لم تعد هناك حاجة إلى التحليل. أعلنها رئيس الحكومة نواف سلام بوضوح: المرحلة الثانية على وشك الانطلاق، وهي محدّدة جغرافياً ببقعة ما بين النهرين: الليطاني والأوّلي، على أن تليها مرحلة
لم تعد هناك حاجة إلى التحليل. أعلنها رئيس الحكومة نواف سلام بوضوح: المرحلة الثانية على وشك الانطلاق، وهي محدّدة جغرافياً ببقعة ما بين النهرين: الليطاني والأوّلي، على أن تليها مرحلة
يتواصل الجدل حول قانون الفجوة المالية الذي سُرّب مؤخرًا في الإعلام، وقيل إن صندوق النقد الدولي غير راضٍ عنه، قد وضع جملة من الملاحظات عل بعض مضمونه، على طريقة رضي
يُعتبَر لبنان من البلدان التي تسجّل عددًا مرتفعًا من ضحايا حوادث السّير، لذا، يُعَدّ من الدّول ذات مخاطر سير مرتفعة نسبيًّا. في هذا السّياق، لطالما غاب تطبيق الخطط الفعّالة التي
كشف تحقيق لوكالة “رويترز” أن بعض السجون ومراكز الاحتجاز التي كانت تضم عشرات آلاف المعتقلين خلال حكم نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، أصبحت اليوم مكتظة بسوريين تحتجزهم قوات الأمن السورية،
لطالما افصحت اسرائيل عن رغبتها، في مرحلة ما بعد سريان اتفاق وقف النار، بتكريس المنطقة الامنية العازلة على طول الحدود بينها وبين لبنان ، لكنها اضافت اخيرا الى هذا الامر
يحاول لبنان عبر رئيس جمهوريته العماد جوزاف عون ورئيس حكومته القاضي نواف سلام اجتياز حقل الألغام الذي زرعته إيران في ملف “حزب اللّه”، من خلال إقناع المجتمع الدوليّ وعلى رأسه
في لحظة إقليمية شديدة التعقيد، جاءت مواقف ديبلوماسية بارزة لدولة كبرى في بيروت، أطلقت في مناسبة ديبلوماسية، لتشكل ما يشبه خريطة طريق غير معلنة للمرحلة المقبلة، عنوانها الأبرز إقفال أبواب
– عون: لبنان يَنتظر خطواتٍ إيجابيةً من الجانب الإسرائيلي ونَعتمد على دول صديقة مثل إيطاليا لإنجاح العملية التفاوضية – الحكومةُ اللبنانية تَستكمل اليوم مناقشة مشروع «الفجوة المالية» المُحاصَر بمعارضاتٍ من
في زمن الميلاد، حيث تحضر معاني الخلاص والتجدد، لا يزال لبنان يترقب ولادةً جديدة، ولو كانت قيصرية، بعد عقود من الأزمات المتراكمة، التي لم تُتح له أي هدنة حقيقية، بل
النهار -تتوقع اوساط سياسية ان تطرأ ليونة اكثر على مواقف القوى السياسية والكتل النيابية على اختلاف مواقفها واتجاهاتها بعد مرور فترة عقب بداية السنة الجديدة لان ضغط المهل وانكشاف اي
النهار – “عاصفة الفجوة” تهبّ داخل الحكومة وخارجها – حصر السلاح بين ضغط واشنطن وانقسام الفصائل – الفجوة المالية: تسوية على قياس صندوق النقد -ثلاثية النبي: من أورفليس إلى العبور
جعجع: أبعدوا خصوصياتكم عن التكنولوجيا أوضح المتخصص في القوانين الرقمية المحامي داني جعجع حسنات وسيئات الكاميرات داخل وخارج المنزل مشيراً الى ضرورة معرفة كيفية استخدامها لعدم تسهيل خرقها. جعجع:
تشير المعطيات إلى أن القرار “الأميركي – الإسرائيلي” بعدم خوض حرب شاملة لا يزال ثابتًا، بانتظار نتائج لقاء رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب المرتقب أواخر
يعلن لبنان مع نهاية هذا العام إتمام المرحلة الأولى من عمليّة حصر السلاح، عبر “تنظيف” منطقة جنوب الليطاني من أيّ وجود عسكري لـ “حزب الله”. وسيوثّق الجيش هذه المرحلة في
مع اقتراب مهلة اتفاق العاشر من آذار بين “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) والحكومة السورية، والقاضي بحل الميليشيا ودمجها ضمن صفوف الجيش السوري، شهدت الأسابيع الأخيرة تصعيدًا غير مسبوق في تحركات
بعد نحو 5 سنوات من التنفيذ الصارم، صوّت الكونغرس الأميركي على رفع الدرجة الأولى من عقوبات «قانون قيصر» عن سوريا. خطوة تحمل تداعيات إقتصادية وإجتماعية وإستثمارية واسعة على سوريا، لكن
