وسط الانقسام السياسي والنيابي حول قانون الانتخاب، بين تمسك المعارضة مع أكثرية نيابية بمطلب تعديل المادة 112 من القانون للسماح للمغتربين بالاقتراع في الخارج لـ 128 نائبا، وبين رفض رئيس
وسط الانقسام السياسي والنيابي حول قانون الانتخاب، بين تمسك المعارضة مع أكثرية نيابية بمطلب تعديل المادة 112 من القانون للسماح للمغتربين بالاقتراع في الخارج لـ 128 نائبا، وبين رفض رئيس
أعربت مصادر أميركية مقربة من البيت الأبيض بشكل متزايد عن استيائها من تردد لبنان بشأن نزع سلاح “حزب الله” بالكامل، رغم إدراك بيروت أن “الحزب” لا يقوّض سيادة الدولة فحسب،
تزامن الإعلان عن جولة وكيل وزارة الخزانة الأميركية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية جون ك. هيرلي، التي تشمل لبنان ضمن محطاتها، مع مرحلة دقيقة يمر بها البلد ماليا واقتصاديا، ما جعل
تتكشف تباعًا فصول الملف الخطير الذي هز الجامعة اللبنانية، وكشف عن منظومة متكاملة من التزوير والتلاعب في علامات الطلّاب واستبدال الكراسات وتسهيل الغش، في أوسع قضية تربوية تشهدها الجامعة الرسميّة
نهاية السنة. إنه الموعد الأميركي المفروض على دول عديدة لإنجاز استحقاقات كثيرة. نهاية السنة، على لبنان أن يكون قد انتهى من عملية سحب سلاح حزب الله في جنوب نهر الليطاني،
تصر إسرائيل، عبر تمرير رسائل نارية تتمثل بتوسيع خروقها واعتداءاتها، على الضغط على لبنان، عسكرياً وسياسياً، للتسليم بدخوله في مفاوضات مباشرة معها. والفارق هذه المرة يكمن في أنها استهدفت للمرة
بقيتْ التحريات عن «الخطوة التالية» للبنان بعدما دخلتْ عواصم عربية وازنة على خط محاولة خفض التصعيد واحتواء التوتر العالي، وعلى رأسها مصر، في ظل تحوُّل المفاوضات التي تضغط في اتجاهها
أبو عرم اقتطع من كل ضابط 3 آلاف دولار، ليكون بذلك حقق خلال أيام قليلة نحو 50 ألف دولار لم تمض أشهر على تسلم مجلس بلدي جديد في العاصمة بيروت،
– نتنياهو: لن نسمح للبنان بأن يتحول جبهة جديدة ضدنا وسنتصرف كما ينبغي وعلى حكومته نزع سلاح «حزب الله» – كاتس: إذا حاول الحزب إطلاق النار على مستوطنة في الشمال
العاصفة التي أثارها كلام الموفد الأميركي توم براك في منتدى البحرين، ما زالت ارتداداتها تتوالى في لبنان، صحيح أن كلامه لم يحمل جديدًا لأن الموفد براك سبق أن أدلى بهذه
معلومات تفيد بأن شهري تشرين الثاني الحالي وكانون الأول المقبل سيكونان عرضة لارتفاع منسوب الضغوط على لبنان إلى الذروة، لجعله ينجز قبل نهاية السنة “تنظيف” جنوب الليطاني لم يكن
انهى نقيب صيادلة لبنان الدكتور جو سلوم ولايته النقابية الممتدة لسنوات اربع ، في اصعب مرحلة مرّ فيها قطاع الدواء والصحة في لبنان حيث وقف بقدر المستطاع في وجه كل
النهار – زنار ضغوط في مهلة “الشهرين الأخيرين” -حادث شاتيلا: هل يعجل في عملية تسليم سلاح المخيمات؟ – هايك غيوكتشيان: لم أرفض عرض الحكمة ومرتاح للاعتزال نداء الوطن – مَن
كشف مسؤول إسرائيلي لـ”العربية” أن تل أبيب أوصلت رسالة واضحة مفادها أنها قد تقصف الضاحية الجنوبية مجدداً في حال لم يُنزع سلاح حزب الله. وأكد المسؤول أن إسرائيل لن تنسحب
يستعجل لبنان توقيع اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع قبرص، بحجة أنّ قبرص متعاونة معه، ولا أطماع لديها في مساحته البحرية الاقتصادية الخالصة. غير أنّ هذا التسرّع لا يُبرّر احتمال الوقوع
دأت يوم الجمعة جولةٌ لوفدٍ أميركي، يقوده وكيل وزارة الخزانة لشؤون مكافحة الإرهاب والاستخبارات المالية جون هيرلي، بهدف العمل مع “عدد من الشركاء الرئيسيين” على تنفيذ حملة “الضغوط القصوى”، التي تقوم
لا شك أن حادثة مقتل فتاة في مخيم شاتيلا قرب ما يعرف بـ”غرفة المخدرات”، وضع ملف سلاح المخيمات وتجارة المخدرات ضمنها في الواجهة من جديد، خصوصاً بعدما افيد وفق التحقيقات،
لم يُظهر لبنان أخيراً مرونة في الاستعداد للتفاوض ردّاً على التهديدات بالتصعيد الاسرائيلي المحتمل فحسب، وكذلك المرونة في إبداء استعداد لتوسيع لجنة رقابة وقف الأعمال العدائية في الجنوب، بل أيضاً
هل يمكن اعتبار أن الرئيس العماد جوزاف عون، من موقعه كرئيس للجمهورية أولًا، وبصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة ثانيًا، وكونه كان قائدًا للجيش في أدّق مرحلة من مراحل تاريخ لبنان الحديث
