بدل البوسطات، ستنتعش هذا الصيف سوق الطائرات… المغتربون اللبنانيون سيحطّون في لبنان خلال عطلتهم الصيفية، على نفقة الأحزاب السياسية على الأرجح، ليقترعوا في الانتخابات النيابية المقبلة وفق القانون النافذ. ففي
بدل البوسطات، ستنتعش هذا الصيف سوق الطائرات… المغتربون اللبنانيون سيحطّون في لبنان خلال عطلتهم الصيفية، على نفقة الأحزاب السياسية على الأرجح، ليقترعوا في الانتخابات النيابية المقبلة وفق القانون النافذ. ففي
لا تكمن خطورة ما كُشف في ملف شركة “Beirut Wings” المتخصصة بتدريب الطيارين، في حجم المخالفات التقنية وحدها، بل في طبيعتها المركبة التي تجمع بين خلل تدريبي ممنهج، وتزوير في
حذر مصدر ديبلوماسي شرقي في بيروت «من الوقوع في فخ التطمينات المتزايدة التي يروج لها الإعلام الإسرائيلي حول استبعاد الذهاب إلى حرب واسعة ضد لبنان، لأن قراءة متأنية لما يسرب
بدا من رد رئيس الحكومة نواف سلام على سؤاله عن مطالبات مصرف لبنان بأن الموقف الرسمي من دين الدولة لدى المركزي لا يزال معترضاً أو غير معترف به، بالرغم من
الخلاصة التي توصلت إليها مصادر رئاسية لبنانية في تقييمها للأجواء الإيجابية التي سادت لقاءات وزير خارجية إيران عباس عراقجي برؤساء الجمهورية العماد جوزيف عون، والمجلس النيابي نبيه بري، والحكومة نواف
– نحو 40 غارة شمال الليطاني وتحذير «بالأحمر» لتجمُّع أبنية في قضاء صيدا قبل ضرْب «الهدف» – سفراء «الخماسية» عند سلام الإثنين وملفاتُ البحث شاملة ارتقتْ إسرائيل، الأحد، بمستوى اعتداءاتها
أتت إطلالة رئيس الجمهورية جوزاف عون مساء أمس لمناسبة سنة على العهد وما تخللها من مواقف متقاطعة مع الأحداث الأمنية التي عكست استمرار مشكلة سلاح “حزب الله” الذي ما زال
النهار -قمّة المليار متابع 2026- الذكاء الاصطناعي في صلب أعمالها -فضيحة تدريب الطيّارين في “Beirut Wings” -زيارة عراقجي “رسالة تطمين” إلى “حزب الله” -عون في ذكرى السنة يدعو “الحزب” إلى
في لحظة تاريخية فارقة، تتشابك خيوط المشهد في الشرق الأوسط لتعلن عن حقيقة استراتيجية لم تعد تقبل الجدل: إن المعركة في شوارع طهران وأزقة بيروت هي معركة واحدة ضد عدو
تزامن مرور عام على تولّي الرئيس اللبناني جوزيف عون رئاسة الجمهورية، مع مرحلة سياسية وأمنية واقتصادية معقّدة يشهدها لبنان، في ظل تداخل الأزمات الداخلية مع تداعيات الحرب الإسرائيلية والتطورات الإقليمية.
هل نستطيع القول إن زيارة وزير خارجية إيران عدنان عرقجي لبيروت هذه المرّة لا تشبه الزيارات الإيرانية السابقة، لا في التوقيت ولا في المضمون ولا في الرسائل، خصوصًا أنها تحمل معطيات جديدة تتجاوز
شكك العدو الاسرائيلي في الجيش اللبناني، ويوافقه في الرأي مسؤولون أميركيون بأنه لم يقم بالمهمة الموكولة اليه، نزع سلاح “حزب الله” بالكامل، وعلى كل الأرض اللبنانية، بل أنجز 40 %
نجح رئيس الجمهورية جوزاف عون في أن يعبر السنة الأولى من عهده برسم هامش واسع من التحرك في إدارة الحكم والبلد، ينبع في الدرجة الأولى من تمكنه من أخذ المسافات
أظهرت الصور التي بثّتها وسائل إعلام محلية الأسبوع الماضي، منشأة عسكرية كبيرة جرى تفكيكها بين بلدتي كفرا وصدقين في جنوب الليطاني بجنوب لبنان، وتبيّن أنها تضم أسلحة نوعية وذخائر بكميات
أعلنت لجنة المتعاقدين في الإدارات العامة “تضامنها الكامل وغير القابل للتأويل مع بيان رابطة موظفي الإدارة العامة”، وأكدت التزامها التام بالإضراب الذي دعت إليه الرابطة، “باعتباره ردًّا مشروعًا على سياسة
جاءت زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى بيروت في لحظة إقليمية شديدة التعقيد، تُدار فيها المنطقة بمنطق الرسائل لا الشراكات، ويُختبر فيها لبنان لا بقدرة مؤسساته فقط، بل بمدى
