جاء تحرك الخماسية على المسؤولين لحثّ لبنان على البدء بالمرحلة الثانية من خطة سحب السلاح في شمال الليطاني والتقدم في الإصلاحات، إلى حين انعقاد مؤتمر دعم الجيش اللبناني في آذار،
جاء تحرك الخماسية على المسؤولين لحثّ لبنان على البدء بالمرحلة الثانية من خطة سحب السلاح في شمال الليطاني والتقدم في الإصلاحات، إلى حين انعقاد مؤتمر دعم الجيش اللبناني في آذار،
لم يكن “حزب اللّه” يومًا جزءًا من الدولة اللبنانية، ولا سعى يومًا إلى أن يكون كذلك. منذ لحظة تأسيسه، قام على فكرة واحدة ثابتة: تقويض مفهوم الدولة كمرجعية وكسلطة وكصاحبة
كشف مراسل mtv في واشنطن أنه تم تحديد موعد لزيارة قائد الجيش رودولف هيكل الى واشنطن، من 3 حتى 5 شباط. وبحسب معلومات mtv فإن قائد الجيش سيحمل معه إلى
أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” نقلاً عن مصادر إسرائيلية أن “الاتفاقات قيد البحث مع سوريا تشمل انسحاباً من 9 مواقع عسكرية سيطرت عليها إسرائيل في الجولان”. تابعت: “الجيش الإسرائيلي يحذّر من بند محتمل يقضي
على بعد 4 أشهر من استحقاق الانتخابات النيابية في لبنان، تبدو الحركة الحزبية في حالة استنفار تنظيمي، في ظل تأكيد غالبية القوى أنّها تتعامل مع الانتخابات على أنها «حاصلة في
أوضح مصدر واسع الاطلاع لـ «الأنباء» ان «موقف ثنائي حركة «أمل» و«حزب الله» من خطة حصر السلاح شمال الليطاني مقاربة شاملة تتجاوز البعد الأمني الضيق إلى قراءة سياسية سيادية متكاملة،
ماذا يمكن أن ينتظر لبنان من شخصية مثل نعيم قاسم؟ من رجل لا يرى في الدولة سوى كيان عابر، ولا يعترف بالسيادة إلا بقدر ما تخدم مشروعًا عقائديًا فوق وطني،
على نارٍ هادئة، ومن دون ضجيجٍ إعلاميّ يُذكر، تدور خلال الأسابيع الأخيرة عجلة التحضيرات لإجراء الانتخابات النيابية، وسط مسارٍ متدرّج لتحديد مواعيدها النهائية، واتفاق ضمنيّ على القانون الذي ستُجرى على
لا تزال بوادر الاختلاف قائمة، بين أميركا وإسرائيل حول عدد من ملفات المنطقة، ولا سيما لبنان. وتفيد بعض المؤشرات اللبنانية بأن واشنطن بدت متفهّمة لمطالب لبنان حول ضمان عودة سكان
رجال النظام الأسدي متواجدون بيننا حاليًا. ويبدو أن أحدًا أو شيئًا يمكن أن يعطّل مشروعهم الانقلابي على الدولة السورية بقيادة الرئيس الانتقالي أحمد الشرع، من لبنان “فلول لاند”. وهنا يبرز
لا شكّ في أن العودة إلى الأسباب، التي دفعت اللجنة الخماسية إلى التحرك، تدعو إلى التشكيك بالدور الذي تلعبه، وبهامش التحرك المتاح أمامها، تحت مظلة الدول التي تمثلها، على نحو
مع أن الصورة العامة للمشهد اللبناني مالت في الأسبوع الماضي، وسط انشداد الأنظار الدولية والإقليمية نحو إيران واحتمالات الضربة الأميركية لها المؤجلة أو بالأحرى “العالقة”، نحو ستاتيكو تبريدي ظاهراً لم
النهار -شوهد وزير لبناني سابق نائماً في بهو أحد الفنادق اللندنية، مما أثار قلق عارفيه، قبل أن يتبيّن لهم أنّه غفا ولم يجد من يوقظه فعمدوا إلى تنبيهه للأمر قبيل
النهار – اتفاق 27 تشرين الثاني في موتٍ سريري – “التيار الوطني”: ماذا يخسر بخوضه الانتخابات منفرداً؟ -دمشق قسد: تسوية تحت النار -فراس عنداري: لم أشارك في “ذا فويس” للشهرة
يرى الباحث الإيراني – الأميركي والي نصر أنّ الثورة الإيرانية دخلت مرحلتها النهائية، مرجّحاً تصاعد الغضب الشعبي في المرحلة المقبلة، لكنه يستبعد في المقابل انهيار النظام الإيراني في المدى القريب.
ليس جديداً أو خفياً على أحد أن السوق العقاري في لبنان يعاني من ركودٍ حاد منذ اندلاع الأزمة المالية عام 2019، ففي حين تشهد حركة المبيع جموداً، يشتكي المواطنون من
لا قيامة لدولة بلا قطاع عام، كما لا إيرادات بلا إنتاجية االقطاع العام، وفي لبنان لا قطاع عام حالياً، ليس بالمعنى الحرفي إنما لا إنتاجية تتواءم مع حجم القطاع العام.
