بين أن تُجرى الانتخابات النيابية في موعدها الدستوري، أي منتصف أيار المقبل، وبين إرجائها تقنيًا شهرين أو ثلاثة أشهر، أو إرجائها سياسيًا سنتين على أبعد تقدير، ثمة تساؤلات تدور في
بين أن تُجرى الانتخابات النيابية في موعدها الدستوري، أي منتصف أيار المقبل، وبين إرجائها تقنيًا شهرين أو ثلاثة أشهر، أو إرجائها سياسيًا سنتين على أبعد تقدير، ثمة تساؤلات تدور في
مرّ أكثر من عام على انتهاء الحرب التي شنتها إسرائيل على لبنان، ولا يزال عدد كبير من اللبنانيين نازحين؛ يعيشون ظروفاً حياتية صعبة للغاية، خارج قراهم الجنوبية؛ نتيجة الوضع الأمني
خلص تقرير الطبيب الشرعي بعد الكشف على الجثّة داخل برّاد المستشفى، إلى أن المغدورة تعرّضت لعنف متكرر باستخدام أدوات صلبة ومطاطية، ما أدّى إلى كدمات وجروح رضّية شديدة في الرأس
تطرح طريقة تعامل لبنان الرسمي مع الحكم الجديد في سوريا الكثير من التساؤلات وعلامات الاستفهام. فبعد معاناة طويلة من تأثير “لعنة” التاريخ والجغرافيا، دامت منذ الاستقلال حتى الأمس القريب، وأرخت
في زمنٍ تزدحم فيه الاستحقاقات والأخبار المتسارعة، ويبحث فيه الناس عن علامة رجاء، يبقى اسم القدّيس شربل مخلوف مرجعاً ثابتاً للإيمان للبنانيّين ولكلّ مؤمن في هذا العالم. فمنذ بداية هذا
في موضوع الانتخابات النيابية، قال مرجع سياسي: «هامش المناورة يضيق أمام الأطراف المختلفة، ومعها الحكومة بمواجهة المواعيد الدستورية والمتعلقة بمواعيد الاقتراع، خصوصا أن وزارة الداخلية مضطرة إلى دعوة الهيئات الناخبة
رعاية الجيش اللبنانيّ وتقوية مفاصل حضوره على التراب الوطنيّ، هدفٌ دوليّ متعدّد الطرف في آذار/مارس 2026. وستشكل المملكة العربية السعودية جزءاً تعاونيّاً مع دول متنوعة لمساعدة الجيش، بحسب ما تأكّد
منذ اتفاق الطائف، مرّ على الحكومات اللبنانية المتعاقبة عشرة وزراء خارجية أصيلين، بدءًا بفارس بويز وانتهاء بعبدالله بو حبيب. مرّت شخصيات محترمة بخلفيتها الأكاديمية، كالوزير ناصيف حتي، وأخرى سيّئة الذكر،
بعدما نجح لبنان في تسجيل نقطة لمصلحته أمام المجتمع الدوليّ، عبر تعيين السفير سيمون كرم رئيساً مدنيّاً للوفد اللبنانيّ المفاوض في لجنة “الميكانيزم”، يبدو أنّ اللجنة تمرّ بأزمة عميقة تهدّد
يشهد الانفتاح العربي، ولا سيما الخليجي، على لبنان تطورًا إيجابيًا متدرجًا يحمل دلالات سياسية وأمنية عملانية وجدية جدًا، ويعكس تبدلًا مدروسًا في مقاربة العواصم العربية للملف اللبناني. فحركة الموفدين العرب
يشغل الرئيس الأميركي دونالد ترامب العالم بمجلس السلام، والذي كانت فكرته مخصصة لقطاع غزة وإنهاء الحرب فيه وإدارته ما بعدها. لكن ترامب استأنس الفكرة، ويريد لهذا المجلس أن يشتمل على
يخطئ الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم إذا ظن بأن إكثاره من إطلالاته المتلفزة على بيئته سيؤدي إلى شد عصبها بتأييدها احتفاظه بسلاحه بلا تعهدات قاطعة بإعمار البلدات المدمّرة في
في حوار جانبيّ تزامن مع اجتماعات عُقدت في مقرّ المفوّضية الأوروبية في بروكسل، لبحث تطوّر الأزمة المستجدّة بين عدد من الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية على خلفية ملف جزيرة غرينلاند،
استبق ترامب مواقف حلفائه في سوريا وغزة ولبنان وتجاوز ملاحظاتهم، فارضاً الآلية التي يريدها في انتظار إعادة توزيع ما تبقّى من “فتات” المغانم. وعليه فان ما قبل وفي قلب الحرب
هل كان الضغط الأميركي – الإسرائيلي على لبنان لتعيين عضو مدني في لجنة “الميكانيزم” ذات المهمة العسكرية، خطوة مقصودة لدفع لبنان الذي وافق على الطلب وكلّف السفير السابق سيمون كرم
يُلْقي «عمى الألوان» الذي يلفّ المنطقةَ واتجاهات الريح فيها بظلاله على لبنان الذي يربط الأحزمةَ في ملاقاة الاحتمالات المفتوحة في الاقليم كما التصعيد الاسرائيلي المتدرّج والمدجَّج بأهداف يتقدّمها «تقليم الأظافر
على عكس الهدوء الذي يفرضه المناخ السياسي الداخلي من جهة، وارتفاع حرارة الميدان العسكري جنوبًا من جهة أخرى، تَشتَعل قمم لبنان الثلجية بنار الروّاد الذين يبعثون الدفء في شرايين السياحة
يبدو المشهد الداخلي في لبنان كأنه يتحفّز لسخونة متعددة الاتجاهات، وسط زحمة استحقاقات ستتزامن في وقت واحد وتضع البلاد برمتها أمام اختناق في تصريف الأولويات التي تأخّر بتّ وحسم معظمها.
