كتب النائب فؤاد مخزومي على منصة “أكس”: “من قمة بيروت في العام ٢٠٠٢ وصولا إلى اليوم، تؤكد المملكة العربية السعودية مرة جديدة دورها الريادي في دعم السلام والاستقرار في المنطقة. القرار التاريخي الذي صدر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة بفضل الجهد السعودي–الفرنسي، يعكس التزاماً دولياً متجدداً بإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني. تحية تقدير للمملكة على قيادتها الدبلوماسية الحكيمة”.
جنوب الليطاني أرض نصف محروقة، وخشية من ترتيبات “موقتة دائمة”
“هذه المرة الأمور تختلف وسقف المعركة أعلى وأخطر وارتداداتها ستكون غير مسبوقة”. إنها خلاصة لقاءات جمعت سياسيين وبعضهم وجوه وزارية ونيابية إلى مرجعيات روحية، لتقييم








