من شأن العملية العسكرية الإسرائيلية في بيت جنّ أن تسهم في تعقيد المشهد الإقليمي أكثر فأكثر، خصوصاً على الساحتين السورية واللبنانية. قبل أيام، أعلن مسؤولون إسرائيليون أن هناك مجموعات إسلامية،
من شأن العملية العسكرية الإسرائيلية في بيت جنّ أن تسهم في تعقيد المشهد الإقليمي أكثر فأكثر، خصوصاً على الساحتين السورية واللبنانية. قبل أيام، أعلن مسؤولون إسرائيليون أن هناك مجموعات إسلامية،
مع مرور عام على وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة على طول الحدود اللبنانية الإسرائيلية، تحوّل موقف واشنطن تجاه لبنان من حالة السعي لمعالجة الأزمة إلى “التسامح المشروط”
ستُرافقه طوال جولته في لبنان، وعبر زجاجها، سيرى هذا الوطن على حقيقته وسيتأمّل في وجوه اللبنانيّين المتعطّشة للقائه. إنّها سيارة البابا لاوون الرابع عشر المعروفة بـPopemobile والتي خطفت الأنظار منذ
سيعود اللبنانيون إلى يومياتهم بعد اقلاع طائرة البابا من مدرج مطار رفيق الحريري الدولي الثلاثاء، مع سؤال يتردد عن باكورة أيام 2026، أي اليوم الاول لنهاية ما يتردد بقوة في
تتصرّف السلطة السياسية في لبنان وكأنها غير معنية بما يجري في الشرق الأوسط وفي منطقتنا بالتحديد، وتتجاهل عمدًا تقارير أمنية وسياسية واجتماعية خطيرة تُنشر في الصحف الغربية والخليجية أو تقارير
يجتهد رئيس مجلس النواب نبيه بري على خطَي طهران/الرياض، وذلك بالتزامن مع طرح المبادرة المصرية لتجنيب لبنان هجومًا إسرائيليًا مقرونًا باجتياح يمدد رقعة الأرض المحروقة في جنوب لبنان. وأيضًا بالتزامن
ما كشفه قائد قطاع جنوب الليطاني عمّا أنجزته عملية “درع الوطن” رسم خطاً بيانياً أسقط كثيراً من الملاحظات السلبية وكرّس أخرى ولو متأخرة… وفي كل حال الجيش التزم بكل ما
دعا بطريرك أنطاكية وسائر المشرق، بشارة الراعي، الأميركيين للضغط على إسرائيل لـ«وقف استباحتها للبنان»، متوقعاً أن زيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان هي «رسالة سلام، وتشجيع على تجنب الحرب»
توحي ضبابية المشهد السياسي في لبنان بأن الأيام والأسابيع القليلة المقبلة ستحمل الكثير من المخاطر والاهتزازات الأمنية (ضربات إسرائيلية)، لاسيما وان الحل المرتجى لا زال يدور في حلقة مفرغة، على
ليس مُستبعدًا أن تقود التحقيقات الأوليّة التي تُجرى مع الوجه الأشهر بين تجار المخدرات في لبنان نوح زعيتر إلى كشف الشبكات التي كانت تعمل لصالحه تحت الغطاء السياسيّ – الأمني
يصل البابا لاوون الرابع عشر غدًا إلى لبنان برسالة سلام يتطلع إليها اللبنانيون في أصعب ظروف يمر بها بلد الأرز لا سيما في ظل تزايد المؤشرات إلى حرب تشنها إسرائيل
أعلن قائد قطاع جنوب الليطاني العميد نقولا تابت أن “الجيش عالج 177 نفقاً منذ بدء تطبيق خطّة “درع الوطن” الهادفة إلى حصرية السلاح. على رغم الأجواء الضاغطة والآخذة بزج اللبنانيين
نداء الوطن -سيعقد قداسة البابا لاوون الرابع عشر لقاءً خاصًا، غير مُعلن إعلاميًا، مع أربعة من القادة الروحيين المسلمين، وذلك يوم الإثنين في السفارة البابوية في حريصا، عقب لقائه المرتقب
النهار -كل لبنان يتأهّب للحفاوة بالأيام البابوية… ماذا أنجز الجيش في جنوب الليطاني؟ نداء الوطن -رسميًا: حصر السلاح في كل لبنان والجيش يخرج عن صمته -بابا السلام يسابق الحرب -رجاء
لا يمكن للبنان أنْ ينهض طالما تعمل جمعيات مالية خارج القانون وتتحوّل إلى أذرع نفوذ لدول أو أحزاب. يجب أنْ تعود هذه المؤسسات، وفي مقدّمتها “القرض الحسن”، إلى حجمها الطبيعي،
بعد أن اصطدمت محاولةُ رئيسِ المخابراتِ المصري حسن رشاد الأخيرة في لبنان برسالة “الحزب” إلى الرؤساء الثلاثة، تعودُ مصر من بابِ خارجيتِها، في إعلانٍ واضحٍ عن أزمة لبنان، وفي دعمٍ
