12695Articles

​أصدر رئيس حزب الاتحاد السرياني العالمي، إبراهيم مراد، بياناً في الذكرى الحادية والعشرين لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، استذكر فيه المعاني الوطنية للمناسبة، ومحددًا خارطة طريق المواجهة السياسية للمرحلة المقبلة.

يستمر توافد الحشود الشعبية والسياسية والدبلوماسية الى ضريح الشهيد الرئيس رفيق الحريري، من بينهم وفد من القوات اللبنانية، وسط إجراءات أمنية مشددة. إشارة الى تسجيل زحمة سير خانقة في نفق

هذا ويستمر توافد مناصري تيار المستقبل من مختلف المناطق اللبنانية، من عكار والبقاع وبيروت وعكار إضافة الى شخصيات سياسية محلية ودولية وعربية، من بينهم سفير الامارات في لبنان، وسفير روسيا

عُلم أنّ الاجتماع الذي حصل في وزارة الدفاع عصر الأربعاء، للبحث في رواتب العسكريين، خطا خطوة متقدّمة نحو التفاهم. وأكد مصدر مشارك في الاجتماع أن النقاش لم يكن سهلًا، لكنه

وردني على هاتفي الجوال ما أنعش خلاياي النائمة. إنها رسالة مؤثرة من شركة ألفا: “عبّر عن حبّك مع The Weekender من ألفا! فاجئ محبّينك وخلّي رقمك Private واستفيد من 2.5

العدالة للشهيد رفيق الحريري اصطدمت بالواقع السياسي، فالمتهمون لم يُسلَّموا، ولم يُعتقل أي منهم، وبقيت الأحكام حبرًا على ورق من الناحية التنفيذية. رفض “الحزب” الاعتراف بشرعية المحكمة، واعتبرها مسيّسة، وأعلن

كشف موقع أكسيوس عن معلومات جديدة تشير إلى أن الجيش الأمريكي اعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي خلال العملية التي استهدفت الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. ونقل الموقع عن مصدرين أمريكيين أن القوات المسلحة الأمريكية استخدمت

يواجه «صقر نيابي» في كتلة مسيحية مأزقاً، إذا ما اتجهت قيادة الحزب الذي ينتمي إليه إلى إبعاده عن الترشيح للانتخابات في أحد أقضية الجبل للدورة المقبلة. «صقر نيابي» يواجه مأزقا

أوقف جهاز أمن الدولة اللبناني مواطناً سورياً يُشتبه بتواصله مع الإسرائيليين، بهدف القيام بأعمال تجارية، وذلك بعد يومين فقط على وصوله إلى لبنان، وتجوله بين منطقتَي صيدا وبنت جبيل في

تتهيأ العاصمة القطرية الدوحة لاستضافة الاجتماع التمهيدي لمؤتمر دعم قدرات الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي في الخامس عشر من الشهر الجاري، في خطوة تعكس تصاعد الاهتمام الدولي بتحصين المؤسسات العسكرية

عاد كريستيانو رونالدو ليكون متاحًا مع النصر، بعد غيابٍ دام لأكثر من أسبوعين عن المباريات، جاء نتيجة اعتراضات كان قد أبداها خلال الفترة الماضية، ما دفعه لاتخاذ قرار شخصي بعدم

ساعات العمل الطويلة خلف المكتب، والاجتماعات المتلاحقة، والمواعيد النهائية الضاغطة، غالبًا ما تجعلك بالكاد تنتبه إلى مرور الوقت وأنت جالس. ومع انشغالك، تتأجل تمارين التمدد ويُنسى الوقوف، ومع نهاية اليوم

Search
Latest News
Loading

Signing-in 3 seconds...

Signing-up 3 seconds...