مقالاتنا

55Articles

مبدئيًا، تلتزم الحكومة اللبنانية بما يترتّب عليها من واجبات دستورية وقانونية في ما يتعلّق بالانتخابات النيابية. فقد أدار وزير الداخلية والبلديات محرّكات “قطار الانتخابات”، ودعا الهيئات الناخبة، وأعلن رسميًا فتح

انشغل الرأي العام اللبناني في الأيام الأخيرة بالسجال الدائر بين قناة الحدث من جهة، وتيار المستقبل من جهة أخرى، على خلفية تقارير حملت دلالات ذات طابع انتخابي، تتعلق بإمكان عودة

انشغل الرأي العام اللبناني في الأيام الأخيرة بالسجال الدائر بين قناة الحدث من جهة، وتيار المستقبل من جهة أخرى، على خلفية تقارير حملت دلالات ذات طابع انتخابي، تتعلق بإمكان عودة

مما لا شك فيه أن الكارثة الإنسانية التي حلت بطرابلس نتيجة انهيار مبنى متصدّع فوق رؤوس قاطنيه لم تكن مفاجئة، بل أنها كانت متوقعة في مدينة أثبتت الكشوفات الميدانية أنها

بين من يجزم بأنّ الانتخابات النيابية اللبنانية باتت بحكم المؤجلة، ومَن يصرّ على أنها ستُجرى وفقاً للقانون الحالي مهما اشتدّت الأزمات، تقف الحياة السياسية عند مفترق بالغ الحساسية. فالمشهد داخل

https://www.beirut24.org/wp-content/uploads/2025/11/5767975215743654279.mp4 في كل دول العالم، المطر نعمة، أمّا في لبنان، فيتحوّل إلى لعنة تُعرّي دولة لا تعرف من الإدارة سوى اسمها، ووزارة أشغال تُتقن شيئًا واحدًا: المفاجأة السنوية! منذ الصباح،

حذّر كثيرون، في الخارج والداخل، منذ أن أظهرت الحكومة تردّدها في حسم ملفّ نزع السلاح خوفاً من حرب أهلية، من أنّ التبعات المترتّبة على عدم تطبيق حصريّة السلاح قد تكون

في بلدٍ يترنّح بين أزماتٍ لا تنتهي، من الانهيار الاقتصادي إلى الانقسام السياسي وتآكل الثقة بالمستقبل، يتكشّف وجهٌ آخر أكثر خطورة وصمتاً: ارتفاع حالات الانتحار، ولا سيما بين فئة الشباب.

هل بمقدور الحكومة اللبنانية تنفيذ ما يطلبه صندوق النقد والبنك الدوليين؟ وهل يقترب لبنان من الدخول إلى اللائحة السوداء بعد إدراجه سابقًا على اللائحة الرمادية؟ في حديث خاص لموقع Beirut24،

Search
Latest News
Loading

Signing-in 3 seconds...

Signing-up 3 seconds...