نشر الناطق باسم الجيش الاسرائيلي افيخاي ادرعي عبر منصة اكس: “جيش الدفاع هاجم وقضى على أربعة عناصر إرهابية من قوة الرضوان في حزب الله ومن بينهم مسؤول الدعم اللوجستي للقوة
في تطوّر جديد يعيد فتح واحدٍ من أكثر الملفّات حساسيّة على خطّ العلاقة بين بيروت و”قسد”، برز خلال الأيّام الماضية تحرّك لافت في قضيّة عائلات اللبنانيّين الموقوفين داخل “مخيّم الهول”
– نل أبيب انتهكت الهدنة نحو 5000 مرة – قد تكسب إسرائيل كل تبادل لإطلاق النار لكنها على المدى البعيد تخسر الحجة وربما المنطقة بأكملها يقف لبنان مجدداً على مفترق
أعلن الموفد الأميركي إلى لبنان وسوريا توم برّاك، أن إسرائيل «مستعدّة للتوصل إلى اتفاق مع لبنان بشأن الحدود»، داعياً اللبنانيين إلى «اللحاق بركب المفاوضات والحرص على حدودهم»، رغم أن إسرائيل
بات يمكن الجزم بأنّ سكة المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل قد بدأت مسارها. الفكرة قيد التبلور بين الرؤساء الثلاثة، وبين لبنان والموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس. أياً تكن الصيغة من
أطل المبعوث الرئاسي الأميركي توم برّاك أمس باقتراح بيروت – تل ابيب كحلّ لمعضلة لبنان الأمنية مع إسرائيل. وأتى هذا الاقتراح في وقت ينشغل فيه المسؤولون اللبنانيون بنوعية الحوار غير
افادت غرفة التحكم المروري بحادث اسفر عن انقلاب حافلة كبيرة لنقل الركاب على طريق بيروت الجنوب مقابل مفرق جدرا وتمّ نقل عدد من الاصابات انقلاب حافلة كبيرة لنقل الركاب على
أفاد مراسل “سكاي نيوز عربية” في لندن، باعتقال الشرطة البريطانية شخصين بعد حادث طعن استهدف عددا من الأشخاص على متن قطار متجه إلى شمال إنجلترا، مساء السبت. وقالت شرطة كامبريدجشير
بالانتقال إلى الأسبوع الطالع في لبنان، يخرج موضوعان حيويان وأساسيان على طاولة الحكومة وهما: تقرير الجيش اللبناني عن الشهر الثاني من تنفيذ خطة الانتشار وبسط سلطة الدولة جنوب الليطاني، والثاني
بعد أشهر من الممانعة، وافق لبنان «مبدئياً» على ضم مدنيين لبنانيين إلى جانب العسكريين في لجنة مراقبة وقف إطلاق النار (الميكانيزم)، للدخول في مفاوضات مع إسرائيل، في مسعى لتجنب أي
سلَّطت عملية القتل التي تعرَّض لها شاب لبناني داخل مخيم شاتيلا للَّاجئين الفلسطينيين في بيروت، قبل أيام، لتخطيه حاجزاً لقوى أمنية فلسطينية، الضوء مجدداً على السلاح الخفيف المنتشر بشكل عشوائي
يتواصل الزخم الأميركي تجاه المنطقة، فبعد الجولات الدبلوماسية، والطروحات الأمنية والعسكرية لخلق وقائع جديدة، تأتي زيارة وكيل وزارة الخزانة الأميركية لشؤون الإرهاب جون هيرلي إلى كل من لبنان، تركيا، إسرائيل ودولة الإمارات،
مع ان اللبنانيين اعتادوا تلقي الطريقة اوالمقاربة الخاصة التي يعبر فيها الموفد الأميركي توم براك عن مواقفه ورؤيته إلى الوضع السائد في لبنان سواء كان يعكس عبرها مواقف وأجواء ومناخات
على مسافة أشهر من الموعد المُفترض للانتخابات النيابيّة، باشر التيّار الوطني الحرّ تحريك بعض الملفّات الماليّة الشائكة والإشكاليّة، في محاولة لإحراج خصومه الانتخابيين المشاركين في الحكومة، ومُستغلًا عدم تحمّله مسؤوليّة
بعد عشرة أيّام من إعلان الرئيس نبيه برّي أنّ “الموفد الأميركي توم بارّاك أبلغ الجانب اللبنانيّ رسميّاً رفض إسرائيل لمقترح أميركيّ يهدف إلى إطلاق مسار تفاوضيّ يبدأ بوقف العمليّات لمدّة
ما انفكت الصحافة الإسرائيلية تتحدت في الآونة الاخيرة عن قيام “حزب الله” بترميم قدراته وإمكاناته العسكرية جنوبا وبقاعا، وإقدامه على تهريب شحنات أسلحة من سوريا ولو بعد تسعة أشهر على
ما بين الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة من دون توقّف، والمساعي العربية والأميركية والأوروبية للجم الغطرسة الإسرائيلية، ومحاولة إيجاد مخرج لائق للتصويت الصحيح للمغتربين، يمكن لأي متصحف لوسائل التواصل الاجتماعي الاستنتاج بأن اللبناني الساعي
تشكّل قضية “فلول” نظام بشار الأسد مسألة جوهريّة وحسّاسة تُرخي بثقلها على الموقف اللبناني العام، مع صيرورة البلاد ملاذًا آمنًا لعدد هائل من قيادات وضبّاط النظام المخلوع، وتمتع عوائل “الصفوة”
الإسم هو أوّل انطباع عن هوية المكان والإنسان، وهو خطوة تطوّر لفكرة التملّك، وهيك صار لمّن تملّك الإنسان القديم المزارع الأرض، بلّش يسَمّي المنطقة التابعة لَإلو لحتى يحدّد ملكيتا وتَبَعيتا.
