التمور: بزنس البركة في رمضان!

شهدت تجارة التمر العربية ازدهاراً في رمضان 2025 بسبب الطلب المتزايد المرتبط بالإفطار، مع هيمنة الدول العربية على الإنتاج العالمي. بناءً على بيانات 2025، ارتفع الطلب بنسب تصل إلى 80% في دول مثل الإمارات، مدعوماً بصادرات قوية من مصر والسعودية والعراق.

تتصدّر الدول العربية إنتاج التمور عالمياً، حيث بلغ إنتاج مصر نحو 1.87 مليون طن سنوياً، والسعودية 1.9 مليون طن، والعراق 640 ألف طن في 2023 مع نمو تصديري في 2024، فيما بلغ سوق التمور العالمي نحو 32.7 مليار دولار في 2025، مع هيمنة شرق أوسطية بنسبة 85% تقريباً.

تُصدِّر إيران 350 ألف طن من التمور إلى الدول الإسلامية في رمضان، بقيمة 400 مليون دولار، بينما زادت صادرات العراق إلى 730 ألف طن في 2024. في الإمارات، ارتفع الطلب على التمور بنسبة 80% خلال رمضان 2025، مع أكثر من 34 علامة تجارية متوفرة. واستورد المغرب 100 ألف طن بقيمة 1.3 مليار درهم في 2025 من تونس والإمارات والسعودية، رغم إنتاجه المحلي البالغ 160 ألف طن.

إثر حظر صادرات إيران الموقّت على الأسواق الأوروبية والتركية، ما أتاح فرصاً لتونس والسعودية والجزائر. كذلك، شهدت مصر زيادة تصدير بنسبة 30% مقارنة برمضان 2024، بفضل تحسن جودة التمور المصرية.

التمور: بزنس البركة في رمضان! .

Search
Latest News
Loading

Signing-in 3 seconds...

Signing-up 3 seconds...