تُعدّ دائرة الجنوب الأولى، التي تجمع بين صيدا وجزين، من أكثر الدوائر الانتخابية حساسية وتعقيداً. فهي دائرة تتقاطع فيها الاعتبارات الطائفية مع الحسابات السياسية العابرة للمناطق، وتتحوّل فيها الأصوات إلى
تُعدّ دائرة الجنوب الأولى، التي تجمع بين صيدا وجزين، من أكثر الدوائر الانتخابية حساسية وتعقيداً. فهي دائرة تتقاطع فيها الاعتبارات الطائفية مع الحسابات السياسية العابرة للمناطق، وتتحوّل فيها الأصوات إلى
يتأثّر لبنان والحوض الشرقي للمتوسط بمنخفض جوّي مصدره البحر الأسود، مصحوباً بكتل هوائية باردة يؤدي إلى انخفاض ملموس بدرجات الحرارة ويحمل معه أمطار غزيرة أحياناً، ثلوج على المرتفعات، عواصف رعدية، ورياح ناشطة
انهار مبنى قديم غير مسكون في منطقة السرايا العتيقة بمدينة طرابلس، فجر اليوم الأحد، نتيجة الأمطار الغزيرة خلال الساعات الماضية، ما أدى إلى تضرّر أجزاء من الموقع المحيط بالمبنى. وكان
لا يزال الغموض يلف قضية ظروف وفاة المواطن محمد حرقوص، وسط تضارب الروايات التي عززته نتائج تقارير الأطباء الشرعيّين الثلاثة. فقد أكد التقريران الأوّلان أنه تعرض لوعكة صحيّة بعد توقيفه، ما
أطل الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم أمس في وقت واحد مع إطلالة المرشد الإيراني علي خامنئي. وسيطرت على المرشد وتابعه اللبناني ارتدادات الزلزال التي عاشته ايران منذ 28
توقع مصدر وزاري بارز بداية انفراج في ملف المحكومين، والموقوفين السوريين في السجون اللبنانية يقضي بالإفراج عنهم على مراحل. وكشف لـ«الشرق الأوسط» أن الاتصالات التي يتولاها نائب رئيس الحكومة طارق
لم تكن زيارة الموفد السعودي يزيد بن فرحان إلى لبنان مجرّد زيارة خاطفة. فقد أمضى أياماً عدة حافلة بلقاءات مختلفة مع نوّاب وشخصيات سياسيّة، فضلاً عن زيارته الرؤساء الثلاثة، ومشاركته
تترقب الأوساط السياسية باهتمام كبير نتائج المساعي الديبلوماسية على الصعيد الإقليمي، مستندة إلى ما تحقق من تقدم وايجابيات على الصعيد الداخلي، بعدما أخذت الحكومة اللبنانية جرعة دعم إقليمية ودولية عبر
رفض مقاربة تبحث عن كبش فداء بدل البحث عن نظام متكامل لتوزيع الخسائر بعدالة ومحاسبة المسؤولين الحقيقيين عنها ما لا تستطيع هذه الحملات إخفاءه هو الموقف السياسي الواضح لرئيس الجمهورية.
لا موعد لاجتماع لجنة “الميكانيزم” العسكريّة ولا السياسيّة. والسبب ليس تقنيّاً فحسب، بل سياسيّ بامتياز. هي مواجهة مباشرة لبنانيّة – إسرائيليّة، أوّلاً على آليّة العمل، وثانياً على جوهرها. وبين التقنيّ
اعتبر مصدر سياسي متابع عبر “نداء الوطن” أن “التصريحات الأخيرة للشيخ نعيم قاسم بحق وزير الخارجية يوسف رجي تستدعي ردًا واضحًا ومبدئيًا، لأنها تمسّ جوهر السيادة اللبنانية والعمل الدبلوماسي المشروع”.
