الحرب خدع… فهل حان وقت الضربة؟ لم يعُد مقبولاً الهروب من السؤال الحقيقي: هل كانت حرب الأيام الاثني عشر بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة الأميركية مجرّد اشتباك عابر، أم فخّاً
الحرب خدع… فهل حان وقت الضربة؟ لم يعُد مقبولاً الهروب من السؤال الحقيقي: هل كانت حرب الأيام الاثني عشر بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة الأميركية مجرّد اشتباك عابر، أم فخّاً
في خطوة بارزة، أقرّ مجلس الوزراء في قصر بعبدا الجمعة الماضي آليّة رسميّة لإدارة عمليات إعادة الإعمار، وقد وافق على منهجية وآليّات التدخل لإعادة الإعمار كجزء من بنود جدول الأعمال
أربعة مشاهد طبعت ما شهدته القاعة العامة للمجلس النيابي، من الداخل ومن الخارج، ولثلاثة أيام متتالية، إذ استُحضرت فيها كل الملفات الخلافية، وفي مقدمها موضوع حصر السلاح بيد القوى الشرعية
بينما يمضي لبنان وسوريا، خلال الأسبوع الجاري، في توقيع اتفاق نقل السجناء السوريين إلى بلدهم والشروع بتنفيذه فورًا، يفتح القرار نفسه، بابًا على مأزق سياسي وحقوقي جديد للدولة اللبنانية، بدأت
خلال جلسة مناقشة الموازنة، اختارت النائبة حليمة قعقور أن ترفع نبرة خطابها ضد الفساد وهدر المال العام، مقدّمة نفسها في موقع المواجهة مع منظومة أوصلت البلاد إلى الانهيار. كلامها لاقى
في وقتٍ تنشغل فيه بعض الصالونات السياسية ببياناتِ السيادة الرنانة، تُرسم على ضفاف النهر الكبير في عكار خارطة أخرى للبنان؛ خارطة لا تعترف بالحدود ولا تحكمها القوانين. هنا، حيث امتزج
في خطوة تحمل أبعادا قضائية وسياسية وأمنية متداخلة، وافقت الحكومة اللبنانية على إبرام اتفاقية قضائية مع الحكومة السورية تقضي بتسليم دفعة من السجناء السوريين المحكومين من السجون اللبنانية إلى بلادهم،
بالتزامن مع اقتراب موعد إجراء الانتخابات النيابية بحسب ما أعلن وزير الداخلية، سارع النواب الى طلب الكلام خلال جلسة مناقشة الموازنة التي نقلت على الهواء، فتوالت الخلافات والردود المضادة، ضمن
إسرائيل ستمنع إعمار الجنوب إذا لم يسلّم “حزب اللّه” سلاحه، لأنها لا تريد أن يعيد “الحزب” ترميم نفسه تحت حجّة الإعمار. يشكّل ملف إعادة إعمار جنوب لبنان إحدى أكثر القضايا
انفجرت التحركات المطلبية فجأة بوجه الحكومة اللبناني بعد عام على تشكيلها، بما بدا أنه إعلان لانتهاء فترة السماح المعطاة لها لمعالجة الأوضاع المالية والاقتصادية بعد أكثر من ستّ سنوات على
يُسابق المسار العسكري المسار الدبلوماسي. وفي الحالتين تدخل البلاد المجهول بسبب غياب الأفق الواضح. وتستمرّ إسرائيل بغاراتها شمال الليطاني وتستهدف البقاع ولا يبدو هناك أي حدود أمام استخدامها الآلة العسكرية.
مع دعوة الهيئات الناخبة وتحديد موعد الانتخابات النيابية للمقيمين 10 أيار 2026، ينطلق عمليا العدّ التنازلي للاستحقاق، وفق روزنامة قانونية دقيقة يرسمها قانون الانتخاب رقم 44 الصادر عام 2017، وتترجم
مع تصاعد حدة الضربات العسكرية الإسرائيلية وتزايد التدقيق من قبل الكونغرس، تختبر زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى الولايات المتحدة الأميركية استراتيجية إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للمساعدات المشروطة
سيَستمع الاميركيون إلى مقاربة الحكومة اللبنانية، التي سينفذّها الجيش اللبناني، قبل أن تُطرح على طاولة مجلس الوزراء، من خلال لقاءات قائد الجيش العماد رودولف هيكل في واشنطن. لكن القرار السياسي
انتهى الأسبوع على غير ما بدأ، حيث كانت أسهم البدء بتنفيذ الضربة العسكرية الأميركية لإيران في أعلى مستوياتها. لكن تبدّل لهجة الرئيس الأميركي دونالد ترامب من اللغة الحربية إلى التعابير
وأخيراً انجلت كل الالتباسات التي اكتنفت قضية اختفاء الضابط المتقاعد في الأمن العام أحمد شكر منذ نحو شهرين في البقاع. وبناءً على نتائج تحقيقات أجرتها الأجهزة الأمنية المعنيّة صار يقيناً
للمرة الأولى، عقدت الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو جلستها الأسبوعية في مستوطنة كريات شمونة على الحدود مع لبنان، في خطوة تحمل دلالات سياسية وأمنية متعددة. فمن جهة، يسعى نتنياهو إلى
لا شك في أنّ لبنان ليس مهيّأ للحرب من كل النواحي، جرّاء التجارب العديدة والخبرة المرّة، فهل لبنان جاهز؟ وهل اللبنانيّون مهيّؤون للسلام الحقيقي والمستدام؟ إنّ موقفنا اليوم ليس سياسياً
وصلت المساعي الديبلوماسية التي خاضتها عواصم عديدة، وآخرها موسكو وأنقرة والدوحة إلى رسم ملامح إطار تفاوضي شامل بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران لتجنب اندلاع حرب واسعة في المنطقة. عملياً تسهم
غيّب الموت صباح اليوم السيد عبد الكريم نصرالله، والد الأمين العام السابق لحزب الله الشهيد حسن نصرالله. والد السيد حسن نصرالله في ذمة الله .
