عثرت الأجهزة الأمنية اللبنانية في الساعات الماضية، على جثة المواطن السوري غسان نعسان السخني، قرب المنزل الذي كان يقيم فيه في منطقة كسروان، في حادثة أثارت تساؤلات واسعة حول خلفياتها
عثرت الأجهزة الأمنية اللبنانية في الساعات الماضية، على جثة المواطن السوري غسان نعسان السخني، قرب المنزل الذي كان يقيم فيه في منطقة كسروان، في حادثة أثارت تساؤلات واسعة حول خلفياتها
“ربحنا أول 100 ألف دولار (نظريًا)، وخسرنا القطاع المصرفي وبقية الودائع”… بهذه الجملة يمكن اختصار خلاصة قانون الفجوة المالية الذي تنكبّ الحكومة على دراسته منذ يومين. أمّا لماذا دفع أول
– متري: لا ضمانات أو تطمينات للبنان بعدم قيام العدو الإسرائيلي بتصعيد جديد – العثور على رجُل سهيل الحسن مقتولاً في كسروان اللبنانية في الوقت الذي كان مجلسُ الوزراء غارقاً،
كشف مصدر قضائي لبناني بارز لـ«الشرق الأوسط» أن التحقيقات في اختفاء ضابط متقاعد في الأمن العام قبل أسبوع، ترجح اختطافه من قبل إسرائيل، بعد «عملية استدراج ذات طابع استخباراتي»، على
في ليلة الميلاد، تعود البشرية إلى لحظة النور التي غيّرت مجرى التاريخ: تَجَسُّد السيد يسوع المسيح. وفيما تتلألأ أنوار العيد حول العالم، لا يزال لبنان يبحث عن خلاص، يُشبه تلك
عشية عيد الميلاد ورغم انحسار التطورات في المشهد الداخلي وغرق اللبنانيين في الاستعدادات لإحياء العيد وسط زحمة سير خانقة قياسية أقفلت شوارع ومداخل العاصمة والاوتوتسترادات المؤدية إلى المناطق لا سيما
النهار -تحذّر جهّات ديبلوماسية غربية أمام زوارها من أن أي تراخ في خطة حصر السلاح في يد الدولة اللبنانية، ولو أنجزت المرحلة الأولى في جنوب الليطاني، سترتّب في مطالع السنة
النهار -لبنان يستعد لاستحقاقات ما بعد الأعياد – الأنف الروماني إلى الواجهة… هل تغيّرت مقاييس الجمال؟ – سلاح المخيمات: إنذار الدولة الأخير والفصائل تنتظر التواصل -سوريا: الاختبار الأخير لاتفاق الحكومة
أظهرت دراسة حديثة أنّ أكثر من ربع المراهقين في لبنان يعانون من القلق، و18% راودتهم أفكار انتحارية، وأنّ 62% دخّنوا أول سيجارة وتعاطى 65% مشروبات كحولية وجرّب 79% المخدرات… قبل
تتجه أنظار العالم على اللقاء المرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال عطلة عيد الميلاد في ولاية فلوريدا، نظراً لما ستخرج به هذه القمّة من
درج الأمين العام لحزب االله نعيم قاسم على تصويب سهام الحزب وانتقاداته، لرئيس الحكومة نواف سلام، دون اي مسؤول آخر بالدولة، كما حصل لدى اتخاذ مجلس الوزراء الذي كان مجتمعاً
أصدرت وزارة الطاقة والمياه جدول جديد لأسعار المحروقات ، فسجّلت انخفاضًا بالبنزين والمازوت فيما ارتفع سعر الغاز. وأصبحت الأسعار على الشكل التالي: 95أوكتان: 1384.000 (-24000) 98أوكتان: 1424.000 (-24000) المازوت: 1280.000
تبقى الأنظار السياسية متجهة نحو حارة حريك، لمعرفة مدى استعدادها للتجاوب واستكمال بند حصرية السلاح وسحبه من شمال نهر الليطاني، فيما يواصل نواب ومسؤولو الحزب تكرار الأسطوانة عينها: “لن نتخلى
تعدّدت الأسباب والنتيجة واحدة “رفض مشروع قانون الانتظام المالي” من قبل أطراف متباينة المصالح. فقد وقفت المصارف في مواجهة المشروع، وفي المقابل نزل المودعون إلى الشارع رفضاً له، في حين
لم تعد هناك حاجة إلى التحليل. أعلنها رئيس الحكومة نواف سلام بوضوح: المرحلة الثانية على وشك الانطلاق، وهي محدّدة جغرافياً ببقعة ما بين النهرين: الليطاني والأوّلي، على أن تليها مرحلة
يتواصل الجدل حول قانون الفجوة المالية الذي سُرّب مؤخرًا في الإعلام، وقيل إن صندوق النقد الدولي غير راضٍ عنه، قد وضع جملة من الملاحظات عل بعض مضمونه، على طريقة رضي
