كتب النائب سامي الجميّل عبر حسابه على منصّة “أكس”: “33 عاماً على اختفاء رفيقنا بطرس خوند في السجون السورية. اليوم، بعد سقوط نظام الأسد والتحولات في لبنان وسوريا، آن الأوان لكشف مصيره وانهاء آلام عائلته ورفاقه. نعوّل على رئيس الجمهورية والحكومة وجهود وزير العدل لوضع هذا الملف في صدارة المحادثات مع سوريا، لإقفال ملف المخفيين وطيّ صفحة نازفة منذ عقود”.
مشهدٍ يدمي القلوب … عناقُ الاب والابنة تحت الأنقاض في طرابلس!
في مشهدٍ يجسّد الظلم والحب في آنٍ واحد، عثر عناصر الدفاع المدني تحت أنقاض المبنى المنهار في طرابلس على جثتين تعودان لوالد مع ابنته وهما