النهار -كشف المحامي مجد حرب في تغريدة على صفحته عن فضيحة توقيف عسكري صور مخزناً لـ”حزب الله” فكتب: اكتشفنا بالصور مخزن سلاح لميليشيا إرهابية بين البيوت. ما وقّفوا الإرهابي يلّي
النهار – شباط شهر “تشابك” الاستحقاقات اللبنانية المتزاحمة -“الميكانيزم” تجميد تمهيداً لصيغة جديدة – الدولة والايجارات 1315 عقاراً ب100 مليار ليرة! نداء الوطن -الرياض لبيروت: حصر السلاح مفتاحُ عبور الصادرات
أبو شقرا: مع قانون الفجوة لأنو صار الوقت أكّد الباحث في المعهد اللبناني لدراسات السوق خالد ابو شقرا أنّ القانون ليس مثالياً ولكنه بداية الإصلاحات، معتبراً أنّ الخسارة واقعة
لا يمكن مقاربة موقف الشيخ نعيم قاسم و “حزب الله” من مسألة السلاح بمنطق التبسيط أو الاستخفاف بالعقل السياسي لـ “الحزب”. فالتعامل معه على قاعدة أنه لا يقرأ التحوّلات الإقليمية،
يندفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكثر فأكثر في انتهاج نهج سياسي صاعق وغامض في آن معاً، حيال الملفات الدولية الشائكة. هكذا فاجأ الجميع في سياسة رفع التعريفات الجمركية، وهكذا صعق
يصبح تزوير شهادة ميلاد هذا التنظيم مبرّرًا كي يقال إنّه موجود في زمن سابق على كل التاريخ الحقيقي للبنان منذ العام 1982، علمًا أنّ عام ولادة اتفاق الطائف 1989 سبقته
قد يعتقد البعض أن المواجهة بين الحكومة ومصرف لبنان بدأت مع بروز إشكالية صاحب الحق في الأموال التي قد يتمّ استردادها نتيجة الأحكام القضائية التي ستصدر في الدعاوى المُقامة على
إنه الاشتباك أو الاختلاف الأول الجدّي بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب، ويأتي على خلفية إعلان ترامب عن تشكيل مجلس السلام الخاص بغزة. الأمر الذي رفضه
في الأيام الأخيرة، عادت الدعوات إلى “الوحدة الوطنية” لتتصدّر خطاب “الثنائي” الشيعي في لبنان. فقد حذر نبيه بري، منذ فترة، من أن أيّ ضربة إسرائيلية ستؤثر على جميع اللبنانيين، داعيًا
بعد مرور 48 ساعة على كلام الأمين العام لـ “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم، في ردّه على المطالبين بتجريد “الحزب” من سلاحه، واستعماله عبارة “طويلة على رقبتكم أن نتجرّد من السلاح كي
جاء تحرك الخماسية على المسؤولين لحثّ لبنان على البدء بالمرحلة الثانية من خطة سحب السلاح في شمال الليطاني والتقدم في الإصلاحات، إلى حين انعقاد مؤتمر دعم الجيش اللبناني في آذار،
لم يكن “حزب اللّه” يومًا جزءًا من الدولة اللبنانية، ولا سعى يومًا إلى أن يكون كذلك. منذ لحظة تأسيسه، قام على فكرة واحدة ثابتة: تقويض مفهوم الدولة كمرجعية وكسلطة وكصاحبة
كشف مراسل mtv في واشنطن أنه تم تحديد موعد لزيارة قائد الجيش رودولف هيكل الى واشنطن، من 3 حتى 5 شباط. وبحسب معلومات mtv فإن قائد الجيش سيحمل معه إلى
أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” نقلاً عن مصادر إسرائيلية أن “الاتفاقات قيد البحث مع سوريا تشمل انسحاباً من 9 مواقع عسكرية سيطرت عليها إسرائيل في الجولان”. تابعت: “الجيش الإسرائيلي يحذّر من بند محتمل يقضي
على بعد 4 أشهر من استحقاق الانتخابات النيابية في لبنان، تبدو الحركة الحزبية في حالة استنفار تنظيمي، في ظل تأكيد غالبية القوى أنّها تتعامل مع الانتخابات على أنها «حاصلة في
أوضح مصدر واسع الاطلاع لـ «الأنباء» ان «موقف ثنائي حركة «أمل» و«حزب الله» من خطة حصر السلاح شمال الليطاني مقاربة شاملة تتجاوز البعد الأمني الضيق إلى قراءة سياسية سيادية متكاملة،