ليل الأربعاء-الخميس، توغلت قوة إسرائيلية نحو ألف متر داخل الأراضي اللبنانية، وهاجمت مبنى بلدية بليدا، حيث قتلت موظفاً كان ينام في مركز عمله. قبل ساعات من هذا التطور، كانت لجنة
كما ذهبت “حماس” إلى عملية “طوفان الأقصى” من دون إعلام حليفها في المحور الإيراني “حزب اللّه”، خرجت من المواجهة أيضًا من دون إبلاغه والتنسيق معه. كما دخل “الحزب” في حرب
يبقى احتمال أن تخرج الأمور عن السيطرة، بين أن يصرّ الجيش اللبناني على إنجاز مهمته، وبين أن يرفض “الحزب” تسليم سلاحه، ماذا يحصل في هذه الحال؟ لا أحد يمكنه التوقع،
تخوّف القضاء اللبناني من إطلاق مالك سفينة النيترات إيغور غريشوشكن بعد انقضاء فترة احتجازه في 13 تشرين، فسارعت وزارة العدل والنيابة العامة التمييزية إلى التحرّك على كل المستويات، ليتمكّن لبنان
لدى سؤال مصدر دبلوماسيّ غربيّ عمّا إذا كانت مورغان أورتاغوس أو مدير الاستخبارات المصريّة اللواء حسن رشاد قد نقلا تهديدات إسرائيليّة جديدة، أجاب: “لا يحتاج الإسرائيليّون إلى تهديدات. إنّهم يضربون
على وقع فضيحة تزوير الشهادات في كلية الحقوق من قبل دكاترة وبعض الجهابذة الطامحين لتبوؤ مواقع سياسية، وقبلها بعض “الجامعات” أو الدكاكين الخاصة المتخصصة في تزوير الشهادات للعراقيين وغيرهم، والأخرى
الخلاف حول التعديلات المقترحة على قانون الانتخاب الذي ستجري على أساسه الانتخابات النيابية اللبنانية، الربيع المقبل، كاد يقحم الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء في انقسام سياسي حاد تصعب السيطرة عليه، لو
لطالما مارس “حزب اللّه” سياسة “الإغراء والإغراق” في تعاطيه مع الدولة اللبنانية. يغرقها بسهام التخوين والخنوع إذا اقتربت من سلاحه، ويجاملها حين يجرّها إلى حروبه ومغامراته الحدودية. وبعد طلب رئيس
يتضح يومًا بعد يوم، أن لبنان بات ساحة اختبار جديدة لمعادلات ما بعد الحرب في الإقليم، وأن الضغوط عليه تتجاوز حدود المطلب السياسي إلى محاولة إعادة صياغة موقعه ضمن منظومة
ليس معروفا بعد ما إذا كانت الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس جاءت لتفاوض الرؤساء في لبنان من منطلق صفتها كمشرفة على عمل لجنة الميكانيزم أو كرئيسة فعلية لها… ما طرحته من
إن التحول الاقتصادي العام في لبنان، وانهيار العملة، والبطالة الواسعة، وإغلاق قنوات التمويل، أنتج سوقاً سوداء اتسعت لتشمل ترويج المخدرات وغسل الأموال. والمخيم، بفضائه المغلق والكثافة السكانية والعلاقات الشبكية، أصبح
يدرس لبنان خياراته للتعامل مع كل الضغوط التي يتعرض لها لتجنب التصعيد العسكري الإسرائيلي. الاتصالات مفتوحة بين الرؤساء والمسؤولين للبحث عن صيغة تتيح تفادي المواجهة. ولكن، في المقابل، الشروط الإسرائيلية