هناك “برودة في التعاطي من الجانب الأميركي تجاه لجنة الميكانزم بعد إلغاء زيارة قائد الجيش لواشنطن|”. هذا ما تؤكّده مصادر عسكرية مطلعة على عمل اللجنة الخماسية. وتوضح هذه المصادر أنّ عدم
أعلنت وزارة المالية في بيانٍ لها أمس، أنها بدأت تسلّم أوامر التحصيل التي أصدرتها وزارة البيئة والمترتبة على أصحاب ع والكسارات والمرامل والتي سترِد إلى الماليّة تباعًا وتصل قيمة الدفعة
ألقت مسيّرة معادية من نوع “كوادكابتر” ليلا، قنابل متفجرة عدة على احد المنازل في حي المرج في بلدة حولا، ما تسبب بأضرار جسيمة في المنزل دون وقوع اصابات. هذا وتحلق في هذه
ليس “حزب الله ” وحده أو إيران من ورائه وحدها من لا يتحمل فكرة تقليص أو إضعاف هيمنتهما على القرار اللبناني، بل يعتبر سياسيون أن الأمر ينسحب أيضاً على الرئيس
إيجابية هي خطوة ديوان المحاسبة التي تجلّت بإصداره قرار يدين 5 وزراء اتصالات سابقين بهدر أموال عامة، ومطالبتهم باسترداد تلك الأموال. على أنّ القرار لم يكن وليد اللحظة، بل سبقته
خلال العدوان الإسرائيلي الأخير وبعده، وزّعت وزارة الصحة على المستشفيات الحكومية مستلزمات طبية كانت قد تلقّتها كهبات. ونالت المستشفيات الحكومية في الجنوب حصة وازنة من هذه المساعدات لوقوعها على خط
لا تُقلِق حركة المعارضين الشيعة أو “التغييريين” الرئيس نبيه بري. لا يزال الرجل مطمئناً إلى قدرته مع “حزب الله” على الفوز بكل المقاعد الـ27 المخصصة للشيعة، ما لم يطرأ أمر
من المرتقب أنّ تصل المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس مطلع الأسبوع المقبل إلى بيروت، على وقع التصعيد الإٍسرائيلي الكلامي والميداني. الزيارة ليست محسومة بعد، وإن حصلت فهي ستكون بمثابة الرسالة الأخيرة
منذ الاغتيال الكبير للأمين العام السابق لـ “حزب الله” السيّد حسن نصر الله، يمشي الرئيس نبيه برّي في غابة السياسة كثعلبٍ متمرّس لكنه مُتعَب، يحفظُ تعاريجها وتقلبّاتها كما يحفظُ المرءُ
لم يكن مفاجئاً أن يعتصم “حزب الله” بالصمت حيال ما انطوت عليه المبادرة المصرية، والتي حملها هذه المرة وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي والتي اعتبرتها الأوساط المعنية تطويراً لمهمة
يفتح الجنوب عامه الأول بعد اتفاق وقف إطلاق النار على مشهدٍ ثقيل يختلط فيه الركام بالخوف، وتعيش فيه القرى الأمامية بين هدنة معلّقة وواقعٍ لم يطوِ صفحة الحرب بعد. وبرغم
تؤكّد مصادر دبلوماسية مطّلعة أن المبادرة المصرية تشكّل واحدة من آخر المحاولات الجدية لضبط الإيقاع على الحدود الجنوبية قبل انزلاق الأمور إلى مرحلة جديدة من التصعيد. فالقاهرة، بحسب هذه المصادر،
أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” بأنّ تعيين هيثم علي الطبطبائي رئيسًا لأركان “حزب الله” رفع مستوى المتابعة الاستخبارية له. وأشارت إلى أنّ “الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية تابعت هيثم علي الطبطبائي لمدة 30
تقاطعت الأسئلة في بيروت عقب القمة اللبنانية ـ القبرصية بين الرئيسين العماد جوزاف عون ونيكوس خريستودوليدس، وتكاثرت التحليلات حول ما إذا كانت اتفاقية ترسيم حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة حملت في
لم يكن اغتيال رئيس أركان حزب الله هيثم طبطبائي مجرّد عملية أمنية معقّدة نفّذها العدو في عمق الضاحية، بل لحظة كشفت حجم التحوّل الذي يعيشه لبنان فوق خط النار. حدثٌ
تشخص الأنظار إلى زيارة قداسة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان. الجميع ينتظر هذا الحدث الكبير بفارغ الصبر. وتمنح هذه الخطوة مؤشرًا على بقاء البلد في دائرة الاهتمام العالمي وغير
