lebanon2- Page

3194Articles

افتتحت تصريحات رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، بشأن إنشاء مجلس الشيوخ؛ استكمالاً لتنفيذ البنود المعلقة في «اتفاق الطائف»، نقاشاً سياسياً داخلياً يطول شكل النظام اللبناني ومستقبله. وقال سلام، الجمعة، إنّه

تأتي الضربات الإسرائيلية التي نفذت في البقاع وأدت إلى سقوط قياديين وعناصر من “حزب الله”، في إطار عملية استباقية تمهيداً لتوسيع العمليات الحربية في حال نشبت الحرب بين إيران والولايات

يُستحسن، في هذه المرحلة الانتقالية التي يمرّ بها لبنان، تجنب فتح أي نقاش في المسائل الخلافية المتعلقة بالنظام السياسي ومستقبل البلد. فالأولوية القصوى اليوم هي طيّ الصفحة التي جرّت على

صوّت مجلس النواب اللبناني على مشروع قانون الموازنة العامة 2026، بعد ثلاثة أيام من المناقشات الحامية، حيث صوّت 59 نائباً لصالحها و34 ضدّها و11 نائباً امتنعوا عن التصويت. فما القديم

علم موقع mtv أنّ حزب القوات اللبنانيّة يبدي إصراراً شديداً على الحصول على أحد المقاعد المارونيّة الثلاثة في زغرتا الزاوية، علماً أنّ مقعدين محسومين للنائبين ميشال معوض وطوني فرنجيّة. وتجدر

منذ عقود يقف لبنان عند تقاطع إقليمي يتجاوز قدرته، جغرافيته الصغيرة جعلته خط تماس، وتركيبته الطائفية المعقدة جعلته هشًا. اليوم، يبدو المشهد أكثر قسوة: إسرائيل تقاتل بذراعها المباشرة، بجيشها ومؤسساتها،

في الوقت الذي تتزاحم فيه الاستحقاقات “التفاوضية” والعسكرية على الساحة الإقليمية، يتصدر ملف الانتخابات النيابية واجهة النقاش المحلي، ليس من زاوية التحضيرات التقنية أو الحسابات الحزبية، بل من بوابة القراءة

تتموضع فرنسا في اغلب المحطات السياسية في لبنان في مقدّمة المطالبين بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها، باعتبارها المدخل الإلزامي لإعادة تكوين السلطة وتجديد الشرعية. ولم تكن باريس تكتفي بالتمنّي، بل

بينما يترقب العالم خطاب حالة الاتحاد الذي سيلقيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 24 شباط أمام جلسة مشتركة للكونغرس الأميركي، تتجه الأنظار إلى الإشارات السياسية الأميركية الجديدة تجاه منطقة الشرق

تتصدر مسألة المحاسبة الشرط الضروري لفتح أبواب المساعدات والاستثمارات الخارجية، وينبغي أن تكون المحاسبة بين أولويات هذا الشرط. ولن يستقيم أي إصلاح من دون محاسبة، بل سيشكل فرصة لارتكاب المزيد

تحمل تطورات الأسبوع الحالي عنوانًا أمنيًا للأحداث في لبنان بدأت ملامحه تتشكل بالغارات الإسرائيلية نهاية الأسبوع المنصرم والتي أدت إلى مصرع عدد من قيادات “حزب الله” في البقاع و “حماس”

لم يعد خافياً أن استنئاف إسرائيل للغارات وعمليات الاغتيال المنهجية في صفوف “حزب الله” من خلال الغارات العنيفة الدامية على البقاعين الأوسط والشمالي مساء الجمعة الماضي، قد أحدث ارتباكاً واسعاً

يتأثر لبنان والحوض الشرقي للمتوسط تدريجيًا بمنخفض جوّي متوسّط الفعالية مصدره جنوب غرب تركيا مصحوباً بكتل هوائية باردة نسبيًا مما يؤدي إلى طقس متقلب وممطرأحيانا ًمع ثلوج على المرتفعات ومن

هنّأ رئيس الجمهورية جوزف عون خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز بالذكرى الـ299 لـ”يوم التأسيس”، التي تصادف اليوم 22 شباط/ فبراير،

لبنان غالبًا ما يدفع ثمن صراعات تفوق قدرته على التأثير في مساراتها، لكن مع الانقسام الداخلي، يُصبح أي قرار بالمواجهة الشاملة محفوفًا بمخاطر تفجّر الساحة الداخلية، سياسيًّا وربما أمنيًّا.  

في الوقت الذي كان فيه رئيس الحكومة نواف سلام يغّط على أرض لبنان، بما فيها من أزمات ومشاكل، آتيًا من كوكبه الخاص، كانت إسرائيل تصول وتجول في سماء البقاع، وتقصف وتعربد وتهدّد

تعرب وزارات خارجية كلّ من المملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، ومملكة البحرين، والجمهورية التركية، والمملكة العربية السعودية، والجمهورية العربية السورية، وسلطنة عُمان، ودولة

دان رئيس الجمهورية جوزاف عون أمس بشدة الغارات التي نفذتها إسرائيل أول من أمس من البر والبحر، مستهدفة منطقة صيدا وبلدات في البقاع، معتبرًا أن “استمرار هذه الاعتداءات يشكّل عملاً

تتكثّف الاتصالات السياسية والدبلوماسية داخلياً وخارجياً في لبنان، على وقع التصعيد العسكري الإسرائيلي الذي تشهده مناطق في الجنوب والبقاع في الأيام الأخيرة، وسط ترقّب وخوف من توسّع دائرة الاستهدافات مع

إصرار الرئيس اللبناني جوزيف عون، ورئيس المجلس النيابي نبيه بري، ورئيس الحكومة نواف سلام على إجراء الانتخابات النيابية في موعدها في مايو (أيار) المقبل، لا يعني بالضرورة أنها ستجري كما

Search
Latest News
Loading

Signing-in 3 seconds...

Signing-up 3 seconds...