يتحدّث متابعون عن نقص في المعروض من زيت الزيتون في بعض المناطق، خصوصاً تلك التي لم يبدأ فيها موسم القطاف بعد، ويعزون ذلك إلى أن عدداً من أصحاب الكميات الكبيرة باعوا مخزون الموسم الماضي مستفيدين من الأسعار المرتفعة، ولم يحتفظوا سوى بمؤونتهم المنزلية.
وبحسب هذه المعطيات، تواجه تلك المناطق فجوة بين نفاد الكميات القديمة المخصّصة للبيع وبدء طرح الزيت الجديد، ما يجعل توقيت وصول إنتاج الموسم الحالي عاملاً أساسياً في توافره.
زيت الزيتون مقطوع؟! .