الزيارة الرابعة لوزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي للبنان، ليست مثل سابقاتها، وتأتي في سياق تأكيده أن القيادة المصرية تقف إلى جانبه في وجه تصاعد وتيرة التهديدات الإسرائيلية بغطاء أميركي،
– مصر تسعى إلى تجزئة حلّ على مدى 3 أشهر بِسُحُب الدخان و«حزام النار» الذي لفّ مناطق عدة في جنوب لبنان «وقّعتْ» إسرائيل، قراراً قديماً – جديداً بأن السنةَ الثانية
لم يعد المشهد اللبناني يحتمل التجميل ولا المواربة ولا التسويف. فالرسائل الدبلوماسية التي تتقاطر إلى بيروت حملت إنذارات صريحة عالية السقف، بأن ساعة الصفر تقترب، وأن توسع العمليات العسكرية الإسرائيلية
النهار -لبنان ينهمك بالحدث البابوي تحت التهديدات! -اللجنة الخماسية دعوات الى اعادة احيائها نداء الوطن -سلام يرفع سقف المواجهة: السلاح لا ردع ولا حمى ولا نصر -برّي يعزف Solo مجددًا
سارع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى إيفاد وزير خارجيته إلى لبنان، وحمّله رسالة عاجلة إلى المستوى السياسي اللبناني وإلى قيادة “الحزب”، مفادها أن ساعة الحقيقة قد أزفت، فالحرب الإسرائيلية
منح رئيس الجمهورية جوزاف عون في خطوة استثنائية وغير مسبوقة رئيس الفيفا جياني إنفانتينو الجنسية اللبنانية، ما أثار تساؤلات عدة حول دلالاته وأبعاده الفعلية. لم يحتج رئيس الاتحاد الدولي لكرة
تركيا تندّد بتوقيع اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وقبرص تركيا تندّد بتوقيع اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وقبرص .
يعيش لبنان اليوم على إيقاع ترقّب ثقيل، بين زيارة البابا المرتقبة واحتمال انفجار الوضع الامني في أي لحظة، خصوصاً بعد اغتيال القيادي العسكري البارز هيثم الطبطبائي وما أثاره ذلك من
أعاد تقرير ديوان المحاسبة الصادر أول من أمس فتح ملف الاتصالات، مركزا الضوء مجدداً على المسارات القضائية المنتظرة في ملفات الفساد واستغلال الموقع العام. فبعد أكثر من ثلاثة أعوام على
لجأ سكان الضاحية الجنوبية لبيروت وجنوب لبنان، في الأسابيع الأخيرة، إلى استئجار منازل رديفة في جبل لبنان، يلوذون بها في حال شنت إسرائيل مجدداً حرباً واسعة على لبنان، وتكثف الإقبال
يشهد “التيار الوطني الحر” واحدة من أكثر المراحل التنظيمية تعقيدا في تاريخه الحديث، إذ خرج التنافس بين عدد من مرشحيه إلى العلن، وانتقل من الغرف الحزبية المغلقة إلى الإعلام ومنصّات
على جدول أعمال جلسة اليوم في السراي الحكومي بند مهمّ يعني كلّ عسكريّي المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، خصوصاً من هم برتبة عميد، وتفيد المعلومات عن إعادة تحريك ملفّ التمديد للضبّاط، وربّما
تقصّد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تأخير اتصاله بنظيره اللبناني العماد جوزاف عون للتهنئة بعيد الإستقلال، ليستبق ببضع ساعات موعد وصول وزير خارجيّته بدر عبد العاطي إلى بيروت. فهو كشف
بعيدًا عن البرنامج الرسمي لزيارة الحبر الأعظم قداسة البابا لاوون الرابع عشر للبنان نسمح لأنفسنا بأن نتخيّل سيناريو افتراضيًا للقاء يجمعه مع عدد من الشابات والشباب اللبناني من مختلف الطوائف،
لم يكن السؤال عن “احتمالية السلام مع إسرائيل” يومًا مسألة تقنية أو تفاوضية صِرفة، بل هو سؤال هويّاتي عميق، سؤال يتحدّى الحق والتاريخ القديم والحديث، ويُحرج الذاكرة الجماعية لمجموعات لبنان
دوًن ملتقى التأثير المدني عبر حسابه الخاصّ على موقع “إكس” فكتب: “هو لبنان على موعِدٍ مع صانِع سلامٍ. يُطِلُّ على وطنِ الرِّسالة بِنَفَسٍ رجائيّ. يودُّ اقتِحامَ مسار قَتلِ الإنسان. يحكي
“انطلاقا من واجب وطني على ابنة شهيد لم يحظَ بعيد رسمي، ولم يُكتب له إنشاء محكمة دولية، بات الاسم الشائع لشارعه “شارع المصارف”، وبيعت ساحته بواسطة “سوليدير” من دون اللجوء






