الغموض هو سيّد الموقف إزاء ما ستفعله الولايات المتّحدة في الموضوع الإيراني. فالمدّ والجزر بين الضربة والتسوية في صعود وانحسار متتالٍ. والصورة الأخيرة الآن تدلّ إلى تقدّم الحلّ الدبلوماسي، فيما
الغموض هو سيّد الموقف إزاء ما ستفعله الولايات المتّحدة في الموضوع الإيراني. فالمدّ والجزر بين الضربة والتسوية في صعود وانحسار متتالٍ. والصورة الأخيرة الآن تدلّ إلى تقدّم الحلّ الدبلوماسي، فيما
ترتدي زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل لواشنطن أهمّية كبيرة، لكونها ستحدّد حجم المساعدة التي يمكن أن يحصل عليها الجيش، ومآل “مؤتمر دعم الجيش” في باريس في 5 آذار المقبل.
مما لا شك فيه أن الكارثة الإنسانية التي حلت بطرابلس نتيجة انهيار مبنى متصدّع فوق رؤوس قاطنيه لم تكن مفاجئة، بل أنها كانت متوقعة في مدينة أثبتت الكشوفات الميدانية أنها
بدا في الأيام الماضية، مع تصاعد الحديث من جديد عن قرب توجيه ضربة أميركية لإيران، أنّ طهران تحضّر بنفسها لهجوم مضادّ على محاور عدّة، حيث تستخدِم كلّ أوراقها المتبقّية، في
“لدينا مشكلة مع حزب الله في لبنان وسنرى ما سيحصل هناك”. هذه هي العبارة الوحيدة التي تطرّق فيها الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الملف اللبناني، أمام المنتدى الاقتصادي في دافوس.
يهدف القرار رقم 13790 المتعلّق بمقدّمي خدمات الدفع الإلكتروني، والذي أصدره حاكم مصرف لبنان، إلى تنظيم العمليات المالية الإلكترونية، وذلك في إطار الجهود المستمرة لتنظيم هذا القطاع. وفي هذا السياق،
القرار اتُّخذ في واشنطن بالانتهاء من ملفّ إيران، سواء بالقوّة أو بالحسنى. فالهدف هو وضع اليد على البرنامج النووي، والتخلّص من الصواريخ البالستية، وقصّ أذرع إيران الإقليمية لمرّة أخيرة. وهذا
الرئيس الأميركي دونالد ترامب خذل الثوار الإيرانيين، وقد صدق المرشد علي خامنئي عندما قال إن ترامب هو المسؤول عن التسبب بسقوط ضحايا خلال الاحتجاجات. هذه هي الخلاصة التي يمكن استنتاجها
بين من يجزم بأنّ الانتخابات النيابية اللبنانية باتت بحكم المؤجلة، ومَن يصرّ على أنها ستُجرى وفقاً للقانون الحالي مهما اشتدّت الأزمات، تقف الحياة السياسية عند مفترق بالغ الحساسية. فالمشهد داخل
إذا ما قارنّا ما كان عليه الوضع الإيراني ما قبل 7 أكتوبر بما أصبحه ما بعد هذا التاريخ، نرى هوّة كبيرة في نسبة القوة التي ما زالت لدى طهران اليوم.
