اخبار60- Page

3343Articles

قبل حرب الاسناد، كان حزب الله على خصام حاد مع معظم اللبنانيين، وهوة واسعة تفصل بينهما، بينما اكثرية حلفائه او الدائرين بفلكه، من المستفيدين سياسياً او مادياً، وليس عن قناعة

تبدو المناورات الإسرائيلية الواسعة على الحدود مع لبنان، انعكاسا لمرحلة متوترة من الترقب الاستراتيجي على الجبهة الشمالية، حيث تختلط الحسابات العسكرية بالسياسية، وتتشابك الأبعاد الأمنية بالنفسية في مشهد يختبر حدود

مع أن المشاركة اللبنانية الرسمية والدينية في اليوم الفاتيكاني الاحتفالي أمس، شكلت في جزءٍ منها الخطوة التمهيدية المتقدمة لزيارة البابا لاوون الرابع عشر للبنان في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، فإن

بعد عشر سنوات من التوقيف من دون محاكمة، أمر القضاء اللبناني، اليوم الجمعة، بإخلاء سبيل هنيبال القذافي، أحد أبناء الزعيم الليبي الراحل معمّر القذافي. ومنذ الإطاحة بمعمّر القذافي في عام

أكثر من عام مرّ على اغتيال الأمين العام السابق لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله، في 17 أيلول / سبتمتبر 2024، ولا تزال التعليقات الإسرائيلية تتوالى حول عملية الاغتيال. أمس السبت، تحدّث رئيس الوزراء

أظهر وزيرا الخارجية في لبنان وسوريا يوسف رجي وأسعد الشيباني خلال لقائهما الأخير في بيروت كل مظاهر الانسجام. وبدا أن كلًّا منهما يعرف الآخر قبل اللقاء، وهذا بالفعل واقع الحال

لم يتطلّب الأمرُ عناءً كبيراً لتفكيكِ «شيفرةِ» الموجة الثانية من الغاراتِ الاسرائيلية التي تستهدف مناطق صناعية في جنوب لبنان، والتي لم يكد أن يَنْجَلي غبارُها حتى تَكَرَّس الانطباعُ بأن البلادَ

أعربت مصادر قريبة من مصرف لبنان عن استغرابها وقلقها من الحملة المنظمة التي تُشنّ منذ أسابيع ضد المصرف وإجراءاته التنظيمية الأخيرة، معتبرة أن ما يُثار في بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل مبني

خلف واجهات قانونية مثل «فنانة» و«مراكز تدليك»، تتخفّى شبكات دعارة دولية، وتنشط في شقق وفنادق في بيروت ومناطق مختلفة، فيما تجهد القوى الأمنية لكشفها وتوقيفها أظهرت اعترافات عدد من الموقوفين،

ما يجري اليوم في الجنوب ليس مجرد ضربات إسرائيلية لأهداف في الجنوب ومناطق أخرى في الداخل اللبناني وسيطرة على نقاط حدودية معينة، بل هو سيناريو متكامل، يمهّد لإعادة ترسيم المناطق

Search
Latest News
Loading

Signing-in 3 seconds...

Signing-up 3 seconds...