لبنان48- Page

3130Articles

ليس أمام الحكومة و”الحزب” إلا الحصول على تعويذة تجلب الحظ، أو الرهان على صلاة شبيهة بـ”صلاة الاستسقاء” التي نشهدها هذه الأيام، لعلنا نمنع حرباً باتت حتمية عاجلاً أو آجلاً للصدفة،

فضيحة الشهادات المزورة أعادت فتح ملف التعليم العالي في لبنان، بعد تسريب تسجيلات تكشف “سوقاً سوداء” لبيع شهادات ماجيستير ودكتوراه من جامعات لبنانية، إذ أظهرت مراسلات مسجلة من وسطاء يدعون

انزلقت “الجماعة الإسلامية” مجددًا إلى خندق العمل العسكري، بعد أعوامٍ من الاكتفاء بالدعوة والسياسة، لتعيد إلى الواجهة “قوات الفجر” وارتباطاتها القديمة. فقد كشفت التحقيقات العسكرية في ملفّ شبكة بتيبات ـ

بالإضافة إلى فقدان أي شكل من أشكال التوازن معه يتكئ العدو الإسرائيلي على كتب الضمانات الأميركية من مستويات مختلفة. ولا يجب ان ينسى المراقبون ان ضمانات ترامب سبقت الإعلان عن

ليس غريبًا أن يتنقل توم برّاك بين حال الناقم وحال المنتقم بعد الإشادة بالمسؤولين في البداية. الغريب أن نستمر في خداع أنفسنا بالتصور أن موفدًا أميركيًا لبناني الأصل يمكن أن

التنسيق كان كاملًا مع الأمن الفلسطيني ما ساهم في هروب التجّار من شاتيلا إلى برج البراجنة، حيث لا تتخطّى المسافة بين المخيّمَيْن الكيلومترات القليلة، وغابت كلّ مظاهر الرقابة والملاحقة بشكلٍ

قال مصدر سياسي لـ «الأنباء»: «تنطلق مقاربة رئيس الجمهورية العماد جوزف عون لمسألة التفاوض لإيجاد حل للصراع اللبناني ـ الإسرائيلي، من قراءة وطنية شاملة تتجاوز الحسابات الضيقة، وتستند إلى منطق

لأننا نستجيب لنداء الوطن ولأننا نستحق الوطن الذي دفعنا دمًا لتأسيسه ودمًا لاستقلاله ودمًا لإبقائه بجناحَيه المسيحيّ والمسلم، سنردّ على محطة “المنار” التحريضية بصراحتنا وجرأتنا المعهودتين، غير آبهين بتهديدها ووعيدها

بين التصعيد المنهجي للتهديدات الإسرائيلية المنذرة باتّساع العمليات في لبنان واستحقاق الخروج السريع من مأزق الخلاف على اقتراع المغتربين بعدما ضاقت المهل وغدت داهمة، يتأرجح المشهد الداخلي على صفيح ساخن

Search
Latest News
Loading

Signing-in 3 seconds...

Signing-up 3 seconds...