لم تكن الجلسة التشريعية فقط لتسيير أمور الناس كما حاول بعض النواب تبرير مشاركتهم فيها، بل كان الهدف منها سياسيًا بامتياز. وهذا الهدف لم يكن ليتحقّق لو لم تواكبه أو
ألقت الأجهزة الأمنية المصرية القبض على الطبيبة “ه أ”، المتخصصة في تجميل المشاهير، ما شكل مفاجأة لعدد من نجوم المجتمع المصري. كشفت التحريات الأمنية عن تورط سيدة من جنسية عربية
تتّجه الأنظار إلى المحادثات التي سيُجريها الرئيس دونالد ترامب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في نهاية الشهر الجاري وسط معلومات أنّ لبنان بند أساسي في هذه المحادثات من ضمن
طغى الدور المصري على ما عداه في خضم زحمة الموفدين الدوليين أميركيين وغربيين وسواهم ، ومن بينهم الموفد الفرنسي جان إيف لودريان ، إلا أنه ومنذ فترة نشهد مبادرة أو
في ظل استمرار الأزمة المعيشية الخانقة وتوقف القروض المصرفية، يقف جيل الشباب عاجزاً عن تأمين مستقبله، وأهمها امتلاك منزل يخوّله تأسيس عائلة، كما يحلم كل شاب الذي ينتظر الانفراج الذي
شكل صدور قرارين متتاليين عن ديوان المحاسبة، محطة مفصلية في مسار الرقابة القضائية على المال العام، سواء لجهة تكريس صلاحيات الديوان في ملاحقة مسؤولين من الصف الأول، أو لجهة إعادة
يستقصد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للمرة الثانية على التوالي الحديث عن المفاوضات للوصول إلى تفاهمات اقتصادية بين لبنان وإسرائيل. وتُصوّر تل أبيب المفاوضات على أنها شاملة ولا تنحصر بالشق
مع اقتراب انتهاء عام 2025، تكون الحكومة اللبنانية قد أكملت نحو 10 أشهر على نيلها ثقة المجلس النيابي، وبدأ وزراؤها العمل على حزمة واسعة من الملفات التي كانت قد تراكمت
قبل أيام من نهاية العام ومعها انتهاء المهلة الدولية المحددة للبنان لنزع كل السلاح غير الشرعي على كافة الأراضي اللبنانية، برز إعلان رئيس الحكومة نواف سلام أن مرحلة ثانية سيباشر
أثار الإعلان عن الخطوط العريضة لمسودة قانون استرداد الودائع المصرفية المجمدة منذ عام 2019، والمعروف بـ«قانون الفجوة المالية»، غضب المودعين في المصارف اللبنانية، وجمعية المصارف التي قالت مصادر مالية إنها
بعد ست سنوات على اندلاع الأزمة المالية في لبنان خرج قانون الانتظام المالي إلى العلن بعد 17 تعديلًا أجري عليه على أن يصار إلى مناقشته في مجلس الوزراء اليوم الإثنين.
لماذا بثّت إسرائيل مقطع اعترافات عماد أمهز؟ وماذا عن توقيته وخلفيّاته؟ ومن هو “أبو موسى” الذي ذكره أمهز في مقطع الاعترافات؟ هو بحّارٌ أغرقتهُ امرأتان. الأولى ضابطة الاستخبارات الإسرائيليّة في
لم يكن «قانون قيصر» منذ إقراره أداة ضغط أميركية محصورة بسورية، بقدر ما تحول عمليا إلى شبكة عقوبات عابرة للحدود أصابت لبنان في صميم بنيته الاقتصادية والتجارية والمالية، بحكم التشابك
تكثف الولايات المتحدة مطالبها بنزع سلاح “حزب الله”، موضحةً أن مستقبل علاقات لبنان مع واشنطن مرهون بالالتزام بمواعيد تجريد “الحزب” من أسلحته. فخلال الأسبوع الماضي، صعدت إدارة الرئيس الأميركي دونالد
لم تكن مقاطعة «القوات اللبنانية» و«حزب الكتائب» لجلسة مجلس النواب الأخيرة، خطوة معزولة عن سياقها السياسي، بل شكّلت، وفق أوساط نيابية معارضة، ترجمة مباشرة للقلق من مسار تشريعي يُخشى أن
ينعقد اليوم مجلس الوزراء لبحث مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع، وهو أمر خطير أحدث ترددات واسعة، ويخضع الآن لمراجعة الأطراف السياسية لاتخاذ الموقف منه. وعشية الجلسة، تدارس مجلس إدارة
