الأجواء التي عاشها لبنان قبل أن تقرّر إسرائيل الانتقال من حرب ما كان يُسمّى بـ “قواعد الاشتباك” إلى الحرب الواسعة والمدّمرة هي ذاتها التي يعيشها اليوم. قبل سنة وعدّة أشهر لم يكن اسما توم
الأجواء التي عاشها لبنان قبل أن تقرّر إسرائيل الانتقال من حرب ما كان يُسمّى بـ “قواعد الاشتباك” إلى الحرب الواسعة والمدّمرة هي ذاتها التي يعيشها اليوم. قبل سنة وعدّة أشهر لم يكن اسما توم
الشخصية التي خلفت اللواء غازي كنعان، لكنها لم تحمل طباعه. عُرف رستم غزالي بالشدة وإصدار الأوامر بعنجهيّة، وبميلٍ غريب إلى الصرامة والرغبة في السيطرة الكاملة. ويُقال إنّه لم يكن يخاطب
خلصت جولة الوفد المالي الرسمي الأميركي في بيروت، إلى وضع ملف جدّي بالغ التعقيد على مكاتب كبار المسؤولين في الدولة، موصوفاً بأولوية توازي قضية «حصرية السلاح»، ومرفقاً بتحديد مهلة أولى
أكثر ما يُثير الاستهجان في خطاب الشيخ نعيم هو مزاعم انتصارات الحزب. فمَن يطرح نفسه وصيًّا على الدولة لا يُفترض أن يكون مهزومًا أمام اتفاقيّات وقف النار، ولا أن يكتفي
يترقّبُ اللبنانيون وصول الامطار الاولى خلال ساعات بعد جفافٍ طويل، وانتظارٍ أزعج حتى كارهي فصل الشتاء. ولكن، ومع ترقّب وصول البشائر المائية، يتساءل اللبنانيون عمّا يمكن أن يكون بانتظارهم على
تعقد لجنة “الميكانيزم” اجتماعها الثالث عشر اليوم الأربعاء في الناقورة، من دون حضور المستشارة مورغان أورتاغوس، وسط تصعيد إسرائيليّ ملحوظ وخطير في وتيرة الاعتداءات والاغتيالات وتفجير منازل وتثبيت الجدار العازل، وتهديدات
تتكرّر على نحوٍ يوميّ الاتهامات الإسرائيلية للجيش بالتقصير في بسط سيادته جنوبَ الليطاني وشمالَه؛ إذ يتعرّض عناصر الجيش لعدوانٍ إسرائيليّ متواصل، ناهيك بالضغوط السياسية التي يعبّر عنها بين وقتٍ وآخر
منذ تعيين أوّل هيئة ناظمة لزراعة القنب لأغراض طبّية وصناعيّة في لبنان في شهر تموز الماضي، تبدو وكأنها في سباق مع اقتراب موسم الزرع في شهر آذار المقبل. المطلوب، بعد
تبقى الأنظار في لبنان مشدودة إلى الحكومة للتأكد من مدى استعدادها للتجاوب، في مهلة أقصاها نهاية العام الحالي، مع «إنذار الفرصة الأخيرة» لإنقاذ لبنان الذي حمله الوفد الأميركي خلال زيارته
تحت عنوان” لقد أحببتك”، أقامت المرشدية العامة للسجون في لبنان خلوتها الروحية في مدرسة راهبات اللعازاريات_ زوق مكايل، ببركة وحضور صاحب السيادة المطران مارون العمار، رئيس اللجنة الاسقفية عدالة وسلام
الضغوط الأميركية المتعاظمة المندرجة تحت عنوان تجفيف مصادر تمويل “حزب الله”، اتخذت في الساعات الماضية شكلا تصاعديا غير مسبوق تجلى في زيارة الوفد الكبير المتخصص بمكافحة تمويل الإرهاب وتبييض الأموال
سرق دخول الرئيس السوري أحمد الشرع إلى البيت الأبيض الأضواء الإقليمية والدولية. وتظهر ملامح مرحلة جديدة عنوانها عودة سوريا إلى المجتمع العربي والدولي. وفي هذا الوقت، يبقى لبنان يترنح ولا
رجحت صحيفة واشنطن بوست أن يأتي اتفاق سلام عربي-إسرائيلي من جهة غير متوقعة، هي لبنان، إذ لم يعد الحديث عن السلام في بيروت منذ عقود محرّماً، مشيرة إلى أنه “يشهد البلد اليوم
يوم الجمعة، يصل السفير الأميركي الجديد ميشال عيسى إلى بيروت لمباشرة مهامه، ويتوقع لها ان توسع دائرة التركيز الأميركي حول الأهداف المتعلقة بالمطالب الدولية بعد تعدد الموفدين وازدواجية هذه المواقف
عاشت مناطق لبنانية عدة في الساعات الأخيرة كارثة بيئية بكل ما للكلمة من معنى، مع اشتعال الحرائق، من الشمال إلى الجبل والجنوب، حيث تستكمل أيضاً إسرائيل القضاء على ما تبقى
– عون: لبنان طلب من الدول الصديقة المساعدة في الضغط على إسرائيل لالتزام اتفاق 27 نوفمبر ولكن حتى الآن لم نصل إلى نتيجة إيجابية – قاسم نَسَف مبدأ التفاوض وكرّس
