نفذت مسيرة اسرائيلية قرابة السادسة الا عشر دقائق من مساء اليوم، غارة جوية مستهدفة بصاروخين موجهين سيارة قرب المعصرة على طريق حومين الفوقا – حميلا في منطقة اقليم التفاح. ومعلومات
نفذت مسيرة اسرائيلية قرابة السادسة الا عشر دقائق من مساء اليوم، غارة جوية مستهدفة بصاروخين موجهين سيارة قرب المعصرة على طريق حومين الفوقا – حميلا في منطقة اقليم التفاح. ومعلومات
الخطرُ الذي أُحذِّرُ منه ليس غضباً عاطفيّاً، بل تحليلٌ موضوعيٌّ لآليّاتِ نفوذٍ سياسيّةٍ واقتصاديّةٍ وإعلاميّةٍ منظَّمةٍ تعملُ عبرَ وسائطَ متعدّدةٍ لصياغةِ مَعادنِ القرارِ الدوليّ. أيّها السادةُ القادةُ السياسيّون في لبنان،
استهدفت غارة إسرائيلية منذ قليل ب3 صواريخ سيارة من نوع “بيك آب” بين الصوانة وخربة سلم. عاجل – استهداف سيارة بين الصوانة وخربة سلم .
أعلنت إسرائيل إغلاق حدودها مع مصر، صعّدت ضرباتها على جنوب لبنان، في حين تعتزم واشنطن إنشاء قاعدة جوية قرب دمشق بالتنسيق مع سوريا. ثلاث خطوات تبدو للوهلة الأولى منفصلة، لكنها
لا شكّ في أن انتخاب المواطن الأميركي المسلم التقدمي زهران ممداني عمدةً لمدينة نيويورك قد أعطى القوى السياسية في لبنان، التي تطالب بحقّ المغتربين بالمشاركة الفعلية في صنع القرار السياسي في
ألقى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين في برج البراجنة… متوجها الى “الداخل اللبناني” لن يمر أي قانون انتخابي يخالف مصالح أهل الجنوب اللبناني
اتفاق الترسيم مع قبرص ثبت حقوق لبنان البحرية وصحح تأخراً قانونياً، فيما يبقى الترسيم مع سوريا رهناً بالحسابات السياسية والتداخل الجغرافي، مما يجعل الملف رهاناً سيادياً وجيوسياسياً للبنان في شرق
واكبت واشنطن، وخلفها دائماً تل أبيب، المسار اللبنانيّ منذ ما قبل الانتخابات الرئاسيّة، جنباً إلى جنب مع العواصم العربيّة والخليجيّة، وتحديداً الرياض. بعد انتخاب جوزف عون رئيساً للبنان مطلع عام
لا يختلف اثنان في لبنان على أن التوتر لم ينقطع ولو لحظة واحدة؛ بل إنه يلازم يوميات هذا البلد منذ السابع من أكتوبر في العام 2023. أكثر من عامين مرّا
تحلق في هذه الاثناء المسيرات الإسرائيلية فوق صور ومنطقتها وصولا الى مجرى الليطاني. مسيرات فوق منطقة صور وصولا الى مجرى الليطاني .
أفادت صحيفة “إسرائيل هيوم” بأنّ “تل أبيب تشعر بالقلق إزاء جهود حزب الله لإعادة تأسيس وجوده في جنوب لبنان”. وأضافت الصحيفة أن “مسؤولين في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية يعتقدون أنه إذا
لا يزال «حزب الله» يرفع سقف مواقفه مهدّداً بـ«المقاومة»، ومعتبراً أن «محاولة الردع عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية وحدها غير كافية»، في وقت تعكس الوقائع على الأرض تبدّل وضعه العسكري، وأن
لبنان ساحة اختبار للتصعيد، لكنه في الوقت نفسه، مدار اختبار للمساعي والمفاوضات. دول عديدة تبدي اهتمامها في لعب دور على الساحة اللبنانية وتحقيق إنجاز يوقف الاعتداءات الإسرائيلية ويمنع تصعيد العمليات
تهيمن الأجواء الضبابية على المشهد الداخلي، حيث يقف لبنان اليوم أمام خيارين لا ثالث لهما: إمّا الدخول في مسارٍ تفاوضي، أو العودة إلى دوّامة الحرب الواسعة. وفي ظلّ المؤشرات الإيجابية
يتحضّر لبنان لجولة عسكرية إسرائيلية تنهي سلاح “حزب الله”. وتتعدد الروايات حول موعد الجولة وسط ترجيحات أنها ستكون بعد زيارة البابا لاوون الرابع عشر للبنان في نهاية الشهر الجاري ولغاية
بينما لا تزال تتوالى المواقف المنددة بالكتاب المفتوح الذي وجهه “حزب الله” إلى الرؤساء الثلاثة، واصلت إسرائيل تصعيدها الميداني جنوبًا وبقاعًا يوم السبت، مهدّدة بتوسيع رقعة الاعتداءات. فقد كشفت هيئة