يترقب المسؤولون بحذر بالغ تطورات الأوضاع في المنطقة ولبنان، وسط تضارب المعلومات حول ما ستؤول اليه الأمور في ظل الحشود العسكرية غير المسبوقة منذ عقود، بحيث أصبحت ما يشبه قواعد
تصدر العنوان الأمني واجهة الأحداث في لبنان، بالتزامن مع تصاعد وتيرة التوقعات بشأن الحرب الأميركية على إيران. وأنبرى «حزب الله» ليقرن تهديد أمينه العام الشيخ نعيم قاسم بمغادرة الحياد إذا
لم يَسْلَمْ لبنان من لعبةِ «الإشاراتِ المتناقضة» التي تكثّفت في الساعات الماضية على جبهة إيران، وسط صعوبة تقديرِ الاتجاه الذي ستسلكه المنطقة ومتى، وخصوصاً في ضوء ارتباط عمليات المحاكاة للاحتمالات
النهار -تردَّد في احد الصالونات السياسية أنّ قيادة “حزب الله” تُحضّر لقيام جبهة سياسية داعمة لها ستبصر النور قريباُ، وتضم شخصيات حليفة منها النائب السابق إميل رحمة (سيدعم الحزب ترشيحه
تدرّجت مواقف نواب الحزب ومسؤوليه من رفض الاعتراف بخطة حصر السلاح إلى شنّ هجوم حاد على رئيس الوفد اللبناني إلى لجنة الميكانيزم السفير السابق سيمون كرم، وكأنّ الحزب يزمع تضخيم
النهار -كمّاشة تصعيد وابتزاز بين إسرائيل و”الحزب” -الضابط شكر- التحقيقات تثبت: خطفه “الموساد” -أميركا ايران- بين الديبلوماسية وشفير الحرب -ذهب لبنان- ملك الدولة أم “المركزي” نداء الوطن -الحزب يتحرك إرهابيًا
شرفان: الإيجارات الإستثنائية إنتهت تطرّق المستشار القانوني لنقابة المالكين المحامي شربل شرفان الى موضوع النزاع القائم بين المالك والمستأجر موضحاً مواد القانون المتعلقة في هذه القضية مؤكداً انّه من
صدر عن بلدية عيتا الشعب البيان التالي: تُفيد بلدية عيتا الشعب أنّه سُجّل اليوم إلقاء قنبلة صوتية على حفّارة داخل البلدة، من دون وقوع إصابات، بالتزامن مع تحليق طائرتين زراعيتين
العقل هو الفيصل يا دولة الرئيس. لا العواطف ولا العصبيات ولا الردح فوق المنابر وفوق الشرفات. العقل هو الميزان يا دولة الرئيس. لا الصراخ ولا المكابرة ولا الجنون ولا الانتحار.