يشتد أكثر فأكثر الكباش الميداني والسياسي والدبلوماسي على جنوب لبنان وفي جنوب لبنان، وبرز هذا الكباش أكثر فأكثر في مواقف صادرة من تل أبيب ومن بيروت. من إسرائيل، المتحدث باسم
الشيخ نعيم قاسم أعاد سردية تفسير حزبه لاتفاق 27 تشرين الثاني، وتوعّد بأن العدوان الإسرائيلي لا يمكن أن يستمر بلا رادع، وأن الصمت على الخروقات الإسرائيلية لن يدوم طويلًا على
النهار -علمت “النهار” من مصادر خاصة أن رجل الأعمال المقرّب من النظام السوري السابق م. ا. ق. المقيم في بيروت أقدم على احتجاز مواطن سوري يدعى بانيك ب. ووفق المصادر
النهار -“حزب الله” يهدد… بنفاد صبره نداء الوطن -هل دخل لبنان زمن “الذهب الأخضر”؟ -لبنان بين الكباش الميداني والسباق الدبلوماسي -انزعاج مصري ومحاولة أخيرة قبل الضربة الكبيرة -معبر العبودية في
إذا أردنا أن نفصّل مواقف القوى السياسية مما يجري في الداخل اللبناني، الذي هو انعكاس لما يحصل حولنا وفي العالم من تطورات، لأمكننا تعداد أربعة مواقف متباعدة في الشكل والمضمون
صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه البيان الآتي:”ستقوم وحدات من الجيش بالاشتراك مع الهيئة الوطنية لتنفيذ إلتزامات لبنان تجاه الاتفاقيات الدولية وبالتعاون مع الإتحاد الأوروبي بتاريخي 11 و12 /11 /2025،
يشكل الإنتاج التجاري للمعادن الفائقة القيمة مثل الليثيوم، الكوبالت، والنحاس نشاطًا مستدامًا ومتناميًا في دول عدة قريبة من لبنان، مثل تركيا والأردن ومصر، حيث استثمرت هذه الدول في البنية التحتية
أعلنت مؤسسة “كهرباء لبنان” في بيان، أنه سيتم عزل مخرج الكنيسة العائد لمحطة القبيّات، وذلك للقيام بأعمال تأهيل وصيانة على المخرج المذكور، وذلك اعتباراً من تاريخ 27/10/2025 ولغاية 12/01/2026، وذلك
ثمة احتمال مثير للقلق، وهو أن تكون إسرائيل في صدد التريث في القيام بأي خطوة نوعية جديدة في لبنان، في انتظار انتهاء المحادثات بين الشرع وترامب في واشنطن، وما ستخرج
يكفي المراقب في لبنان أن ينظر إلى تشكيلة الوفد المشترك من وزارة الخزانة ومجلس الأمن القومي الأميركيين لكي يفهم ما هو المطلوب من لبنان. فتشكيلة الوفد مختصة بمكافحة تمويل الإرهاب
أعاد “الحزب” تموضعه من جديد إلى نقطة البداية التي ستُعيده بحسب رأيه إلى المعادلة، على الرغم من انقلاب المقاييس وتبدّل موازين القوى، متناسياً النتائج الّتي تتحضّر لرسم خريطة الشرق الأوسط
ليس الغزل العلني سوى دبلوماسية معهودة، وقليل مما تبقى من أمل بأن يقوم لبنان في الشهرين المقبلين بما كان يفترض أن يقوم به أو يبدأ به منذ بداية عهد الرئيس
زار وفد أميركي قوامه 12 شخصية من الخزانة الأميركية، بيروت في جولة استمرت 3 أيام التقى خلالها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، رئيس الحكومة نواف سلام، رئيس مجلس النواب نبيه
فيما سرت في الساعات القليلة الماضية معلومات عن احتمال عودة وشيكة لمدير المخابرات المصري حسن رشاد إلى بيروت لاستئناف ما بدأه عندما حمل معه مبادرة عنوانها الحيلولة دون انفجار الوضع
لا يُمكن فصل ما يجري على السّاحتَيْن العراقيّة واللبنانيّة وانكفاء الحوثيّين، عمّا يُحضَّرُ في الكواليس بشأن إيران. لا يمكن فهم تصلّبِ موقف “الحزبِ” في لبنان بشأنِ التّمسّك بسلاحه، وعودة نشاطِ
لم يأتِ الوفد الأميركي، الذي حطّ في بيروت، ليعِد اللبنانيين بحلّ أزمة الودائع ولا بفُتات من مليارات موعودة. بل حَمَل معه شيئًا واحدًا واضحًا يتعلّق بدفاتر حسابات “حزب اللّه” واقتصاد
إنهاء نفوذ إيران في المنطقة، هو العنوان الذي يتردد على ألسنة كل المسؤولين الأميركيين، ومنهم الوفد الأميركي الذي زار لبنان أخيراً للبحث في كيفية تشديد الإجراءات والرقابة لمنع حزب الله