يُعتبَر لبنان من البلدان التي تسجّل عددًا مرتفعًا من ضحايا حوادث السّير، لذا، يُعَدّ من الدّول ذات مخاطر سير مرتفعة نسبيًّا. في هذا السّياق، لطالما غاب تطبيق الخطط الفعّالة التي
كشف تحقيق لوكالة “رويترز” أن بعض السجون ومراكز الاحتجاز التي كانت تضم عشرات آلاف المعتقلين خلال حكم نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، أصبحت اليوم مكتظة بسوريين تحتجزهم قوات الأمن السورية،
لطالما افصحت اسرائيل عن رغبتها، في مرحلة ما بعد سريان اتفاق وقف النار، بتكريس المنطقة الامنية العازلة على طول الحدود بينها وبين لبنان ، لكنها اضافت اخيرا الى هذا الامر
يحاول لبنان عبر رئيس جمهوريته العماد جوزاف عون ورئيس حكومته القاضي نواف سلام اجتياز حقل الألغام الذي زرعته إيران في ملف “حزب اللّه”، من خلال إقناع المجتمع الدوليّ وعلى رأسه
في لحظة إقليمية شديدة التعقيد، جاءت مواقف ديبلوماسية بارزة لدولة كبرى في بيروت، أطلقت في مناسبة ديبلوماسية، لتشكل ما يشبه خريطة طريق غير معلنة للمرحلة المقبلة، عنوانها الأبرز إقفال أبواب
– عون: لبنان يَنتظر خطواتٍ إيجابيةً من الجانب الإسرائيلي ونَعتمد على دول صديقة مثل إيطاليا لإنجاح العملية التفاوضية – الحكومةُ اللبنانية تَستكمل اليوم مناقشة مشروع «الفجوة المالية» المُحاصَر بمعارضاتٍ من
في زمن الميلاد، حيث تحضر معاني الخلاص والتجدد، لا يزال لبنان يترقب ولادةً جديدة، ولو كانت قيصرية، بعد عقود من الأزمات المتراكمة، التي لم تُتح له أي هدنة حقيقية، بل
مع هبوب “عاصفة الفجوة المالية” من خلال انغماس مجلس الوزراء أخيراً في مناقشة “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع”، اكتسب المشهد الداخلي طابعاً طارئاً إلى حدود واسعة لجهة تبدّل واجهة
النهار -تتوقع اوساط سياسية ان تطرأ ليونة اكثر على مواقف القوى السياسية والكتل النيابية على اختلاف مواقفها واتجاهاتها بعد مرور فترة عقب بداية السنة الجديدة لان ضغط المهل وانكشاف اي
النهار – “عاصفة الفجوة” تهبّ داخل الحكومة وخارجها – حصر السلاح بين ضغط واشنطن وانقسام الفصائل – الفجوة المالية: تسوية على قياس صندوق النقد -ثلاثية النبي: من أورفليس إلى العبور
جعجع: أبعدوا خصوصياتكم عن التكنولوجيا أوضح المتخصص في القوانين الرقمية المحامي داني جعجع حسنات وسيئات الكاميرات داخل وخارج المنزل مشيراً الى ضرورة معرفة كيفية استخدامها لعدم تسهيل خرقها. جعجع:
تشير المعطيات إلى أن القرار “الأميركي – الإسرائيلي” بعدم خوض حرب شاملة لا يزال ثابتًا، بانتظار نتائج لقاء رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب المرتقب أواخر
يعلن لبنان مع نهاية هذا العام إتمام المرحلة الأولى من عمليّة حصر السلاح، عبر “تنظيف” منطقة جنوب الليطاني من أيّ وجود عسكري لـ “حزب الله”. وسيوثّق الجيش هذه المرحلة في
مع اقتراب مهلة اتفاق العاشر من آذار بين “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) والحكومة السورية، والقاضي بحل الميليشيا ودمجها ضمن صفوف الجيش السوري، شهدت الأسابيع الأخيرة تصعيدًا غير مسبوق في تحركات
بعد نحو 5 سنوات من التنفيذ الصارم، صوّت الكونغرس الأميركي على رفع الدرجة الأولى من عقوبات «قانون قيصر» عن سوريا. خطوة تحمل تداعيات إقتصادية وإجتماعية وإستثمارية واسعة على سوريا، لكن
لم تكن الجلسة التشريعية فقط لتسيير أمور الناس كما حاول بعض النواب تبرير مشاركتهم فيها، بل كان الهدف منها سياسيًا بامتياز. وهذا الهدف لم يكن ليتحقّق لو لم تواكبه أو
ألقت الأجهزة الأمنية المصرية القبض على الطبيبة “ه أ”، المتخصصة في تجميل المشاهير، ما شكل مفاجأة لعدد من نجوم المجتمع المصري. كشفت التحريات الأمنية عن تورط سيدة من جنسية عربية