ليس جديدا القول بأن الرئيس نبيه بري هو “الناظر” الخبير والمتمرس في إدارة جلسات الهيئة العامة لمجلس النواب، والتي يعود تاريخها إلى الوراء سنوات طويلة من الممارسة المختلف على توصيفها في
في السياسة، أخطر القادة ليسوا أولئك الذين يضلّون الطريق، بل أولئك الذين يعتقدون أنهم يقودون إلى الخلاص، فيما هم يسيرون بجماعاتهم بثقة كاملة نحو المجهول. يشبه الأمر رجلًا يرمي بنفسه
الرهان على أن لبنان سيستفيد من التقدم الإيجابي في محيطه في وقت من الأوقات ليس أمراً صحياً أو إيجابياً… تكشف مصادر ديبلوماسية غربية ان زيارة قائد الجيش رودولف هيكل الى
ليس جديداً أن يختلف الحلفاء. الجديد في الحالة الشيعية اللبنانية أنّ هذا الخلاف، حين يحدث، لا يخرج إلى العلن إلا متخفّياً: في تسريبات، في رسائل غير مباشرة، في نبرة خطاب،
اتخذت الحكومة اللبنانية خطوة على طريق إيجاد حلول جذرية لقضية المحكوم عليهم والموقوفين السوريين في السجون اللبنانية تقضي بالإفراج عنهم على دفعات، خصوصاً أن حلها يطول واحدة من أهم المشكلات
…وفي اليوم الثالث، تمخّضت الخطابات المتلفزة تصويتاً هزيلاً على وقع غضب شارع مستفز، إلى درجة الخروج عن الانضباط المتوقع من عسكريين متقاعدين، في معركة تحصيل حقوق من دولة شبه مفلسة،
في ظل اتساع رقعة الأضرار وتعقد المشهدين المالي والأمني، جاءت الموافقة الحكومية على منهجية إعادة الإعمار كإطار ناظم لكيفية الانتقال من مرحلة إدارة الأزمة إلى مرحلة المعالجة المنظمة، بما يوازن
عاش العالم ولا يزال على نبأ الحرب التي ستشنّها الولايات المتحدة الأميركية ضد النظام الإيراني. وبدت احتمالات الحرب تسابق احتمالات المفاوضات حتى ليل أمس من دون أن يحسم الأمر لأي
على ناصية التطورات الإقليمية، ينتظر لبنان مصيره. كل سبل الحلول مجمّدة بانتظار التهديدات الأميركية بالحرب على إيران. الرهانات واسعة، حتى في لبنان. تعليق الشقّ السياسي من اجتماعات الميكانيزم، وتحديد مواعيد
في اعتداء متواصل على جنوب لبنان، توغلت قوة إسرائيلية فجر اليوم الأحد في بلدة رب ثلاثين وقامت بتفجير منزلين. وقد ألحق التفجير دماراً كبيراً وأضراراً في منازل مجاورة طالت بلدة مركبا
تؤكد موازنة لبنان لعام 2026 أن الطبقة السياسية الحاكمة اختارت إدارة الانهيار بدل معالجته، عبر تكريس دولة ضعيفة وعاجزة لا تواكب حجم الأزمات الاجتماعية والاقتصادية المتراكمة، فالموازنة التي تذهب غالبية
يتجه النواب اللبنانيون الأربعة الذين خرجوا من كنف «التيار الوطني الحر» في عام 2024، بعد خلافات استمرت طويلاً مع رئيسه النائب جبران باسيل، لخوض انتخابات 2026 بشعار وبرنامج واحد، وبإطار
ثمة ما طرأ أخيرا وأعاد تفعيل المحركات في ملف تحويل مطار القليعات العسكري الكائن في قضاء عكار شمال لبنان إلى مطار مدني، وهذا ما كان مدار بحث في قصر بعبدا
رغم الاقتناع في بيروت بأنّ الساعات العصيبة التي يمرّ بها الشرق الأوسط والتي ستُكْمِل إعادة تشكيله الجيو – سياسي، بالحرب أو بـ «وهْجها»، ستكون كفيلةً بتحديد المسار الذي سيسلكه الملف
صعد “حزب الله” وتيرة مواقفه الاستفزازية اذ اعلن عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن خلال لقاء سياسي في بلدة يونين بالبقاع الشمالي، أنه “بعد تنفيذ لبنان لما توجب
د. فحيلي: تعديل الرواتب لا يعني تحسينها إعتبر الباحث في الشؤون الاقتصادية والنقدية د. محمد فحيلي إنّ تفعيل الرقابة هو بداية الحل من أجل الوصول الى الإستقرار الإقتصادي معتبراً
مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية فإن السؤال الذي يتردد في الأروقة السياسية، والذي يتجنب الجميع طرحه علناً: ماذا بعد بري؟ وهل هناك تحضيرات جدية في صفوف حركة “أمل” ومع “حزب
هل يدخل “الحزب” المواجهة الأميركيّة – الإيرانيّة إن حصلت؟ سؤال يتكرّر في أذهان وعلى ألسنةِ المُراقبين في لبنان والخارج. وهل فعليّاً يمتلك “الحزب” الأدوات المطلوبة لدخول مواجهة كهذه؟ لم
في أزمة الديون الأوروبية، كان صندوق النقد الدولي جزءًا من برنامج إنقاذ لليونان ألقى بثقله في فرض إجراءات صارمة أدّت إلى سنوات من الركود والتقشف الموجع على الرغم من ضخّ
تغلب العصبية على مواقف بعض القوى السياسية التي تعيش هاجس التحولات الجارية في المنطقة وتداعياتها على لبنان، إذ بات من الواضح أن المعادلة التي حكمت وتحكمت بلبنان عقودًا عدة في
في مفارقة سياسية واضحة المعالم انكشفت خيوطها أمام الرأي العام اللبناني والدولي، تبيّن من خلال التصويت على الموازنة، والتي نالت أكثرية هزيلة لافتة، أن “الثنائي الشيعي”، أي نواب ” حزب




