اخبار7- Page

3343Articles

في هذه الحلقة الثانية من حديثه إلى “نداء السنين” يروي العميد المتقاعد جورج نادر وقائع من معارك 14 شباط 1989 وحربي التحرير والإلغاء. كيف تبلّغ أوامر الهجوم على “القوات” في

رأت لجنة التَّنسيق اللُّبنانيَّة – الأميركيَّة (LACC)” أن حَصريّة السِّلاح بيد الدّولة اللّبنانيّة، تشكّل موجبًا دستوريًّا وسياديًّا غير قابلٍ للتأجيل أو المساومة أو الاجتزاء”. وبعدما ثمنت اللجنة “زيارة قائد الجيش

إعلان السلطات في سوريا في 26 من الشهر الماضي كشف محاولة تهريب “أسلحة ضمت صواريخ وقذائف في اتجاه الأراضي اللبنانية”، من ضمن إشارات غير خافية تتهم “حزب الله” بهذه المحاولة،

اعتاد كثيرٌ من اللبنانيّين أن يتصالحوا مع الموتى. يحكمون على شخصيّات عبر ردّات أفعالٍ تخرج غالباً من رؤوسٍ حامية. بعد سنواتٍ، وأحياناً عقود، تصبح الرؤية أوضح، وما كان مرفوضاً يصبح

على وَهْجِ الخلاصاتِ «حمّالة الأوجه» للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والتي بقيتْ معها كل الخيارات والاحتمالات، الدبلوماسية كما العسكرية، مفتوحةً حيال ملف إيران، بدا لبنان

بين ترقب مآلات لقاء ترامب – نتنياهو وانسحابه على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وتداعياتها على ساحات النفوذ في المنطقة، يدخل لبنان مرحلة سياسية مفصلية تتقاطع فيها المطالب الداخلية والخارجية عند

تتجه كل أوجه الحركة الداخلية إلى “التعليق” في الساعات الـ48 المقبلة التي تشكّل مناسبة الذكرى الـ21 لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، والتي تشهد هذه السنة انشداداً واسعاً لدى قواعد “تيار

يربط نتنياهو أي تقدّم في خطة لبنانية لإعادة الإعمار والحصول على التمويل الدولي اللازم لذلك بالخلوّ الكامل والمؤكّد للقرى من أي مظاهر مسلحة أو أنفاق. وهذه الرسالة تدركها الدولة اللبنانية

تسلّلت قوّة إسرائيلية إلى بلدة كفركلا، وعملت على تفخيخ وتفجير منزل، فيما تسللت قوّة أخرى إلى بلدة عديسة وعملت على تفخيخ وتفجير منزلين. تسلل إسرائيلي وتفجير منازل جنوبًا .

لم يعد الخلاف بين “أمل” و “حزب الله” محصورًا بالكواليس. وما يُسرّب منه وبالوقائع وعلنًا، انتقل التراشق السياسي والكلامي إلى مواقع التواصل الاجتماعي. يكتب ناشطون وصحافيون وإعلاميون محسوبون على حركة

تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية على القرى الحدودية في جنوب لبنان بوتيرة ممنهجة، عبر إمطار القرى الأمامية بالقنابل الصوتية، بالتزامن مع قصف مدفعي وتحركات عسكرية ميدانية، في مشهد يعكس ضغطاً أمنياً متصاعداً

مبدئيًا، تلتزم الحكومة اللبنانية بما يترتّب عليها من واجبات دستورية وقانونية في ما يتعلّق بالانتخابات النيابية. فقد أدار وزير الداخلية والبلديات محرّكات “قطار الانتخابات”، ودعا الهيئات الناخبة، وأعلن رسميًا فتح

لم يعد النقاش في لبنان يدور حول تنفيذ القرارات الحكومية في جلستي 5 و7 آب الماضي بقدر ما بات يدور حول تفسير مفرداتها. وهذا الأمر يُعتبر بحد ذاته مؤشرًا خطيرًا على أن الأزمة

أبلغ حزب مسيحي فاعل أمينه العام، بأنّه لن يرشحه إلى الانتخابات النيابية عن أحد المقاعد التي تُعدّ سهلة للخرق، مفضّلًا ترشيح امرأة تُعدّ من الكوادر الحزبية الرفيعة. حزب مسيحي لن

على الورق، دخلت البلاد في أجواء الانتخابات النيابية مع انطلاق مهلة تقديم الترشيحات. أما في الواقع، فالمسألة تبدو حتى اللحظة أكثر تعقيدًا. لماذا؟ لأن القانون الساري المفعول راهنًا ينص على

Search
Latest News
Loading

Signing-in 3 seconds...

Signing-up 3 seconds...