يقول بعض الخبراء في الشأن الانتخابي، سواء من خلال مواكبتهم للانتخابات التي جرت على أساس “قانون غازي كنعان”، أو من خلال تمرّسهم في العمل الانتخابي على أساس القانون النسبي في
يقول بعض الخبراء في الشأن الانتخابي، سواء من خلال مواكبتهم للانتخابات التي جرت على أساس “قانون غازي كنعان”، أو من خلال تمرّسهم في العمل الانتخابي على أساس القانون النسبي في
أبعد من مجرد زيارة عادية، تلك التي جمعت رئيس مجلس النواب نبيه بري مع كتلة الوفاء للمقاومة برئاسة النائب محمد رعد. فقد شكّل اللقاء حاجةً للطرفين للتشاور في جملة ملفات
افتتحت تصريحات رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، بشأن إنشاء مجلس الشيوخ؛ استكمالاً لتنفيذ البنود المعلقة في «اتفاق الطائف»، نقاشاً سياسياً داخلياً يطول شكل النظام اللبناني ومستقبله. وقال سلام، الجمعة، إنّه
تأتي الضربات الإسرائيلية التي نفذت في البقاع وأدت إلى سقوط قياديين وعناصر من “حزب الله”، في إطار عملية استباقية تمهيداً لتوسيع العمليات الحربية في حال نشبت الحرب بين إيران والولايات
يُستحسن، في هذه المرحلة الانتقالية التي يمرّ بها لبنان، تجنب فتح أي نقاش في المسائل الخلافية المتعلقة بالنظام السياسي ومستقبل البلد. فالأولوية القصوى اليوم هي طيّ الصفحة التي جرّت على
صوّت مجلس النواب اللبناني على مشروع قانون الموازنة العامة 2026، بعد ثلاثة أيام من المناقشات الحامية، حيث صوّت 59 نائباً لصالحها و34 ضدّها و11 نائباً امتنعوا عن التصويت. فما القديم
علم موقع mtv أنّ حزب القوات اللبنانيّة يبدي إصراراً شديداً على الحصول على أحد المقاعد المارونيّة الثلاثة في زغرتا الزاوية، علماً أنّ مقعدين محسومين للنائبين ميشال معوض وطوني فرنجيّة. وتجدر
لم يأتِ صدفة الاجتماع المقرر للجنة وقف اطلاق النار « الميكانيزم» بعد يوم غدٍ الاربعاء، من دون مشاركة ممثلين مدنيين عن لبنان واسرائيل للمرة الثانية على التوالي، بل سبقه تمرير
منذ عقود يقف لبنان عند تقاطع إقليمي يتجاوز قدرته، جغرافيته الصغيرة جعلته خط تماس، وتركيبته الطائفية المعقدة جعلته هشًا. اليوم، يبدو المشهد أكثر قسوة: إسرائيل تقاتل بذراعها المباشرة، بجيشها ومؤسساتها،
يلقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطاب «حال الإتحاد» غداً الثلثاء. ومن المتعارف عليه، أنّ هذا الخطاب السنوي هو بمثابة محطة رئيسية للرئيس الأميركي. فهو يلقيه في مبنى الكابيتول، أمام جلسة
في الوقت الذي تتزاحم فيه الاستحقاقات “التفاوضية” والعسكرية على الساحة الإقليمية، يتصدر ملف الانتخابات النيابية واجهة النقاش المحلي، ليس من زاوية التحضيرات التقنية أو الحسابات الحزبية، بل من بوابة القراءة
لم يعد ملف السلاح الفلسطيني في لبنان شأنًا داخليًا مؤجلًا أو قضية سياسية حساسة يمكن إدارتها بالمواقف والبيانات، بل تحوّل في الأسابيع الأخيرة إلى عامل مباشر في تعريض السيادة اللبنانية
تتموضع فرنسا في اغلب المحطات السياسية في لبنان في مقدّمة المطالبين بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها، باعتبارها المدخل الإلزامي لإعادة تكوين السلطة وتجديد الشرعية. ولم تكن باريس تكتفي بالتمنّي، بل
بينما يترقب العالم خطاب حالة الاتحاد الذي سيلقيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 24 شباط أمام جلسة مشتركة للكونغرس الأميركي، تتجه الأنظار إلى الإشارات السياسية الأميركية الجديدة تجاه منطقة الشرق
