ليس اللبنانيون في حالة عيد وليس أهل السياسة والسلطة في إجازة العيد طالما محركاتهم تعمل على مدار الساعة لحقن الدماء ووقف الحرب. وإذا كان عيد الفطر يحمل ما يحمله من بركات، فإن حركة الإتصالات السياسية هي حتى اليوم «حركة بلا بركة» وأشبه بمن يصرخ في البرية فلا يرد الا الصدى، صدى الصواريخ والغارات الإسرائيلية.
وفي معلومات خاصة بـ «الأنباء» نقلا عن مقربين من مرجع رئاسي كبير، أن الاتصالات مقطوعة بين طرفي «الثنائي الشيعي» نفسيهما.
وفي المعلومات أيضا، أن بعض المسؤولين اللبنانيين بدأوا يسلمون رغما عنهم بواقع أن الأسوأ ينتظر لبنان طالما أن «القصة طويلة»، ومن يراهن على دفة الميدان متوهم وفي غربة عن الواقع القائل إن القوة العظمى التي هي في الميزان لابد أن تخرج بربح وازن.
الاتصالات مقطوعة بين طرفي “الثنائي الشيعي” و الأسوأ ينتظر لبنان .