اعتبرت لجان المساعدين القضائيين في لبنان، أنه “لم يعد ما يحصل إهمالًا ولا تقصيرًا، بل قرارًا سياسيًا واضحًا بتدمير القطاع العام وكسر من تبقّى من موظفيه، وعلى رأسهم المساعدون القضائيون الذين
لم تكن دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لميزانية دفاعية قدرها 1.5 تريليون دولار قراراً نابعاً من سبب واحد، ولا هي تصعيد عفوي، بل تعكس تضافراً بين الطموح الاستراتيجي والحسابات السياسية
هزّة أرضية في بيروت… خبير الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس حذّر قبل ساعات من حدث محتمل في البحر المتوسط وطلب: “كونوا على جهوزية” لم تكد تمضي ساعات قليلة على تحذير خبير
يصل الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان إلى لبنان الأسبوع المقبل، على أن يلتقي رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيسي مجلس النواب نبيه بري والحكومة نواف سلام يوم الأربعاء، في
أجاب وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية عباس عرقجي على سؤال طرح عليه في المؤتمر الصحفي الذي عقده في ختام زيارته للبنان أول أمس الجمعة، عن وجود أفراد عائلته في بيروت
تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية في جنوب لبنان على وقع استمرار المعلومات والتهديدات الإسرائيلية المباشرة وغير المباشرة من تصعيد عسكري محتمل باتجاه لبنان. وآخر هذه المعلومات كانت ما نقلته صحيفة «وول ستريت
هو السجال أو الصراع الدائم بين “التقسيم” والحفاظ على الدول المركزية الموحدة. وإذا كانت الفيدرالية مفهوماً اتحادياً في التعريف الطبيعي لها، إلا أنها في بلاد كمثل الشرق الأوسط أو المشرق
سنة مرّت على انتخاب العماد جوزف عون رئيساً للجمهورية اللبنانية وهو حدث لم يكن ليتم لو لا تبدل موازين القوى الداخلية والإقليمية بعد حرب «إسناد غزة» وخسارة «حزب الله» الكثير
يمثل رحيل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو عن قمة السلطة بالشكل الذي تم، نكسة ضخمة لم تكن في حسبان محور الممانعة، ولا سيما أبرز ما تبقى منه أي الجمهورية الإسلامية الإيرانية
كشف مصدر رسمي لـ«الأنباء» عن تريث القيادة السياسية اللبنانية في الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح في منطقة شمال الليطاني، «بانتظار نتائج تقييم الجيش للمرحلة الأولى، كما جاء
بعيدًا من الملفات السياسية والأمنية، انشغل لبنان الرسمي والشعبي في الساعات الماضية، بمشاركة السيدة فيروز الوداع الأخير لابنها الأصغر هلي عاصي الرحباني، الذي فجعت برحيله عن ثمانية وستين عامًا، ليطرق
رغم أن الغاراتِ الـ 25 التي شَنّتْها اسرائيل الجمعة على جنوب لبنان والبقاع، اعتُبرت «توقيعاً بالنار» على رفْضها أن تجلس على ضفةِ ما بين نهريْ الليطاني والأولي منتظرةً حتى فبراير
هذه التطورات أملت على ما يبدو تريث إسرائيل نفسها في ترجمة تهديداتها في لبنان. يبدو ان الوضع بين إسرائيل ولبنان دخل مرحلة يغلب عليها الترقب وعدم حسم أي اتجاه فيما
بو ضرغم: الحياة الصحية قرار أوضحت أختصاصية التغذية روى بو ضرغم كيفية الحفاظ على حياة صحية بكل المناسبات والفصول. وتمنت على الجميع عدم الخوف من الأكل بل التصالح معه
أدّت الأمطار الغزيرة التي شهدتها محافظة عكار، إلى ارتفاع منسوب مياه النهر الكبير الجنوبي، مما أدى إلى تضرر جزئي في جسر قديم يقع في بلدة حكر الضاهري بسهل عكار. تضرر
لم يعد خافياً أن المستشارة الأميركية وعضو بعثة واشنطن لدى الأمم المتحدة، مورغان أورتاغوس، خرجت مبدئياً من مشهد «الميكانيزم». ولعله السقوط الأخير بعد سلسلة من التراجعات، بدأت بتخفيض مستوى حضورها من مبعوثة
كشفت The Times الأميركية، عن معلومات تفيد أنّ المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي يضع سيناريو للفرار إلى موسكو في حال تسارُع الأحداث داخل إيران ووصولها إلى مرحلة تُهدِّد بقاء النظام.