لا شك ان غارات العدو الإسرائيلي العنيفة ليل الجمعة – السبت على البقاع، واستهداف هذا العدد من قياديي وكوادر حزب الله، بمثابة رسالة إسرائيلية استباقية لما يمكن ان يحدث إذا
تتصدر مسألة المحاسبة الشرط الضروري لفتح أبواب المساعدات والاستثمارات الخارجية، وينبغي أن تكون المحاسبة بين أولويات هذا الشرط. ولن يستقيم أي إصلاح من دون محاسبة، بل سيشكل فرصة لارتكاب المزيد
يستعد لبنان للدخول في مرحلة سياسية وأمنية دقيقة للغاية وشديدة الخطورة مع مضي إسرائيل في توجيه رسائلها النارية لـ«حزب الله»، تبلغه فيها بأنه لم يعد لديه من مكان آمن لحماية
شكّلت غارات البقاع جرس إنذار قوي للوضع اللبناني. لا حدود للاستهدافات الإسرائيلية ولا يوجد أي منطقة عصيّة على الغارات. وأحدثت صدمة لدى “حزب اللّه” وكشفت مدى الاختراق الإسرائيلي لبنيته العسكرية
على وقع الشكوك التي تحيط بموعد الانتخابات النيابية، يتقدم في لبنان مشهد مزدوج يجمع بين الاستعداد الكامل للانتخابات والعمل بصمت على فرضية تأجيلها. ورغم قناعة عدد من القوى السياسية بأن
لم يعد بالإمكان التعاطي مع ملفات المنطقة بوصفها منفصلة عن بعضها البعض حتى في جوانب تفصيلية تتصل باستحقاقات داخلية في كل بلد أو دولة. فالعنوان الأميركي المطروح والمطلوب فرضه هو
هم نواب لأكثر من 30 عاما! يتصدّر اللائحة رئيس مجلس النواب نبيه بري. هم لائحة من 7 نواب لا يزالون في مجلس النواب، من دون انقطاع، لـ 34 عاما
تتجه الأنظار إلى العاصمة المصرية القاهرة غدا، حيث يعقد الاجتماع التحضيري لمؤتمر دعم الجيش وقوى الامن الداخلي الذي تستضيفه العاصمة الفرنسية باريس في الخامس من مارس المقبل، وقد أعطى رفع
تحمل تطورات الأسبوع الحالي عنوانًا أمنيًا للأحداث في لبنان بدأت ملامحه تتشكل بالغارات الإسرائيلية نهاية الأسبوع المنصرم والتي أدت إلى مصرع عدد من قيادات “حزب الله” في البقاع و “حماس”
لم يعد خافياً أن استنئاف إسرائيل للغارات وعمليات الاغتيال المنهجية في صفوف “حزب الله” من خلال الغارات العنيفة الدامية على البقاعين الأوسط والشمالي مساء الجمعة الماضي، قد أحدث ارتباكاً واسعاً
نداء الوطن -غضب واسع في بعلبك – الهرمل. فبعد مصادرة حق المنطقة في التعيينات الأساسية، أفادت مصادر بأن الرئيس بري أصرّ على فرض مرشحه على العشائر والعائلات رغم تعهّد سابق
النهار -دببة برلين 76- جوائز على إيقاع القلق التركي -هل تردّ “الخماسية” على اتّهامها بإرجاء الانتخابات؟ -تصعيد “داعش”- محاولة لإعادة التموضع في المشهد السوري -كهرباء لبنان- مقدمو خدمات جدد بدفاتر
يتأثر لبنان والحوض الشرقي للمتوسط تدريجيًا بمنخفض جوّي متوسّط الفعالية مصدره جنوب غرب تركيا مصحوباً بكتل هوائية باردة نسبيًا مما يؤدي إلى طقس متقلب وممطرأحيانا ًمع ثلوج على المرتفعات ومن
في عملية أمنية دقيقة نُفذت يوم الأحد الفائت، دهمت مديرية المخابرات في الجيش أحد أكبر مستودعات تخزين المخدرات في منطقة الليلكي، في خطوة وُصفت بأنها من أضخم الضربات التي استهدفت شبكات الاتجار بالمخدرات
هنّأ رئيس الجمهورية جوزف عون خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز بالذكرى الـ299 لـ”يوم التأسيس”، التي تصادف اليوم 22 شباط/ فبراير،
لبنان غالبًا ما يدفع ثمن صراعات تفوق قدرته على التأثير في مساراتها، لكن مع الانقسام الداخلي، يُصبح أي قرار بالمواجهة الشاملة محفوفًا بمخاطر تفجّر الساحة الداخلية، سياسيًّا وربما أمنيًّا.