تَرتسم في الطريق إلى بدايةِ السنة الجديدة ملامح مَساريْن شديديْ التعقيد والخطورة يَضعان لبنان أمام اختبارٍ هو الأقسى لمدى قدرته على المضيّ في «شراء الوقت» واجتراح أدواتِ إقناع الخارجِ بإمكان
ثلاثة عوامل متعاقبة رسمت ملامح إيجابية قبيل عطلة عيدي الميلاد ورأس السنة، ولو أن استمرار الغارات الإسرائيلية وعدم انقطاع التهديدات بعملية عسكرية واسعة في لبنان يبقيان المخاوف قائمة، وإنما على
النهار -تزايدت مؤشرات التباعد بين قوى سياسية وكتل نيابية بعد الجلسة التشريعية الاخيرة لمجلس النواب بما يوحي بان رياح النفخ في التباينات بينها قد فعلت فعلها على خلفية تضارب المصالح
النهار -العدّ العكسي للانتقال إلى شمال الليطاني.. – غزة: الخطة الأميركية في مأزق – ديوان المحاسبة يفتح ملف أدوية السرطان في مستشفى الحريري – غسان سركيس لـ”النهار”: جهاد الخطيب الأفضل
سيناريوات لمهاجمة إيران سيعرضها نتنياهو على ترامب… وأهداف محتملة كل التوقعات كانت تشير إلى احتمال توجيه إسرائيل ضربة جديدة لإيران، في ظل انتشار تقارير تكشف محاولات طهران ترميم ما دُمّر
اعلنت قيادة الجيش – مديرية التوجيه في بيان الآتي: ” ضمن إطار متابعة عمليات المسح الهندسي في المناطق الجنوبية في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية، عثرت وحدة عسكرية مختصة على جهاز
صدر عن رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع بيان توجّه فيه إلى الشيخ نعيم قاسم، ردّاً على مواقفه بشأن اتفاق وقف إطلاق النار ومسألة السلاح في لبنان. وقال جعجع
كلام براك والسفير عيسى عن ” احتواء سلاح “حزب الله” على قاعدة “تجميد مفعوله” لا يفهم إدارتهما توافق على الابقاء عليه… تُجمع جهات سياسية وديبلوماسية في الداخل والخارج ان اسرائيل
لعلّ أكثر ما يصدم من يزور بيروت هذه الأيام ما آل إليه شارع الحمراء المشهور والشوارع المحيطة به. يبدو كأنّ جزءا من بيروت انفكّ عن بيروت. لم تعد من علاقة
في لبنان، يكفي فيديو صُوِّر داخل مدرسة، وبصوت أطفال، كي تتحول البلاد إلى ساحة ذعر سياسي وأخلاقي. لا لأن ما قيل يهدد السلم الأهلي فعلًا، بل لأن النظام نفسه هش
ما قدّمته الحكومة تحت عنوان “قانون الفجوة المالية” ليس مجرد تشريع مالي، بل نص يؤسّس للمشهد الاقتصادي الذي سيلي إقراره. قانون لا يُخفي غايته، بل يعلنها بهدوء: إقفال أزمة عمرها
بعد الجولة الميدانية، التي نظمتها قيادة الجيش لعدد من السفراء والديبلوماسيين العرب والأجانب، على أكثر من موقع في المنطقة الجغرافية الواقعة جنوب نهر الليطاني، وبعد الانطباعات التي تكوّنت لدى هؤلاء
يقف لبنان على بعد أيام من نهاية العام، الذي تنتهي معه المرحلة الأولى من خطة الجيش اللبناني لتطبيق «حصرية السلاح»، العبارة التي باتت مرادفاً لبنانياً لقضية سحب سلاح «حزب الله».
كانت مسيرة قيادة الجيش حافلة منذ أن تسلّمها العماد رودولف هيكل. ففي أقلّ من عام واحد، مرّ الجيش باستحقاقات عدّة، ووُضع أمام امتحانات صعبة، وحتّى الآن نجحت المؤسّسة في تحقيق
على الرغم من الإيجابيات الجوهرية التي تضمنها مشروع قانون الفجوة الماليّة، والتي يأتي في مقدمتها ضمان كامل للودائع حتى 100 ألف دولار، بينما يُسدّد الجزء المتجاوز هذا الحد عبر سندات
بقي مشروع القانون المعجّل المكرّر المتعلّق بتصويت اللبنانيين المغتربين لجميع النواب الـ128 من أماكن إقامتهم قيد التوقيف القسري بأمر من رئيس مجلس النواب نبيه بري، ما يثير نقاشاً دستورياً وقانونياً
أطل الأمين السابق لـ”حزب الله” حسن نصرالله في 19 حزيران 2024، أي قبل أكثر من ثلاثة أشهر بقليل من اغتياله على يد إسرائيل، ليتحدث عن قدرة الحزب على الوصول إلى



