قالت مصادر مطلعة ان ملف الانتخابات النيابية يشهد حضورا دائما على طاولة البحث والنقاش، وسط اصرار دولي على اجرائها في موعدها وعدم الدخول في متاهات التأجيل حتى وان كان تقنيا.
قالت مصادر مطلعة ان ملف الانتخابات النيابية يشهد حضورا دائما على طاولة البحث والنقاش، وسط اصرار دولي على اجرائها في موعدها وعدم الدخول في متاهات التأجيل حتى وان كان تقنيا.
مع هدوء موجة الحراك الدبلوماسي التي طبعت الساحة اللبنانية الأسبوع الفائت وتوّجت بتحديد مؤتمر دعم الجيش وقوى الأمن الداخلي، تستأنف إسرائيل إشغال الميدان العسكريّ مع إشعال عملياتها جنوبًا وبقاعًا، وذلك
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي – شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي: “على إثر حصول عمليّات سرقة عدة من داخل منازل في محلّة طريق الجديدة، نُفّذت بطريقة احترافيّة عبر
لم يكن في حسبان الوسط الرسمي عموماً في لبنان أن تبرز عراضة دعم دولية ممثلة بمجموعة الدول الخمس التي كانت توارت عن المشهد اللبناني منذ أكثر من ستة أشهر وعادت
منذ انتخاب جوزاف عون رئيسًا للجمهورية مطلع عام 2025، تكثفت الحركة الدبلوماسية السعودية تجاه لبنان، في مؤشر واضح إلى عودة الاهتمام العربي، ولا سيما الخليجي، بالملف اللبناني من بوابة الدولة
أصدرت وزارة الطاقة والمياه في لبنان جدولاً جديداً لأسعار المحروقات اليوم. وجاءت الأسعار الجديدة على الشكل التالي: البنزين 95 أوكتان: 1324.000 (+12000) البنزين 98 أوكتان: 1364.000 (+12000) المازوت: 1242.000 (+10000) الغاز: 1197.000 (00000)
صدر عن “اليونيفيل” الآتي: “أمس، أثناء تنفيذ دورية مُخطّط لها قرب منطقة العديسة، تلقّى جنود حفظ السلام تحذيرًا من السكان المحليين بشأن خطرٍ مُحتمل في أحد المنازل، حيث عثروا على
لطالما شكّل الإنفاق على المباني المستأجرة من قبل الإدارات العامة اللبنانية لغزاً معقداً يكتنفه غياب الشفافية وتفاوت الأسعار وغياب معلومات دقيقة عن الملاك والعقود. وتكشف محفظة الإيجارات الحكومية في لبنان
يرتبط هذا الإنجاز بعدد من العوامل الاجتماعية والاقتصادية. فلبنان يواجه أزمات كبيرة على المستويَيْن الاجتماعي والاقتصادي، ما يدفع اللبنانيين إلى مواجهة التحدّيات واستثمار أنفسهم. في وقتٍ يرزح فيه لبنان تحت
انتخابات أم تمديد؟ هو سؤال المليون، الذي يعجز أيّ مسؤول لبنانيّ الإجابة عنه بثقة مطلقة. قطار الاستعدادات، وتحديداً في وزارتَي الداخليّة والخارجيّة، يسير بتردّد وخجل، ولكن على أساس أنّ الانتخابات
لا داعي للكثير من القراءة في “فناجين” الدبلوماسية الدولية، فكل ما يجري اليوم من تحضيرات لمؤتمرات الدعم، تحت مسميات براقة وعناوين فضفاضة، ليس سوى محاولة بائسة لـ “تعبئة الفراغ” بأحرف
كعادتها في الآونة الأخيرة، واكبت إسرائيل عدم انعقاد اجتماع «الميكانيزم»، الذي كان محتملاً حصوله اليوم، بأن أطلق المتحدث العسكري بإسم جيشها تهديدات بالإخلاء طاولت مباني في بلدتي سحمر ومشغرة. ويُفسَّر
حُسم الموعد في الخامس من آذار المقبل، بعد تأجيل متكرّر منذ أيار 2025، حين أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن رغبته بعقد مؤتمر لدعم لبنان، لا سيما الجيش اللبناني والقوى
فيما تشخص الأنظار نحو إيران وما يمكن أن تحمله التهديدات المتبادلة بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية، يرى ديبلوماسي عربي أن الساعات الـ48 المقبلة حاسمة جداً لتبين ما إذا كانت
تنشدّ أنظار اللبنانيين والعالم إلى ما سيحلّ بطهران. التصعيد الأميركي بلغ الذروة ولا مكان للتراجع في قاموس الرئيس الأميركي دونالد ترامب. يتأثر لبنان بشكل مباشر بما ستحمله المرحلة المقبلة من
أثارت ردود «حزب الله» على دعوة رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون له «بالتعقّل» على خلفية أن «السلاح صار عبئاً على بيئته ولبنان كله»، تساؤلات حول الأسباب الكامنة وراء مبادرة عدد
حصلت الحكومة اللبنانية على جرعة ثقة دولية من «اللجنة الخماسية»، بتحديد موعد مؤتمر دعم الجيش اللبناني في الخامس من مارس المقبل في العاصمة الفرنسية باريس، على ان يسبقه مسعى من
مرة جديدة أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلط أوراق اللعبة، بعدما كانت أنظار وأعصاب العالم تترقب ضرب النظام في إيران. قد يصدق البعض أن ترامب أوقف الضربة موقتًا، لكن المسألة