عاد ملف انتخاب المغتربين إلى ملعب البرلمان اللبناني بعد إحالة الحكومة الخميس مشروع قانون معجّل مكرر لتعديل المادة المرتبطة بحصر أصواتهم بـ6 مقاعد نيابية ومنحهم مجدداً حق التصويت للنواب الـ128
بدأت العمليات العسكرية الإسرائيلية تتخذ منحى أكثر خطورة مع اتساع نطاقها ومع معاودة المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي توجيه الإنذارات لسكان عدد من البلدات الجنوبية بالابتعاد عن مواقع يزعم
في لحظة إقليمية بالغة الخطورة، يجد لبنان نفسه أمام مفترق دقيق بين التمسك بخيار التفاوض كوسيلة لحماية حدوده وتثبيت وقف إطلاق النار، وبين الاتهامات التي تسعى إلى تصوير هذا الخيار
تحت سقف قرارِ «تكثيف الهجمات على لبنان وتعزيز بنك الأهداف» للمجلس الوزاري الإسرائيلي الأمني المصغّر، «انفلشتْ» الاعتداءاتُ الجوية جنوباً وبقاعاً اليوم السبت، على وقع ظهورِ مصر «على الخط» مع بيروت
الانعكاسات تمددت إلى الجهود الديبلوماسية المبذولة للوقوف إلى جانب لبنان وتجنيبه تجرع كأس حرب جديدة يزداد الواقع اللبناني غموضاً مشوباً بقلق تصاعدي حيال التهديدات الإسرائيلية بضربة واسعة في لبنان اذ يخشى أن
الظاهر أن الرقم 7 يعمل لغير صالح القوى السياسية، التي تعارض مبدأ حقّ المغتربين بالمشاركة في اختيار نوابهم الـ 128، كلٌ في دائرة نفوسه. فالنواب الذين يؤيدون هذا الحق عددهم
في لحظة سياسية وأمنية دقيقة يعيشها لبنان وسط تصعيد إسرائيلي متواصل، والتهويل بحرب شاملة، وبتولي إسرائيل نزع سلاح حزب الله “حيث عجز الجيش” وفق ادعاءاتها، يبرز موقف رئيس الجمهورية جوزاف
أعاد «حزب الله»، بكتابه المفتوح إلى الرؤساء الثلاثة، ترتيب المشهد السياسي اللبناني على نحوٍ يعكس إرادة في الحسم خارج الأطر الدستورية، ويؤكد مرة جديدة أن الملفات السيادية الكبرى ما زالت
جدَّد كبار المسؤولين في لبنان تمسُّكهم بخيار التفاوض مع إسرائيل عبر آلية اللجنة الدولية المكلفة الإشراف على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُقر في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، المعروفة
في كتاب الحزب رسالة ذات مغزى إلى “الأخ الأكبر” الرئيس نبيه بري، وكأنّ “الحزب” أراد أن يضعَ الرؤساء الثلاثة على المستوى ذاتِه في تحمّل المسؤولية، وأنّ الرئيس بري لم يعد
إستهدفت مسيّرة إسرائيلية، سيارة بصاروخين قرب مستشفى صلاح غندور في مدينة بنت جبيل، صباح اليوم السبت. إستهداف سيارة بصاروخين في بنت جبيل .
خلال انعقاد الجمعية العمومية للأمم المتحدة، كان دونالد ترامب يطمح إلى تتويج نفسه بطل السلام، باستكمال اتفاق غزة بآخر بين أحمد الشرع وبنيامين نتنياهو. لكن الإسرائيلي «كبَّر حجر» المطالب والشروط
اتهمت الولايات المتحدة إيران الجمعة بالتخطيط لاغتيال السفيرة الإسرائيلية في المكسيك، في ما قد يكون أحدث محاولة من طهران لاستهداف مصالح الدولة العبرية في الخارج. وقال مسؤول أميركي طلب عدم كشف اسمه إن
قبل أن يصدر “حزب الله” كتابه المفتوح الذي وجهه إلى رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة، والذي رفض فيه علنًا التفاوض وتسليم سلاحه، كانت أجواء الرؤساء عون وبري وسلام
التفاوض آتٍ حتماً، لكن كيف وبأيّ ثمن؟ قد تختصر هذه المعادلة واقع مرحلة ما قبل جلوس الإسرائيلي واللبناني وجهاً لوجه، تماماً كما هو حاصل اليوم في اجتماعات “الميكانيزم”، بحضور الأميركيّ
انقلب المشهد الانتخابي في قضاء المتن رأساً على عقب سواء لناحية التحالفات أو لناحية القدرة التجييرية لأحزاب المنطقة. ففي حين تعمل القوات اللبنانية على عقد تحالف جديد مع أحد الناشطين
بدل أن يصدر رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الحكومة ورئيسها نواف سلام “البلاغ رقم واحد” أصدره “حزب الله”. هي مسألة سلطة وقرار لا تحتمل الانتظار. في هذه الدولة الأمر
