أضاف: “لم يسقط بشير في زمن القيادة بل في زمن الرئاسة، لتسقط معه الرئاسة أولًا والحزب ثانيًا والقوات ثالثًا. سقط البشير إنّما وعده لم يسقط، فلبنان لم يصبح وطنًا مستحيلًا، وشعبه لا يزال يتنفس حرية، وشعاره في كل مناسبة يلهب المشاعر، شعار 10452 كلم٢”.
وتابع: “بعد انتخابه رئيسًا، كتب إلى رفاقه في المجلس الحربي عبارةً بالفرنسية جاء فيها أنّه على الروح أن تكون نقيةً وقويةً لكي نواجه تحديات المستقبل. من دون ذلك لا حياة لأولادنا في وطن الأرز”.
وقال: “43 سنة مضت على اغتيال الرئيس بشير، ولا تزال قضيته حيّة في وجدان كل لبناني تعلّق بمبادئه وثبت فيها”.







