النظام الإيراني رفض أن يختار بين الانتحار والاغتيال، فقرّر الاستمرار في إرادة المواجهة. هل نحن على أبواب حرب كبيرة؟ هل قد تكون المسألة مسألة ساعات أو أيام أو أسابيع؟ المعلومات
النظام الإيراني رفض أن يختار بين الانتحار والاغتيال، فقرّر الاستمرار في إرادة المواجهة. هل نحن على أبواب حرب كبيرة؟ هل قد تكون المسألة مسألة ساعات أو أيام أو أسابيع؟ المعلومات
ذكرت “العربية”، أنّ الحرس الثوري، واسمه الرسمي “قوات حرس الثورة الإسلامية” تشكّل بعد انتصار الثورة بقيادة الإمام الخميني عام 1979، وهو حاليا تحت إمرة المرشد الأعلى علي خامنئي، ويُعدّ جزءا
نشرت صحيفة “معاريف” الإسرائيليّة تقريراً جديداً قالت فيه إن “التصعيد مع إيران يقتربُ من مرحلة حاسمة”، مشيرةً إلى أن “الهجوم الأميركي عليها قد يقعُ في غضون ساعات أو أيام”، قائلاً
كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مقابلة مع شبكة نيوز نيشن الإخبارية الأميركية أنه أعطى تعليمات وصفها بأنها صارمة جدا “بمسح إيران من وجه الأرض” إذا حاولت تنفيذ تهديداتها باغتياله.
أفاد نشطاء إيرانيون بأن السلطات الإيرانية تتجه نحو تنفيذ خطة تهدف إلى الاستقلال الدائم عن شبكة الإنترنت العالمية، بحيث يصبح الوصول إلى الإنترنت مقتصرًا على أشخاص يحصلون على تصاريح أمنية
في آخر التطورات الساسية في طهران، تعهد الجيش الإيراني بحماية المصالح الوطنية والبنية التحتية الاستراتيجية والممتلكات العامة في البلاد. هذا ورأى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، اليوم،
أكد الجيش الايراني في بيان، انه يرصد مع بقية القوات المسلحة تحركات الأعــداء في المنطقة لصون المصالح الوطنية والبنى التحتية الاستراتيجية للبلاد والمال العام بكل قوة، وطلب من المواطنين التحلي
دعا الرئيس الإيراني مسعود بزكشيان، أجهزة إنفاذ القانون إلى عدم التعرّض للمتظاهرين. ومع استمرار الاحتجاجات، تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر أحد المحتجين في إيران يقوم بتغيير
خرجت تظاهرات في نقاط مختلفة من السوق والمناطق المركزية في العاصمة الإيرانية طهران، لليوم الثاني على التوالي، رُفعت خلالها شعارات احتجاجية ضدّ الأوضاع الاقتصادية والظروف المعيشية في البلاد. وأغلق سوق
ستواجه الولايات المتحدة أسابيع حرجة بشأن إيران، وسيكون على الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن يقرر سياسة لمواجهة “العودة” الإيرانية. فالحملة الجوية الأميركية الإسرائيلية على مواقع عسكرية ونووية ومقرات تصنيع حربي
https://www.beirut24.org/wp-content/uploads/2025/11/ssstwitter.com_1763216260723.mp4 إندلع حريق كبير في أحد المصانع في مدينة مورشة خورت الصناعية في محافظة أصفهان وسط إيران، وتصاعدت ألسنة اللهب بسرعة في مختلف أقسام المصنع، فيما شُوهدت أعمدة كثيفة من
تواجه إيران واحدة من أسوأ أزماتها الاقتصادية منذ عقود، مع تصاعد التضخّم والانكماش في آنٍ واحد، وتداعيات إعادة فرض العقوبات الأممية بموجب آلية “سناب باك”، بعد فشل المفاوضات مع الغرب





