عُلِم أنّ خلايا أزمة تتبع أحزاباً في غير منطقة لبنانية، عادت إلى تفعيل عملها واستعداداتها للطوارئ تحسباً لأيّ حرب قد تحصل، في حين سُجّل ارتفاع في معدل طلب إيجار منازل.
وبحسب المعلومات، فإنّ لبنان سيواجه مرحلة صعبة خلال الشهر المقبل، إذ ستكون الأنظار موجهة إلى الجنوب اللبناني، وما سيُقرّره “حزب الله” في حال اندلاع الحرب الإقليمية، وأيضاً ما إذا كانت إسرائيل ستشنّ حربها جنوباً، خصوصاً بعدما فشلت مفاوضات تامبا العسكرية في تحقيق نتائج لوقف التصعيد الإسرائيلي، وذلك على الرغم من إصرار واشنطن على الاستمرار في عقد الاجتماعات التقنية العسكرية، حتى مع التصعيد، إذ لا تريد أي وقف للمفاوضات، متمسكة بالاتفاق الإطار كناظم للعلاقات وصولاً إلى ترتيبات أمنية واتفاق يؤدي إلى إنهاء الصراع، بالتوازي مع نزع سلاح “حزب الله”.
إستنفار أحزاب تحسّباً للحرب في لبنان… وارتفاع طلبات استئجار المنازل! .








