فضل الله: الأمن الداخلي بات مصدر قلق

دعا العلامة السيد علي فضل الله الدولة اللبنانية إلى تحمّل مسؤولياتها في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة، والعمل بجدية على المستويين السياسي والدبلوماسي، والاستفادة من عناصر القوة المتاحة داخلياً وخارجياً، محذّراً من الرهان على تبدلات سياسية أو ضغوط دولية قد لا تتحقق. وأكد أن أمن لبنان وسيادته واستقراره لا يمكن أن تُصان بالانتظار، بل تتطلب امتلاك الدولة الأدوات والمقومات اللازمة لحمايتها، في ظل استمرار الغارات والقصف وعمليات الاغتيال والتدمير والتهديدات الإسرائيلية بتوسيع دائرة الاعتداءات.

وشدد فضل الله، في خطبتي صلاة الجمعة في مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك، على ضرورة تحلّي اللبنانيين بمختلف انتماءاتهم السياسية والحزبية والدينية بأقصى درجات الوعي والحكمة والمسؤولية، والابتعاد عن الخطابات والمواقف والإجراءات التي تزيد التوتر والانقسام الداخلي. كما حذّر من المسّ بمكانة الجيش اللبناني ورمزيته ودوره في حماية وحدة اللبنانيين وأمنهم واستقرارهم، معتبراً أن مواجهة تحديات المرحلة تستوجب تعزيز مواقع القوة الوطنية لا إضعافها. وعلى المستوى الإقليمي، دعا الدول العربية والإسلامية إلى توحيد جهودها ومعالجة أسباب الخلافات، مشيراً إلى أن نتائج الانتخابات الأميركية لا تعني بالضرورة حدوث تحول سريع في السياسة الأميركية تجاه المنطقة.

وفي الشأن الداخلي، أعرب فضل الله عن قلقه من تفاقم الجرائم الأمنية وعمليات السرقة والسلب والاعتداء على الأمن الاجتماعي للمواطنين، مثمّناً جهود الأجهزة الأمنية وداعياً إلى مضاعفتها وتعزيز التعاون معها لاحتواء هذه الظواهر. وربط معالجة التدهور الأمني بمعالجة أسبابه الاجتماعية والاقتصادية، ولا سيما البطالة وتراجع الأوضاع المعيشية وانتشار المخدرات، مؤكداً أهمية تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية لحماية الاستقرار الاجتماعي والأمني في البلاد.

فضل الله: الأمن الداخلي بات مصدر قلق .

فضل الله: الأمن الداخلي بات مصدر قلق

دعا العلامة السيد علي فضل الله الدولة اللبنانية إلى تحمّل مسؤولياتها في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة، والعمل بجدية على المستويين السياسي والدبلوماسي، والاستفادة من عناصر

Read More »
Search
Latest News
Loading

Signing-in 3 seconds...

Signing-up 3 seconds...