بعد افتتاح “مركز قيادة مشترك للدفاع الجوي” القطري – الأميركي في قاعدة “العديد” ينتظر المراقبون شكل الاتفاقيات السعودية والسورية الأميركية المشتركة. وهو امر يدعو الى انتظار القمتين السورية والسعودية –
تجمع الأوساط السياسية اللبنانية على أن «حزب الله» توخى من كتابه المفتوح إلى رئيس الجمهورية جوزيف عون، ورئيسي مجلس النواب نبيه بري والحكومة نواف سلام، رفضه بطريقة غير مباشرة للأفكار
أراد «حزب الله» أن يكون كتابه الأسود الأخير انقلابًا على مسار الأحداث، لكن الحكم على مدى يومين اعتبر الكتاب وكأنه لم يصدر. وبالتالي، فإن موقف «الحزب» لن يغيّر من اتجاهات
بعد فرض وزارة الخزانة الأميركية عقوبات جديدة على شبكة تدعم حزب الله مالياً، أكّدت السفارة الأميركية في بيروت أن الولايات المتحدة ستمنع حزب الله من تهديد لبنان والمنطقة. لا تبدو
نداء الوطن -نقلت أوساط أن دولة عربية كانت تحاول الدخول على خط الوساطة ولكن كتاب “حزب الله” ثناها عن هذا الدور. -تستبعد مصادر برلمانية أن تتم عرقلة مشروع القانون المعجل
النهار -تداعيات متفاقمة للتصعيد ورد صارم لسلام على الحزب نداء الوطن -من القمصان السود إلى الكتاب الأسود -هجمة مرتدة لسلام: القرار للدولة ولا كلام -“حزب الله” بلَف الدولة… والأميركيون: بري
غالباً ما عرف لبنان، في تاريخه المثقل بمراحل خليطة ما بين الحرب والسلم، تجارب ومفارقات “غرائبية” يرتفع فيها ضجيج طبول الحرب مع إعلاء صوت مناسبات هي الأكثر رمزية للسلام والاستقرار،
على مدى ساعتين ونصف الساعة، أدلى المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار، بإفادته أمام رئيس محكمة التمييز القاضي حبيب رزق الله، كمدعى عليه في الدعوى التي
بينما كانت الأنظار تتّجه إلى الحكومة واحتمال تعرّضها لتصدّعات بنيويّة بفعل الخلاف على قانون الانتخابات، في الشقّ المتّصل تحديداً بتصويت المغتربين، جذب بيان “الحزب” الذي أتى على شكل كتاب مفتوح
كتب عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب غسان حاصباني عبر حسابه على “أكس”: “مبروك للمغتربين! تسجلوا ولا تترددوا”. وأضاف حاصباني: “الحكومة أقرت مشروع قانون يتيح للبنانيين في الخارج التصويت من بلد
تشغل المفاوضات التي أطلق مسارها رئيس الجمهورية جوزاف عون الرأي العام اللبناني. وتعتبر مصيريّة لأنها قد تُقرّر مستقبل لبنان والمنطقة، فإذا سارت بإيجابية ستنعم البلاد باستقرار تفتقده منذ نكبة 1948.
ما خلا “الحزب”، لا أحد من الأفرقاء اللبنانيّين يمانع التفاوض مع إسرائيل، انسجاماً مع المبرّر الذي ساقه رئيس الجمهوريّة جوزف عون من أن لا خيار سواه ولا بديل منه بعدما
وافق المحقق العدلي في قضية خطف وإخفاء الإمام موسى الصدر ورفيقيه، القاضي زاهر حمادة، على تخفيض الكفالة المالية من 11 مليون دولار إلى 900 ألف دولار أميركي (80 مليار ليرة
ينتظر لبنان جواباً إسرائيلياً يتبلغه عبر الولايات المتحدة الأميركية بشأن خيار التفاوض وتجنّب التصعيد. في إسرائيل، كل التسريبات تتركز على الاتجاه نحو تنفيذ عملية عسكرية غير معروفة التوقيت، المدى والأهداف.
يستقبل الرئيس نواف سلام زواره متجاوزًا التكليف والبروتوكول. شخصية فيها من الملامح ما يكفي لطرح الكثير من الأسئلة، كونها تجمع الجدية والساركازم والرصانة والعمق في آن. يمارس السياسة بخلفيته القانونية،
تعليقاً على رسالة “حزب الله” المفتوحة، رأت مصادر سياسية مطلعة، عبر جريدة “الأنباء” الإلكترونيّة، أن “رئيس الجمهورية جوزاف عون ومن خلال مبادرته التفاوض لمنع الدخول في الحرب مجدداً هو حق
في خضمّ التحوّلات المتسارعة في أميركا اللاتينية، تبرز مجدداً الاتهامات التي تطال النظام الفنزويلي برئاسة نيكولاس مادورو، وهذه المرّة من بوابة لبنان. فزعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، الحائزة جائزة





