ونقلَ التقرير الذي ترجمهُ “لبنان24” عن تال باري، رئيس قسم الأبحاث في معهد “ألما” الإسرائيلي للدراسات الأمنية قوله إنه “خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان، تمّ القضاء على كبار قادة الوحدة إلى جانب مئات العناصر، فيما جرى تدمير بنيتها التحتية العسكرية في جنوب لبنان، والتي كانت مخصصة لخطة غزو الجليل”، وأضاف: “تشير التقديرات إلى أن وحدة رضوان تضم حالياً حوالي 3000 عنصر قتالي، بالإضافة إلى مئات العناصر الداعمة”.
وأشار باري إلى أنه “حتى اليوم، لا تستطيعُ وحدة رضوان تنفيذ غزو كبير للجليل، لكنها قادرة على تنفيذ عمليات نوعية على طول الحدود (بما في ذلك عبر البحر) تُركّز على سيناريوهات مُختلفة – القنص، والعبوات الناسفة، والنيران المُضادة للدبابات، والطائرات المُسيّرة/المُسيّرة المُتفجّرة، والتسلل”، وختم: “القطاع الشرقي أكثر عُرضةً لنشاط قوة الرضوان البرّي، مع التركيز على مناطق هار دوف، والغجر، والمطلة”.












