تلقى النجم الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا ضربة قاسية، بعدما تعرض لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة، ما يعني انتهاء موسمه 2026-2027 مبكرًا، في خسارة كبيرة لفريقه باريس سان جيرمان.
ومن المنتظر أن يخضع اللاعب لعملية جراحية، قبل البدء بمرحلة طويلة من العلاج والتأهيل، على أن تتحدد عودته إلى الملاعب خلال عام 2027 وفقًا لتطور حالته الصحية واستجابته لبرنامج التعافي.
وعقب الإعلان عن الإصابة، نشر كفاراتسخيليا رسالة مؤثرة عبّر فيها عن صعوبة ما يمر به، قائلًا: “قبل كل مباراة، كنت أطلب من الله ببساطة أن أعود إلى منزلي بصحة جيدة، لكن ذلك لم يتحقق. لم يمضِ وقت طويل، ومع ذلك لا يزال سؤال واحد يتردد في ذهني: لماذا أنا؟ لماذا أنا؟”.
وأضاف: “لم أقصّر في أي جهد، وربما استعددت لهذه المباراة أكثر من أي مباراة سابقة. اعتقدت أنني جاهز لكل شيء، لكن ليس لهذا”.
ورغم صعوبة الإصابة، أبدى اللاعب الجورجي استعداده لخوض رحلة التعافي، مؤكدًا أنه يتقبل ما حدث له، وأنه مستعد لتحمل أشهر من العمل والألم والدموع إذا كان ما أصابه قد جنّب لاعبين آخرين المصير نفسه.
وختم رسالته بوعد لجماهيره والمقربين منه، قائلًا: “أعلم أن عليّ العودة أقوى من أجل أحبائي الذين يقفون دائمًا إلى جانبي. سأبذل قصارى جهدي، ولن أخذلكم، أعدكم بذلك. لن أضيّع ثانية واحدة. شكرًا لكم جميعًا على دعمكم، أراكم قريبًا”.
وكان كفاراتسخيليا قد تعرض للإصابة خلال فوز باريس سان جيرمان على برشلونة بنتيجة 4-2 في دوري أبطال أوروبا، واضطر إلى مغادرة الملعب قبل مرور ساعة من اللعب، بعدما عجز عن تحميل وزنه على قدمه اليمنى. وأكد النادي الفرنسي حاجته إلى الجراحة، من دون تحديد موعد رسمي لعودته.
وتأتي الإصابة في وقت يواصل فيه باريس سان جيرمان الدفاع عن لقبه الأوروبي، بعدما فقد أيضًا خدمات عثمان ديمبيلي وماركينيوس لعدة أسابيع بسبب إصابتين عضليتين في المباراة نفسها. وبينما يواجه الفريق تحديًا لتعويض غياب أحد أبرز نجومه، يبدأ كفاراتسخيليا رحلة جديدة عنوانها التعافي والعودة إلى الملاعب.
الرباط الصليبي ينهي موسمه… وكفاراتسخيليا يوجّه رسالة مؤثرة! .








