ليس غريباً في السياسة الدوليّة أن تُعقد الصفقات بين الأعداء، وأن تعلو المصالح على الثوابت، وأن يُكلّف الطرف القويّ بإدارة الطرف الضعيف، وأن تتغيّر موازين اللعبة. فعلى هذه الأسس، كانت
ليس غريباً في السياسة الدوليّة أن تُعقد الصفقات بين الأعداء، وأن تعلو المصالح على الثوابت، وأن يُكلّف الطرف القويّ بإدارة الطرف الضعيف، وأن تتغيّر موازين اللعبة. فعلى هذه الأسس، كانت
في بلدٍ يترنّح بين أزماتٍ لا تنتهي، من الانهيار الاقتصادي إلى الانقسام السياسي وتآكل الثقة بالمستقبل، يتكشّف وجهٌ آخر أكثر خطورة وصمتاً: ارتفاع حالات الانتحار، ولا سيما بين فئة الشباب.
في حذيثه المستمرّ عن تعافيه العسكري، “حزب الله” يكذب، وإسرائيل (ومعها الولايات المتحدة) تعلم أنه يكذب، والحزب يعلم أن إسرائيل تعلم أنه يكذب، وبالرغم من كل ذلك لا تزال حفلة
لا أحد يعرف ما إذا كانت التهديدات الإسرائيلية المتعاظمة للبنان في الأيّام الأخيرة هي تمهيد فعليّ لشنّ حرب واسعة جديدة، أو أنّها مجرّد تحمية لخوض مفاوضات دبلوماسية بهدف التوصّل إلى
https://www.beirut24.org/wp-content/uploads/2025/11/WhatsApp-Video-2025-11-03-at-9.31.49-AM.mp4 شهدت منطقة فسوح في الاشرفية صباح اليوم عملية سطو حيث اقدم لصان على متن دراجة نارية على سرقة سيدة كانت تمر في المكان <!–>document.createElement(‘video’);<!–> https://www.beirut24.org/wp-content/uploads/2025/11/WhatsApp-Video-2025-11-03-at-9.31.49-AM.mp4بالفيديو –
بعيدًا من الاعتداءات الإسرائيلية اليومية على لبنان وما يرافقها من تهويل بحرب كبرى جديدة، وبعيدًا من السجالات المستمرة حول حصرية السلاح بيد الدولة تنفيذًا لقرار الحكومة والقرارات الدولية، وبعيدًا أيضًا
هل الصدفة هي التي جمعت المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس والأمين العام للجامعة العربية احمد ابو الغيط ورئيس الاستخارات المصرية حسن رشاد في بيروت، التي من المفترض ان تستقبل أيضا المبعوث
مات عرض التفاوض الذي تطرّق إليه رئيس الجمهورية جوزف عون في مهده. فعندما تحدّث عن أن لا بدّ من التفاوض مع إسرائيل لحل المشاكل العالقة، لم يأتِه أيّ تعليق من
هل بمقدور الحكومة اللبنانية تنفيذ ما يطلبه صندوق النقد والبنك الدوليين؟ وهل يقترب لبنان من الدخول إلى اللائحة السوداء بعد إدراجه سابقًا على اللائحة الرمادية؟ في حديث خاص لموقع Beirut24،
اللبنانيون المغتربون أو من أصول لبنانية يفوق عددهم اللبنانيين المقيمين في لبنان. ولا يمكن تقديم تقديرات دقيقة، نظراً إلى أنّ الكثيرين منهم لا يحملون الجنسية اللبنانية، وهم غير مسجّلين في
* المجتمع العربي اليوم يعيش أزمة ثقة مع كل ما هو مؤدلج دينياً، بعد أن رأى الفساد والعنف باسم “المقاومة” أو “الشرع”. سقوط هذه الحركات لم يؤدِّ إلى نهوض الدولة،
في أي دولة يسودها القانون وتقوم على مبدأ السيادة، تُعتبر حصرية السلاح بيد الدولة أحد أهم ركائز الأمن والاستقرار. فامتلاك جهات غير رسمية للسلاح يُضعف سلطة الدولة ويهدد مؤسساتها، كما
ليست الطرق سهلة ومعبّدة، كما يحاول الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن يوحي، عندما يتكلّم على السلام ووقف الحرب، سواء في أوكرانيا أو غزّة، أو عندما يعطي الانطباع بقرب الازدهار في
لأسباب موضوعية كثيرة، تعتقد غالبية اللبنانيين أن سلاح “حزب الله” هو المشكلة الوحيدة التي تواجه العهد وحكومته الأولى. لكن في الحقيقة فإن سلاح “الدويلة” لا يشكل إلا “المشكلة الأم” التي
منذ أن عاد دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، وهو يسعى إلى إعادة إنتاج صورته كرجلٍ قويٍّ يحمل راية “السلام من موقع القوّة”، فحاول الترويج لنفسه كمؤهَّلٍ لجائزة نوبل للسلام، مستندًا
في ظلّ التطورات السياسية المتسارعة في المنطقة، يبرز موضوع التفاوُض غير المباشر مع إسرائيل كإحدى القضايا الحساسة والمثيرة للجدل. هذا المسار الذي يجري خلف الكواليس أو بوساطات دولية، يطرح تساؤلات
في بلدٍ يتداعى اقتصاديّاً منذ سنوات، ما زال العهدُ والحكومةُ يتصرّفان وكأنّ الانهيارَ مجرّد أزمةٍ عابرةٍ يمكن ترقيعُها بضرائبَ جديدةٍ وموازناتٍ بلا رؤية. الحقيقةُ أنّ ما يجري هو فشلٌ ممنهجٌ
بينما يقترب موعد انتهاء السنة الأولى من ولاية دونالد ترامب، يريد الرئيس الأميركي أن يسرّع الحلول للملفّات المفتوحة التي تعهّد بإقفالها، ومنها إنهاء الحروب في الشرق الأوسط وأوكرانيا. وبعد التوصّل
كشفت مصادر معنية لموقع أن موازنة عام 2026 ترفع مخصصات مجلس النواب من 117 مليار ليرة الى 718 مليار، أي بنسبة 570%.وسألت لماذا لا تكون هذه المخصصات بذات النسبة المقررة
لم تعلّق واشنطن في شكل مباشر على العرض الذي قدّمه قائد الجيش رودولف هيكل في مجلس الوزراء حول المهمّات التي تمّ تنفيذها خلال الشهر الأوّل من خطّة سحب السلاح. ولكنّ
فيما يبدو أنّ حرب غزّة شارفت على نهايتها، إذا ما نُفّذت الخطّة الأميركية بحذافيرها طبعاً، والتي تعني عمليّاً الاستسلام للشروط الإسرائيلية، تتّجه الأنظار إلى لبنان، على أساس أنّه محور الاهتمام
أكد الصحافي والمحلل السياسي اللبناني خالد زين الدين لموقع أن الوضع في لبنان نحو التأزم والخيار الإقليمي والدعم الدولي والانفتاح العربي بدأ يتراجع مع إندفاعته مع بداية العهد الجديد.واضاف زين
تُعَدّ محطات المحروقات غير المرخّصة من أبرز التحدّيات التي تواجه قطاع الطاقة والسلامة العامة في العديد من المناطق. فهي تنتشر خارج الأطر القانونية، وتعمل دون رقابةٍ رسمية، مما يعرّض المواطنين
بعد انطلاق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في غزة، والتي تهدف إلى فرض تسوية شاملة تبدأ من القطاع وتمتد إلى الجبهات المحيطة، سيعود لبنان إلى واجهة الاهتمام الدولي بوصفه الساحة



