لبنان51- Page

3130Articles

خطا لبنان خطوات عملية نحو إلغاء تعويض نهاية الخدمة واستبداله بنظام المعاش التقاعدي. أُنجِزت عملية رقمنة سجلات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وأُدخلت التصاريح الإسمية السنوية أو ما يُعرف بالبطاقة الإفرادية

بتنسيق رئاسيّ ثلاثيّ شكّلت جلسة مجلس الوزراء في قصر بعبدا أمس امتداداً لجلسة مجلس النوّاب الفاقدة للنصاب للمرّة الثالثة، بسبب الخلاف على قانون الانتخاب، لكن هذه المرّة بـ “غطاء” الرئيس

إذا بقيت الضربات الإسرائيلية ضمن إطار “الاستنزاف المُدار” وتدمير البنى التحتية “التي يمكن تعويضها”، فإنّ صمت “الحزب” سيستمرّ طويلًا. وعلى الأرجح، سينتظر “الحزب” لحظة “المعركة الكبرى” لكي يرتدي مجدّدًا ثياب

تُقرع طبولُ المنازلة الانتخابية في دائرة بعبدا التي تتمتّع بخصوصية معيّنة، محورها التعدّدية الحزبية والطائفية. غير أنّ أهمية هذه الدائرة تكمن في كونها تشكّل خطّ تماس بين الجبهتين السياسيتين الكبيرتين

على أهمية المتابعات الديبلوماسية والعسكرية للتحرك المكوكي الأميركي الذي يملأ المشهد اللبناني المتصل بملفات حصرية السلاح في يد الدولة، والترتيبات المحتملة للجم اتساع التصعيد الإسرائيلي المتدرج ضد “حزب الله” نحو

هل الصدفة هي التي جمعت المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس والأمين العام للجامعة العربية احمد ابو الغيط ورئيس الاستخارات المصرية حسن رشاد في بيروت، التي من المفترض ان تستقبل أيضا المبعوث

على وقع “تطيير” نصاب الجلسة التشريعية مرّة أخرى لم يعد أمام مجلس الوزراء سوى الانكباب على درس مشروع القانون بصفة العجلة، الذي أودعه وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي الأمانة العامة للمجلس، والمتضمن طلب إلغاء

مع اقتراب مرور سنة على اتفاق وقف إطلاق النار في الجنوب، تزداد القناعة بأنّ الجلوس وجهًا لوجه بين الوَفدَيْن اللبناني والإسرائيلي لم يعد احتمالًا بعيدًا، بل استحقاقًا وشيكًا. بزيارة مورغان

علمت “النهار” أن بعض صناديق تحصيل فواتير الهاتف الثابت والإنترنت التابعة للمديرية العامة للاستثمار والصيانة في وزارة الاتصالات وهيئة “أوجيرو”، تلجأ إلى قبض الفواتير بالدولار الأميركي، في مخالفة واضحة للقوانين

سقطت كلّ المحاذير في المعركة المفتوحة بين المعسكر الداعي إلى إلغاء مقاعد الاغتراب وتصويت المغتربين من الخارج لـ128 نائباً، ورأس حربته “القوّات اللبنانيّة”، ومعسكر تصويت المغتربين، من لبنان، لأعضاء البرلمان

في زمنٍ كانت فيه الحرب اللبنانية تختزل مأساة وطنٍ يتنازعه الداخل والخارج، برز جيلٌ من الشباب اختار أن يقف على خطوط النار دفاعًا عن فكرةٍ اسمها لبنان. لم يكن الدفاع

“تنافست” الأحداث والتطورات المتزامنة ديبلوماسياً و”حربياً” وسياسياً فوق سطح المشهد اللبناني الداخلي أمس، راسمة صورة مثيرة لشتى أنواع السيناريوات المتصلة بالتأزم الخطير ميدانياً من خلال المخاوف المتعاظمة من اتّساع الحرب

يعود توم بارّاك إلى بيروت ليرتّب أمرين: 1- تفعيل “الميكانيزم”. 2- مساعدة الجيش ودائماً على مسألة نزع السلاح. استمع المسؤولون إلى تصريحات بارّاك، ولذلك لا بدّ أنّهم أعدّوا العُدّة للإجابة

يُعيد الاشتباك المالي بين المصرف المركزي والدولة اللبنانية، حول موضوع الـ 16.5 مليار دولار المسجلة في حسابات المركزي دينا على الدولة اللبنانية، إلى الأذهان الصورة العشوائية وفوضى الإنفاق التي كانت

Search
Latest News
Loading

Signing-in 3 seconds...

Signing-up 3 seconds...