من حوادث متفرّقة قبل سنوات قليلة إلى مشهد يوميّ يرافق حياة المواطنين على الطرقات وفي الأحياء السّكنية. هذا التحوّل الذي حققته ظاهرة “النشل والسّطو المسلّح”، يظهر بشكل مخيف و “سريع”
من حوادث متفرّقة قبل سنوات قليلة إلى مشهد يوميّ يرافق حياة المواطنين على الطرقات وفي الأحياء السّكنية. هذا التحوّل الذي حققته ظاهرة “النشل والسّطو المسلّح”، يظهر بشكل مخيف و “سريع”
يسرّب الإسرائيليون، منذ أيام، «معلومات» مفادها أنّ إيران تضغط على «حزب الله» ليبادر إلى فتح جبهة في الجنوب، إذا اندلعت الحرب بينها وبين الولايات المتحدة. وتستغل إسرائيل هذه «المعلومات» لتهدّد
في وقت تتصاعد فيه المؤشرات الميدانية والإعلامية حول نوايا إسرائيلية لإعادة طرح فكرة الاستيطان في جنوب لبنان، تعود منطقة جنوب نهر الليطاني إلى واجهة النقاش السياسي والأمني، وسط مخاوف من
وطنية – صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن “غارات العدو الإسرائيلي على أكثر من بلدة في البقاع أدت إلى استشهاد 10 مواطنين
الحرب على الأبواب. هذا ما توحي به كل المواقف والاستعدادات. الضربة الأميركية لإيران تبدو مسألة أيّام قليلة، ولبنان يقف على الهاوية بين أن يكون إحدى ساحات هذه الحرب أو أن
لا تزال المنطقة معلّقة على ما ستؤول إليه تطورات الصراع بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران. فالتناقضات في التسريبات والمواقف هي جزء من اللعبة التفاوضية، لكنها أيضاً تنطوي على جهوزية واضحة
ليس من عادة “حزب الله” أن يعلن عن قبول استقالة مسؤول كبير فيه بحجم الحاج وفيق صفا مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق السابق. وليس من عادة المسؤولين الكبار في “الحزب” أن
ان مجرد استمرار منع الأهالي من دخول أراضيهم الزراعية في إقليم التفاح وأعالي جزين، يدل تلقائيا الى المنشآت والمراكز الحزبية المسلحة شمال نهر الليطاني. ذلك أن العرض العسكري لـ “حزب
تسود مرحلة ترقب وقلق الوسط السياسي اللبناني في مواجهة التحديات المحلية والإقليمية، سواء لجهة مصير الانتخابات النيابية ومواجهة التصعيد الإسرائيلي، وما ستؤول اليه المفاوضات الأميركية – الايرانية، وسط تزايد المخاوف
كشفت سلسلة الغارات التي شنتها إسرائيل مساء أمس على البقاع عن وشك انزلاق لبنان إلى حرب إيران بعدما انزلق في تشرين الأول 2023 إلى حرب غزة. وفي التفاصيل، أفادت المعلومات
نداء الوطن -كان لافتًا أن إعلام “حزب الله” وصف الزيادات التي أقرها مجلس الوزراء بأنها “خوّات”، علمًا أن ممثليه في الحكومة وافقوا عليها ولم يعترضوا. -تسود حالة من الارتباك عند
عادت تداعيات القرارات الضريبية إلى صدارة المشهد الداخلي مع تصاعد الانتقادات للحكومة، فيما سارع رئيسها نواف سلام إلى تبريرها مالياً عشية الاستحقاق الانتخابي.تزامناً، شهدت الجبهة الميدانية تصعيداً إسرائيلياً دامياً امتد
صدر صباح اليوم الجمعة، جدولٌ جديد للمحروقات، وجاءت الأسعار على الشّكل التالي: بنزين 98 أوكتان: 1.793.000 ليرة لبنانية (+8000) بنزين 95 أوكتان: 1.836.000 ليرة لبنانية (+8000) المازوت: 1.380.000 ليرة لبنانية
لا تزال إحدى السفيرات اللبنانيات المُعيّنات حديثاً في دولة أوروبية تقيم، منذ تسلّمها مهامها في الخريف الماضي، في فندق وعلى نفقتها الخاصة، بسبب سوء حالة دار السكن التابعة للسفارة. لا
لم يرتح بعض أعضاء اللجنة الخماسية إلى المهلة التي تضمنتها المرحلة الثانية من خطة الجيش لتنفيذ حصر السلاح، وهو ما حتّم لقاء مباشرا مع قائد الجيش العماد رودولف هيكل لاستيضاحه
سأل سائل حريص على ألاّ يكون على شبر واحد من الأرض اللبنانية، بدءًا من جنوب الليطاني حتى شماله وصولًا إلى كل لبنان، سوى سلاح واحد هو سلاح الجيش والقوى الأمنية الشرعية: هل يكفي عديد
على الرغم من مرور نحو 10 أيام على فتح باب الترشح للانتخابات النيابية المقررة داخل لبنان في 10 مايو (أيار) المقبل، فإن عدد المرشحين لم يتخطّ 6 أشخاص، وينتمي معظمهم
يترقب لبنان مآلات التصعيد في المنطقة. تبدو الخشية أكبر من قبل في أن تطاله الشظايا المتطايرة من أي حرب أميركية على إيران. تنقسم آراء اللبنانيين في تقييمهم للمشهد الإيراني العام.
