بعد عشرين يوماً على شنّ الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، لا تبدو الحملة العسكرية قريبة من الانتهاء. فهي لم تحقّق حتّى الآن الحدّ المقبول من الأهداف التي تسمح لواشنطن بإعلان
بعد عشرين يوماً على شنّ الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، لا تبدو الحملة العسكرية قريبة من الانتهاء. فهي لم تحقّق حتّى الآن الحدّ المقبول من الأهداف التي تسمح لواشنطن بإعلان
افاد مندوب beirut24 ان الغارة الاخيرة استهدفت شقة في سليم سلام استهداف شقة في منطقة سليم سلام .
بعد أسبوعين من بدء الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران، لا يبدو أنّ عملية تغيير النظام في المتناول. وما يظهر، على الأقلّ إعلاميّاً، أنّ انتخاب بديل للمرشد الذي جرى اغتياله تمّ
تخفيض الدولار من عتبة 89,500 ليرة إلى حدود 60 ألفاً يطرح أسئلة تتجاوز مسألة الاستقرار النقدي، لتلامس مباشرةً إيرادات الدولة، توازن الموازنة، والأسعار في الأسواق. فهل يشكّل تثبيت سعر الصرف
فنّد الدكتور المحامي نديم رعد لموقع Beirut24 الأسباب الرئيسية وقال: اولا : بموجب المادتين 81 و 82 من الدستور اللبناني (والمادة 14 من شرعة حقوق الانسان التي التزم الدستور اللبناني
هل سيخفّ وهج المعارضة للسلّة الضريبية التي أقرتها الحكومة، وكيف ستتفاعل النقابات العمالية مع تبريرات رئيس الحكومة نواف سلام؟ في هذا الإطار، أكد رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال لبنان مارون
أكد مصدر قانوني لـ Beirut24 أنّ رفع أسعار المحروقات الذي أقرّته الحكومة لا يعود إلى تغيّر الأسعار عالميًا، وبالتالي لا يمكن اعتباره ضمن إطار “تركيب الأسعار” الذي يجيز للحكومة إجراء
الحرب على الأبواب. هذا ما توحي به كل المواقف والاستعدادات. الضربة الأميركية لإيران تبدو مسألة أيّام قليلة، ولبنان يقف على الهاوية بين أن يكون إحدى ساحات هذه الحرب أو أن
علم موقع Beirut24 من مصادر مطّلعة أنّ النائب جهاد بقرادوني يتّجه إلى إعلان ترشّحه للانتخابات النيابية المقبلة عن دائرة بيروت الأولى . خاص – جهاد بقرادوني يتّجه إلى إعلان ترشّحه
لم يكن خطاب سعد الحريري في ذكرى 14 شباط هذا العام مجرد إحياء تقليدي لذكرى اغتيال والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري، كما درجت العادة منذ تعليقه نشاطه السياسي وابتعاده إلى
سيقرّ مجلس الوزارء في جلسته الاثنين الخطّة التي سيعرضها قائد الجيش العماد رودولف هيكل لحصر السلاح بين شمال الليطاني وجنوب الأوّلي. وكما في المرحلة الأولى من الخطّة جنوب النهر، وافقت
هل تواجه طرابلس خطر كارثة عمرانية جديدة؟ وهل ستنهار بعض المباني فوق رؤوس سكانها في مدينة أنهكتها الأزمات المتلاحقة؟ في ظل المخاوف المتصاعدة، كشف موقع “″ ما يجري في كواليس
مبدئيًا، تلتزم الحكومة اللبنانية بما يترتّب عليها من واجبات دستورية وقانونية في ما يتعلّق بالانتخابات النيابية. فقد أدار وزير الداخلية والبلديات محرّكات “قطار الانتخابات”، ودعا الهيئات الناخبة، وأعلن رسميًا فتح
لم تصدر أيّ معلومات واضحة حول نتائج زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل لواشنطن، سوى حديث أوساطه الإعلامية عن “أجواء إيجابية”. الأمر الوحيد الملموس الذي تمّ رصده عن الزيارة، هو
أوضح المحلل السياسي طارق أبو زينب لموقع أنّ «ميكانيزم التنسيق في لبنان انتهى فعليًا، ونحن أمام انتقال واضح إلى ميكانيزم التنفيذ، لا بوصفه خيارًا سياديًا وطنيًا، بل كنتيجة لضغوط داخلية،
النظام الإيراني رفض أن يختار بين الانتحار والاغتيال، فقرّر الاستمرار في إرادة المواجهة. هل نحن على أبواب حرب كبيرة؟ هل قد تكون المسألة مسألة ساعات أو أيام أو أسابيع؟ المعلومات
تحذّر نقابة العاملين والموزعين في قطاع الغاز ومستلزماته في لبنان من احتمال فقدان مادة الغاز في الأسواق. ويعود هذا التحذير إلى قرار إداري مستجدّ يتعلق بتنظيم آلية إعطاء التصاريح الخاصة
ترتدي زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل لواشنطن أهمّية كبيرة، لكونها ستحدّد حجم المساعدة التي يمكن أن يحصل عليها الجيش، ومآل “مؤتمر دعم الجيش” في باريس في 5 آذار المقبل.
