لبنان56- Page

3132Articles

غادر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الشرق الأوسط ملوحاً بإشارة النصر بعد البريق الذي استحوذه، إن في الكنيست الإسرائيلي أو في قمّة شرم الشيخ. لكن خلف ابتسامته العريضة، ظهرت مشاعر قلق

تتصدّر المبادرة التي أطلقها رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون، بدعوته إسرائيل لمفاوضات غير مباشرة، المشهد السياسي في لبنان، وتحظى بتأييد يكاد يكون جامعاً، يتصدره رئيسا الحكومة نواف سلام، والمجلس النيابي

لا استقرار سياسيًا مستدامًا إن لم تستقم الحياة السياسية في لبنان. وبداية الاستقامة لا تكون إلاّ بإنتاج سلطة تمثّل فعلًا الشعب اللبناني بكل أطيافه الطائفية والمذهبية والحزبية والفئوية والمناطقية والاغترابية. وهذا

تبلّغ أكثر من مسؤول لبنانيّ في الآونة الأخيرة نصائح دبلوماسيّة من ممثّلي دول معنيّين مباشرة بالأزمة اللبنانيّة، ضرورة أن يُشكّل تاريخ أيّار 2026 موعداً ثابتاً ليس فقط لإجراء الانتخابات النيابيّة،

علم موقع mtv أنّ تحقيقاتٍ تجري في المديرية العامة لأمن الدولة بشأن ملفّ تزوير شهادات داخل كلية الحقوق – الفرع الأول في الجامعة اللبنانية.  وتشير المعلومات إلى أنّ من بين

تتوسّع ظاهرة الولادات «المُقنَّعة» أخيراً، ولا سيما في مجتمع النازحين السوريين والعمال الأجانب والعاملات في الخدمة المنزلية، الذين يقيمون ويعملون في لبنان بصورة غير نظامية. وبما أنه دوماً ما يحضر

قبل حرب الاسناد، كان حزب الله على خصام حاد مع معظم اللبنانيين، وهوة واسعة تفصل بينهما، بينما اكثرية حلفائه او الدائرين بفلكه، من المستفيدين سياسياً او مادياً، وليس عن قناعة

تبدو المناورات الإسرائيلية الواسعة على الحدود مع لبنان، انعكاسا لمرحلة متوترة من الترقب الاستراتيجي على الجبهة الشمالية، حيث تختلط الحسابات العسكرية بالسياسية، وتتشابك الأبعاد الأمنية بالنفسية في مشهد يختبر حدود

مع أن المشاركة اللبنانية الرسمية والدينية في اليوم الفاتيكاني الاحتفالي أمس، شكلت في جزءٍ منها الخطوة التمهيدية المتقدمة لزيارة البابا لاوون الرابع عشر للبنان في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، فإن

بعد عشر سنوات من التوقيف من دون محاكمة، أمر القضاء اللبناني، اليوم الجمعة، بإخلاء سبيل هنيبال القذافي، أحد أبناء الزعيم الليبي الراحل معمّر القذافي. ومنذ الإطاحة بمعمّر القذافي في عام

أكثر من عام مرّ على اغتيال الأمين العام السابق لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله، في 17 أيلول / سبتمتبر 2024، ولا تزال التعليقات الإسرائيلية تتوالى حول عملية الاغتيال. أمس السبت، تحدّث رئيس الوزراء

أظهر وزيرا الخارجية في لبنان وسوريا يوسف رجي وأسعد الشيباني خلال لقائهما الأخير في بيروت كل مظاهر الانسجام. وبدا أن كلًّا منهما يعرف الآخر قبل اللقاء، وهذا بالفعل واقع الحال

لم يتطلّب الأمرُ عناءً كبيراً لتفكيكِ «شيفرةِ» الموجة الثانية من الغاراتِ الاسرائيلية التي تستهدف مناطق صناعية في جنوب لبنان، والتي لم يكد أن يَنْجَلي غبارُها حتى تَكَرَّس الانطباعُ بأن البلادَ

Search
Latest News
Loading

Signing-in 3 seconds...

Signing-up 3 seconds...