لا تعيش المنطقة توتّراً عاديّاً. إنّها لحظة عدٍّ عكسيّ. تحرّك حاملات الطائرات الأميركيّة ورفع مستوى الاستنفار الإسرائيليّ والمناورات الإيرانيّة في مضيق هرمز ليست مشاهد منفصلة. إنّها عناصر في لوحة واحدة تتشكّل
قد تكون التحركات الاحتجاجية التي شهدتها البلاد على خلفية الزيادات الضريبية التي اتخذتها الحكومة لتمويل زيادة رواتب القطاع العام، حافزاً للضغط على رئيسها وتهديدها، وإن في شكل غير معلن بإسقاطها
المعروف عن تجارب الانتخابات النيابيّة منذ ما بعد اتّفاق الطائف وصولاً إلى هذا اليوم، وجود تواطؤ بين السلطتين الاشتراعيّة والإجرائيّة على وضع قانون انتخاب يُقدِّم الانتخابات النيابيّة العامّة هديّة للطبقة
يكثف سفراء اللجنة الخماسية من تحركهم الداخلي واتصالاتهم السياسية مع دولهم، في إطار التحضير للاجتماع التنسيقي الذي سيعقد في القاهرة الثلاثاء المقبل كتمهيد لمؤتمر دعم الجيش اللبناني في باريس في
في لبنان اليوم، لم يعد الخلل بين القطاعين العام والخاص مجرّد نقاش اقتصادي تقني، بل تحوّل إلى أزمة بنيوية تمسّ جوهر العقد الاجتماعيّ. فبينما يرزح القطاع الخاص تحت وطأة الانكماش،
قال عميد كلية إدارة الأعمال في جامعة القديس يوسف اليسوعية د.فؤاد زمكحل في حديث إلى «الأنباء»: «لا شك في أن رواتب وأجور القطاع العام متدنية جدا، وقد خسرت بفعل الأزمتين
يحيط لغز كبير بملف الانتخابات النيابية، ويضع إجراءها في مواعيدها ضمن دائرة الخطر. فمع تأكيد جميع القوى السياسية معارضتها تأجيل الاستحقاق الدستوري، إلا أن المعطيات التي باتت تحيط بالملف تعاكس
عاد اسم المدير العام السابق للأمن العام اللواء عباس ابراهيم إلى التداول للعب دور سياسي مباشر من بوابة المجلس النيابي. آخر الترشيحات الخاصة باللواء المتقاعد إدراج اسمه من حصة «الثنائي
“أوراقك ضائعة”. يسمع مواطنون كثيرون هذه العبارة يقولها لهم موظفٌ في دوائر المتن العقاريّة في الزلقا. وحين يحاول المواطن الاستفسار أكثر، ترتفع نبرة الموظف في وجهه. وحين يطلب المواطن مقابلة
عادت طبول الحرب لتقرع من جديد. وتشهد البحار المزيد من الحشود العسكرية الأميركية. وبات توقيت توجيه الضربة لإيران أقرب من أي وقت مضى ويتأثر لبنان حكمًا بهذا التغيّر الكبير. يُحاول
أكد وزير العدل اللبناني عادل نصار أن ملف حصر السلاح بيد الدولة «حُسم بقرار من مجلس الوزراء»، مشددًا على أن حصر السلاح هو شرط أساسي لبناء الدولة اللبنانية القادرة على
لا يزال “حزب الله” غير مقتنع بأن دوره انتهى، أقلّه في صراعه مع إسرائيل، فقد يكون “الحزب” على علمٍ بأن مشروعه في تصدير الثورة الإسلامية لم ينته إلا أن رياح
تتكثف الاستعدادات في بيروت والتحركات في اتجاهها مع العدّ التنازلي للمؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي الذي يُعقد في باريس في 5 مارس المقبل، والذي بات مستوى نجاحه
حادثة لافتة وقعت الإثنين الماضي وخرجت بعض وقائعها الخميس إلى العلن، ومفادها أن طائرة مسيرة صغيرة مخصصة للتصوير لم يعرف مالكها، سقطت في منطقة حامات شمال لبنان ضمن محافظة الشمال
تحولات مفصلية تقودها الولايات المتحدة في لحظة إقليمية شديدة الحساسية، بدءًا من افتتاح مجلس السلام للعمل من أجل مستقبل مبهر لغزة، مرورًا بالمؤشرات إلى اقتراب توقيت انفجار مواجهة مع إيران
عاد لبنان إلى دائرة الانتظارات الإقليمية مع تصاعد المعطيات التي تشحن المنطقة باحتمال شنّ الولايات المتحدة الأميركية حرباً على إيران، خصوصاً بعد أن أُعلن أن الجيش الأميركي سيكون جاهزاً للعمليات