تتّجه الأنظار إلى المحادثات التي سيُجريها الرئيس دونالد ترامب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في نهاية الشهر الجاري وسط معلومات أنّ لبنان بند أساسي في هذه المحادثات من ضمن
طغى الدور المصري على ما عداه في خضم زحمة الموفدين الدوليين أميركيين وغربيين وسواهم ، ومن بينهم الموفد الفرنسي جان إيف لودريان ، إلا أنه ومنذ فترة نشهد مبادرة أو
في ظل استمرار الأزمة المعيشية الخانقة وتوقف القروض المصرفية، يقف جيل الشباب عاجزاً عن تأمين مستقبله، وأهمها امتلاك منزل يخوّله تأسيس عائلة، كما يحلم كل شاب الذي ينتظر الانفراج الذي
يستقصد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للمرة الثانية على التوالي الحديث عن المفاوضات للوصول إلى تفاهمات اقتصادية بين لبنان وإسرائيل. وتُصوّر تل أبيب المفاوضات على أنها شاملة ولا تنحصر بالشق
مع اقتراب انتهاء عام 2025، تكون الحكومة اللبنانية قد أكملت نحو 10 أشهر على نيلها ثقة المجلس النيابي، وبدأ وزراؤها العمل على حزمة واسعة من الملفات التي كانت قد تراكمت
قبل أيام من نهاية العام ومعها انتهاء المهلة الدولية المحددة للبنان لنزع كل السلاح غير الشرعي على كافة الأراضي اللبنانية، برز إعلان رئيس الحكومة نواف سلام أن مرحلة ثانية سيباشر
أثار الإعلان عن الخطوط العريضة لمسودة قانون استرداد الودائع المصرفية المجمدة منذ عام 2019، والمعروف بـ«قانون الفجوة المالية»، غضب المودعين في المصارف اللبنانية، وجمعية المصارف التي قالت مصادر مالية إنها
بعد ست سنوات على اندلاع الأزمة المالية في لبنان خرج قانون الانتظام المالي إلى العلن بعد 17 تعديلًا أجري عليه على أن يصار إلى مناقشته في مجلس الوزراء اليوم الإثنين.
لماذا بثّت إسرائيل مقطع اعترافات عماد أمهز؟ وماذا عن توقيته وخلفيّاته؟ ومن هو “أبو موسى” الذي ذكره أمهز في مقطع الاعترافات؟ هو بحّارٌ أغرقتهُ امرأتان. الأولى ضابطة الاستخبارات الإسرائيليّة في
لم يكن «قانون قيصر» منذ إقراره أداة ضغط أميركية محصورة بسورية، بقدر ما تحول عمليا إلى شبكة عقوبات عابرة للحدود أصابت لبنان في صميم بنيته الاقتصادية والتجارية والمالية، بحكم التشابك
تكثف الولايات المتحدة مطالبها بنزع سلاح “حزب الله”، موضحةً أن مستقبل علاقات لبنان مع واشنطن مرهون بالالتزام بمواعيد تجريد “الحزب” من أسلحته. فخلال الأسبوع الماضي، صعدت إدارة الرئيس الأميركي دونالد
لم تكن مقاطعة «القوات اللبنانية» و«حزب الكتائب» لجلسة مجلس النواب الأخيرة، خطوة معزولة عن سياقها السياسي، بل شكّلت، وفق أوساط نيابية معارضة، ترجمة مباشرة للقلق من مسار تشريعي يُخشى أن
ينعقد اليوم مجلس الوزراء لبحث مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع، وهو أمر خطير أحدث ترددات واسعة، ويخضع الآن لمراجعة الأطراف السياسية لاتخاذ الموقف منه. وعشية الجلسة، تدارس مجلس إدارة
تَرتسم في الطريق إلى بدايةِ السنة الجديدة ملامح مَساريْن شديديْ التعقيد والخطورة يَضعان لبنان أمام اختبارٍ هو الأقسى لمدى قدرته على المضيّ في «شراء الوقت» واجتراح أدواتِ إقناع الخارجِ بإمكان
ثلاثة عوامل متعاقبة رسمت ملامح إيجابية قبيل عطلة عيدي الميلاد ورأس السنة، ولو أن استمرار الغارات الإسرائيلية وعدم انقطاع التهديدات بعملية عسكرية واسعة في لبنان يبقيان المخاوف قائمة، وإنما على
النهار -تزايدت مؤشرات التباعد بين قوى سياسية وكتل نيابية بعد الجلسة التشريعية الاخيرة لمجلس النواب بما يوحي بان رياح النفخ في التباينات بينها قد فعلت فعلها على خلفية تضارب المصالح



