كشفت صديقة بارون دونالد ترامب أمام محكمة بريطانية عن أنه أنقذ حياتها عندما اتصل بالشرطة بعد رؤيتها تتعرض للهجوم من قبل حبيبها السابق خلال مكالمة “فيس تايم”. ووفقًا لما ذكرته
كشفت صديقة بارون دونالد ترامب أمام محكمة بريطانية عن أنه أنقذ حياتها عندما اتصل بالشرطة بعد رؤيتها تتعرض للهجوم من قبل حبيبها السابق خلال مكالمة “فيس تايم”. ووفقًا لما ذكرته
قال مصدر ديبلوماسي عربي لـ«الأنباء»: «تسعى اللجنة الخماسية مع المسؤولين اللبنانيين خلال اجتماعاتهم ولقاءاتهم، إلى تسريع المساعدة الدولية للبنان للوصول إلى حلول قبيل عيد الفطر المبارك في منتصف شهر مارس
بين مطرقة الغارات الإسرائيلية التي تستبق خطة الجيش اللبناني شمال الليطاني، وسندان إصرار “حزب الله” على الاحتفاظ ببنيته العسكرية، تدفع القرى والبلدات الجنوبية ثمن هذا التعنت دمارًا وقتلًا وتهجيرًا. وفيما
النهار – ستاتيكو “العصا والجزرة” يشدّد قبضته على لبنان – “جمهورية الكبتاغون” في قبضة المتغيرات – الانتخابات النيابية بين النص وحسابات التأجيل التقني – دافوس: ترامب يلهب الخلاف مع اوروبا
في وقتٍ يبقى فيه المشهد اللبناني معلّقًا على خيوط تفاوض إقليمي متعثّر بفعل الحسابات الإسرائيلية، لا يبدو الداخل أقل تعقيدًا أو اضطرابًا. فلبنان يقف على عتبة استحقاق نيابي مصيري، وسط
بعدما استنفد كل من السلطة السياسية و«حزب الله» هامش المرونة لديه في ما يخصّ نمط المقاربة لملف السلاح، يبدو أنّ المأزق الداخلي آخذ في التفاقم تحت تأثير الاستقطاب المحلي الحاد
منذ تولّى الشيخ نعيم قاسم مسؤولية الأمانة العامة في “حزب الله” يجهد ليثبت أنه سيّد قراره وقادر على النهوض به وإخراجه من الهزيمة التي مني بها تحت قيادة السيد حسن
م يكن خطاب رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون موجهًا إلى السلك الدبلوماسي بقدر ما كان موجهًا إلى صورة لبنان في الخارج وإلى سرديته في الداخل في آن واحد. فخلف العبارات
لجنة “الميكانيزم” التي تولّت مراقبة وقف إطلاق النار بين لبنان و “إسرائيل”، من دون ان تنجح في اي مرّة في لجم الاعتداءات “الاسرائيلية” وتحقيق النتائج المطلوبة، باتت اليوم لجنة من
من خلال بعض المؤشرات والعينات، يبدو أن الأكثرية النيابية تميل نحو دعم مطالب مصرف لبنان لدى الدولة للاعتراف بديونها، والاتفاق مع مصرفها على المبلغ الذي ستدفعه لتسوية هذه الديون، بطريقة
الرهان اليوم هو رهان على دور المؤسسة العسكرية كـ “ناظم” للإيقاع الوطني والدولي، والرسالة ستبقى حاسمة: الاستقرار ليس صدفة، بل هو ثمرة التمسك بالشرعية العسكرية التي تعرف متى تتقدم، وكيف
كشف مصدر وزاري لبناني لـ«الشرق الأوسط»، أنّ اجتماعاً رباعياً يضم مسؤولين لبنانيين وسوريين ومصريين وأردنيين، سيُعقد في فبراير (شباط) المقبل، لمتابعة التنسيق المتصل بملف استجرار الغاز والكهرباء، وإعادة النظر بالاتفاقيات
في العام 2005، كانت البلاد تعيش متغيّرات كبيرة. اغتيال كبير لم يطل “الزعامة” السنيّة فقط، بل طالت شظاياه كل لبنان. انسحاب سوري أعاد خلط الواقعين السياسي والاقتصادي. عودة العماد ميشال
“دور قسد انتهى”. هي إحدى الجمل التي أطلقها المبعوث الأميركي توم باراك، والتي تحمل أبعاداً كثيرة. يمكنها أن تشكل خلاصة خالصة لكيفية التعاطي الأميركي مع ملفات المنطقة. يُراد لهذا النموذج
تزدحم الساحة اللبنانية بسلسلة استحقاقات. تبدأ بزيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى واشنطن في شباط، ومن ثم تقديم خطّة حصر السلاح شمال الليطاني للحكومة، لتنتهي بمؤتمر الدعم المقرّر في
تشهد بلدة جديدة مرجعيون في جنوب لبنان نزاعاً عقاريّاً بارزاً محوره مزرعة جرين (وادي جرين)، وهي من أكبر المساحات الزراعيّة المتصلة في المنطقة. تقع في محلّة مزرعة الجرين العقارية على