تتهيّأ بيروت مجددًا لاستقبال الموفد السعودي المكلف متابعة الملف اللبناني الأمير يزيد بن فرحان، في زيارة تحمل دلالات سياسية واقتصادية عميقة، وتؤشر إلى عودة متدرجة للانفتاح السعودي على لبنان بعد
عرف الوفد كيف يقسّم نفسه بين المواقع الرسمية والسياسية والحزبية التي زارها وحمل ملفات دقيقة تحاكي آلية نقل الأموال في سرّية تامة. وعليه كانت العناوين السياسية في لقاء الوفد مع
بدا واضحا ان زيارة وفد وزارة الخزانة الأميركية إلى لبنان الفضفاض في عدد ونوعية أفراده من أمنيين إلى خبراء ماليين وآخرين في مكافحة الإرهاب والجرائم المالية، استهدفت قطع الأموال عن
التقت الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل أمس علانية وللمرة الأولى في الضغط على لبنان لتجفيف منابع “حزب الله” ماليًا وعسكريًا خلال شهرين، بالتزامن مع حدث تاريخي وللمرة الأولى تمثل باستقبال الرئيس
من خلف شعار التفاوض الذي تَضغط في اتجاهه واشنطن ويحاول لبنان الرسمي تكييفه مع تعقيدات الوضع الداخلي و«ألغامه» الكثيرة، تزداد المَخاوف من أن «شعرةً رفيعة» باتت تفصل «بلاد الأرز» عن
زيارة عون لبلغاريا لم تشهد الخطوة المنتظرة بتسليم لبنان مالك السفينة المرتبطة بانفجار مرفأ بيروت عام 2020 لا تبدو نهاية رحلة لبنان مع “عواصف” الضغوط التي تحاصره قريبة، بل
النهار -لم يحدد هنيبعل القذافي الوجهة التي سيقصدها بعد مغادرته لبنان وفق ما افاد موكلوه في انتظار اتصالات يجريها مع اكثر من جهة في الخارج. -بدأت مكاتب سفر تلاحظ ان
النهار -عواصف الضغوط تشتد: التمويل ونزع السلاح -قمّة تاريخية في البيت الأبيض: ترامب والشرع يكرّسان “سوريا الجديدة” -أرباح “أوبتيموم” 99.9% منها عادت إلى المركزي! -صهاريج المياه: سرقة الموارد وخزانات ملوثة
مغامس: يجب محاسبة بعض الموظفين في بعض الوزارات طالب نائب مدير عام ليبان بوست شادي مغامس بضرورة محاسبة الموظفين في الوزارات الذين يعرقلون مجريات اي معاملة. كما اعلن عن
من معركة “الأكثريّة” في الحكومة إلى معركة “الأكثريّة” في مجلس النوّاب. محور “القوّات” و”الكتائب” والفريق النيابيّ الداعم لتصويت غير المقيمين في الخارج للنوّاب الـ 128، احتفل بـ “انتصار” جزئيّ يحتاج،
فجّرت قوة إسرائيلية عند الأولى من بعد منتصف الليل. ثلاثة منازل في بلدة حولا – قضاء مرجعيون تعود لأشقاء من آل شحيمي. تفجير ثلاثة منازل في حولا ليلًا .
شكّلت الغارات الإسرائيلية يوم الخميس الماضي على بلدات في جنوب لبنان، يقع معظمها جنوب خط الليطاني، مؤشراً واضحاً إلى استعادة إسرائيل للأسلوب الذي كانت تتبعه خلال الحرب، وبالتالي البدء بمرحلة
يتحمّل رئيس الجمهورية جوزاف عون المسؤولية في أدق مرحلة من تاريخ لبنان. لا يستطيع الذهاب بعيدًا في الخيارات، وفي المقابل لا يمكنه تجاهل مطالب المجتمع العربي والدولي. تقترب المسيّرات الإسرائيلية
على رغم أهمية المواضيع، التي سيثيرها الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع الرئيس السوري أحمد الشرع، في لقائهما التاريخي اليوم في المكتب البيضاوي في البيت الأبيض، فإن لبنان لن يكون غائبًا عن جزء من محادثات
يقترب لبنان من إستحقاق العام 2026 وسط إعادة تموضع سياسي متوقعة، لا سيّما في ما يتعلق بالمشهد الأرمني الذي كان تاريخياً أحد المكونات الأكثر تماسكاً وتأثيراً في المعادلة الانتخابية، خصوصاً
يتعرّض اللبنانيون في هذه الحقبة لعملية تضليل خطيرة، من خلال الإيحاء بأن معالجة مشكلة الودائع، يمكن إنجازها بأسلوب كلاسيكي تعتمده بعض البنوك المركزية في مواجهة أزمات مصارف، تتعرّض لخسائر ناتجة
غادر رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مطار رفيق الحريري الدولي صباح اليوم متوجها إلى صوفيا في زيارة رسمية تلبية لدعوة من الرئيس البلغاري رومين راديف. ويضم الوفد المرافق وزير الخارجية





