lebanon34- Page

3194Articles

 لا يجب السماح للحزب بدخول مجلسي النواب والحكومة ما لم يفك ارتباطه بطهران بين سردية الحكومة اللبنانية وسردية “حزب الله” وإيران، تعيش الدولة اللبنانية وشعبها أياماً مصيرية تكثر فيها رسائل

البيان الصادر عن رئاسة الجمهورية حول تعيين السفير سيمون كرم رئيساً للجانب اللبناني المشارك في اجتماعات «الميكانيزم»، كان من الطبيعي أن يُحدث صدمة سياسية قوية، بعد كل الجدل الذي ساد

اعتقدت إسرائيل أن استنجاد “حزب اللّه” بدول العالم في خريف عام 2024، وتحديدًا خلال المواجهة الواسعة التي اندلعت في أيلول، يعني أنه اتخذ هذه المرّة، خلافًا للمرّات السابقة، قرارًا نهائيًا

دوًن ملتقى التأثير المدني عبر حسابه الخاصّ على موقع “إكس” فكتب: “لم تكُن مواقف البابا لاوُن الرَّابع عشر الاستثنائيَّة، على المستويات الرُّوحيَّة والوطنيَّة والجيو – سياسيَّة، إبَّان زيارتِه إلى لبنان،

لعل حصول “الحدث” المفاجئ غداة زيارة استثنائية الطابع للبابا لاوون الرابع عشر، أفعمت الآمال الكبيرة في نفوس اللبنانيين، اكسبه دلالات استثنائية أيضاً ذهبت بمعظم اللبنانيين إلى التفاؤل بإمكان إزاحة حجر

يأتي يوم الخميس محمّلًا بجرعة عالية من الترقب السياسي والأمني، مع تزامن استثنائي بين اجتماع “الميكانيزم “صباحًا وتقرير الجيش اللبناني الثالث والأخير لهذا العام أمام مجلس الوزراء عصرًا في قصر

من دون تقليل الأهمية التاريخية والدينية والإستراتيجية التي اكتسبتها أولى رحلات البابا الخارجية إلى تركيا، لا ترانا مغالين أو متباهين بإفراط إن ودّعنا الأيام الثلاثة التي أمضاها البابا لاوون الرابع

ليس بجديد الحديث عن مجالس منتهية الولاية في لبنان وتفتقر إلى التعيينات، إنما الجديد استمرار التأخير في التعيين. فإذا كان الفراغ الرئاسي الحجة الرئيسية الأولى لاستمرار مجالس بلا أعضاء جدد،

ودّع لبنان الحبر الأعظم لاوون الرابع عشر، ليستقبل من جديد ملفاته الساخنة والمصيرية التي لا مفرّ منها. ثلاثة أيام شكّلت استراحة وطنية ومعنوية، غمرها الفرح والرجاء، وحملت رسائل دعم وتصويب

النهار -النداء الوداعي للبابا: أوقفوا الأعمال العدائية نداء الوطن –الختام البابوي: لسلام بين الأعداء -التصعيد الإسرائيلي يطلّ من بوابتي المرفأ والجنوب -بابا السلام يُغادر… ولهيب الحرب يطرق الأبواب -لتفادي الحرب..

بعيدًا عن الصورة البهيّة للبنان واللبنانيين التي تقدّمت الشاشات في استقبال الحبر الأعظم، وبعيدًا عن الطرقات “المُزفّتة” حديثًا ليمرّ عليها الموكب البابوي، وبعيدًا عن الورود والزغاريد، في هذه الزيارة أكثر

في العادة، ينفي المكتب الإعلامي لـ “الإستيذ” أي خبر منقول عن مصادر عين التينة، إن كان لا يعكس حقيقة موقفه ويذهب المكتب إلى أبعد من ذلك بنفي وجود ما يُسمّى

Search
Latest News
Loading

Signing-in 3 seconds...

Signing-up 3 seconds...