لم «تَهنأ» بيروت بالهبّة الإيجابية التي شكّلها تفاهُم «مجموعة الخمس حول لبنان» على عقد مؤتمر دَعْمِ الجيش اللبناني في 5 مارس المقبل في باريس والتي جاءت على وَهْجِ المواقف المتقّدمة
رفع سقف الحملات الكلامية وتوزيعها على وزير الخارجية والقوى الخصمة للحزب وصولا إلى رئيس الجمهورية، جاء على خلفية سطحية تمثلت في أن الحزب تنفّس الصعداء بعد أن لاحت احتمالات تراجع
يوسف سلامة: 2026 ستكون خاتمة أحزان لبنان رئيس “لقاء الهوية والسيادة ” الوزير السابق يوسف سلامة يتحدث عن: إنتهاء وظيفة الدول الراعية للإرهاب واتجاه المنطقة للفيدرالية كمقدمة لحل القضية
تشتد الضغوط على لبنان من قِبل الدولة السورية من أجل الإفراج عن المسجونين السوريِّين لاسيما السياسيِّين، أولئك الذين كانوا معارضين لنظام بشار الأسد، في وقتٍ تؤكّد مصادر قضائية لبنانية، أنّ
يتقدّم ملف سلاح «حزب الله» إلى واجهة المشهد السياسي اللبناني، ليس بوصفه ملفاً داخلياً قابلاً للحسم، بل كعقدة بنيوية تتشابك فيها الحسابات المحلية بالضغوط الإقليمية والدولية. ومع تصاعد الحراك الدبلوماسي
ي توضيحٍ وضع حدّاً للتكهنات المتداولة، أصدر المكتب الإعلامي للفنان معين شريف بياناً شرح فيه الملابسات التي أدّت إلى إلغاء الحفل المرتقب في مدينة مونتريال، مؤكداً أن القرار جاء نتيجة أسباب إجرائية
تتابع فرنسا الوضع الإيراني في أعقاب الاحتجاجات السابقة، معربة عن قلقها من القمع الدامي للمتظاهرين ومرحّبة بوقف الإعدامات، مؤكدة دعمها الشعب الإيراني في مطالبه المشروعة مع التركيز على الحفاظ على
كتب رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، عبر حسابه على منصة “إكس”: استمعتُ جيداً إلى أصوات المعترضين على التعيينات الأخيرة في الجمارك. ويهمني أن أعبّر هنا عن تفهّمي الكامل لمشاعر القلق، لا
تشير المؤشرات الأخيرة إلى أن المنطقة تدخل مرحلة حرجة، مع بقاء احتمال توجيه الولايات المتحدة ضربة عسكرية لإيران، سواءٌ بشكل مباشر أو من خلال عمليات محدودة ذات طابع استراتيجي ورسائلي.
يحاول “حزب الله” دائمًا الإيحاء بأنه لا يزال صاحب الكلمة الفصل رغم كل ما نزل به، بدءًا من مواقف قادته، وصولًا إلى إدارته حملات إعلامية وتسريبات، تتكامل في ما بينها
لا يشكّ القائمون بدِمشق في وجود ضبّاط وعناصر من فلول نظام بشّار الأسد في لبنان، ولا يشكّون للحظة في أنّ كثيراً من هؤلاء يحاولون قدرَ الإمكان اللعبَ على أوتار الوضع الأمنيّ الدّقيق بين لبنان وسوريا. لم
قبل أربعٍ وعشرين ساعة فقط من إسدال الستار على السنة الأولى من ولاية رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، بدت هذه الساعات وكأنها خلاصة مكثفة لمسار عام كامل، بل أكثر من
يتقدم المشهد اللبناني على وقع تصعيد إسرائيلي مدروس يزاوج بين إغلاق الأبواب أمام أي مسعى ديبلوماسي فاعل ورفع منسوب الضغط العسكري إلى مستويات غير مسبوقة جغرافيا. فبينما تتحرك المبادرات عبر
بين من يجزم بأنّ الانتخابات النيابية اللبنانية باتت بحكم المؤجلة، ومَن يصرّ على أنها ستُجرى وفقاً للقانون الحالي مهما اشتدّت الأزمات، تقف الحياة السياسية عند مفترق بالغ الحساسية. فالمشهد داخل
بدّد اتصال رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، بالرئيس اللبناني جوزيف عون، الجمعة، المعلومات عن خلافات جوهرية بين الطرفين، وصلت، خلال الأسابيع الماضية، إلى مستوى الحديث عن «علاقة مهتزة» بينهما،
تبقى إيران في صدارة المشهد الإقليمي وأحداثه. فهي نقطة الارتكاز لما سيجري في المنطقة. وأي تطور هناك، سينعكس على أوضاع الدول المجاورة، وسيؤدي إلى تغيير التحالفات في المنطقة، وكل موازين
كأن الدولة الدرزية في السويداء، امتدادًا إلى الجولان، باتت أمرًا واقعًا على الأرض. ما ينقصها الإعلان الرسمي والاعتراف الدولي لكي تصير دولة شرعية. لا يتعلّق الأمر بالسويداء وحدها بل بمكونات
أكد مصدر أمني لبناني رفيع لـ«الشرق الأوسط» أن الاستخبارات العسكرية اللبنانية تحقق مع السوري أحمد دنيا، وأنها «تدقق في مصادر أموال ضُبطت معه، وجهة تحويلها المفترضة، من دون الجزم بأنها
قالت مصادر مطلعة ان ملف الانتخابات النيابية يشهد حضورا دائما على طاولة البحث والنقاش، وسط اصرار دولي على اجرائها في موعدها وعدم الدخول في متاهات التأجيل حتى وان كان تقنيا.
مع هدوء موجة الحراك الدبلوماسي التي طبعت الساحة اللبنانية الأسبوع الفائت وتوّجت بتحديد مؤتمر دعم الجيش وقوى الأمن الداخلي، تستأنف إسرائيل إشغال الميدان العسكريّ مع إشعال عملياتها جنوبًا وبقاعًا، وذلك
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي – شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي: “على إثر حصول عمليّات سرقة عدة من داخل منازل في محلّة طريق الجديدة، نُفّذت بطريقة احترافيّة عبر
لم يكن في حسبان الوسط الرسمي عموماً في لبنان أن تبرز عراضة دعم دولية ممثلة بمجموعة الدول الخمس التي كانت توارت عن المشهد اللبناني منذ أكثر من ستة أشهر وعادت
استهدفت مسيّرة معادية سيارة في بلدة المنصوري قضاء صور. عاجل – استهداف سيارة في المنصوري في صور .
