اندلع حريق كبير في أحراج بلدة بطرماز – الضنية ليلاً وما يزال مستمرا حتى الساعة، وسط صعوبات في وصول فرق واليات الدفاع المدني اللبناني والفلسطيني التي جرى الاستعانة بها الى موقع
اندلع حريق كبير في أحراج بلدة بطرماز – الضنية ليلاً وما يزال مستمرا حتى الساعة، وسط صعوبات في وصول فرق واليات الدفاع المدني اللبناني والفلسطيني التي جرى الاستعانة بها الى موقع
كتب رئيس حركة التغيير المحامي إيلي محفوض عبر حسابه على “أكس”: “تهنئة إيران للجمهورية اللبنانية بذكرى الاستقلال أشبه بمزحة سمجة، لكون هذه الدولة التي ترعى وتُشغِّل وتُموِّل وتُوجّه ميليشيا مسلّحة
سجّلت أسعار سندات اليوروبوند اللبنانيّة؛ أي سندات الدين السيادي الدوليّة، والمقومة بالعملة الصعبة، تراجعات ملحوظة في تداولات هذا الأسبوع. حيث انخفضت القيمة السوقيّة لجميع شرائح هذه السندات، وبنسب تصل لغاية
الموقف الديبلوماسي اللبناني يعبر بوضوح عن مدى الضغوط الكبيرة الدلالة الرمزية التي أرفقها رئيس الجمهورية جوزف عون بكلمته في عيد الاستقلال من خلال إلقائها من جنوب الليطاني وتأكيد مضمونها على موقف الدولة
يرى بعضهم أن خطاب الرئيس جوزاف عون لمناسبة الاستقلال يشكل تجديداً لخطاب القسم وتأكيداً على إرادة في التنفيذ والحسم منذ خروج الانتداب الفرنسي، تناوبت على لبنان مشاريع خارجية، من “الحركة
تزامنت المبادرة التي أطلقها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في عيد الاستقلال، ومن أرض الجنوب، مع ما أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أنه سيدعوه لزيارة البيت الأبيض، من دون أن ينسى
كيف سيتعامل الداخل والخارج مع خطاب رئيس الجمهوريّة جوزف عون في عيد الاستقلال؟ وهل حصل تنسيق فعليّ بين الرئيسين عون ونوّاف سلام في شأن “مبادرة الاستقلال”؟ في الشكل والمضمون،
أطل رئيس الجمهورية جوزاف عون بكلمة في ذكرى الاستقلال ترتقي إلى مصاف خطاب القسم الذي ألقاه بعد فوزه بمنصب الرئاسة الأولى بداية العام الجاري. وأورد الرئيس عون في النصّ الأخير
انتهى تسجيل المغتربين للانتخاباتِ النيابية اللبنانية في أيار من العام 2026، ولم ينتهِ النقاش بعد، ولم تنضجِ الحلولُ حولَ كيفيةِ التصويت: هل يكون ضمن الدائرة السادسة عشرة وفق القانون النافذ،
مع اقتراب العهد من إكمال عامه الأوّل، بات من الضروريّ إجراء جردة شاملة للأوضاع السياسيّة والماليّة والأمنيّة في لبنان. في هذه السلسلة من ات، سنرسم صورة واضحة للمشهد العامّ بكل
تسود أجواء غير مسبوقة من التوتر الإقليمي، وسط تقديرات إسرائيلية تتحدث عن اقتراب ساعة الصفر لعملية عسكرية واسعة قد تمتد على 3 جبهات متوازية: غزة، ولبنان، وإيران. ووفق ما نقلته
بين لبنان وسوريا، هناك فرصة جدية للدخول في علاقة تكاملية على أسس ندية. تضج دمشق بالحديث عن التحولات في المنطقة، وبأنها تريد أن تكون جزءًا منها، كما تريد للبنان أن
يمثل توقيف استخبارات الجيش اللبناني «بارون المخدرات» نوح زعيتر، الخميس، حلقة من سلسلة القضاء على النشاط الإجرامي المتصل بالاتجار بالمخدرات وترويجها. فقد كثفت السلطات اللبنانية حملاتها لتفكيكها منذ 5 سنوات،
شارفت التحضيرات لزيارة بابا الڤاتيكان إلى لبنان على نهايتها، والى جانب اللقاء الذي سيجمع البابا ليو الرابع عشر برؤساء الكنائس والطوائف الإسلامية في وسط بيروت، علمت «الأنباء» أن البابا سيلتقي
تشي المعطيات برمتها تقريبًا بمرحلة مقبلة خطرة في ضوء ما آل إليه قرار حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية التزامًا باتفاق وقف إطلاق النار، من ارتباك وبطء نتيجة التهويل والابتزاز اللذين
على مدى عقدين تقريباً، عاش لبنان في ظل معادلة هشة، قوامها صراعٌ لم يُحسم بعد مع إسرائيل، وقدرة دولة محدودة… وحركة مقاومة. وتتعرض هذه المعادلة لضغوط متجددة مع تكثيف الهجمات