يخوض الشارع اللبناني عند الحديث عن “حزب الله”، جدالًا عميقًا، بين من يطلق عليه لقب “مقاومة”، خصوصًا من قبل مؤيدي “محور الممانعة”، وهو الشعار الذي تذرّع به “الحزب” لتبرير شرعية
أكّد رئيس الجمهورية جوزف عون في حديثه التلفزيوني أنّ الانتخابات النيابية ستجري في موعدها الدستوري. ولكن الوقائع على الأرض لا توحي بذلك، ولا شيء حتّى الساعة يضمن أنّ الانتخابات ستجري
في تشرين الاول من العام 1976، تم تعيين الرائد سعد حداد قائداً لقطاع الجنوب في الجيش اللبناني، ووقّع على كتاب التعيين رئيس الجمهورية آنذاك سليمان فرنجية الذي أعطاه صلاحية المحافظة
ما إن تفجّرت الاحتجاجات في الساحل السوري، وانتشر حديث عن تحضير فلول النظام السابق لعمليات، واندلعت اشتباكات مع “قسد” في حلب، حتّى أُعلن عن اجتماع جديد في إطار المفاوضات التي
من المفترض أن يعلن الجيش بعد أيّام قليلة على انتهاء العام الحالي إنجاز المرحلة الأولى من خطّة حصرية السلاح، والتي حُدّدت في جنوب الليطاني. وستُبلِغ قيادة الجيش الحكومة إتمام المرحلة
لم تتبدّل صورة المنطقة فعليّاً، إلّا بعدما انهار نظام الأسد في دمشق. فسوريا كانت نقطة الوصل الأساسية بين إيران وأذرعها الإقليمية، خصوصاً “حزب الله” في لبنان. كما كانت مركز الثقل
يعلن لبنان مع نهاية هذا العام إتمام المرحلة الأولى من عمليّة حصر السلاح، عبر “تنظيف” منطقة جنوب الليطاني من أيّ وجود عسكري لـ “حزب الله”. وسيوثّق الجيش هذه المرحلة في
مع أنّ تعيين مدني لبناني في لجنة الميكانيزم أعطى الجهود الدبلوماسية فرصة جديدة، وأرجأ الحرب التي تحضّر لها إسرائيل، فإنّ ضغوط المهل لا تزال قائمة أمام الدولة اللبنانية و”حزب الله”
بعد عام على سقوط نظام الأسد في سوريا، وتسلّم أحمد الشرع السلطة، تبقى البلاد معلّقة على خيط رفيع بين أن تعود قوّة إقليمية كبيرة، وتصبح بلداً مزدهراً، أو أن تنهار
بعد أيام على زيارة البابا لاوون الرابع عشر الى لبنان، لم يعد التوصيف هو المهم. لم يعد مهما ما اذا كانت الزيارة تاريخية أم ظرفية عابرة مرتبطة بمهمة محددة. لم
تكثر التوصيفات للدور الذي يلعبه رئيس المجلس ورئيس حركة “أمل” نبيه برّي، في العلاقة مع “حزب الله”، وفي الموقع القيادي للشيعة، وعلاقته بالدولة اللبنانية. فكان البعض يعوّل عليه دائماً في
فشلت الدولة اللبنانية بعد عام على اتّفاق وقف النار مع إسرائيل، في تنفيذ ما تعهّدت به من سحب سلاح “حزب الله”. حتّى أنّها أعلنت تقريباً أنّ المهمّة تنتهي عند حدود
في مشهدٍ يختلط فيه الرمزي بالمعنوي، وطأت قدم البابا أرض لبنان، وما إن لامست قدماه تراب الوطن حتى فاض الخير فجأة… مطرٌ غزير كأن السماء نفسها أرادت أن تُعلن الترحيب.
https://www.beirut24.org/wp-content/uploads/2025/11/5767975215743654279.mp4 في كل دول العالم، المطر نعمة، أمّا في لبنان، فيتحوّل إلى لعنة تُعرّي دولة لا تعرف من الإدارة سوى اسمها، ووزارة أشغال تُتقن شيئًا واحدًا: المفاجأة السنوية! منذ الصباح،
حذّر كثيرون، في الخارج والداخل، منذ أن أظهرت الحكومة تردّدها في حسم ملفّ نزع السلاح خوفاً من حرب أهلية، من أنّ التبعات المترتّبة على عدم تطبيق حصريّة السلاح قد تكون
نحتفل هذا العام بذكرى الاستقلال الـ٨٢، لكن الحقيقة أنّه لا أحد في هذا البلد قادر فعلًا على القول إنّه عاش يومًا واحدًا في دولة مستقلة كاملة السيادة. منذ ١٩٤٣، كل
تتوّج زيارة وليّ العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لواشنطن نضوج الدور السعودي، الذي تحضّر له المملكة منذ سنوات، لتكون الرياض مركز القيادة الأقليمية في الشرق الأوسط. ويشكّل اللقاء بين
بات أمراً حتميّاً أنّ الضربة الإسرائيلية المقبلة للبنان هي مسألة وقت. فالأميركيّون، من خلال زيارة وفد وزارة الخزانة المدجّجة لبيروت، قالوا كلمتهم: لديكم مهلة لستين يوماً، لا أكثر ولا أقلّ.