النهار -قال نائب تغييري في جلسة ضيّقة إنّه يتمنّى التمديد للمجلس لـ10 سنوات بدل سنتين، فردّ عليه زميله البيروتي التغييري “من فمك إلى أبواب السماء”. -على رغم الترحيب الكبير به،
النهار - أسبوعان مفصليان والصراع الانتخابي إلى تصعيد -اقتصاديات رمضان -اللجنة الخماسية وموقفها من خطة حصر السلاح -الدائرة الـ 16- بري يدفعها وسؤال دستوري -هدى النعيمي لـ”النهار”: الكتابة النسوية من
صدر عن دائرة الإعلام والعلاقات العامة في المديرية العامة للدفاع المدني البيان الآتي: “حوالى الساعة الرابعة والثلث فجر اليوم، وقع حادث داخل معملٍ لصناعة علب العصير في منطقة الفنار، حيث
دوًن ملتقى التأثير المدني عبر حسابه الخاصّ على موقع “إكس” فكتب: “الدولةُ ليست تسويةً ظرفيّةً ولا بازارَ مقايضاتٍ، بل التزامٌ صارمٌ بحُرمةِ الدستور واحترامِ المهلِ الدستوريّة”. وقال الملتقى: أن “إنتخاباتُ
سمع دوي قوي جدا في الفنار فجر اليوم تبين بحسب معلومات لوكالة “أخبار اليوم” انه ناجم عن انفجار سخان ماء صناعي ( boiler) في معمل “الـ “بون جوس” واشارت المعلومات
الجديد في تحرّك سفراء اللجنة «الخماسية» يكمن في مواكبتهم لأبرز النقاط الواردة في التقرير الذي رفعه قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى مجلس الوزراء في جلسته الأخيرة ويتعلق باستكمال تطبيق
يوم الأثنين بدأ المسيحيون اللبنانيون، الذين يتبعون التقويم الغربي، صومهم الأربعيني، والذي بدأ بعرس وينتهي بالقيامة. وأمس بدأ المسلمون اللبنانيون صيامهم المبارك، الذي يعمّ فيه الخير وتكثر فيه أعمال الرحمة. وفي 23
خمسة نواب من “القوات” out. إذ أعلن كلّ من النائب ملحم الرياشي، شوقي الدكاش، جورج عقيص، سعيد الأسمر وفادي كرم عزوفهم عن الترشح إلى انتخابات 2026. سادت موجة من التساؤلات
ارتكبت الحكومة خطأ أساسياً بإقرار الزيادات على ضرائب ورسوم تمس حياة المواطنين أجمعين، وخصوصا أنها كانت قد وعدت اللبنانيين بأن يكون أساس تحسين حياتهم الإسراع في الإصلاحات الحيوية، وأهمها تلك
يحتدم السباق بين التمديد وإجراء الانتخابات في الربيع المقبل، في ظلّ تقدّم الحديث بشكل جدّيّ جدّاً عن السيناريو الذي سيحكم “إطالة عمر” المجلس الحاليّ، وتوفير الأكثريّة المُحصِّنة له. وفق معلومات
تراقب الأوساط اللبنانية، ولا سيما منها الرسمية، الإشارات المتناقضة الصادرة عن التطورات المتعلقة بالمفاوضات بين واشنطن وطهران. وذلك لإدراكها أنّ المأزق الصعب الذي يمرّ فيه لبنان، والمتعلق باستكمال خطة الجيش
تتركز معركة كسر احتكار «الثنائي الشيعي» للتمثيل النيابي الشيعي، والتي تشكل إحدى أبرز المعارك التي يخوضها خصوم «حزب الله» وحركة «أمل» في الانتخابات النيابية المقبلة، على 3 دوائر انتخابية من
كتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، عبر منصة “أكس”: “أغار جيش الدفاع خلال ساعات الليلة الماضية على بنى تحتية ارهابية تابعة حزب الله في عدة مناطق بجنوب لبنان ومنها
في الوقت الذي حاولت فيه السلطات الإسرائيلية التقليل من شأن النشاطات والخطط الاستيطانية في الجنوب اللبناني، وعدّتها أوهاماً، أكدت منظمة «عوري هتسفون» أنها قادرة على تنفيذ خطتها لـ«إعادة الاستيطان اليهودي»
لا يمكن اختزال الأزمة اللبنانية في شقّ واحد، إقليمي أو داخلي، ولا تبسيطها إلى عامل وحيد. فمن يقول إن لبنان كان مجرّد ساحة لحروب الآخرين يتجاهل مكامن الخلل البنيوي في
دخلت الحكومة اللبنانية مرحلة دقيقة من إعادة التوازن بين متطلبات الاستقرار الاجتماعي وضرورات الاستقرار المالي، بعدما أقرت زيادة جديدة على رواتب القطاع العام، بالتوازي مع حزمة إجراءات ضريبية تهدف إلى