بين لبنان وسورية، تبدو الفرصة اليوم جدية لإعادة صياغة العلاقة بين البلدين على أسس تكاملية وندّية، تقوم على المصالح والهموم المشتركة، بعيداً عن أي تأثير أو تدخّل من أي طرف
على بعد أيّام من الذكرى الأولى لتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار، وعلى وقع الضربات الإسرائيلية المتنقلة جنوبًا وبقاعًا، حلّت الذكرى الـ82 لاستقلال لبنان. خلت المناسبة من العرض العسكري التقليدي وتقبل
أوضح مصدر سياسي رفيع لـ«الأنباء» أن مبادرة رئيس الجمهورية العماد جوزف عون في خطاب الاستقلال الأول له كرئيس للجمهورية «هي أول طرح لبناني متكامل منذ سنوات يقدم خريطة طريق واضحة
– سلسلة غارات سبّاقة لـ «ميني حرب» بعد زيارة البابا – مبادرة عون 5 بنود… سلّة واحدة تراتُبية أم متوازية؟ على وقع العدّ التنازلي لزيارة البابا ليو الرابع عشر للبنان
المعطى البارز الذي واكب رصد ردود الفعل على مبادرة عون تمثل في إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ردّاً على سؤال مراسل لبناني في واشنطن، انه سيدعو الرئيس جوزف عون إلى
رمزي بو خالد: الحرب قد تستهدف الدولة اللبنانية ككل الناشط السياسي رمزي بو خالد يتحدث عن: إحتمالات تأجيل الإنتخابات، هشاشة الداخل اللبناني وبنية النظام، وأين الحل. رمزي بو خالد:
ربّما هي المرّة الأولى في تاريخ الصراع اللبناني الإسرائيلي، تكون بيروت هي المبادِرة إلى عرض التفاوض، بينما تلّ أبيب تبدو غير مهتمّة. وتظهر الدولة اللبنانية كأنّها “تستجدي” المفاوضات من طرف
أصدرت نقابة محرري الصحافة اللبنانية البيان التالي: شاعت في الفترة الأخيرة محاولات الالتفاف والتذاكي على قانون المطبوعات للايقاع بالصحافيين والاعلاميين للزج بهم في السجون، بدءا من الجنوب إلى الشمال مرورا
كلّ المؤشرات السياسية والعسكرية في الداخل الإسرائيلي تشي بأن الدولة العبرية تتجه إلى تسخين الجبهة اللبنانية، وهو ما برز جليًا في رفع وتيرة الغارات الإسرائيلية في الأيام الأخيرة، مع بدء
تنشر «الشرق الأوسط»، على ثلاث حلقات، قراءة مطولة في كتاب المدير السابق لجهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد)، يوسي كوهين. يحمل الكتاب عنوان «بالأحابيل تصنع لك حرباً» بنسخته الصادرة باللغة العبرية، فيما
اثنان وثمانون عامًا أصبح عمر استقلال لبنان. لكنّه، في مفهوم الدول، لم ينضجْ بعد. شاخ ولم ينضجْ. وفي كل عام، منذ 82 عامًا، نتمهل في الثاني والعشرين من تشرين الثاني
قد يكون اعتقال ملك المخدرات الأكثر شهرة في لبنان، نوح زعيتر، إنجازًا كبيرًا وصاعقًا ولكنه ليس هو كل المطلوب. هذه خطوة من سلسلة خطوات يجب أن تُتابَع وتستمرّ وصولًا إلى
هناك مَن يراهنُ على أنّ تبديل المصطلحات قد يفتح الباب مُجَدَّدًا أمام قائد الجيش لزيارة واشنطن، لكن المسألة لم تعد تتعلّق بمصطلح بل بأداء وبمسار، فالولايات المتحدة الأميركية تريد من
أبكر زعيم “التيار الوطني الحر” جبران باسيل في حراكه الانتخابي مدشنًا جملة الـ 2026 في يوم كسرواني طويل، بعد كسروان زار عكار وطرابلس والبترون وبشري مصطحبًا في معظم جولاته الجبل
رجّحت مصادر مصرفيّة، في حديث إلى”المدن”، أن تلجأ وزارة الماليّة إلى تسوية تقضي بإصدار مسودّة مشروع “قانون إطار”، لمعالجة الفجوة الماليّة، بدلاً من إصدار قانون شامل لهذه الغاية. ووفق هذه
هل يمكن القول أن لبنان هو في حكم المطّوق ديبلوماسيًا من قِبل واشنطن، وعسكريًا من قِبل إسرائيل، وهل يمكن أن يؤدّي هذا الحصار إلى المزيد من الأزمات الداخلية على وقع أكثر من ملف،
يستمرّ فريق الممانعة في لبنان في التعاطي مع التطورات الإقليمية والدولية بعقلية تنتمي إلى ما قبل “خطيئة حرب الإسناد” وما تلاها من ارتدادات عميقة، أبرزها سقوط النظام السوري كدولة فاعلة
