حذر وزير الصحة اليمني قاسم بحيبح من أن موجات النزوح المتزايدة تجاوز قدرة القطاع الصحي على الاستيعاب، في ظل تراجع التمويل ونقص الأدوية والمستلزمات والوقود. وقال بحيبح إن 19.3 مليون شخص يحتاجون إلى مساعدات صحية، بينما لم يتجاوز تمويل الاستجابة 17% من الاحتياجات، مشيراً إلى أن أقل من نصف المرافق الصحية تعمل بكامل طاقتها. وأضاف أن التصعيد الأخير أدى إلى نزوح أكثر من 134 ألف شخص منذ يونيو/حزيران، يتركز معظمهم في تعز ولحج وعدن، مما زاد الضغط على مرافق تعاني أصلاً من محدودية الموارد. وحذر الوزير من تزامن النزوح وسوء التغذية وضعف التحصين مع تفشي الكوليرا والحصبة وشلل الأطفال، إضافة إلى تهديد الخدمات المقدمة لمرضى السرطان والفشل الكلوي والثلاسيميا. ودعا إلى تمويل مستدام لحماية الخدمات الصحية المتبقية.
وزير الصحة اليمني: النزوح يضغط على قطاع صحي يواجه خطر الانهيار .