منذ انتخاب جوزاف عون رئيسًا للجمهورية مطلع عام 2025، تكثفت الحركة الدبلوماسية السعودية تجاه لبنان، في مؤشر واضح إلى عودة الاهتمام العربي، ولا سيما الخليجي، بالملف اللبناني من بوابة الدولة
أصدرت وزارة الطاقة والمياه في لبنان جدولاً جديداً لأسعار المحروقات اليوم. وجاءت الأسعار الجديدة على الشكل التالي: البنزين 95 أوكتان: 1324.000 (+12000) البنزين 98 أوكتان: 1364.000 (+12000) المازوت: 1242.000 (+10000) الغاز: 1197.000 (00000)
صدر عن “اليونيفيل” الآتي: “أمس، أثناء تنفيذ دورية مُخطّط لها قرب منطقة العديسة، تلقّى جنود حفظ السلام تحذيرًا من السكان المحليين بشأن خطرٍ مُحتمل في أحد المنازل، حيث عثروا على
لطالما شكّل الإنفاق على المباني المستأجرة من قبل الإدارات العامة اللبنانية لغزاً معقداً يكتنفه غياب الشفافية وتفاوت الأسعار وغياب معلومات دقيقة عن الملاك والعقود. وتكشف محفظة الإيجارات الحكومية في لبنان
يرتبط هذا الإنجاز بعدد من العوامل الاجتماعية والاقتصادية. فلبنان يواجه أزمات كبيرة على المستويَيْن الاجتماعي والاقتصادي، ما يدفع اللبنانيين إلى مواجهة التحدّيات واستثمار أنفسهم. في وقتٍ يرزح فيه لبنان تحت
انتخابات أم تمديد؟ هو سؤال المليون، الذي يعجز أيّ مسؤول لبنانيّ الإجابة عنه بثقة مطلقة. قطار الاستعدادات، وتحديداً في وزارتَي الداخليّة والخارجيّة، يسير بتردّد وخجل، ولكن على أساس أنّ الانتخابات
لا داعي للكثير من القراءة في “فناجين” الدبلوماسية الدولية، فكل ما يجري اليوم من تحضيرات لمؤتمرات الدعم، تحت مسميات براقة وعناوين فضفاضة، ليس سوى محاولة بائسة لـ “تعبئة الفراغ” بأحرف
كعادتها في الآونة الأخيرة، واكبت إسرائيل عدم انعقاد اجتماع «الميكانيزم»، الذي كان محتملاً حصوله اليوم، بأن أطلق المتحدث العسكري بإسم جيشها تهديدات بالإخلاء طاولت مباني في بلدتي سحمر ومشغرة. ويُفسَّر
حُسم الموعد في الخامس من آذار المقبل، بعد تأجيل متكرّر منذ أيار 2025، حين أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن رغبته بعقد مؤتمر لدعم لبنان، لا سيما الجيش اللبناني والقوى
فيما تشخص الأنظار نحو إيران وما يمكن أن تحمله التهديدات المتبادلة بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية، يرى ديبلوماسي عربي أن الساعات الـ48 المقبلة حاسمة جداً لتبين ما إذا كانت
تنشدّ أنظار اللبنانيين والعالم إلى ما سيحلّ بطهران. التصعيد الأميركي بلغ الذروة ولا مكان للتراجع في قاموس الرئيس الأميركي دونالد ترامب. يتأثر لبنان بشكل مباشر بما ستحمله المرحلة المقبلة من
أثارت ردود «حزب الله» على دعوة رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون له «بالتعقّل» على خلفية أن «السلاح صار عبئاً على بيئته ولبنان كله»، تساؤلات حول الأسباب الكامنة وراء مبادرة عدد
حصلت الحكومة اللبنانية على جرعة ثقة دولية من «اللجنة الخماسية»، بتحديد موعد مؤتمر دعم الجيش اللبناني في الخامس من مارس المقبل في العاصمة الفرنسية باريس، على ان يسبقه مسعى من
مرة جديدة أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلط أوراق اللعبة، بعدما كانت أنظار وأعصاب العالم تترقب ضرب النظام في إيران. قد يصدق البعض أن ترامب أوقف الضربة موقتًا، لكن المسألة
هل تقع الحرب؟ لن تقع، ربما وقعتْ، وقد لا تقع. هكذا كانت الأسئلةُ تضجّ في بيروت، في صالوناتها وعلى الشاشات، بعدما تَراجعتْ قرقعةُ السلاح في المنطقة وأشيع أن ثمة «فرصةً
وضع القضاء العسكري يده على ملفّ خطف وإخفاء النقيب المتقاعد من الأمن العام أحمد شكر، وقطع الشكّ باليقين، مثبتاً تورّط جهاز «الموساد» الإسرائيلي بخطفه ونقله إلى داخل إسرائيل، على أيدي