ليس غريباً في السياسة الدوليّة أن تُعقد الصفقات بين الأعداء، وأن تعلو المصالح على الثوابت، وأن يُكلّف الطرف القويّ بإدارة الطرف الضعيف، وأن تتغيّر موازين اللعبة. فعلى هذه الأسس، كانت
في بلدٍ يترنّح بين أزماتٍ لا تنتهي، من الانهيار الاقتصادي إلى الانقسام السياسي وتآكل الثقة بالمستقبل، يتكشّف وجهٌ آخر أكثر خطورة وصمتاً: ارتفاع حالات الانتحار، ولا سيما بين فئة الشباب.
لا أحد يعرف ما إذا كانت التهديدات الإسرائيلية المتعاظمة للبنان في الأيّام الأخيرة هي تمهيد فعليّ لشنّ حرب واسعة جديدة، أو أنّها مجرّد تحمية لخوض مفاوضات دبلوماسية بهدف التوصّل إلى
مات عرض التفاوض الذي تطرّق إليه رئيس الجمهورية جوزف عون في مهده. فعندما تحدّث عن أن لا بدّ من التفاوض مع إسرائيل لحل المشاكل العالقة، لم يأتِه أيّ تعليق من
هل بمقدور الحكومة اللبنانية تنفيذ ما يطلبه صندوق النقد والبنك الدوليين؟ وهل يقترب لبنان من الدخول إلى اللائحة السوداء بعد إدراجه سابقًا على اللائحة الرمادية؟ في حديث خاص لموقع Beirut24،
* المجتمع العربي اليوم يعيش أزمة ثقة مع كل ما هو مؤدلج دينياً، بعد أن رأى الفساد والعنف باسم “المقاومة” أو “الشرع”. سقوط هذه الحركات لم يؤدِّ إلى نهوض الدولة،
في أي دولة يسودها القانون وتقوم على مبدأ السيادة، تُعتبر حصرية السلاح بيد الدولة أحد أهم ركائز الأمن والاستقرار. فامتلاك جهات غير رسمية للسلاح يُضعف سلطة الدولة ويهدد مؤسساتها، كما
ليست الطرق سهلة ومعبّدة، كما يحاول الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن يوحي، عندما يتكلّم على السلام ووقف الحرب، سواء في أوكرانيا أو غزّة، أو عندما يعطي الانطباع بقرب الازدهار في
الفجوة المالية (السرقة الموصوفة) بهذه العبارة بدأ رئيس «رابطة تضامن المودعين في المصارف اللبنانية» سعيد زويهد حديثه لموقع Beirut24، وقال: يتحدثون عن الفجوة وكيفية سد العجز وتوزيع الخسائر، من دون
لم تعلّق واشنطن في شكل مباشر على العرض الذي قدّمه قائد الجيش رودولف هيكل في مجلس الوزراء حول المهمّات التي تمّ تنفيذها خلال الشهر الأوّل من خطّة سحب السلاح. ولكنّ
فيما يبدو أنّ حرب غزّة شارفت على نهايتها، إذا ما نُفّذت الخطّة الأميركية بحذافيرها طبعاً، والتي تعني عمليّاً الاستسلام للشروط الإسرائيلية، تتّجه الأنظار إلى لبنان، على أساس أنّه محور الاهتمام
لا يختلفان اثنان على أن رئيس مجلس النواب نبيه بري لا يخالف القانون أو النظام الداخلي للمجلس برفضه إدراج اقتراح القانون المكّرر المعجل والقاضي بإعادة النظر بالمادة 112 من قانون الانتخاب




