يتلاءم مع الزيارة شكّلت الزيارةُ التي بدأها البابا ليو
أطلق البابا لاوون الرابع عشر أمس في مستهل زيارته التاريخية للبنان “نداء السلام” الذي تكررت كلمته 28 مرة في خطابه الأول من القصر الجمهوري في بعبدا. وانطوى هذا النداء الذي
يكفي أن ينجح البابا في استقطاب مشهد وحدوي بالشكل الذي بدأ يتشكل أمس وينتظر أن يتواصل اليوم ويبلغ ذروته غداً في القداس الحاشد الكبير، لكي تغدو الزيارة رسالة كبيرة بدلالاتها
طلبت غرفة التحكم المروري من السائقين، توخي الحذر وتخفيف السرعة على جميع الطرق، بسبب تساقط الامطار التي تسبب انزلاقات وصدامات مرورية، حرصا على السلامة العامة. التحكم المروري تطلب من السائقين توخي
تأسف قائلاً: “كنا نتمنّى وأنتم تتوجهون إلى الكنيسة-الأم، ألّا تكونوا من الساعين بشكل يومي إلى قطع الطريق على مشاركة الكثير من أبنائها اللبنانيين المنتشرين في تحديد مستقبل بلدهم عبر صندوقة
دمارٌ هائل يُنبىء زائر القرى الجنوبية الحدودية بأنّ تغييراً جذرياً حصل هناك. فالهمجية الإسرائيلية فرضت موتاً ودماراً يهدف إلى جعل تلك القرى مكاناً غير صالح للعيش، لكن الكثير من أبنائها
منذ سقوط نظام الأسد، كثرت التقارير الإعلاميّة والحقوقيّة التي تناولت تنامي تهريب المحروقات من لبنان إلى سوريا، بالاستناد إلى شهادات ومشاهدات وتقارير مصوّرة، ومنها ما كشفته “المدن” في عدّة محطات. في بعض الأحيان، ارتبطت الظاهرة بشح