في المعلومات الخلفية وغير الظاهرة للعيان أن “حزب الله”، وعلى رغم التصعيد الكلامي، قد قرّر إعادة قراءة التطورات الإقليمية في ضوء الاحداث الأخيرة، التي عصفت بإيران، من الداخل ومن الخارج.
نشرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية تقريراً جديداً قالت فيه إن إيام الترقب لما سيحدث لإيران، تُمثل وقتاً مُناسباً لإسرائيل لإعادة تقييم مسارها في ما يتعلق بالوضع في لبنان وكيفية التعامل مع “حزب الله”.
يزداد في الأيام الأخيرة التناقض بين ما يعلنه لبنان الرسمي من تمسك بتطبيق القرار «1701» الصادر عام 2006 والمُعدّل عام 2024، وما تسعى إليه القوى الدولية التي باتت تتحدث علناً
خضعت المنحدرات الجنوبية لجبل الشيخ للسيطرة الإسرائيلية عقب حرب الأيام الستة، حرب أكتوبر عام 1967، ويمثل الجبل مورداً جغرافياً بالغ الأهمية، فهو منبع نهر الأردن ويغذي أنهر الليطاني والحاصباني وبانياس.
تُعدّ دائرة الجنوب الأولى، التي تجمع بين صيدا وجزين، من أكثر الدوائر الانتخابية حساسية وتعقيداً. فهي دائرة تتقاطع فيها الاعتبارات الطائفية مع الحسابات السياسية العابرة للمناطق، وتتحوّل فيها الأصوات إلى
يتأثّر لبنان والحوض الشرقي للمتوسط بمنخفض جوّي مصدره البحر الأسود، مصحوباً بكتل هوائية باردة يؤدي إلى انخفاض ملموس بدرجات الحرارة ويحمل معه أمطار غزيرة أحياناً، ثلوج على المرتفعات، عواصف رعدية، ورياح ناشطة
انهار مبنى قديم غير مسكون في منطقة السرايا العتيقة بمدينة طرابلس، فجر اليوم الأحد، نتيجة الأمطار الغزيرة خلال الساعات الماضية، ما أدى إلى تضرّر أجزاء من الموقع المحيط بالمبنى. وكان
لا يزال الغموض يلف قضية ظروف وفاة المواطن محمد حرقوص، وسط تضارب الروايات التي عززته نتائج تقارير الأطباء الشرعيّين الثلاثة. فقد أكد التقريران الأوّلان أنه تعرض لوعكة صحيّة بعد توقيفه، ما
أطل الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم أمس في وقت واحد مع إطلالة المرشد الإيراني علي خامنئي. وسيطرت على المرشد وتابعه اللبناني ارتدادات الزلزال التي عاشته ايران منذ 28
توقع مصدر وزاري بارز بداية انفراج في ملف المحكومين، والموقوفين السوريين في السجون اللبنانية يقضي بالإفراج عنهم على مراحل. وكشف لـ«الشرق الأوسط» أن الاتصالات التي يتولاها نائب رئيس الحكومة طارق
لم تكن زيارة الموفد السعودي يزيد بن فرحان إلى لبنان مجرّد زيارة خاطفة. فقد أمضى أياماً عدة حافلة بلقاءات مختلفة مع نوّاب وشخصيات سياسيّة، فضلاً عن زيارته الرؤساء الثلاثة، ومشاركته
تترقب الأوساط السياسية باهتمام كبير نتائج المساعي الديبلوماسية على الصعيد الإقليمي، مستندة إلى ما تحقق من تقدم وايجابيات على الصعيد الداخلي، بعدما أخذت الحكومة اللبنانية جرعة دعم إقليمية ودولية عبر
رفض مقاربة تبحث عن كبش فداء بدل البحث عن نظام متكامل لتوزيع الخسائر بعدالة ومحاسبة المسؤولين الحقيقيين عنها ما لا تستطيع هذه الحملات إخفاءه هو الموقف السياسي الواضح لرئيس الجمهورية.
لا موعد لاجتماع لجنة “الميكانيزم” العسكريّة ولا السياسيّة. والسبب ليس تقنيّاً فحسب، بل سياسيّ بامتياز. هي مواجهة مباشرة لبنانيّة – إسرائيليّة، أوّلاً على آليّة العمل، وثانياً على جوهرها. وبين التقنيّ
اعتبر مصدر سياسي متابع عبر “نداء الوطن” أن “التصريحات الأخيرة للشيخ نعيم قاسم بحق وزير الخارجية يوسف رجي تستدعي ردًا واضحًا ومبدئيًا، لأنها تمسّ جوهر السيادة اللبنانية والعمل الدبلوماسي المشروع”.