“الإشكالية في غياب الالتزام السياسي الواضح، ولا مشكلة مع نائب مستقل في التمثيل” استرعت انتقادات رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع النواب المستقلين باهتمام لافت، خصوصاً أنه سبق أن تعرض
لا يداري وزير الخارجية والمغتربين، يوسف رجي بتصريحاته رقة مشاعر كتلة نواب “رسالات” مصرًّا على منطقه الميليشياوي الفج. وما اعتباره “أولويات الحكومة تتصدرها مسألة نزع سلاح حزب الله”، سوى نموذج
لا نغالي عندما نقول إن لبنان يعيش في هذه الأيام أصعب مرحلة في تاريخه، مع أن المراحل الصعبة التي مرّ بها كثيرة، ولكنها لم تكن بهذه الخطورة، التي تواجهه هذه المرّة.
إذا كانت السنة الأولى سنة تثبيت، فالسنة الثانية هي سنة القرار. الفشل في التقدّم في ملف حصر السلاح سيحوّل العهد إلى إدارة أزمة طويلة، فيما النجاح النّسبي سيُعيد فتح الباب
مع اتجاه الأنظار إلى شمال نهر الليطاني، وتحديدًا إلى المنطقة الواقعة بين نهري الليطاني جنوبًا والأولي شمالًا، وهي المنطقة المعنية بالمرحلة الثانية من خطة الجيش اللبناني لحصر السلاح، من دون
في لبنان الذي يتقن صناعة الجدل أكثر من إتقانه صناعة الرجاء، انفجرت قضية الأب البرتغالي Padre Guilherme، المعروف عالميًا بـ “الكاهن الـ DJ”، قبل أن تبدأ فعلًا. كاهنٌ جال العالم،
الرخصة الممنوحة للبلوك رقم 8 تقوم على مرحلتين استكشافيتين: الأولى تمتدّ على ثلاث سنوات، يُفترض خلالها أن يقوم الكونسورتيوم بإنجاز المسح الزلزالي ثلاثي الأبعاد على مساحةٍ تقارب 1200 كيلومتر مربع.
استهدفت مسيرة معادية حفارة متوقفة في حي الطراش جنوب غرب بلدة ميس الجبل. استهداف حفارة في ميس الجبل .
أوشكت المعركة حول مشروع قانون تصويت المغتربين لـ128 نائباً من دول الانتشار على نهايتها، بعدما استُنفدت كل وسائل الضغط على رئيس مجلس النواب نبيه برّي، من أجل وضع هذا القانون
أبدت مصادر وزارية لبنانية ارتياحها للمواقف التي أصدرها رؤساء الجمهورية العماد جوزيف عون، والمجلس النيابي نبيه بري، والحكومة نواف سلام بتأييدهم للإنجاز الذي حققه الجيش اللبناني بانتشاره في جنوب الليطاني؛
بعد سنوات من الجمود في ملف النفط والغاز، عاد قطاع الطاقة اللبناني إلى الواجهة مجدّدًا مع توقيع اتفاق جديد بين الدولة اللبنانية وتحالف شركات دولية. برعاية رئيس مجلس الوزراء نواف
في المشهد السياسيّ العامّ، تتكاثر الأخبار، التي يندرج قسم منها في إطار التمنّيات والتهويل، فيما يدخل قسم آخر في خانة الحسابات السياسيّة الباردة. لكنّ الثابت أنّ لبنان دخل مرحلة جديدة
خطوات لبنان وبوادر حسن النيّة كلّها لا ترضي تل أبيب. دائماً تطالب بالمزيد، بينما طائراتها لا تفارق الأجواء منفّذةً للغارات والاغتيالات، وآلياتها تفرض مناطق عازلة في أكثر من موقع جنوباً.
ا تُعدّ مسألة استيلاء “حزب الله” على أراضي المسيحيين وسواهم مجرد طمع مالي أو استثمار عقاري محض، بل هي في حقيقتها وعمقها، جزء من مشروعه العقائدي السياسي المتكامل. وإذا كانت
يقول السنيورة لـ”النهار” إنّ “التواصل مع “أبو عمر” حصل من خلال رضوان السيّد الذي انخدع به أيضاً السهولة المقذعة للفبركة بمشاركة أشخاص وبمساعدة تقنيّة اختراقيّة قد تكون واسعة ولم يحصل
رسمت إسرائيل بالنار إطار المرحلة الثانية من “حصر السلاح” بعد التركيز بغاراتها على مناطق ما بين نهري الليطاني والأولي وجزء من البقاع الغربي… وعليه اعتبر كثر ان لبنان عالق بين
كل الأنظار تتجه نحو إيران. يبدو مصير المنطقة وخصوصاً لبنان ينتظر ما ستؤول إليه الأوضاع هناك على وقع اتساع رقعة الاحتجاجات والتظاهرات في مقابل الموقف ذي السقف المرتفع الذي أطلقه