هل تقع الحرب؟ لن تقع، ربما وقعتْ، وقد لا تقع. هكذا كانت الأسئلةُ تضجّ في بيروت، في صالوناتها وعلى الشاشات، بعدما تَراجعتْ قرقعةُ السلاح في المنطقة وأشيع أن ثمة «فرصةً
وضع القضاء العسكري يده على ملفّ خطف وإخفاء النقيب المتقاعد من الأمن العام أحمد شكر، وقطع الشكّ باليقين، مثبتاً تورّط جهاز «الموساد» الإسرائيلي بخطفه ونقله إلى داخل إسرائيل، على أيدي
النهار -أثار خبير الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس ضجة في لبنان أمس بعد تداول خبر منقول عنه بشأن قابلية حدوث زلازل بقوّة تراوح بين 6 و7 درجات في لبنان وسوريا، وهو
لم تطل “الهدنة” السريعة التي كانت بمثابة فسحة تركت المشهد متفرّغاً لحركة ديبلوماسية كثيفة شهدتها بيروت وتوالت فصولاً أمس، إذ عادت في الساعات الأخيرة معالم “المزيج” الديبلوماسي الميداني من خلال
النهار – بن فرحان وعيسى “يتقاسمان” المسرح الداخلي – اللجنة الخماسية ترفض التمديد لمجلس النواب – إيران…ما خلف إرجاء ترامب الخيار العسكري؟ – مشاعل الشميمري… حلم من الصحراء وصل الى
الشدياق: مصرف لبنان جدّي في المعالجات إعتبر الصحافي عماد الشدياق أنّ مصرف لبنان جدّي في التعاطي مع الممارسات السابقة مؤكداً على ضرورة التدقيق في قانون الفجوة المالية. الشدياق: مصرف
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية تعليق جميع إجراءات منح تأشيرات الهجرة لمقدمي الطلبات من 75 دولة حول العالم. كما وجهت الوزارة في بيان أمس الأربعاء سفاراتها حول العالم، برفض منح التأشيرات بموجب القانون
“خلّينا نتعقّل”، هي العبارة التي قالها رئيس الجمهوريّة العماد جوزاف عون، متوجّهاً فيها إلى “حزب الله”، بكلّ وضوح، وللمرّة الأولى، والتي زعزعت العلاقة بينهما. ما تضمّنته مقابلة الرّئيس عون لم
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي: “في إطار المتابعة المستمرّة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لكشف الجرائم الخطِرة وتوقيف مرتكبيها، تمكّنت شعبة المعلومات،
وزعت بعثة الاتحاد الأوروبي بيانا، أعلنت فيه أن “الاتحاد الأوروبي وقع والحكومة اللبنانية ستة اتفاقات تمويل جديدة، بقيمة إجمالية تبلغ 110.5 مليون يورو على شكل هبات، لدعم قطاع الأمن في
دعت عضو المجلس السياسي لـ “حزب الله” السيدة الفاضلة رندلى جبور إلى إقالة “ما يُسمّى وزير خارجية لبنان” على خلفية ما قاله الوزير في مقابلة على قناة “سكاي نيوز” مع
يعكس توجه الطلاب اللبنانيين من الطائفة الشيعية إلى إيران مساراً يتجاوز البعد الأكاديمي ليعبر عن علاقة سياسية ودينية وأمنية ترسخت منذ الثورة الإيرانية. وعلى رغم محدودية حجم الجالية اللبنانية يشكل
تنفذ وحدات معززة من الجيش عملية أمنية واسعة النطاق في محلة تل أبيض، المدخل الشمالي لمدينة بعلبك والأطراف المحيطة به، تركز على دهم منشأة تعود الى أشخاص من آل جعفر. وفرضت الوحدات
مع تنفس الأرض واهتزازها، وما خلّفته الهزة من قلق إضافي لدى اللبنانيين، ومع العواصف وسقوط بعض المباني المتآكلة، وآخرها في طرابلس، عاد هذا الملف إلى دائرة الاهتمام. فالأبنية الآيلة للسقوط
يتابع لبنان بكثير من الإهتمام والتفصيل التطورات المتسارعة في إيران، لاقتناعه بأنّه سيكون أحد أبرز الساحات التي ستنعكس عليها نتائج ما ستؤول إليه الأزمة القائمة. فعلى رغم من الإعلان عن
بعد كل زيارة سورية لبيروت، يبرز الحديث عن ملف فلول نظام الأسد المقيمين في لبنان. هنا يتقدم الملف الأمني على ما عداه، من بوابة إعادة تذكير بيروت بما يُسمّى “التزامات”،
كان متوقعا أن تأتي ردود غاضبة على مواقف رئيس الجمهورية جوزف عون من مسألة سلاح “حزب الله” خلال مقابلته الأخيرة عبر “تلفزيون لبنان”. فمضمون ما قاله دمّر إلى حد بعيد
استغربت مصادر في وزارة الخارجيّة الحملة غير المبرّرة التي استهدفت وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، بعد إرساله توجيهات رسمية إلى البعثات والسفارات اللبنانية حول موقف لبنان وسياسته الخارجية تجاه أبرز
بالعودة إلى خطابات الأمين العام لـ “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم يلاحظ المتتبعون تشديده الدائم وإصراره على القول بأن اتفاق وقف إطلاق النار لم يتحدّث عن شمال الليطاني، بل حصر موضوع “حصرية
يعود ملف إدارة قطاع الخليوي وتشغيله إلى واجهة النقاش الحكومي، مع إدراج بند جديد في جدول أعمال مجلس الوزراء اليوم يقضي بإعداد دفتر شروط وعقد إدارة تمهيدا لإطلاق مناقصة عالمية.