مما لا شك فيه أن الكارثة الإنسانية التي حلت بطرابلس نتيجة انهيار مبنى متصدّع فوق رؤوس قاطنيه لم تكن مفاجئة، بل أنها كانت متوقعة في مدينة أثبتت الكشوفات الميدانية أنها
بدا في الأيام الماضية، مع تصاعد الحديث من جديد عن قرب توجيه ضربة أميركية لإيران، أنّ طهران تحضّر بنفسها لهجوم مضادّ على محاور عدّة، حيث تستخدِم كلّ أوراقها المتبقّية، في
“لدينا مشكلة مع حزب الله في لبنان وسنرى ما سيحصل هناك”. هذه هي العبارة الوحيدة التي تطرّق فيها الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الملف اللبناني، أمام المنتدى الاقتصادي في دافوس.
يهدف القرار رقم 13790 المتعلّق بمقدّمي خدمات الدفع الإلكتروني، والذي أصدره حاكم مصرف لبنان، إلى تنظيم العمليات المالية الإلكترونية، وذلك في إطار الجهود المستمرة لتنظيم هذا القطاع. وفي هذا السياق،
القرار اتُّخذ في واشنطن بالانتهاء من ملفّ إيران، سواء بالقوّة أو بالحسنى. فالهدف هو وضع اليد على البرنامج النووي، والتخلّص من الصواريخ البالستية، وقصّ أذرع إيران الإقليمية لمرّة أخيرة. وهذا
الرئيس الأميركي دونالد ترامب خذل الثوار الإيرانيين، وقد صدق المرشد علي خامنئي عندما قال إن ترامب هو المسؤول عن التسبب بسقوط ضحايا خلال الاحتجاجات. هذه هي الخلاصة التي يمكن استنتاجها
بين من يجزم بأنّ الانتخابات النيابية اللبنانية باتت بحكم المؤجلة، ومَن يصرّ على أنها ستُجرى وفقاً للقانون الحالي مهما اشتدّت الأزمات، تقف الحياة السياسية عند مفترق بالغ الحساسية. فالمشهد داخل
إذا ما قارنّا ما كان عليه الوضع الإيراني ما قبل 7 أكتوبر بما أصبحه ما بعد هذا التاريخ، نرى هوّة كبيرة في نسبة القوة التي ما زالت لدى طهران اليوم.
أكّد رئيس الجمهورية جوزف عون في حديثه التلفزيوني أنّ الانتخابات النيابية ستجري في موعدها الدستوري. ولكن الوقائع على الأرض لا توحي بذلك، ولا شيء حتّى الساعة يضمن أنّ الانتخابات ستجري
في تشرين الاول من العام 1976، تم تعيين الرائد سعد حداد قائداً لقطاع الجنوب في الجيش اللبناني، ووقّع على كتاب التعيين رئيس الجمهورية آنذاك سليمان فرنجية الذي أعطاه صلاحية المحافظة
ما إن تفجّرت الاحتجاجات في الساحل السوري، وانتشر حديث عن تحضير فلول النظام السابق لعمليات، واندلعت اشتباكات مع “قسد” في حلب، حتّى أُعلن عن اجتماع جديد في إطار المفاوضات التي
من المفترض أن يعلن الجيش بعد أيّام قليلة على انتهاء العام الحالي إنجاز المرحلة الأولى من خطّة حصرية السلاح، والتي حُدّدت في جنوب الليطاني. وستُبلِغ قيادة الجيش الحكومة إتمام المرحلة
علم موقعنا من مصدر موثوق ان السفارة الكويتية في بيروت ابلغت رعاياها بشكل مباشر وبعيدا عن الاعلام بضرورة مغادرة لبنان فورا لأسباب أمنية. وردت السفارة قرارها الى معلومات استخباراتية كويتية
لم تتبدّل صورة المنطقة فعليّاً، إلّا بعدما انهار نظام الأسد في دمشق. فسوريا كانت نقطة الوصل الأساسية بين إيران وأذرعها الإقليمية، خصوصاً “حزب الله” في لبنان. كما كانت مركز الثقل
يعلن لبنان مع نهاية هذا العام إتمام المرحلة الأولى من عمليّة حصر السلاح، عبر “تنظيف” منطقة جنوب الليطاني من أيّ وجود عسكري لـ “حزب الله”. وسيوثّق الجيش هذه المرحلة في
مع أنّ تعيين مدني لبناني في لجنة الميكانيزم أعطى الجهود الدبلوماسية فرصة جديدة، وأرجأ الحرب التي تحضّر لها إسرائيل، فإنّ ضغوط المهل لا تزال قائمة أمام الدولة اللبنانية و”حزب الله”