– المتسوّلون الأطفال ضحايا.. والمشغّلون مجرمون مكانهم السجن – فاطمة محمد عثمان أغنى متسوّلة في العالم – أعدادهم عام 2025 وصل الى 16.6% من السكان – أكثر من 80% باتوا
في الوقت الذي كان فيه رئيس الحكومة نواف سلام يغّط على أرض لبنان، بما فيها من أزمات ومشاكل، آتيًا من كوكبه الخاص، كانت إسرائيل تصول وتجول في سماء البقاع، وتقصف وتعربد وتهدّد
السؤال عن انتهاء أسباب وجود حزب الله وامتداده ضمن ما يُعرف بـ“جبهة الممانعة” ليس سؤالاً نظرياً، بل سؤال يتصل مباشرة بمستقبل لبنان ودوره الإقليمي. للإجابة بدقة، يجب تفكيك “الأسباب” التي
تعرب وزارات خارجية كلّ من المملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، ومملكة البحرين، والجمهورية التركية، والمملكة العربية السعودية، والجمهورية العربية السورية، وسلطنة عُمان، ودولة
تشهد الساحة الجنوبيّة في لبنان تحوّلات لافتة تعيد رسم ملامح المشهدين الأمنيّ والسياسيّ على الحدود مع إسرائيل. إلى جانب “الحزب”، الذي لطالما شكّل العنوان الأبرز للجبهة الشماليّة، برزت الجماعة الإسلاميّة،
بعد أيام، يتوجّه إلى القاهرة وفد عسكري لبناني رفيع المستوى للمشاركة في الإجتماع التمهيدي لمؤتمر دعم الجيش وقوى الأمن الداخلي في باريس. ويترأس الوفد كل من قائد الجيش العماد رودولف
منذ أن رفعت الحكومة يديها استسلاماً من مهمّة وضع مراسيم تطبيقيّة لقانون الانتخابات، وتحديداً للدائرة الـ16 الواجب استحداث مقاعدها، بدا أنّ خيطاً رفيعاً لتواطؤ ما يجمع بين السلطة التنفيذيّة والسلطة
قد تتجه دائرة المتن إلى عملية خلط أوراق انتخابية وتغيير لوجهة توزيع المقاعد بين الأحزاب في حال جرت الانتخابات في موعدها، واستقر التحالف بين حزبي القوات والكتائب اللبنانية. في ظل
دان رئيس الجمهورية جوزاف عون أمس بشدة الغارات التي نفذتها إسرائيل أول من أمس من البر والبحر، مستهدفة منطقة صيدا وبلدات في البقاع، معتبرًا أن “استمرار هذه الاعتداءات يشكّل عملاً
تشبه الضربة الإسرائيلية، التي استهدفت عدداً من مسؤولي «حزب الله» في بعلبك، وأدت إلى مقتل 8 مسؤولين في الحزب، حسب المصادر، الضربة التي نُفذت ضد عدد من قادة «فرقة الرضوان»
فيلم “يوماً ما، ولد” لماري روز أسطا يحصد “الدبّ الذهب” في مهرجان برلين، في إنجاز لبناني جديد للسينما القصيرة بعد ثلاث سنوات على فوز الفيلم اللبناني القصير “يرقة”، من إخراج
تساؤلات كثيرة يطرحها لبنان الرسمي والشعبي حول موقف «حزب الله» من أي ضربة أمريكية إسرائيلية على إيران التي يرتبط بها إيديولوجياً ويُعتبر أحد أبرز أذرعتها العسكرية في المنطقة هي التي
تتكثّف الاتصالات السياسية والدبلوماسية داخلياً وخارجياً في لبنان، على وقع التصعيد العسكري الإسرائيلي الذي تشهده مناطق في الجنوب والبقاع في الأيام الأخيرة، وسط ترقّب وخوف من توسّع دائرة الاستهدافات مع
– سقوط اثنين من «حماس» بغارة على عين الحلوة في صيدا فيما كانت عيون المنطقة والعالم شاخصةً على نُذُر الحربِ التي تُسابِق طبولُها الفرصةَ – الإنذار الأخيرة التي وجّهتْها واشنطن
مع أن الواقع السياسي الداخلي بدأ يتمحور نحو الأولوية التي يحتلها الاستحقاق الانتخابي، وسط تصاعد التقديرات المتضاربة حيال إنجاز الانتخابات النيابية في موعدها المحدد أم ترحيلها إلى أمد غير قصير،
نعى حزب الله 6 من أصل 10 أشخاص استشهدوا أمس في غارات إسرائيلية استهدفت منطقة البقاع، بينهم قائد عسكري. وقال “الحزب” إن الشهداء هم: حسين ياغي (قائد)، قاسم مهدي، حسنين
يتقدّم ملف الانتخابات النيابية إلى واجهة المشهد السياسي بين خيارين لا ثالث لهما وهما: إجراء الاستحقاق في موعده الدستوري أو الانزلاق إلى تمديد جديد للمجلس النيابي. إلا أن المعطيات الدستورية
دان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بشدة الغارات التي نفذتها إسرائيل ليل امس من البر والبحر، مستهدفة منطقة صيدا وبلدات في البقاع، معتبراً أن “استمرار هذه الاعتداءات يشكّل عملاً عدائياً
إصرار الرئيس اللبناني جوزيف عون، ورئيس المجلس النيابي نبيه بري، ورئيس الحكومة نواف سلام على إجراء الانتخابات النيابية في موعدها في مايو (أيار) المقبل، لا يعني بالضرورة أنها ستجري كما
لا تزال السلطة السياسية تتصرّف مع المجتمع الدولي على الطريقة اللبنانية، أو باللهجة البيروتية المحببة “أيش يا خال”. وبهذه الطريقة، التي لم تجدِ نفعًا ،ولن يكون لها أي نفع في