لم «تَهنأ» بيروت بالهبّة الإيجابية التي شكّلها تفاهُم «مجموعة الخمس حول لبنان» على عقد مؤتمر دَعْمِ الجيش اللبناني في 5 مارس المقبل في باريس والتي جاءت على وَهْجِ المواقف المتقّدمة
رفع سقف الحملات الكلامية وتوزيعها على وزير الخارجية والقوى الخصمة للحزب وصولا إلى رئيس الجمهورية، جاء على خلفية سطحية تمثلت في أن الحزب تنفّس الصعداء بعد أن لاحت احتمالات تراجع
يوسف سلامة: 2026 ستكون خاتمة أحزان لبنان رئيس “لقاء الهوية والسيادة ” الوزير السابق يوسف سلامة يتحدث عن: إنتهاء وظيفة الدول الراعية للإرهاب واتجاه المنطقة للفيدرالية كمقدمة لحل القضية
تشتد الضغوط على لبنان من قِبل الدولة السورية من أجل الإفراج عن المسجونين السوريِّين لاسيما السياسيِّين، أولئك الذين كانوا معارضين لنظام بشار الأسد، في وقتٍ تؤكّد مصادر قضائية لبنانية، أنّ
يتقدّم ملف سلاح «حزب الله» إلى واجهة المشهد السياسي اللبناني، ليس بوصفه ملفاً داخلياً قابلاً للحسم، بل كعقدة بنيوية تتشابك فيها الحسابات المحلية بالضغوط الإقليمية والدولية. ومع تصاعد الحراك الدبلوماسي
ي توضيحٍ وضع حدّاً للتكهنات المتداولة، أصدر المكتب الإعلامي للفنان معين شريف بياناً شرح فيه الملابسات التي أدّت إلى إلغاء الحفل المرتقب في مدينة مونتريال، مؤكداً أن القرار جاء نتيجة أسباب إجرائية
تتابع فرنسا الوضع الإيراني في أعقاب الاحتجاجات السابقة، معربة عن قلقها من القمع الدامي للمتظاهرين ومرحّبة بوقف الإعدامات، مؤكدة دعمها الشعب الإيراني في مطالبه المشروعة مع التركيز على الحفاظ على
كتب رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، عبر حسابه على منصة “إكس”: استمعتُ جيداً إلى أصوات المعترضين على التعيينات الأخيرة في الجمارك. ويهمني أن أعبّر هنا عن تفهّمي الكامل لمشاعر القلق، لا
تشير المؤشرات الأخيرة إلى أن المنطقة تدخل مرحلة حرجة، مع بقاء احتمال توجيه الولايات المتحدة ضربة عسكرية لإيران، سواءٌ بشكل مباشر أو من خلال عمليات محدودة ذات طابع استراتيجي ورسائلي.
يحاول “حزب الله” دائمًا الإيحاء بأنه لا يزال صاحب الكلمة الفصل رغم كل ما نزل به، بدءًا من مواقف قادته، وصولًا إلى إدارته حملات إعلامية وتسريبات، تتكامل في ما بينها
لا يشكّ القائمون بدِمشق في وجود ضبّاط وعناصر من فلول نظام بشّار الأسد في لبنان، ولا يشكّون للحظة في أنّ كثيراً من هؤلاء يحاولون قدرَ الإمكان اللعبَ على أوتار الوضع الأمنيّ الدّقيق بين لبنان وسوريا. لم
قبل أربعٍ وعشرين ساعة فقط من إسدال الستار على السنة الأولى من ولاية رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، بدت هذه الساعات وكأنها خلاصة مكثفة لمسار عام كامل، بل أكثر من
يتقدم المشهد اللبناني على وقع تصعيد إسرائيلي مدروس يزاوج بين إغلاق الأبواب أمام أي مسعى ديبلوماسي فاعل ورفع منسوب الضغط العسكري إلى مستويات غير مسبوقة جغرافيا. فبينما تتحرك المبادرات عبر
بين من يجزم بأنّ الانتخابات النيابية اللبنانية باتت بحكم المؤجلة، ومَن يصرّ على أنها ستُجرى وفقاً للقانون الحالي مهما اشتدّت الأزمات، تقف الحياة السياسية عند مفترق بالغ الحساسية. فالمشهد داخل
بدّد اتصال رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، بالرئيس اللبناني جوزيف عون، الجمعة، المعلومات عن خلافات جوهرية بين الطرفين، وصلت، خلال الأسابيع الماضية، إلى مستوى الحديث عن «علاقة مهتزة» بينهما،
تبقى إيران في صدارة المشهد الإقليمي وأحداثه. فهي نقطة الارتكاز لما سيجري في المنطقة. وأي تطور هناك، سينعكس على أوضاع الدول المجاورة، وسيؤدي إلى تغيير التحالفات في المنطقة، وكل موازين
كأن الدولة الدرزية في السويداء، امتدادًا إلى الجولان، باتت أمرًا واقعًا على الأرض. ما ينقصها الإعلان الرسمي والاعتراف الدولي لكي تصير دولة شرعية. لا يتعلّق الأمر بالسويداء وحدها بل بمكونات
أكد مصدر أمني لبناني رفيع لـ«الشرق الأوسط» أن الاستخبارات العسكرية اللبنانية تحقق مع السوري أحمد دنيا، وأنها «تدقق في مصادر أموال ضُبطت معه، وجهة تحويلها المفترضة، من دون الجزم بأنها