صحيح أنّ توم برّاك لبناني ومن زحلة، ولكنّه مختلف عن السفير ميشال عيسى اللبناني أيضاً من بسوس. الأوّل قال عن الصحافيين إنّ تصرّفهم “حيواني”، ويطلق في كلّ يوم تصريحات عن
بعد عام على سقوط نظام الأسد في سوريا، وتسلّم أحمد الشرع السلطة، تبقى البلاد معلّقة على خيط رفيع بين أن تعود قوّة إقليمية كبيرة، وتصبح بلداً مزدهراً، أو أن تنهار
أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أنه تم تدمير فتحة نفق ومخزن للوسائل القتالية كانا يُستخدمان من قبل “حزب الله” في جنوب لبنان. وقال عبر “إكس”: “في إطار عملية
بعد أيام على زيارة البابا لاوون الرابع عشر الى لبنان، لم يعد التوصيف هو المهم. لم يعد مهما ما اذا كانت الزيارة تاريخية أم ظرفية عابرة مرتبطة بمهمة محددة. لم
تكثر التوصيفات للدور الذي يلعبه رئيس المجلس ورئيس حركة “أمل” نبيه برّي، في العلاقة مع “حزب الله”، وفي الموقع القيادي للشيعة، وعلاقته بالدولة اللبنانية. فكان البعض يعوّل عليه دائماً في
https://www.beirut24.org/wp-content/uploads/2025/12/SaveVid.Net_AQMwRHHzY1GCnJV6kTJ0UvDMGJD2Y8r-IOJJ2TfvkLYaGuOlZ_5qiM7F3MbhqK51dp-6JSPV2R0JWc1nroXL6BU_G8wZ1x78g7kzYYs.mp4 في بكاسين، كان الليل يشبه لحظة صلاة معلّقة في الهواء. الهدوء الذي يسبق الوصول إلى كنيسة مارت تقلا بدا وكأنه دعوة خفيّة للدخول إلى عالم آخر، عالم يكتبه الضوء
تفيد مصادر مطّلعة على ملفّ التفرّغ في الجامعة اللبنانية بأنّ اللائحة النهائية بأسماء المرشحين شارفت على الاكتمال، وسط معطيات تشير إلى أنّ عددًا محدودًا فقط من الأساتذة سيجري اعتمادهم وفق
فشلت الدولة اللبنانية بعد عام على اتّفاق وقف النار مع إسرائيل، في تنفيذ ما تعهّدت به من سحب سلاح “حزب الله”. حتّى أنّها أعلنت تقريباً أنّ المهمّة تنتهي عند حدود
في مشهدٍ يختلط فيه الرمزي بالمعنوي، وطأت قدم البابا أرض لبنان، وما إن لامست قدماه تراب الوطن حتى فاض الخير فجأة… مطرٌ غزير كأن السماء نفسها أرادت أن تُعلن الترحيب.
https://www.beirut24.org/wp-content/uploads/2025/11/5767975215743654279.mp4 في كل دول العالم، المطر نعمة، أمّا في لبنان، فيتحوّل إلى لعنة تُعرّي دولة لا تعرف من الإدارة سوى اسمها، ووزارة أشغال تُتقن شيئًا واحدًا: المفاجأة السنوية! منذ الصباح،
حذّر كثيرون، في الخارج والداخل، منذ أن أظهرت الحكومة تردّدها في حسم ملفّ نزع السلاح خوفاً من حرب أهلية، من أنّ التبعات المترتّبة على عدم تطبيق حصريّة السلاح قد تكون
نحتفل هذا العام بذكرى الاستقلال الـ٨٢، لكن الحقيقة أنّه لا أحد في هذا البلد قادر فعلًا على القول إنّه عاش يومًا واحدًا في دولة مستقلة كاملة السيادة. منذ ١٩٤٣، كل
ربّما هي المرّة الأولى في تاريخ الصراع اللبناني الإسرائيلي، تكون بيروت هي المبادِرة إلى عرض التفاوض، بينما تلّ أبيب تبدو غير مهتمّة. وتظهر الدولة اللبنانية كأنّها “تستجدي” المفاوضات من طرف
تتوّج زيارة وليّ العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لواشنطن نضوج الدور السعودي، الذي تحضّر له المملكة منذ سنوات، لتكون الرياض مركز القيادة الأقليمية في الشرق الأوسط. ويشكّل اللقاء بين
بات أمراً حتميّاً أنّ الضربة الإسرائيلية المقبلة للبنان هي مسألة وقت. فالأميركيّون، من خلال زيارة وفد وزارة الخزانة المدجّجة لبيروت، قالوا كلمتهم: لديكم مهلة لستين يوماً، لا أكثر ولا أقلّ.
في زمن الكتب المفتوحة العقيمة المكتوبة بلغات أجنبية، نتوجه الى معالي وزير الداخلية العميد أحمد الحجار، الذي نكن له كل احترام، بكتاب مفتوح قصير ومقتضب ومكتوب باللغة العربية التي يفهمهما