“لن نترك أي ملفٍ عالقٍ داخل القضاء اللبنانيّ”. بهذه العبارة شرح وزير العدل اللبناني عادل نصار في مقابلة مع برنامج “حوارات السراي” عبر تلفزيون لبنان، واقع القضاء اللبنانيّ الحاليّ. مؤكدًا
أوقفت النيابة العامة في النبطية موظفين، الأول هو موسى مبارك الذي زوٓر خريطة آبل القمح، والثاني حسين خريس الذي زوّر بيان المساحة في منطقة الجرين، والتزوير في الملفين لمصلحة المحامي
– الرئيس اللبناني يتمسك بإعادة «بناء كل ما تهدّم نتيجة الاعتداءات والمغامرات» – لوقف أي استدراج أو انزلاق بصراعات الآخَرين على أرضنا فيما الآخرون يتحاورون ويتفاوضون ويساومون لمصالح دولهم –
النهار – لبنان يتمسّك ب”الميكانيزم” ويحذّر من انهيارها -ملف الاسكان: “دعم” المصرف وترك المؤسسة؟ -كاثي لي لـ”النهار”: أمران يقلقانني في الذكاء الاصطناعي – تزوير في مرجعيون واستيلاء على عقارات نداء
أبي نجم: ضربة إيـ/ـران حتمية قبل شباط ناشر موقع “imlebanon” الصحافي طوني أبي نجم يتحدث عن: ملف حصر السـ/ـلاح ، زيارة قائد الجيش إلى واشنطن والدعم المرتقب للمؤسسة العسـ/ـكرية.
يمسك الرّئيس الأميركي دونالد ترامب بحبال الشّرق الأوسط، فهو، كمال قال، أقنع نفسه بألا ضرورة لضرب إيران حالياً. وعلى وقع مزاج ترامب، تترقّب المنطقة، في أي لحظة، تنفيذ ضربة عسكريّة
رفع الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم السقف في خطابه الأخير، مستخدِماً نبرة حادّة في مخاطبة بعض الداخل. فما هي حقيقة رسائله؟ ولماذا تعمّد توجيهها بلهجة شديدة؟ من الواضح،
بين أن تُجرى الانتخابات النيابية في موعدها الدستوري، أي منتصف أيار المقبل، وبين إرجائها تقنيًا شهرين أو ثلاثة أشهر، أو إرجائها سياسيًا سنتين على أبعد تقدير، ثمة تساؤلات تدور في
مرّ أكثر من عام على انتهاء الحرب التي شنتها إسرائيل على لبنان، ولا يزال عدد كبير من اللبنانيين نازحين؛ يعيشون ظروفاً حياتية صعبة للغاية، خارج قراهم الجنوبية؛ نتيجة الوضع الأمني
خلص تقرير الطبيب الشرعي بعد الكشف على الجثّة داخل برّاد المستشفى، إلى أن المغدورة تعرّضت لعنف متكرر باستخدام أدوات صلبة ومطاطية، ما أدّى إلى كدمات وجروح رضّية شديدة في الرأس
تطرح طريقة تعامل لبنان الرسمي مع الحكم الجديد في سوريا الكثير من التساؤلات وعلامات الاستفهام. فبعد معاناة طويلة من تأثير “لعنة” التاريخ والجغرافيا، دامت منذ الاستقلال حتى الأمس القريب، وأرخت
في زمنٍ تزدحم فيه الاستحقاقات والأخبار المتسارعة، ويبحث فيه الناس عن علامة رجاء، يبقى اسم القدّيس شربل مخلوف مرجعاً ثابتاً للإيمان للبنانيّين ولكلّ مؤمن في هذا العالم. فمنذ بداية هذا
في موضوع الانتخابات النيابية، قال مرجع سياسي: «هامش المناورة يضيق أمام الأطراف المختلفة، ومعها الحكومة بمواجهة المواعيد الدستورية والمتعلقة بمواعيد الاقتراع، خصوصا أن وزارة الداخلية مضطرة إلى دعوة الهيئات الناخبة
رعاية الجيش اللبنانيّ وتقوية مفاصل حضوره على التراب الوطنيّ، هدفٌ دوليّ متعدّد الطرف في آذار/مارس 2026. وستشكل المملكة العربية السعودية جزءاً تعاونيّاً مع دول متنوعة لمساعدة الجيش، بحسب ما تأكّد
منذ اتفاق الطائف، مرّ على الحكومات اللبنانية المتعاقبة عشرة وزراء خارجية أصيلين، بدءًا بفارس بويز وانتهاء بعبدالله بو حبيب. مرّت شخصيات محترمة بخلفيتها الأكاديمية، كالوزير ناصيف حتي، وأخرى سيّئة الذكر،
بعدما نجح لبنان في تسجيل نقطة لمصلحته أمام المجتمع الدوليّ، عبر تعيين السفير سيمون كرم رئيساً مدنيّاً للوفد اللبنانيّ المفاوض في لجنة “الميكانيزم”، يبدو أنّ اللجنة تمرّ بأزمة عميقة تهدّد
يشهد الانفتاح العربي، ولا سيما الخليجي، على لبنان تطورًا إيجابيًا متدرجًا يحمل دلالات سياسية وأمنية عملانية وجدية جدًا، ويعكس تبدلًا مدروسًا في مقاربة العواصم العربية للملف اللبناني. فحركة الموفدين العرب