استشهد الشاب كامل رضا قرنبش من بلدة زوطر الشرقية صباح اليوم جراء استهداف مسيرة اسرائيلية بغارة جوية على سيارته من نوع “رابيد” كان يقودها على طريق عين السماحية في بلدته
ترسخت القناعة لدى الأميركيين والأوروبيين والعرب، وبخاصة الخليجيين بأن المال الإيراني والأموال الرديفة، هي سبب جوهري لاستمرار “حزب الله”، في المكابرة ورفض تسليم سلاحه والرهان على تجديد قدراته العسكرية وبناه
تبدو سوريا كأنها تعيد تعريف نفسها. أو في محاولة لاكتشاف أي دور بإمكانها أن تلعبه على المستويين الدولي والإقليمي. تختار التركيز على الاقتصاد والاستثمارات، إضافة إلى استئناف الحيوية الاجتماعية والسياسية
هناك خديعة إسرائيلية سيكون اللبنانيون ضحيتها، عنوانها «نزع السلاح». في الظاهر، يتعمّد بنيامين نتنياهو وفريقه إلهاء الرأي العام بمسرحيات تتعلق بما بقي من سلاح لـ»حزب الله» في جنوب الليطاني وشماله،
في بلدٍ تهجّر منه أكثر من نصف أبنائه على مراحل متلاحقة، بدءًا بأحداث السبعينات وصولًا إلى الانهيار الراهن، ما زال حق اللبنانيين المغتربين في التصويت يُعامَل كامتياز مشروط لا كحق
خيط رفيع يفصل لبنان عن الضربة الكبرى. خيطٌ نعرفه جيّداً شعباً ومسؤولين يدعى “الوقت”. ففي ظلّ الإستياء الأميركي المتزايد تجاه لبنان والتهديدات الإسرائيليّة المتواصلة، لم يعد السؤال حول احتماليّة حدوث
شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي، صباح اليوم السبت، غارة استهدفت سيارة على طريق زوطر الشرقية في جنوب لبنان. بالصورة – استهداف سيارة على طريق زوطر الشرقية .
لم يكن توقيف أبرز المطلوبين للدولة اللبنانية بجرم الاتجار بالمخدرات وإطلاق النار، نوح زعيتر، مجرّد عملية أمنية ناجحة، بقدر ما كان تتويجاً لمسار ملاحقة يمتد لثلاث سنوات، تغيّرت فيها التموضعات
في مثل هذا اليوم، كان يُفترض أن يخرج اللبنانيون إلى الساحات ليرفعوا العلم، وأن تتقدّم فصائل الجيش في عرضٍ عسكري يُذكّر الناس بأن لهذا البلد دولة وجيشاً وطقوساً. لكن هذا
“سيْف ذو حدّيْن”، هكذا كانت الهجرة وستبقى. من جهة تعتبر الرافد الأساسي للاقتصاد، لا سيّما مع تطوّر الأزمات الاقتصاديّة التي عصفت بلبنان حيث شكّلت متنفسًّا للبنانيين يخفف عنه تداعيات الأزمة،
ما تزال الإتصالات لمعالجة تداعيات موضوع إلغاء زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل الى الولايات المتحدة الأميركية تشق طريقها، في الوقت الذي تواصل كبار المسؤولين اللبنانيين مع العماد هيكل متضامنين
خرجت زيارة نائب رئيس الحكومة اللبنانية طارق متري إلى دمشق، ولقاءاته التي عقدها مع الرئيس السوري أحمد الشرع وعدد من الوزراء، بنتائج مهمّة تُفضي إلى انتقال العلاقات بين البلدين من
وكأن الاحتلال السوري تركَ بعضًا من عقليّته في أذهان “الممانعين” فلا يزال بارون القمع القاضي عدنان عضوم حاضرًا في ذاكرتهم. هذا البعض نسيَ أو تناسى أن لبنان تحرّر من مركبّي
ان سعى البعض سرا للاحتفاظ بسلاح “حزب الله” كما احتفظت به “قسد” ان يراجع شكل السلاحين ومصدرهما ودورهما قبل طرح المعادلة علنا…وإن انتقل البحث الى قطاع آخر فإن مظاهر الدمار
تراقب واشنطن بحذر تكشف التطورات بعد الدعوات اللبنانية الأخيرة التي انعكست انفتاحًا لمواصلة المفاوضات مع إسرائيل والتي قد ترقى لتكون نقطة تحولٍ محتملة في الصراع المستمر منذ عشرات السنين. ورغم
يدخل «الكباش السياسي» حول التعديلات المقترحة على قانون الانتخاب في لبنان مرحلةً سياسية يطغى عليها الاستعصاء أمام إنضاج تسوية لإنقاذ الانتخابات، ما لم يبادر الأضداد في البرلمان إلى تقديم التنازلات
التحقيقات المقبلة قد تكشف شبكات أوسع كانت تعمل تحت حماية طويلة الأمد أعاد توقيف نوح زعيتر، أحد أبرز المطلوبين في قضايا المخدرات في لبنان، فتح ملف النفوذ الأمني والسياسي في