ماذا يمكن أن ينتظر لبنان من شخصية مثل نعيم قاسم؟ من رجل لا يرى في الدولة سوى كيان عابر، ولا يعترف بالسيادة إلا بقدر ما تخدم مشروعًا عقائديًا فوق وطني،
على نارٍ هادئة، ومن دون ضجيجٍ إعلاميّ يُذكر، تدور خلال الأسابيع الأخيرة عجلة التحضيرات لإجراء الانتخابات النيابية، وسط مسارٍ متدرّج لتحديد مواعيدها النهائية، واتفاق ضمنيّ على القانون الذي ستُجرى على
لا تزال بوادر الاختلاف قائمة، بين أميركا وإسرائيل حول عدد من ملفات المنطقة، ولا سيما لبنان. وتفيد بعض المؤشرات اللبنانية بأن واشنطن بدت متفهّمة لمطالب لبنان حول ضمان عودة سكان
رجال النظام الأسدي متواجدون بيننا حاليًا. ويبدو أن أحدًا أو شيئًا يمكن أن يعطّل مشروعهم الانقلابي على الدولة السورية بقيادة الرئيس الانتقالي أحمد الشرع، من لبنان “فلول لاند”. وهنا يبرز
لا شكّ في أن العودة إلى الأسباب، التي دفعت اللجنة الخماسية إلى التحرك، تدعو إلى التشكيك بالدور الذي تلعبه، وبهامش التحرك المتاح أمامها، تحت مظلة الدول التي تمثلها، على نحو
مع أن الصورة العامة للمشهد اللبناني مالت في الأسبوع الماضي، وسط انشداد الأنظار الدولية والإقليمية نحو إيران واحتمالات الضربة الأميركية لها المؤجلة أو بالأحرى “العالقة”، نحو ستاتيكو تبريدي ظاهراً لم
النهار -شوهد وزير لبناني سابق نائماً في بهو أحد الفنادق اللندنية، مما أثار قلق عارفيه، قبل أن يتبيّن لهم أنّه غفا ولم يجد من يوقظه فعمدوا إلى تنبيهه للأمر قبيل
النهار – اتفاق 27 تشرين الثاني في موتٍ سريري – “التيار الوطني”: ماذا يخسر بخوضه الانتخابات منفرداً؟ -دمشق قسد: تسوية تحت النار -فراس عنداري: لم أشارك في “ذا فويس” للشهرة
يرى الباحث الإيراني – الأميركي والي نصر أنّ الثورة الإيرانية دخلت مرحلتها النهائية، مرجّحاً تصاعد الغضب الشعبي في المرحلة المقبلة، لكنه يستبعد في المقابل انهيار النظام الإيراني في المدى القريب.
ليس جديداً أو خفياً على أحد أن السوق العقاري في لبنان يعاني من ركودٍ حاد منذ اندلاع الأزمة المالية عام 2019، ففي حين تشهد حركة المبيع جموداً، يشتكي المواطنون من
لا قيامة لدولة بلا قطاع عام، كما لا إيرادات بلا إنتاجية االقطاع العام، وفي لبنان لا قطاع عام حالياً، ليس بالمعنى الحرفي إنما لا إنتاجية تتواءم مع حجم القطاع العام.
في المعلومات الخلفية وغير الظاهرة للعيان أن “حزب الله”، وعلى رغم التصعيد الكلامي، قد قرّر إعادة قراءة التطورات الإقليمية في ضوء الاحداث الأخيرة، التي عصفت بإيران، من الداخل ومن الخارج.
نشرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية تقريراً جديداً قالت فيه إن إيام الترقب لما سيحدث لإيران، تُمثل وقتاً مُناسباً لإسرائيل لإعادة تقييم مسارها في ما يتعلق بالوضع في لبنان وكيفية التعامل مع “حزب الله”.
يزداد في الأيام الأخيرة التناقض بين ما يعلنه لبنان الرسمي من تمسك بتطبيق القرار «1701» الصادر عام 2006 والمُعدّل عام 2024، وما تسعى إليه القوى الدولية التي باتت تتحدث علناً
في رد على كلام الشيخ نعيم قاسم كتب الناشط السياسي والاجتماعي رمزي بوخالد : الحزب اليوم يبدو وكأنه يعيش حالة نكران للواقع الجديد، متجاهلًا التحوّلات الجيوسياسية العميقة التي شهدتها المنطقة
خضعت المنحدرات الجنوبية لجبل الشيخ للسيطرة الإسرائيلية عقب حرب الأيام الستة، حرب أكتوبر عام 1967، ويمثل الجبل مورداً جغرافياً بالغ الأهمية، فهو منبع نهر الأردن ويغذي أنهر الليطاني والحاصباني وبانياس.