يخطئ الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم إذا ظن بأن إكثاره من إطلالاته المتلفزة على بيئته سيؤدي إلى شد عصبها بتأييدها احتفاظه بسلاحه بلا تعهدات قاطعة بإعمار البلدات المدمّرة في
في حوار جانبيّ تزامن مع اجتماعات عُقدت في مقرّ المفوّضية الأوروبية في بروكسل، لبحث تطوّر الأزمة المستجدّة بين عدد من الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية على خلفية ملف جزيرة غرينلاند،
استبق ترامب مواقف حلفائه في سوريا وغزة ولبنان وتجاوز ملاحظاتهم، فارضاً الآلية التي يريدها في انتظار إعادة توزيع ما تبقّى من “فتات” المغانم. وعليه فان ما قبل وفي قلب الحرب
هل كان الضغط الأميركي – الإسرائيلي على لبنان لتعيين عضو مدني في لجنة “الميكانيزم” ذات المهمة العسكرية، خطوة مقصودة لدفع لبنان الذي وافق على الطلب وكلّف السفير السابق سيمون كرم
يُلْقي «عمى الألوان» الذي يلفّ المنطقةَ واتجاهات الريح فيها بظلاله على لبنان الذي يربط الأحزمةَ في ملاقاة الاحتمالات المفتوحة في الاقليم كما التصعيد الاسرائيلي المتدرّج والمدجَّج بأهداف يتقدّمها «تقليم الأظافر
على عكس الهدوء الذي يفرضه المناخ السياسي الداخلي من جهة، وارتفاع حرارة الميدان العسكري جنوبًا من جهة أخرى، تَشتَعل قمم لبنان الثلجية بنار الروّاد الذين يبعثون الدفء في شرايين السياحة
يبدو المشهد الداخلي في لبنان كأنه يتحفّز لسخونة متعددة الاتجاهات، وسط زحمة استحقاقات ستتزامن في وقت واحد وتضع البلاد برمتها أمام اختناق في تصريف الأولويات التي تأخّر بتّ وحسم معظمها.
النهار -كشف المحامي مجد حرب في تغريدة على صفحته عن فضيحة توقيف عسكري صور مخزناً لـ”حزب الله” فكتب: اكتشفنا بالصور مخزن سلاح لميليشيا إرهابية بين البيوت. ما وقّفوا الإرهابي يلّي
النهار – شباط شهر “تشابك” الاستحقاقات اللبنانية المتزاحمة -“الميكانيزم” تجميد تمهيداً لصيغة جديدة – الدولة والايجارات 1315 عقاراً ب100 مليار ليرة! نداء الوطن -الرياض لبيروت: حصر السلاح مفتاحُ عبور الصادرات
أبو شقرا: مع قانون الفجوة لأنو صار الوقت أكّد الباحث في المعهد اللبناني لدراسات السوق خالد ابو شقرا أنّ القانون ليس مثالياً ولكنه بداية الإصلاحات، معتبراً أنّ الخسارة واقعة
لا يمكن مقاربة موقف الشيخ نعيم قاسم و “حزب الله” من مسألة السلاح بمنطق التبسيط أو الاستخفاف بالعقل السياسي لـ “الحزب”. فالتعامل معه على قاعدة أنه لا يقرأ التحوّلات الإقليمية،
يندفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكثر فأكثر في انتهاج نهج سياسي صاعق وغامض في آن معاً، حيال الملفات الدولية الشائكة. هكذا فاجأ الجميع في سياسة رفع التعريفات الجمركية، وهكذا صعق
يصبح تزوير شهادة ميلاد هذا التنظيم مبرّرًا كي يقال إنّه موجود في زمن سابق على كل التاريخ الحقيقي للبنان منذ العام 1982، علمًا أنّ عام ولادة اتفاق الطائف 1989 سبقته
قد يعتقد البعض أن المواجهة بين الحكومة ومصرف لبنان بدأت مع بروز إشكالية صاحب الحق في الأموال التي قد يتمّ استردادها نتيجة الأحكام القضائية التي ستصدر في الدعاوى المُقامة على
إنه الاشتباك أو الاختلاف الأول الجدّي بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب، ويأتي على خلفية إعلان ترامب عن تشكيل مجلس السلام الخاص بغزة. الأمر الذي رفضه
في الأيام الأخيرة، عادت الدعوات إلى “الوحدة الوطنية” لتتصدّر خطاب “الثنائي” الشيعي في لبنان. فقد حذر نبيه بري، منذ فترة، من أن أيّ ضربة إسرائيلية ستؤثر على جميع اللبنانيين، داعيًا
بعد مرور 48 ساعة على كلام الأمين العام لـ “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم، في ردّه على المطالبين بتجريد “الحزب” من سلاحه، واستعماله عبارة “طويلة على رقبتكم أن نتجرّد من السلاح كي





