سوابق تاريخيّة في الانتخابات النصفيّة الأميركيّة

أعلن مجلس النواب الأميركي منذ بعض الوقت، إن الديمقراطيون يتقدمون بـ258 مقعداً مقابل 177 للجمهوريين، متجاوزين عتبة الفوز البالغة 218 مقعداً.

هذا وكشفت نتائج الانتخابات النصفية الأميركية، بعدما نجح مرشحون الوصول إلى مواقع لم يسبق أن شغلها ممثلون عن فئاتهم، تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي.

سجلت انتخابات التجديد النصفية، سوابق تاريخية في الولايات المتحدة، بعد أن تمكن مرشحون من كسر حواجز العرق والجنس والدين والتوجه الجنسي.

 

أول سيناتور مثلي الجنس

 

وفي ولاية نيو هامشير، أصبح النائب الديمقراطي، كريس باباس، الذي هزم السيناتور الجمهوري السابق، جون إي. سونونو، أول رجل مثلي الجنس يعلن عن هويته عضوا في مجلس الشيوخ الأميركي.

 

ولم يجعل باباس هويته الشخصية محور حملته الانتخابية، بل ركز على قضايا تمس الحياة اليومية للأميركيين، وفي مقدمتها ارتفاع الأسعار وتكاليف الرعاية الصحية، ومكافحة الفساد في واشنطن.

 

السود يكسرون الحواجز

 

وفي جورجيا، صنعت الديمقراطية، كيشا لانس بوتومز، التاريخ بفوزها بمنصب حاكمة الولاية، لتصبح أول امرأة سوداء تتولى هذا المنصب في أي ولاية، وأول شخص من ذوي البشرة الملونة يحكم جورجيا.

 

ويكتسب فوز بوتومز أهمية خاصة في ولاية جنوبية، إذ كان جميع حكام جورجيا الـ83 السابقين من الرجال البيض.

 

وفي فلوريدا، حقق الجمهوري، بايرون دونالدز، فوزا تاريخيا على منافسه الديمقراطي، ديفيد جولي، ليصبح أول حاكم أسود في تاريخ الولاية.

 

وبذلك، ستكون ولايتان في أقصى الجنوب الأميركي، جورجيا وفلوريدا، تحت قيادة حاكمين أسودين للمرة الأولى، في تطور يعكس تغيرا في طبيعة التمثيل السياسي في منطقة ارتبط تاريخها بصراعات طويلة حول الحقوق المدنية والمساواة العرقية.

 

أول حاكمة في تاريخ مينيسوتا وتينيسي

 

وفي مينيسوتا، تحمل الانتخابات سابقة تاريخية أخرى، إذ ستشهد الولاية للمرة الأولى وصول امرأة إلى منصب الحاكم، بغض النظر عن نتيجة السباق بين الجمهورية، ليزا ديموث، الرئيسة السابقة لمجلس نواب الولاية، والسيناتورة الديمقراطية إيمي كلوبوشار.

 

وقد تصبح ديموث واحدة من أوائل النساء السود اللواتي يتولين منصب حاكمة ولاية أميركية، إذا تمكنت من الفوز في المنافسة.

 

أما في تينيسي، فتتجه الولاية أيضا إلى انتخاب أول امرأة حاكمة في تاريخها، في سباق تتنافس فيه السيناتورة الجمهورية، مارشا بلاكبيرن، مع الديمقراطية ،جيري غرين.

 

أول امرأة من السكان الأصليين تحكم ولاية

 

وفي نيو مكسيكو، دخلت الديمقراطية، ديب هالاند التاريخ، بفوزها بمنصب الحاكم، لتصبح أول امرأة من السكان الأصليين تتولى منصب حاكم ولاية أميركية.

 

ولم يكن هذا الإنجاز الأول لهالاند في كسر الحواجز السياسية، فقد كانت عام 2018 واحدة من أول امرأتين من السكان الأصليين تنتخبان لعضوية الكونغرس. وفي وقت لاحق، أصبحت أول شخص من السكان الأصليين يتولى منصبا وزاريا في الحكومة الأميركية، عندما اختارها الرئيس السابق، جو بايدن، وزيرة للداخلية.

 

هل يدخل أول مسلم مجلس الشيوخ؟

 

وفي ميشيغان، تتجه الأنظار إلى الديمقراطي التقدمي، عبدول السيد، الذي يخوض مواجهة متقاربة مع الجمهوري، مايك روجرز، في سباق قد يمنحه، في حال فوزه، فرصة أن يصبح أول أميركي مسلم يشغل مقعدا في مجلس الشيوخ.

 

وتحظى المنافسة بأهمية تتجاوز حدود الولاية، نظرا إلى موقع ميشيغان المتأرجح سياسيا، وإلى حضور الجاليات العربية والمسلمة فيها، فضلا عن تأثير النقابات العمالية والعاملين في قطاع صناعة السيارات.

 

تغير في صورة التمثيل السياسي الأميركي

 

وتعكس هذه الانتصارات، مجتمعة، اتساع نطاق المشاركة والتمثيل في الحياة السياسية الأميركية، سواء من حيث العرق أو الجنس أو الدين أو التوجه الجنسي.

 

وقالت أليكسيس أندرسون-ريد، الرئيسة والمديرة التنفيذية لمنظمة «ستيت فويسز» (State Voices)، وهي شبكة تعمل على تعزيز المشاركة المدنية والعدالة في الممارسة الديمقراطية، إن هذه الإنجازات “تُظهر كيف تتغير بلادنا”، وفق أسوشيتد برس.

 

وبينما تجنب بعض المرشحين جعل خلفياتهم العرقية أو الدينية أو هوياتهم الشخصية محور حملاتهم، فإن وصولهم إلى هذه المناصب يحمل في حد ذاته دلالة تاريخية، ويعكس تحولا في صورة المؤسسات المنتخبة، وفي الفئات التي باتت قادرة على الوصول إلى مراكز صنع القرار في الولايات المتحدة.

سوابق تاريخيّة في الانتخابات النصفيّة الأميركيّة .

نشاط الرئيس العماد جوزف عون

اكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على أهمية القطاع الخاص الذي يعتبر العمود الفقري للاقتصاد الوطني، “فلولا هذا القطاع لا وجود للبنان”، مؤكداً حرصه على

Read More »
Search
Latest News
Loading

Signing-in 3 seconds...

Signing-up 3 seconds...