يعكس تعامل “الجماعة الإسلامية” البارد مع تصنيفها من قبل أميركا كـ “منظمة إرهابية”، بالإضافة إلى فرض عقوبات على أمينها العام محمد طقوش، وجود حالة من الإرباك على الصعيد الداخلي للتنظيم،
“الحزب” يرفع السقف علناً، لكن المفاوضين باسمه يهمسون في الغرف السوداء عن أثمان الانسحاب. فإذا نجحت المبادرات، سينشأ “حزب سياسي” يرتدي بدلة رسمية ويجلس في البرلمان تاركاً صواريخه تصدأ في
دوًن ملتقى التأثير المدني عبر حسابه الخاصّ على موقع “إكس” فكتب: “إنّ استعادة السّرديّة الدّستوريّة إلى الحيّز العام، في ما يُعنى بقضايا السّيادة، والمواطنة، والمحاسبة، وحسن الإدارة للخير العامّ، هذه
التشنج السياسيّ على خلفية قانون الانتخاب إلى ازدياد. ومن مؤشراته ما حصل أمس على طاولة لجنة الدفاع النيابية. فقبل أسابيع من الدعوة المفترضة للهيئات الناخبة، وتحديد تواريخ الانتخابات في كلّ
أفادت غرفة التحكم المروري بأن الطرق الجبلية المقطوعة بسبب تراكم الثلوج هي: عيناتا – الأرز كفردبيان – حدث بعلبك العاقورة – حدث بعلبك الهرمل – سير الضنية معاصر الشوف –
طلبت السلطات السورية من قوات الأمن اللبنانية تسليم أكثر من 200 ضابط كبير فروا إلى لبنان بعد سقوط بشار الأسد، اعتماداً على تحقيق أجرته وكالة «رويترز». ووفقاً لثلاثة مصادر سورية
يتصدر مؤتمر دعم الجيش اللبناني اهتمام المسؤولين في ظل حركة الموفدين، وسط تنسيق وجهد فرنسي ـ سعودي لافت في هذا المجال، من دون تجاهل بقية الملفات الإصلاحية الأخرى العالقة، أو
الحيوية اللبنانية التي بقيت نضرة في أروقة البعثات الديبلوماسية في الخارج، لن تتلاشى مقوّمات الحضور اللبنانيّ في بعض منها، لأنّ وزارة الخارجية اللبنانية لن توصد أبواب أيّ سفارة أو قنصلية،
تحت سقف الوطن الواحد، يسود منطقان ينتميان إلى عالمين مختلفين: الأوّل تمثله الدولة التي تتلقى جرعات دعمٍ عربية وغربية لمؤسساتها الشرعية وفي طليعتها الجيش اللبناني، استكمالًا لحصر السلاح غير الشرعي
فيما كانت المنطقة والعالم «يَحبسان أنفاسهما» على وقع ما بدا عداً عَكْسياً لإشعال فتيلٍ يُعرف متى يبدأ وأين ولكن لا يُعلم كيف ينتهي وأين، التَقطت بيروت أنفاسَها جزئياً مع طغيان
في الشكل كما في المضمون، شكّلت “العراضة الديبلوماسية” البارزة التي واكبت الإعلان الرسمي من قصر بعبدا عن موعد عقد مؤتمر دعم الجيش والقوى المسلحة في باريس في 5 آذار المقبل،
النهار -يشكو اهالي البقاع الغربي من انقطاع في التيار الكهربائي يتجاوز حد التقنين المقبول ليصل الى 12 ساعة متواصلة احيانا في ظل ندرة وجود المولدات الخاصة ما عطل مرافق حياتية





