منذ بداية الأزمة، لم يتوقف أهالي بيروت عن مناشدة القوى الأمنية بضرورة ضبط الأوضاع وتعزيز الأمن داخل العاصمة، تفاديًا لما نشهده اليوم من تفلت خطير يتمثل بعمليات السرقة والاعتداءات المتكررة.
وقد شهدت منطقتنا اليوم حادثة خطيرة تمثّلت بمحاولة سرقة نفذها أشخاص ملثمون، كان أحدهم يحمل بندقية حربية فيما كان الآخر يحمل مسدسًا حربيًا، الأمر الذي أدى إلى تطور خطير وانتهى بمقتل أحد المعتدين. إن هذا الواقع لم يعد مقبولًا تحت أي ظرف، لما يحمله من تهديد مباشر لأمن الناس وسلامة الأحياء السكنية.
إن أموال الناس، وحرمة البيوت، والمناطق الآمنة في بيروت، باتت عرضة لتفلت السلاح غير الشرعي، على يد أشخاص لا يخافون الله ولا يردعهم قانون. وما يجري يشكل خطرًا داهمًا على حياة المواطنين وأرزاقهم، ويضع العاصمة أمام واقع أمني بالغ الخطورة.
وعليه، نجدد مناشدتنا وبإلحاح إلى جميع الأجهزة الأمنية والعسكرية، للتحرك الفوري والجدي، وتكثيف الدوريات والحواجز، وملاحقة العصابات المسلحة، واتخاذ إجراءات صارمة تعيد فرض هيبة الدولة والقانون، وتمنع تكرار مثل هذه الحوادث.
كما نؤكد بشكل واضح أننا، كأهالي بيروت، نرفض أن نكون ضحايا لسرقة الدراجات النارية أو الممتلكات الخاصة، أو لأي شكل من أشكال الاعتداء والترهيب المسلح الذي قد يصل إلى القتل.
إن أمن العاصمة ليس تفصيلًا، بل هو أولوية قصوى ومسؤولية تقع على عاتق الدولة وأجهزتها كافة، ولا يجوز أن يبقى المواطن متروكًا في مواجهة هذا التفلت الخطير وحده.
نطالب بتحرك سريع وحاسم ، وقبل أن تتحول بيروت إلى مدينة يهددها السلاح غير الشرعي والخارج عن القانون
بيان صادر عن اهالي بيروت.. وبالفيديو: محاولة سرقة فاشلة تنتهي بمقتل السارق في بيروت .










